أتـعـلـم أنـك أشـر مـن الـشـيـطـآن نـفـسـه ..
فـآشـيـطـآن يـخـشـى عـقـآب الله رغـم كـفـرهـ وأنـت تـجـآهـر بـطـلـب الـعـقـآب مـن الله ..
لـكـنـك لـم تـرد أن كـنـت تـؤمـن بـكـتـآبـنـآ الـمـنـزل مـن عـنـد الله أم أنـك تـنـتـظـر كـتـآبـك الـمـسـردب .. لـكـن لايـهـمـنـي رد غـريـر مـثـلـك ..
و أن كـنـت تـصـر عـلـى هـلاكـك فـآبـشـر بـه فـأنـا أسـأل الله الـعـلـي الـعـظـيـم أن يـريـك مـن الـضـآل عـآجـلاً غـيـر أجــل ..
بـآلـمـنـآسـبـه أخـذت كـلـمـة الـسـرمـديـة مـن أي مـن أسـيـآدك الـمـجـوس أيـهـآ لـن أقـول الـكـآفـر فـنـحـن لـن نـكـفـر أحـد ولـكـنـي أقـول أيـهـآ الـضـآل نـعـم أنـت ضـآل لان مـن لا يـدعـو الله وحـدهـ دون سـوهـ فـهـو ضـآل .. بـالـمـنـآسـبـة أي إلـه دعـوتـه أن يـنـزل عـلـي سـخـطـه الـسـرمـدي .. عـلـي أم الـحـسـيـن أم تـكـون الـزهـرآء رضـي الله عـنـهـم ..
سـبـحـآن الله الـذي جـعـل فـي آخـر الـزمـن ذيـل مـن ذيـول الـمـجـوس يـتـطـآول عـلـيـنـآ ..
لـكـن أقـولـهـآ لـك ولـن أعـيـدهـآ مـرة آخـرى لانـك لـم تـفـهـمـهـآ بـردي الـسـآبـق ..
أنـآ ضـي أبـنـتـه سـيـد مـن أسـيـآد مـديـنـة رسـولـنـآ الـكـريـم سـمـحـنـآ لـكـم بـكـرم أخـلاقـنـآ الـمـقـآم بـيـنـنـآ مـع قـدرتـنـآ والله عـلـى آخـرآجـكـم ومـنـذ أمـد بـعـيـد و أنـتـم ضـعـفـآء ..
أقـول .. أن لـعـنـه الله عـلـى كـل ضـآل مـشـرك بـعـبـآدتـه ..
وأتـمـنـآ مـن الـمـشـرف الـعـآم ومـديـر الـمـوقـع أيـقـآف ردود هـذا الـشـرذمـه لـي مـرة آخـرى لانـي عـنـدهـآ سـوف أخـرج عـن أدآب أحـتـرآم الـمـوقـع وسـوف أرد عـلـيـه بـمـآ يـلـيـق بـه هـذا الـنـكـرهـ ...
سـبـحـآنـك لا إلـه إلا أنـت أسـتـغـفـرك وأتـوب إلـيـك
|