عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2010-09-20, 04:38 PM
ابن العوالي ابن العوالي غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-13
المشاركات: 113
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الجواء مشاهدة المشاركة

زميلنا الأمر لايؤخذ بهذه البساطة عندما يتعلق الأمر بأم المؤمنين ، كما أن المجلسي لم يضعف الرواية بصورة نهائية بل هو قال إلى الآن لم أطلع على الحديث ، وقد يكون ذلك من باب التقية ، ولذلك أبقاها بكتابه ...
ثم إن مثل هذه الأمور لم تقتصر على بحار الأنوار وحده ، بل هناك مصادر أخرى تتحدث عن الفاحشة والعياذ بالله ....

أنظر ماذا يقول القمي في تفسيرة ج2 ص 377 ...
المتقي التائب قال علي بن ابراهيم في قوله (ضرب الله مثلا) ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما) فقال والله ما عنى بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما اتت في طريق وكان فلان يحبها فلما أرادت ان تخرج إلى...

الآن وكما أسلفت نريد موقفك الشخصي بكل تجرد وأمانة.
كما قلت لك ياسيدي الكريم أن الآلزام لا يكون الا بما صح لدى المخالف.

والرواية الاولى قد ذكرنا موقف العلامة المجلسي منها وهو لا ياخذ بما تفرد به البرسي في كتابه فضلاّ عن ان يكون هذا الاثر صحيح.

أما الثانية وهو من تفسير القمي,,,فلا اعتقد انك تجهل,,,بأن هذا التفسير لم يثبت بسند صحيح لدى الشيعة.

وفي المقام اذكر كلام المحقق جعفر مرتضى العاملي في جوابه حول تفسير القمي وحول هذه الرواية بالضبط.

اقتباس:
إن تفسير القمي لا يمكن الاعتماد عليه والاستناد إليه، ولا يصح الاحتجاج بجزئيات مضامينه، لأن الظاهر هو أن هذا التفسير قد اختلط بتفسير لرجل آخر اسمه أبو الجارود، لسبب ما قد يكون هو تصدي بعضهم للجمع بين التفسيرين، وقد يكون غير ذلك.
وأبو الجارود مطعون فيه ومذموم، ولا يمكن الاعتماد على روايته..
فما يوثق به من هذا التفسير هو خصوص ما علم أنه برواية القمي رضوان الله عليه.
فإذا تحققنا بأن الرواية له، فلا بد أن ننظر في سندها، ونحاكمه أي السند وفق الأصول المرعية، فإن ثبت اعتباره انتقلنا لمناقشة المتن، فإن لم نجد فيه أي إشكال أخذنا بالرواية، بعد أن صح لنا سندها، ومتنها، وسلامتها من أي إشكال.. وإلا فما علينا إذا رددناها جناح..
والحديث المشار إليه حول تفسير الخيانة بالفاحشة لم يظهر أنه من كلام القمي رحمه الله..
وحتى لو كان من كلامه، فإنه لم يذكر لنا عمن رواه. وهل هو من كلام إمام معصوم، أو من كلام آخرين.. أو هو رأي للقمي نفسه!
!.
أما بالنسبة للرواية التي نقلتها من التفسير فبداية هكذا:
تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2 - ص 377 - 378

قال الحسين وحدثني محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قوله ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ) قال عليه السلام : يتوب العبد ثم لا يرجع فيه وان أحب عباد الله إلى الله المتقي التائب قال علي بن إبراهيم في قوله ( ضرب الله مثلا ) ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) فقال والله ما عنى بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق وكان فلان يحبها فلما أرادت ان تخرج إلى . . . قال لها فلان لا يحل لك ان تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان قوله ( ثم ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون - إلى قوله - ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها )

الرواية ضعيفة بمحمد بن الفضيل ...للتفصيل راجع معجم رجال الحديث الجزء 28

انيا : وردت هذه الرواية في بحار الأنوار و كان عليها تعليق من المجلسي و بيان

بحار الأنوار : جزء 32 صفحة 106 - 107

77 - فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : " وضرب الله مثلا " ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال : * ( ضرب الله مثلا للذين كفروا إمرأة نوح وإمرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) * قال : والله ما عنا بقوله :

__________________________________________________ _________
76 - رواه علي بن إبراهيم في تفسير الآية : ( 40 ) من سورة الاعراف من تفسيره .
77 - الحديث من الاخبار الآحاد التي تراكمت الشواهد على عدم صدقه .
( * )




[107]


بيان : المراد بفلان طلحة وهذا إن كان رواية فهي شاذة مخالفة لبعض الاصول ، وإن كان قد يبدو من طلحة ما يدل على أنه كان في ضميره الخبيث مثل ذلك لكن وقع أمثال ذلك بعيد عقلا ونقلا وعرفا وعادة وترك التعرض لامثاله أولى .



أما الرواية الثالثة


( إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة ) مشارق أنوار اليقين ص 86



هذا الخبر رواه الحافظ رجب البرسي مرسلا ورواه غيره بسند فيه: علي بن الحسين المقري الكوفي ومحمد بن حليم التمار والمخول بن إبراهيم عن زيد بن كثير الجمحي وهؤلاء كلهم مجاهيل لا ذكر لهم في كتب الرجال.


ثم لا يمكن ان نقول ان المعنى الوحيد لكلمة خيانة هي الفاحشة(والعياذ بالله) فقد ورد في صحيح مسلم

صحيح مسلم - كِتَاب السَّلَامِ - إن الله يحب الرفق في الأمر كله قالت ألم تسمع ما قالوا قال قد قلت وعليكم

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : (أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَاسٌ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ وَعَلَيْكُمْ - ص 1707 - قَالَتْ عَائِشَةُ قُلْتُ بَلْ عَلَيْكُمْ السَّامُ وَالذَّامُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَائِشَةُ لَا تَكُونِي فَاحِشَةً فَقَالَتْ مَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا فَقَالَ أَوَلَيْسَ قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ الَّذِي قَالُوا قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ .

بهذا الدليل نفهم جيداّ ان كلمة فاحشة لا تستلزم الـ(,,,,,,) والعياذ بالله.

فلها معاني كثيرة يمكن الرجوع لكتب اللغة.

هذا في ما ذكرتموه,,,والا الباقي كلها نقلت عن تفسير القمي,,,او من كتاب البرسي

وقد ذكرنا أن هاذين الكتابين لا يمكن الاستدلال بهما خصيصا وان التفسير لم يثبت بسند صحيح

وان ما تفرد به البرسي لا يصح الاحتجاج به

وإن شاء الله سوف انقل كلمات اعلام الطائفة في موقفهم من هذه القضية
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس