أرى أن هذا الدعي أراد أن ينفرد بالكذب دون أن يشهد عليه أحد والخمس دون أن يقاسمه أحد (الطمع)، أما باقي المعممين فقد تقاسموا الكذب والخمس فيما بينهم، وفي المحصلة فكلهم كذابون وسراقون (الخمس).
لكن السؤال الذي يخطر بذهني الآن هو: ما موقف المعممين منه؟ بمعنى هل اعترفوا بسبب معارضتهم له؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|