
2010-09-23, 12:04 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-02
المشاركات: 142
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوسياف المهاجر
أخوتي صلوا لى رسول الله وأستغيذوا بالله من الشيطان الرجيم وألا تنسوا أن غرضنا أولا واخرا هو الدعوة إلى الله والتناصح لا النتنابز
أخ مصطفى الشعارات والخطابات جميلة ورنانانة ولكن بسبب تجميع الصالح مع الطالبح في جماعة الأخوان أنقسموا على أنفسهم مثلا العريان يقول شئ والشيخ وجدي يرد عليه وهكذا فإن الأخوان جمعوا الباطل والحق وهذان يستحيل جمعهما معا أعي جيدا ما أقول
ليس المهم العدد أخي فما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وجزاك الله خيرا
|
صحيح كلامك ( الحق لا يستطيع احد انكارة ومن انكرة فهو جاهل أحمق؟
والحق لا يعرف بالرجال ولكن الرجال هم يعرفون بالحق)
انا معك وكلامك صائب ولا يختلف علية اثنين ولكن اخى الفاضل؟
تدبر هذا جيدا( فالوحدة الكاملة المثالية للمسلمين هي أن يكونوا جميعا كما كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أمة واحدة ذات عقيدة لا يخالطها شرك، وعبادة خالية من كل بدعة، وخلق حسن، وعمل صالح إلا ما كان لازما للبشر من نقص في العلم، وتقصير في العمل يرجى من الله تعالى التجاوز عنه.
لكننا نعلم أنه لا سبيل اليوم إلى تحقيق هذه الوحدة المثالية لأن رسولنا صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن أمته ستختلف، وبين لنا علماؤنا أن اختلافها سيكون في مسائل من أصول الإيمان. ونحن نرى اليوم مصداق ما أخبر به الرسول وبينه العلماء. فقلوب المسلمين ليست مجتمعة الآن كلها على كل حق جاء به الدين الحق.
لكن عزاءنا أن هذه الوحدة المثالية ليست بلازمة لتحقيق الهدف الذي نرجوه، بل إن تحقيقه للمكن بوحدة أقل منها، وحدة ناقصة، بمعنى أنها لا تتطلب من الجماعات الإسلامية المختلفة أن تتنازل عن شيء من معتقداتها وآرائها، بل ولا تتطلب أن تكون شاملة لتلك الفئات في كل البلاد، بل إنها ستكون مفيدة ومجدية حتى لو اقتصرت على الفئات الموجودة في بعض بلدان العالم الإسلامي دون بعض. الذي يجعلها ممكنة هو كون الهدف المرجو أن تحققه هو هدف إذا تأملته تلك الفئات كل من وجهة نظرها وجدت أن تحقيقه من مصلحتها.
الهدف الأكبر الذي نسعى لتحقيقه هو درء الخطر الذي يتآمر الغرب بقيادة الولايات المتحدة على إلحاقه لا بهذه الفئة أو تلك من فئات المسلمين، بل بالدين الإسلامي نفسه الذي يجتمع على عموماته كل المسلمين. وهم يسمون حربهم هذه بالحرب الفكرية. فصدنا لها يجب أن يعتمد أولا على سلاحنا الفكري، وهو بحمد الله تعالى سلاح ماض. فسعينا ينبغي أن يكون في المقام الاول إقناعا لتلك الفئات بحمل هذا السلاح دفاعا عن نفسها، وهزيمة لأعدائها ونصرة لدينها)
أرجوا الاستواعب الكامل لـــــــــها يا احبتى؟
واقول( من منا لم يجمع باطل وحق فى جوفــــة)
اولم يقل رسولنا الكريم صلوات الله علية ( سددوا وقاربوا)
نهايتا احبكم فى الله
اخوك مصطفى
|