
2010-09-19, 12:40 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-08
المكان: المدينة المنورة _ الجامعة الاسلامية
المشاركات: 15
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم 1- الكتاب : تفسير الجلالين المؤلف : المحلي والسيوطي
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)
{ إِلاَّ تَنصُرُوهُ } أي النبيَّ صلى الله عليه وسلم { فَقَدْ نَصَرَهُ الله إِذْ } حين { أَخْرَجَهُ الذين كَفَرُواْ } من مكة أي ألجَأُه إلى الخروج لما أرادوا قتله أو حبسه أو نفيه بدار الندوة { ثَانِيَ اثنين } حال أي أحد اثنين والآخر أبو بكر ، المعنى نصره الله في مثل تلك الحالة فلا يخذله في غيرها { إِذْ } بدل من «إذ» قبله { هُمَا فِى الغار } نقب في جبل ثور { إِذْ } بدل ثان { يَقُولُ لِصَاحِبِهِ } أبي بكر وقد قال له لما رأى أقدام المشركين : لو نظر أحدهم تحت قدميه لأبصرنا { لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا } بنصره { فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ } طمأنينته { عَلَيْهِ } قيل على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل على أبي بكر { وَأَيَّدَهُ } أي النبي صلى الله عليه وسلم { بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا } ملائكة في الغار ومواطن قتاله { وَجَعَلَ كَلِمَةَ الذين كَفَرُواْ } أي دعوة الشرك { السفلى } المغلوبة { وَكَلِمَةُ الله } أي كلمة الشهادة { هِىَ العليا } الظاهرة الغالبة { والله عَزِيزٌ } في ملكه { حَكِيمٌ } في صنعه .
2- الكتاب : التفسير الميسر
المؤلف : عدد من أساتذة التفسير تحت إشراف الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي
يا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لا تنفروا معه أيها المؤمنون إذا استَنْفَركم، وإن لا تنصروه; فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده(مكة)، وهو ثاني اثنين(هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه) وألجؤوهما إلى نقب في جبل ثور "بمكة"، فمكثا فيه ثلاث ليال، إذ يقول لصاحبه(أبي بكر) لما رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا بنصره وتأييده، فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعانه بجنود لم يرها أحد من البشر وهم الملائكة، فأنجاه الله من عدوه وأذل الله أعداءه، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى. وكلمةُ الله هي العليا،، ذلك بإعلاء شأن الإسلام. والله عزيز في ملكه، حكيم في تدبير شؤون عباده. وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
3- الكتاب : جامع البيان في تأويل القرآن
المؤلف : محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري
وإنما عنى جل ثناؤه بقوله:(ثاني اثنين)، رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه، لأنهما كانا اللذين خرجَا هاربين من قريش إذ همُّوا بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم واختفيا في الغار.
4- الكتاب : تفسير القرآن العظيم
المؤلف : أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي [ 700 -774 هـ ]
المحقق : سامي بن محمد سلامة
يقول تعالى: { إِلا تَنْصُرُوهُ } أي: تنصروا رسوله، فإن الله ناصره ومؤيده وكافيه وحافظه، كما تولى نصره { إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ [إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ] } أي: عام الهجرة، لما هم المشركون بقتله أو حبسه أو نفيه، فخرج منهم هاربًا صحبة صدِّيقه وصاحبه أبي بكر بن أبي قحافة، فلجأ إلى غار ثور ثلاثة أيام ليرجع الطَّلَبُ الذين خرجوا في آثارهم، ثم يسيرا نحو المدينة، فجعل أبو بكر، رضي الله عنه، يجزع أن يَطَّلع عليهم أحد، فيخلص إلى الرسول، عليه السلام منهم أذى، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يُسَكِّنه ويَثبِّته ويقول: " يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما"، كما قال الإمام أحمد:
حدثنا عفان، حدثنا همام، أنبأنا ثابت، عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم، ونحن في الغار: لو أن أحدهم (3) نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه. قال: فقال: "يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما".
أخرجاه في الصحيحين .
5- الكتاب : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
المؤلف : عبد الرحمن بن ناصر بن السعدي
المحقق : عبد الرحمن بن معلا اللويحق
أي: إلا تنصروا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم، فاللّه غني عنكم، لا تضرونه شيئا، فقد نصره في أقل ما يكون وأذلة { إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا } من مكة لما هموا بقتله، وسعوا في ذلك، وحرصوا أشد الحرص، فألجؤوه إلى أن يخرج.
{ ثَانِيَ اثْنَيْنِ } أي: هو وأبو بكر الصديق رضي اللّه عنه. { إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ } أي: لما هربا من مكة، لجآ إلى غار ثور في أسفل مكة، فمكثا فيه ليبرد عنهما الطلب.
فهما في تلك الحالة الحرجة الشديدة المشقة، حين انتشر الأعداء من كل جانب يطلبونهما ليقتلوهما، فأنزل اللّه عليهما من نصره ما لا يخطر على البال { إِذْ يَقُولُ } النبي صلى الله عليه وسلم { لِصَاحِبِهِ } أبي بكر لما حزن واشتد قلقه، { لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا }
6- الكتاب : الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي
المؤلف : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى : 671هـ)
هذه الآية تضمنت فضائل الصديق رضي الله عنه .
