اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
اولا: إذا كان القرآن الكريم لا يثبت توريث الأنبياء فإنه كذلك لا ينفيه وإلا لكان من الأولى على أبي بكر أن يستشهد بآيات عوض حديث انفرد بسماعه.
|
السنة نفته ، وهى عندنا حجة ووحى كالقرآن ، والاستدلال بها لا يختلف عن الاستدلال بالقرآن. ونحن وأنتم نستدل بأحاديث النبى

ففعل أبى بكر

لا يستنكر عليه!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
ثانيا: إذا كان الأمر بهذه البساطة فكيف يمكن تفسير الرواية في البخاري.
- وفاة فاطمة وهي غاضبة على أبي بكر
|
السيدة فاطمة - رضى الله عنها - ليست معصومة من الخطأ!!
ولو افترضنا أنها مصيبة فماذا خسرت هى فى الموضوع وهى تقرأ قول الله تعالى :
.gif)
ما عندكم ينفد وما عند الله باق

أيهما أفضل لها أن تأخذه فى الدنيا أم تتصدق به على الفقراء ويتحول إلى رصيد لها فى الآخرة؟؟؟
وبصراحة أنا أستعظم أن فاطمة بنت النبى

تهتم بهذا الشكل الذى تصوورنه أنتم بقطعة أرض ، قد ماتت وتركتها خلفها ، ولم تأخذها معها فى قبرها!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
- دفنها وعدم الإذن أبي بكر بالصلاة عليها حتى أن موضع قبرها مازال مجهولا
|
أنت لا تفهم معنى عبارة ( ولم يأذن بها أبا بكر ) ليس معناها كما تتصور أو كما تخفى ، أنه لم يأذن لأبى بكر بالحضور!!! ولكن معناها أنه لم يعلم أبا بكر بأمر وفاتها ودفنها ، فأبو بكر كان مشغولاً بما هو أعظم وأخطر ألا وهو خبر الردة والمرتدين وبعث أسامة ومانعى الزكاة ، وارتداد جزيرة العرب كلها عدا مكة والمدينة والطائف ، أبو بكر أعاد الإسلام كله إلى جزيرة العرب بعد وفاة النبى

أفلا يشفع له كل هذا عندكم فى مقابل قطعة أرض حقيرة لا راحت ولا جت؟؟؟؟؟
هذا - على تصوراتكم - لا يعتبر دين بل تكئة ، وبلغة المصريين ( وسية ) تعرف يعنى إيه ( وسية ) ؟؟؟
إيه فدك؟
إذا أصاب أبو بكر لما كان لفاطمة أن توجد عليه!!!
وإن أصابت هى فما المشكلة أن تتبرع بقطعة أرض لفقراء المسلمين أو لتجهيز جيش أسامة أو لمحاربة المرتدين؟؟؟
أليست السيدة فاطمة مسلمة وعليها واجب تجاه هذا الدين؟ ولا أنا غلطان؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
- رفض علي للمبايعة
|
كذب ، على

بايع ولكن بعد فترة ، وهذا ليس شرطاً ، فسكوته مبايعة وإلا لأعلن خروجه على الخليفة. وطاعة الخليفة تعتبر بيعة ، والبيعة لا يشترط فيها الإجماع ولعل علياً اكتفى بمن بايعوا ودخل فى الجماعة ..
قال المازرى : (( العذر لعلي في تخلفه مع ما اعتذر هو به أنه يكفي في بيعة الإمام أن يقع من أهل الحل والعقد ولا يجب الاستيعاب ولا يلزم كل أحد أن يحضر عنده ويضع يده في يده بل يكفي التزام طاعته والانقياد له بأن لا يخالفه ولا يشق العصا عليه وهذا كان حال علي لم يقع منه إلا التأخر عن الحضور عند أبي بكر وقد ذكرت سبب ذلك قوله كراهية ليحضر عمر في رواية الأكثر لمحضر عمر والسبب في ذلك ما ألفوه من قوة عمر وصلابته في القول والفعل وكان أبو بكر رقيقا لينا فكأنهم خشوا من حضور عمر كثرة المعاتبة التي قد تفضي إلى خلاف ما قصدوه من المصافاة))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
إذن فهل يعقل هذا الكره والبغض بين هؤلاء الصحابة لمجرد بعض متاع الدنيا أم أن ما تصوره الرواية جزء من القصة فقط وماخفي كان أعظم ??????? كيف يمكن تفسير ذلك????
|
أين هو الكره؟ الكره فى قلوبكم أنتم فقد كان علياً

محباً لأبى بكر

وموضوع الدنيا هذا أنتم الذين دائماً تصوورن ابنة النبى

عايشة حزينة وتعبانة ومريضة ومتهافتة على قطعة أرض وضيعة.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]