اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حقاني
اللهم صلي على محمد وآل محمد
سبحان الله من اعضاء هذا المنتدى كل شي يصدقونه
طيب هات مصدر لكل فتوى الا ذكرتها عشان الواحد يقدر يناقش معاك
ولا امفكرين فتوى والسلام
والا يبي يصدق هذا الكلام يروح موقع سماحة السيد السيستاني دام ظله الشريف
ويتأكد ولا هذا كلام فاضي ماله اي اساس من الصحه هات المصدر
سلام
|
لقد كان زواج المحارم متداولا عند بعض الأمم الإباحية لكثرة ما يعاني هؤلاء من الشذوذ المخالف لفطرة الله التي فطر الناس عليها .
وفي كتاب الإستبصار لشيخ الطائفة الطوسي نجد هذا الخزي والعار مسطرا في كتابة ومنسوبا إلى المظلوم جعفر الصادق رحمه الله ..
علما إن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد حرم هذا الفعل وجلد فيه كما هو مذكور في هذه الوثائق ، فيأتي الجواب بأن هذا لا ينافي الخبرين لأنه ليس في الخبر أنه لا يحل له أن يجمع بينهما برضا منهما أو مع عدم الرضا .
بل ذهب القوم إلى أبعد من ذلك حين قال شيخ الطائفة الطوسي : ( على ان الخبرين يحتملان شيئا آخر وهو أن نحملهما على ضرب التقية لأن جميع العامة يخالفنا في ذلك ويدعون أن هذه مسألة إجماع وما هذا حكمه تجري فيه التقية .
وعن جلالة هذا الرافضي عند الشيعة قال عنه آية الله العلامة الحلّي كما هي في المقدمة : ( شيخ الإمامية ووجههم ، ورئيس الطائفة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ثقة ، عين ، صدوق ، عارف بالأخبار والرجال والفقه والأصول والكلام والأدب ، وجميع الفضائل تنسب إليه ، صنّف في كل فنون الإسلام ، وهو المهذب للعقايد في الأصول والفروع ، الجامع لكمالات النفس في العلم والعمل .
أما عن قيمة هذا الكتاب عندهم : ( قال سيدنا بحر العلوم ره في الثناء عليه و على التهذيب مالفظه : وأما الحديث فإليه تشد الرحال وبه تبلغ رجاله غاية الآمال وله فيه من الكتب الأربعة التي هب من أعظم كتب الحديث منزلة وأكثرها منفعة كتاب التهذيب وكتاب الإستبصار ولهما المزية الظاهرة باستقصاء ما يتعلق بالفروع من الأخبار ) .
ولهذا الكتاب ( الإستبصار ) شروح كثيرة وحواشي كثيرة مذكورة في مقدمة الكتاب الذي يعد من أهم كتب الإمامية المعتمدة ..
وفي هذه الوثائق تجد أخي القارئ حقيقة انتماء هؤلاء لعقائد فاسدة لا تمت إلى الإسلام بصلة
ياللعار ... ياللعار ... ياللعار