روى أصبغ وأبو زيد عن ابن القاسم عن مالك " ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " هو الصديق .
فحقق الله تعالى قوله له بكلامه ووصف الصحبة في كتابه .
قال بعض العلماء : من أنكر أن يكون عمر وعثمان أو أحد من الصحابة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كذاب مبتدع .
ومن أنكر أن يكون أبو بكر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر , لأنه رد نص القرآن .
ومعنى " إن الله معنا " أي بالنصر والرعاية والحفظ والكلاءة .
روى الترمذي والحارث بن أبي أسامة قالا : حدثنا عفان قال حدثنا همام قال أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار : لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه , فقال : ( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) .
قال المحاسبي : يعني معهما بالنصر والدفاع , لا على معنى ما عم به الخلائق , فقال : " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم " [ المجادلة : 7 ] . فمعناه العموم أنه يسمع ويرى من الكفار والمؤمنين .
قال ابن العربي : قالت الإمامية قبحها الله : حزن أبي بكر في الغار دليل على جهله ونقصه وضعف قلبه وخرقه .
وأجاب علماؤنا عن ذلك بأن إضافة الحزن إليه ليس بنقص , كما لم ينقص إبراهيم حين قال عنه : " نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف " [ هود : 70 ] .
ولم ينقص موسى قوله : " فأوجس في نفسه خيفة موسى .
قلنا لا تخف " [ طه 67 , 68 ] .
وفي لوط : " ولا تحزن إنا منجوك وأهلك " [ العنكبوت : 33 ] .
فهؤلاء العظماء صلوات الله عليهم قد وجدت عندهم التقية نصا ولم يكن ذلك طعنا عليهم ووصفا لهم بالنقص , وكذلك في أبي بكر .
ثم هي عند الصديق احتمال , فإنه قال : لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا .
جواب ثان - إن حزن الصديق إنما كان خوفا على النبي صلى الله عليه وسلم أن يصل إليه ضرر , ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت معصوما وإنما نزل عليه " والله يعصمك من الناس " [ المائدة : 67 ] بالمدينة .
7- الكتاب : معالم التنزيل
المؤلف : محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي [ المتوفى 516 هـ ]
المحقق : حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش
قوله تعالى: { إلا تنصروه فقد نصره الله } هذا إعلام من الله عز وجل أنه المتكفل بنصر رسوله وإعزاز دينه، أعانوه أو لم يعينوه، وأنه قد نصره عند قلة الأولياء، وكثرة الأعداء، فكيف به اليوم وهو في كثرة من العدد والعدد؟ { إذ أخرجه الذين كفروا } من مكة حين مكروا به وأرادوا تبيينه وهموا بقتله، { ثاني اثنين } أي هو أحد الاثنين، والاثنان: أحدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخر أبو بكر الصديق رضي الله عنه، { إذ هما في الغار } وهو نقب في جبل ثور بمكة، { إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا } قال الشعبي: عاتب الله عز وجل أهل الأرض جميعا في هذه الآية غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
أخبرنا أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان، أنبأنا خيثمة بن سليمان، حدثنا أحمد بن عبد الله الدورقي، حدثنا سعيد بن سليمان، عن علي بن هاشم عن كثير النواء عن جميع بن عمير قال: أتيت ابن عمر رضي الله عنهما فسمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه: "أنت صاحبي في الغار، وصاحبي على الحوض"
قال الحسين بن الفضل: من قال إن أبا بكر لم يكن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر لإنكاره نص القرآن. وفي سائر الصحابة إذا أنكر يكون مبتدعا، لا يكون كافرا.
وقوله عز وجل: { لا تحزن إن الله معنا } لم يكن حزن أبي بكر جبنا منه، وإنما كان إشفاقا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال: إن أقتل فأنا رجل واحد وإن قتلت هلكت الأمة
هذا دليلاً يارافضي
فيدل ذلك على أنه حق لان الأمة لا تجتمع على الخطأ
الكتاب : العقوبات لابن أبي الدنيا ــــــ المؤلف : ابن أبي الدنيا
الوقوع في الصحابة رضي الله عنهم
حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن إدريس الحنظلي ، قال : حدثني أحمد بن عبد الأعلى ، قال : أخبرني أبو روح ، رجل من الشيعة ، قال : « كنا بمكة في المسجد الحرام قعودا ، فقام رجل نصف وجهه أسود ونصف وجهه أبيض ، فقال : يا أيها الناس ، اعتبروا بي ، فإني كنت أتناول الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما بسبهما ، فبينا أنا ذات ليلة في شأني ، إذ أتاني آت ، فرفع يده فلطم حر وجهي ، فقال : يا عدو الله ، أي فاسق ؟ أتسب الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ؟ فأصبحت وأنا على هذه الحالة »
|