عرض مشاركة واحدة
  #52  
قديم 2010-09-28, 01:51 AM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن العوالي مشاهدة المشاركة
اقول: لو راجعت اخي الكريم لما كتبته من مشاركات في هذا الموضوع ترى أني نقلت قول احد المحققين وهو السيد جعفر مرتضى العاملي وهو من المعاصرين يرد فيه على رواية تفسير القمي واوضح ان هذا التفسير لم يصل الينا بسند صحيح حتى يصح الاحتجاج به.

وكذالك السيد الخوئي "قدس سره" بين ان هذا التفسير لم يثبت حتى تحتج به علينا.



هذا ناهيك بضعف سند الرواية وراجع ما نقلته لك اخي في مشاركتي السابقة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أولا : أعتذرعن الـتأخيرلكثرة الإلتزامات فمعذرة عن التأخير..
ثانيا: تقول لوراجعت ماكتبته... إلخ
أقول نعم بل راجعته وراجعت نفس النص الذي أدرجته وهو كالتالي :
اقتباس:
إن تفسير القمي لا يمكن الاعتماد عليه والاستناد إليه، ولا يصح الاحتجاج بجزئيات مضامينه، لأن الظاهر هو أن هذا التفسير قد اختلط بتفسير لرجل آخر اسمه أبو الجارود، لسبب ما قد يكون هو تصدي بعضهم للجمع بين التفسيرين، وقد يكون غير ذلك.
اقتباس:


وأبو الجارود مطعون فيه ومذموم، ولا يمكن الاعتماد على روايته..
فما يوثق به من هذا التفسير هو خصوص ما علم أنه برواية القمي رضوان الله عليه.
فإذا تحققنا بأن الرواية له، فلا بد أن ننظر في سندها، ونحاكمه أي السند وفق الأصول المرعية، فإن ثبت اعتباره انتقلنا لمناقشة المتن، فإن لم نجد فيه أي إشكال أخذنا بالرواية، بعد أن صح لنا سندها، ومتنها، وسلامتها من أي إشكال.. وإلا فما علينا إذا رددناها جناح..
والحديث المشار إليه حول تفسير الخيانة بالفاحشة لم يظهر أنه من كلام القمي رحمه الله..
وحتى لو كان من كلامه، فإنه لم يذكر لنا عمن رواه. وهل هو من كلام إمام معصوم، أو من كلام آخرين.. أو هو رأي للقمي نفسه!!.


صدقني إن قلت لك فاحت رائحة التقية في هذا لمقال لأمور:

الأول:أنه لا كما تقول بأنه فلايحمل مضمون الذب عن عرض عائشة رضي الله عنها بحال من الأحوال ولم يذكرفيه اسمها بحال من الأحوال وإنما تلكم عن معنى الفاحشة وتقريرها .وهو موجود هنا باسمه
ولا يحمل اسم عائشة ولا استنكارالعاملي هذا على من يتهمها بالزنى فضلا عن الحكم عليه بماهو أهله!!
الثاني : أنك اعترفت بأن هذا عالم معاصربل ومعنى ذلك أنه دون متسوى المجلسي والحرالعاملي وكلاهما مربالآية وعلق عليها تعليقات ستأتي تباعا في مسودة كنت أعددتها سأوردها في الأخيربإذن الله .
الثالث:أنك تعلم جيدا أولا تعلم أن مذهب الشيعة الإثنى عشريه لايعطى تمحيص الأسانيد أولوية
وفي ذلك قال علامتكم الحائري :"ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني" مقتبس الأثرللحائري: الجزء الثالث ص 73 ,
الرابع : أنك تعلم أولا تعلم أن محاولة تصحيح الأسانيد عند الشيعة إنما هو لتجنب مايعيرون به من جهل بالأسانيد لا أنهم لا يأخذون في العمل بالضعيف وفي ذلك قال الحر العاملى مانصه:
" والذي لم يعلم ذلك منه ، يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه ، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة ، ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة ، بل منقولة من أصول قدمائهم "وسائل الشيعة : 30 / 258 ,

بل إن الحرالعاملي صرح بأن التشديد والبحث في الأسانيد اصطلاح جديد إنما أخذ من العامه فقال مانصه :"
" طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم ، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم " وسائل الشيعة للحر العاملي : 30 / 259 ,

بل صرح بذلك غير الحرالعاملي فصرح به

شيخكم باقر الأيرواني وذكرأن سبب التأليف في ذلك تعييرالمخالفين لاغير فقال مانصه: " السبب في تأليف النجاشي لكتابه هو تعيير جماعة من المخالفين للشيعة بأنه لا سلف لهم ولا مصنف "دروس تمهيدية في القواعد الرجالية للأيرواني :ص 86 ,

اقتباس:
وإذا لم يخب ظني :هو أن اغلب علماء الشيعة لا يرون ثبوت هذا الكتاب ومن قال بصحة صدوره عن الشيخ القمي فإنه يثبت المقدمة الكتاب فقط لا كله.


هذا الكلام فيه مغالطة كبيرة فلم الإعتناء به إذا

لم طباعته ونشره منذقرون ,
لم تحقيقه والتعليق عليه وتمجيد كاتبه ,
لم تحميله ورفعه على أكثرمحركات البحث الشيعيه !
اقتباس:
وأنت تسأل ياسيدي الكريم ان ردنا واستنكارنا لهذه الرواية الموجودة في تفسير القمي.
اقول: نقلها العلامة المجلسي في كتابه بحار الانوار جزء 22 ص 240 وعلق عليها قائلاّ:
( فيه شناعة شديدة، وغرابة عجيبة، نستبعد صدور مثله عن شيخنا على بن ابراهيم بل نظن قريبا انه من زيادات غيره، لان التفسير الموجود ليس بتمامه منه قدس سره، بل فيه زيادات كثيرة من غيره، فعلى أي هذه مقالة يخالفها المسلمون باجمعهم من الخاصة والعامة وكلهم يقرون بقداسة اذيال أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) مما ذكر، نعم بعضهم يعتقدون عصيان بعضهن لمخالفتها امير المؤمنين على (عليه السلام). )


وهل ترى أن هذا ذب عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها ,

أولا : لم يضمنه المجلسي اسمها بحال من الأحوال ,
ثانيا: إنما هو دفاع عن وجه شيخه وحفاظا لماء وجهه والدليل أنه لم يزد فيه على تنزيهه عن ذلك ,
ثالثا: أنه اكتفى بقوله هذه مقالة يخالفها المسلمون بأجمعهم وأنت تعلم مالديكم من التقية ,
رابعا: أنه بين معنى "وليقيمن الحد على عائشة " فذكرأن القائم هو من سيقيم عليها الحد كما سيأتي في المسودة التي أشرت إليها سابقا وستأتي في النهاية بإذن الله ,

اقتباس:
ليس الآمر مقيد في تأليف كتاب مخصص فقط للرد على رواية القمي حتى نثبت تنزيهنا لزوجات الانبياء
(على نبينا وآله وعليهم افضل الصلاة والسلام )


بل عليك ان تقول: هل ألف الشيعة كتاباّ يردون فيه على هذه التهم الموجهة إليهم في زوجات الانبياء؟؟

بل يلزم ذلك ومتوقف عليه فالكتب التي جاءت بذلك لم تكتب بالأمس

فضلا عن اليوم وعمرها يتسع للتأليف في الرد عليها ردا وافيا مقروئا
والله لوكتب منذ ذلك العهد عن الخميني أنه زاني لوجدت أن كتب الرد على القائل
تضيق بها المكتبات الشيعيه
فكم هي الكتب الشيعية التي ترد على مادون مستوى عرض النبي صلى الله عليه وسلم
لكن !!!!!!!!
ثم هل صرح أحد من تقول بأنهم أنكروا بالنكران لا أبدا لا نرى إلا مبررات
لتجنب قول بعضهم لذلك حفاظا على ماء الوجه والمصالح الشخصية
فهلا إن كانوا منكرين حقا هلا بينوا لنا حكم من قال ذلك متعمدا لا مكرها !!!!
لا تجد شيئا من ذلك أبدا ؟؟؟؟!!!!
أما عن قولك أنها تهم فنقول إن القمي والمجلسي وغيرهم هم من اتهموك وجلبوا عليك العار فعد إليهم وأنبهم وأما نحن فواجبنا الدفاع عن عرض عائشة أمنا رضي الله عنها ولم نأت بشي ء من تلقاء أنفسنا وإنما على قول المثل " يداك أوكتى وفوك نفخ "

اقتباس:
اقول لك نعم:
من الأقدمين الشيخ عبد الجليل بن أبي الحسين كما ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست ...


أين قوله : أنا لن أبحث مالم تدرج نصا أما صورة الكتاب فلا تكفي

بل أدرج لي نصه في الدفاع عن أمنا عائشة وحفصة رضوان الله عليهما
ثم حكمه على من أعلن نسبة الخيانة لهما متعمدا ذلك
تفضل !!

عندي آخرنسخة من المكتبة الشاملة لآل البيت الشيعيه
أدرجت فيها اسم الكتاب المشارإليه بالأصفر( كتاب تنزيه عائشه)
لم يأتني بنتيجة لا إحالة وكذلك الشكبة لا تعرف هذا الكتاب حيث
وضعت في محرك البحث كتاب تنزيه عائشه ولم يأتني بشيء ,
فحبذا الإشارة إلى نصه الذي دافع فيه عنها وماقاله في ذلك إن أمكن بالجزء والصفحة ,

اقتباس:
وقال العلامة الطهراني في الذريعة ج4-ص457 عن هذا الكتاب ( نزه فيه عايشة عما اتهمت به )
أيضا أريد نص الطهراني هذا بالجزء والصفحة إن أمكن مشكورا فإنني لم أجده لا في المكتبة ولا في محرك البحث

إلا نفس العبارة التي التي أظنها هي مانقلت أونقلت عنك لأنها واحدة في كل الروابط التي حصلت عليها ,,
اقتباس:
وكذالك من المعاصرين الشيخ ابو فاطمة الخزرجي في كتابه
(تبرئة الشيعة الأبرار من الطعن في عرض النبي المختار{ص} ) فراجعه.


أريد نص ماقاله بالجزء والصفحة !!!!

اقتباس:
ولابأس بأن انقل لك اقوال علماء الشيعة في هذه المسألة حتى لا يطول بنا المقام فيها بعد ان اتضحت (ان شاء الله) للاغلب الاعم من الاخوة وبيان فساد القوم بأن الشيعة قالو بوقوع الزنا -والعياذ بالله- في حق زواجات الانبياء عليهم السلام.
قال سيدنا محسن الأمين - قدس الله سره - في كتابه أعيان الشيعة : والشيعة تعلن لجميع الملأ أنها تعتقد أنه لا يجوز أن تكون زوجة النبي زانية وأنه يجب تنزيه جميع أزواج الأنبياء عن ذلك فلا يقبل منهم وتلصق هذه التهمة بهم أن هذا لعجيب .ج 5 - ص 236.
قال الشيخ الطوسي في التبيان في تفسير القرآن - ج10 ص52 : ( وما زنت امرأة نبي قط لما في ذلك من التنفير عن الرسول وإلحاق الوصمة به ، فمن نسب أحداً من زوجات النبي إلى الزنا فقد أخطأ خطئاً عظيماً ...)

قال العلامة محمد صالح المازندراني في شرح اصول الكافي كتاب الإيمان والكفر - باب الضلال - ج10 ص107 . : ( فامرأة نوح قالت لقومه أنه مجنون وامرأة لوط دلت قومه على ضيفانه ، وليس المراد بالخيانة البغي والزنا إذ ما زنت امرأة نبي قط... )


قال العلامة الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - ج18 ص294 . : ( وعلى أية حال فإن هاتين المرأتين خانتا نبيين عظيمين من أنبياء الله . والخيانة هنا لا تعني الانحراف عن جادة العفة والنجابة ، لأنهما زوجتا نبيين ولا يمكن أن تخون زوجة نبي بهذا المعنى للخيانة ، فقد جاء عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " ما بغت امرأة نبي قط " )


قال الشيخ علي آل محسن في كتاب لله وللحقيقة ج2 ص 480 : ( ولا ريب فإنه لا يراد بالخيانة هنا ارتكاب الفاحشة ، فإن نساء الأنبياء منزهات عن ذلك ، حتى من كانت منهن من أصحاب النار )
اقتباس:
الأسئلة الموجة إليك وإليهم كالتالي :


* لماذا سكت علمائكم طوال القرون المفضلة على مافي بطون كتبهم التي قالت بذلك ؟؟
* لماذا لم ينقل إلينا كتاب واحد ينكرعلى القمي في نسبته إليهن ذلك ,
* لماذا تتم طباعة كتبهم وتحقيقها من حين لآخرمنذ قرون بدون حذف ذلك واستبعاده.
* لماذا يحاول البعض حسن الظن بهم واستبعاد قولهم ذلك بدلا من الإنكارعليهم والتبرئ منهم ومن كتبهم تلك
* وأخيرا: لماذا تجنبتم الحكم على من قال ذلك عمدا على فرض أن أحدا قال به!!


اقتباس:

مع هذا النقل والاجماع من جميع علماء الطائفة على قول( ما زنت إمرأة نبي قط) يأتي البعض ويتهمنا بالعكس؟
اقتباس:
اقتباس:



ارجو من الاخوة الكرام عدم المتأجرة بعرض الانبياء والمواصلة في التشنيع على الشيعة بهذه التهمة البرائين منها برأة الذيب من دم يوسف(ع)

لولا أنني لوفعلت لخرجنا عن الموضوع قليلا لسألتك ولناقشتك في تحريرالإجماع وبم ينعقد وكيف ينعقد

لكنني سأسألك هل نقل هذا الإجماع الذي تدعيه عالم معتبرمن علماء الشيعة
تفضل أرنا نقله وبحثه بالمصدر
أما الآن فإليك ماتسميه التهمة فأنب من تجد تعليقاتهم بالهوامش
ولا تأنبنا فلم نأت بشيء من عند أنفسنا إنه بحث قليل سأضيف عليه بإذن الله
متى اتسع الوقت لذلك في موقفكم من تهمة عائشة فتفضل مشكورا

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

لا يخفى على أحد ما يمتاز به المذهب الشيعي الإثنى عشري من تقية وكذب فبد ل أن ينكر طلاب العلم والمشايخ ما صدر في أمهات كتبهم وثار به ثوارهم وتفوه به سفائهم بدل أن ينكروا ذلك عليهم ويتبرئوا منهم برائة الذئب من دم يوسف, هاهم يحاولون نكران بعضها وتأويل ألفاظها ذابين عن علمائهم ومدا فعين عنهم , ولسان حالهم لنحافظ على أعراض علمائنا أما عرض عائشة وعرض الصحابة أجمعين ففي أي واد ,
فأقول وبالله التوفيق : أن اتهام عائشة رضي الله عنها بالزنى تلطخت به علماء الشيعة ومصادرها بما يلي :
1: القول والتصريح بذلك حيث صرح به بعض علمائهم علانية قديما وحديثا,
2: طباعة الكتب التي ساقت ذلك بعد التحقيق وتجاهل محققيها بالتعريض لذلك لا نكرانا ولا إمساس ,
3: سكوت العلماء وطلاب العلم على ما كتب ونقل وعدم التبرئ منه والحكم على قائله بأدنى حكم شرعي ,
4: تواتر وصحة ما هو أعظم شئنا من ذلك كالكفر وإبطان النفاق ,
5: ترك من يعلن ذلك منهم من غير عقاب شرعي بل مداراته والتبرير له كما سمعنا بعد أحداث ياسر الحبيب حيث قال أحدهم وهو الكوراني " ما فعله ياسر الحبيب ردة فعل صنيع الوهابيه "
أقول : نعم أحبتي في الله قال الشيعة وصرحوا بزنى عائشة رضي الله عنها ومهدوا لذلك تمهيدات عدة منها:
1: ما نسبوه إلى طلحة رضي الله عنه في قولهم عنه : "يحرم محمد علينا نساءه ويتزوج هو بنسائنا ، لئن أمات الله محمدا لنركضن بين خلاخيل نسائه كما ركض بين خلاخيل نسائنا" وفي رواية أخرى"لأتزوجن عائشة "[1] وفي رواية ثالثة "وكان طلحة يريد عائشة" فأنزل الله تعالى : (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عظيما)[2]
2: ما نسبوه إلى علي رضي الله عنه في قولهم عنه :"والله ما أراني إلا مطلقها، فأنشد الله رجلا سمع من رسول الله يقول: يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي ولما قام فشهد، فقام ثلاثة عشر رجلا، فيهم بدريان، فشهدوا أنهم سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي بن أبي طالب، يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي، قال فبكت عائشة عند ذلك حتى سمعوا بكائها"[3]
3: إخراجهن من أهل البيت اجتنابا للتطهير في قوله تعالى : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) فقالوا إن نساء النبي صلى الله عليه وسلم لسن من أهل بيته مخافة أن يشملهن التطهير في الآية ,
فما هي النتيجــــة :
إنها حصول ما مهدوا له في تلك الرواية السابقة حيث قال القمي وغيره عند تفسير قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين)
قال : والله ما عنا بقوله " فخانتاهما " إلا الفاحشة وليقيمن الحد على عائشة ، وكان طلحة يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم ، فتزوجت طلحة,
* علق المجلسي على هذه الرواية لا مستنكرا ولا متبرئا مما قاله القمي بل شارحا ومبينا مقصود القمي من قوله وليقيمن الحد على عائشة ومن سيقيمه عليها فقال:
قوله: "وليقيمنّ الحدّ" أي القائم عليه السّلام في الرّجعة,[4]
كما عقد بابا بعنوان - باب أحوال عائشة وحفصة- ذكر فيه سبعة عشرة رواية لا دفاعا عنهن ولا تبرئة لهن مما قاله الأفاكون وإنما مساهمة في اتهامهن بالتهم والكيل لهن بالمكيال القاسي ويدل على ذلك قوله : " قد مر بعض أحوال عائشة في باب تزويج خديجة ، وفي باب أحوال أولاده صلى الله عليه وآله وسلم في قصة مارية وأنها قذفتها فنزلت فيها آيات الإفك وسيأتي أكثر أحوالها في قصة الجمل " [5]
علق عليها الحر العاملي في الوسائل فحذف من رواية الخيانة ما يدلّ عليها وقال في هامش المخطوط : "المستثنى محذوف في الموضعين لعدم إمكان التصريح به......."[6]
فكان الحذف لعدم إمكان النطق بهذا تقية وتجنبا للتصريح به مراعاة للتقية والتزاما بالمداراة ,
ثم تواترت الروايات في إثبات ذلك والتمهيد له ومنها :
* ما ذكره رجب البرسي "أن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي علي "[7]
* وما ذكره أحمد بن علي الطبرسي أن عائشة "زينت يوما جارية عندها، وقالت : لعلنا نصطاد شابا من شباب قريش بأن يكون مشغوفا بها"[8]
* اتهامهما بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أورده العياشي في تفسيره قول الله تعالى: ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل ) عن جعفر الصادق: تدرون مات النبي أو قتل ، إن الله يقول ( أفإن مات أو قتل ) فسم قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت السم- يقصد عائشة وحفصة -, [9]
فهل اتهام أمنا عائشة بقتل حبيبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس أقل شئنا من اتهامها بالزنا والعياذ بالله .
* التبرؤ منهما وجواز لعنهما في دعاء صنمي قريش وفيه: "اللهم صل على محمد وآل محمد، والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغو تيهما و إفكيهما وابنتيهما" -والمراد بابنتيهما- عائشة وحفصة رضي الله عنهما, [10]
فهل جواز لعنها وسبها أهون من اتهامها بالزنى والفجور,
* الحكم عليها بدخول النار فيما أورده العياشي عند تفسيره لقول الله عزوجل :( لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) عن أبي بصير عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: "يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول للظالم وهو زريق، وبابها الثاني لحبتر، والباب الثالث للثالث، والرابع لمعاوية، والباب الخامس لعبد الملك، والباب السادس لعسكر بن هوسر، والباب السابع لأبي سلامة، فهم أبواب لمن اتبعهم" [11]
* قال المجلسي في البحار "ويحتمل أن يكون عسكر كناية عن عائشة وساير أهل الجمل؛ إذ كان اسم جمل عائشة عسكرا وروي أنه كان شيطانا"[12]
* ما نسبوه إلى بن عباس في حقها رضي الله عنها في قولهم عنه:" ما أنت إلا حشية من تسع حشاياخلفهن بعده ، لست بأبيضهن لونا ، ولا بأحسنهن وجها ، ولا بأرشحهن عرقا ، ولابأنضرهن ورقا ، ولا بأطرئهن أصلا"[13]
فمتى كان الحكم عليها بدخول النار أهون وأقل شئنا من رميها بالزنى !!
* اتهامها بصريح الكفر فيما أورده العياشي في تفسير لقول الله تعالى: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا) قال: "التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا عائشة، هي نكثت إيمانها"[14]
فأيهما أعظم هذا أم رميها بالزنا عياذا بالله ..!!!!
* السخرية منها ودعوى أن لقبها حميراء يغضبه الله , أورد الكليني في الأصول عن يعقوب السراج قال : "دخلت على أبي عبد الله وهو واقف على أبي الحسن موسى وهو في المهد فجعل يساره طويلا فجلست حتى فرغ, فقمت إليه فقال لي: ادن من مولاك فسلم, فدنوت فسلمت عليه، فرد علي السلام بلسان فصيح, ثم قال لي: اذهب فغير اسم ابنتك التي سميتها أمس، فإنه اسم يبغضه الله, وكان ولدت لي ابنة سميتها بالحميراء، فقال لي أبو عبد الله: انته إلى أمره ترشد, فغيرت اسمها"[15]
* اتهامهم لها بالتحريض على قتل عثمان رضي الله عنه وأرضاه استنادا إلى مارواه بني عمومتهم في ضعاف كتبنا ( اقتلوا نعثلا فقد كفر) ولا يحتاج إلى تضعيف,
* تلقيبها بأبشع الألقاب كــ (أم الشرور) [16]
و( الشيطانة)[17]

* إتهامها بأنها مصدر الفتن وسببها كما ذكر ذلك التيجاني السماوي وغيره ,

************************************
[1] تفسير القمي ط.حجرية (ص:290)، ط.حديثة (2/195-196) ومؤتمر علماء بغداد لمقاتل بن عطية (ص:38)، والشافي للمرتضى (ص:258)، والطرائف لابن طاوس (ص:492-493)، والصراط المستقيم للبياضي (3/23-35)، ومنار الهدى لعلي البحراني (ص:452)، ونفحات اللاهوت للكركي (ق:36/ب)، وتفسير الصافي للكاشاني (2/363)، والبرهان للبحراني (3/333 - 334) وإحقاق الحق للتستري (ص:260-261)، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي (ص:58)، وعقائد الإمامية للزنجاني (3/56) وسيرة الأئمة الاثني عشر لهاشم الحسيني (1/381)، والشيعة والحاكمون لمحمد جواد مغنية (ص:36).
[2] الطرائف لابن طاوس (ص:492-493)، ونفحات اللاهوت للكركي (ق:36/ب)، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي (ص:58).
[3] الاحتجاج للطبرسي" ص82 ,
[4]بحار الأنوار: 22/241,
[5] بحار الأنوار : 22/245 ,
[6] وسائل الشيعة ج 20 ص 552 ـ ص 564,
[7] مشارق أنوار اليقين لرجب البرسي 86,
[8] الاحتجاج للطبرسي 82,
[9] بحار الأنوار ج 22 - ص 516 وتفسير العياشي ج1 ص200 وتفسير الصافي ج1 ص390 وتفسير نور الثقلين ج1 ص401 وتفسير كنز الدقائق ج2 ص251 وغاية المرام ج4 ص221 واغتيال النبي :ص136,
[10] تحفة العوام: ص423-424،
[11] تفسير العياشي: 2/243، البرهان للبحراني: 2/345,
[12] البحار: 4/378، 8/220,
[13] معرفة الرجال ( 55 ـ 57,
[14] تفسير العياشي :2/269، وانظر: البرهان للبحراني :2/383, وبحار الأنوار للمجلسي :7/454,
[15] الأصول من الكافي للكليني :1/247,
[16] كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي - ص 622 , الصراط المستقيم,
[17] الصراط المستقيم للبياضي :3/161,


ومعذرة عن التأخيروشكرالله لكم جميعا





رد مع اقتباس