تصدقون ياجماعة دخلت اليوم موقع الزنديق السيستاني وقرات انه من ميزاته وحججه في العصر هو تسامحه وتهاونه في تفسير النصوص لمقتضيات العصروكان الاحرى بهم ان يقولون لما يوافق شهواته ومصالحه لان الاسلام قواعده ثابته وصالحه لاي زمان ومكان ليس بحاجة لانسان مريض مثله في تفسير القواعد والثوابت بحجة مقتضيات العصر ولكن الان لم اعد مستغربه من فتواه بجواز النكاح بالحيوانات لان الراعي تقتضي عليه حاجته الملحه او بالاحرى شهوته الحيوانيه بالزنا مع الحيوانات يالله مسكين هذا الراعي والله يجزي السيستاني خير لانه رحم حاله واحلله ماهو حرام شرعا وعقلا والله يكون بعونكم يالشيعه افيقوا من السبات العيق وهذا نص ماقراته في موقعه لكي لا تقولوا اني اتهمه جزافا<ـالمامه بمقتضيات عصره:كجواز نكاح أهل الشرك و قاعدة التزاحم التي يطرحها الفقهاء والأُصوليون، كقاعدة عقلية أو عقلائية صرفة، فيدخلها السيد الأُستاذ تحت قاعدة الاضطرار التي هي قاعدة شرعية أشارت لها النصوص، نحو (ما من شيء حرمه الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه>