
2009-05-29, 10:38 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-04-22
المكان: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
المشاركات: 1,363
|
|
الرد على الروافض من القران وكلام الأئمة
هذا رد بإيجاز وخير الكلام ماقل ودل ، فالقران هو الحجة الدامغة والسنة هي البينة الواضحة :
قال تعالى :
{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ } [لقمان:21] وهذه مصيبة هؤلاء الذين لا يجدون حجة إلا أن يقولوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا، إنا وجدنا آباءنا على أمة، إنا وجدنا آباءنا على طريقة، وجدناهم على ملة، أيعقل أن الآباء والأجداد ضالون؟ أيعقل أن الآباء والأجداد يخطئون؟
يا روافض : أقول : هذا كلام الله بين دفتي المصحف لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد: {
مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [الأنعام:38] .
المعصومين يكذبون كلام المعتقد الباطل:
قول جعفر بن محمد الصادق عليه السلام :
( فو الله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ، وما نقدر على ضر ولا نفع ، وإن رُحمنا فبرحمته ، وإن عُذبنا فبذنوبنا ، والله مالنا على الله حجة ولا معنا من براءة ، وإنا لميتون ومقبورون ومنشورون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون ، ويلهم مالهم لعنهم الله فقد آذوا الله وآذوا رسوله في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي صلوات الله عليهم أشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله وما معي براءة من الله إن أطعته رحمني وإن عصيته عذبني عذابا شديدا ) . كتاب رجال "الكشي ص 225 "
قول جعفر بن محمد الصادق عليه السلام :
( يا عجبا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب ، والله لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي ) . " إثبات الهداة للعاملي 3 / 748 "
جاء أبو بصير ذات مرة إلى الصادق وقال له :
( إنهم يقولون إنك تعلم قطر المطر ، وعدد النجوم ، وورق الشجر ، ووزن ما في البحر ، وعدد التراب ، فقال : سبحان الله سبحان الله لا والله لا يعلم هذا إلا الله ) . وجاء في " المصدر 772 "
وجاء في " تفسير الصافي 1 / 19 " :
( أنه عليه السلام " يقصد علي " سئل هل عندكم من رسول الله شيء من الوحي سوى القرآن ؟ قال : لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا أن يُعطى العبد فهما في كتابه ) .
هذا قول الأمام الصادق لعنكم الله ياروافض فلما تكفرون بأيات الله ورسوله ، ءأتباع الهوى ، أم غلبة النفس .
__________________
|