عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2010-09-23, 02:33 AM
ابن العوالي ابن العوالي غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-13
المشاركات: 113
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
يعنى الكتاب ملفق حديثاً يا حبيبى!!!
أم هذه تحتاج فهم خاص؟؟
إذاّ اسقط هذه الكتب التي ذكر كلمة(دقيقة) أو ( ساعة )

وأولها

صحيح مسلم - لمسلم النيسابوري - ج 6 - ص 155 - 156
حدثني سويد بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة انها قالت واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام فيساعة يأتيه فيها فجاءت تلك الساعة ولم يأته وفى يده عصا فألقاها من يده وقال ما يخلف الله وعده ولا رسله ثم التفت فإذا جرو كلب تحت سريره فقال يا عائشة متى دخل هذا الكلب ههنا فقالت والله ما دريت فامر به فاخرج فجاء جبريل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واعدتني فجلست لك فلم تأت فقال منعني الكلب الذي كان في بيتك انا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة
.
وكذالك ابن حزم
[ الفصل في الملل - ابن حزم ]
الكتاب : الفصل في الملل والأهواء والنحل
المؤلف : علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الطاهري أبو محمد
قال أبو محمد فصار هؤلاءفي سبيل اليهود القائلين بأن ملكصيدق بن عامر بن ارفخشد بن سام ابن نوح والعبد الذي وجهه ابراهيم عليه السلام ليخطب ريقا بنت بنؤال بن ناخور بن تارخ على اسحاق ابنه عليه السلام والياس عليه السلام وفنحاس بن العازار بن هارون عليه السلام احياء الى اليوم وسلك هذا السبيل بعض تركي الصوفية فزعموا أن الخضر والياس عليهما السلام حيان الى اليوم وادعى بعضهم انه يلقى الياس في الفلوات والخضر في المروج والرياض وانه متى ذكر حضر على ذكراه
قال أبو محمد فان ذكر في شرق الأرض وغربها وشمالها وجنوبها وفي الف موضع في دقيقة واحدة كيف يصنع ولقد لقينا من يذهب الى هذا خلقا وكلمناهم منهم المعروف بابن شق الليل المحدث بطلبيره وهو مع ذلك من أهل العناية وسعة الرواية ومنهم محمد بن عبد الله الكاتب واخبرني انه جالس الخضر وكلمه مرارا........إلخ)

وقال في المحلى وهو أشهر كتبه :
وبالله تعالى التوفيق * 114 - مسألة - ولا تجزئ النية في ذلك ولافي غيره من الاعمال إلا قبل الابتداء بالوضوء أو بأى عمل كان متصلة بالابتداء به لا يحول بينهما وقت قل أم كثر * برهان ذلك أن النية لما صح أنها فرض في العمل وجب أن تكون لا يخلو منها شئ من العمل، وإذا لم تكن كما ذكرنا فهى إما أن يحول بينها وبين العمل زمان فيصير العمل بلا نية، وأيضا فانه لو جاز أن يحول بين النية وبين العمل دقيقة لجاز أن يحول بينهما دقيقتان وثلاث وأربع وما زاد إلى أن يلغ الامر إلى عشرات أعوام،
وإما أن يكون مقارنا للنية فيكون أول العمل خاليا من نية دخل فيه بها، لان النية هي القصد بالعمل والارادة به ما افترض الله تعالى في ذلك العمل، وهذا لا يكون إلا معتقدا قبل العمل ومعه كما ذكرنا)

وكذالك اليعقوبي في تاريخه
في ج1-ص141 :

( إن مسير الشمس في كل يوم يكون تسعا وخمسين دقيقة ، ومسير أوج القمر سبع دقائق ، ومسير رأس التنين ، وهو الجوزهر ، ثلاث دقائق ، ومسير زحل دقيقتان ، ومسير المشتري خمس دقائق ، ومسير المريخ إحدى وثلاثون دقيقة ، ومسير الزهرة درجة وست وثلاثون دقيقة ، ومسير عطارد أربع درج وخمس دقائق ، ومسير قلب الأسد ست ثوان)


كتاب معجم البلدان للمؤرخ الحموي الباب الثالث ج1-ص39 ( وأما الدرجة والدقيقة : فهي أيضا من نصيب المنجمين يجئ ذكرها في هذا الكتاب في تحديد الطول والعرض . قالوا : الدرجة قدر ما تقطعه الشمس في يوم وليلة من الفلك ، وفي مساحة الأرض خمسة وعشرون فرسخا . وتنقسم الدرجة إلى ستين دقيقة ، والدقيقة إلى ستين ثانية ، والثانية إلى ستين ثالثة ، وترقى كذلك )

كتاب مفاتيح العلوم للخوارزمي . في ص41 :

( فلك البروج، هو الدائرة التي ترسمها الشمس بسيرها من المغرب إلى المشرق في سنة واحدة، وهو مقسوم إثني عشر قسماً، وهي البروج. وقد ذكرت أسماءها في الفصل الأول. وطول كل برج منها ثلاثون درجة، وكل درجة ستون دقيقة، وكل دقيقة ستون ثانية، وكل ثانية ستون ثالثة وعلى هذا المثال الروابع والخوامس والسوادس والعواشر والحوادي عشر، إلى ما لا نهاية له )


فاذا كان ما نقله الكليني"قدس سره" يستلزم وجود التحريف في كتابه

فاسقطو هذه الكتب التي نقلنا منها

وقولو انها ملفقة حديثاّ على اصحابها


والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس