عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2010-09-28, 10:22 PM
غيلان غيلان غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-17
المشاركات: 34
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحدة شيعة العراق مشاهدة المشاركة
الى ابن رشيق


تحية..

.. اولا.. هناك العلوم الدينية.. والعلم الدنيوية....

فسؤالي لجنابكم.. اي العلوم قصد النبي في ردكم..
[align=justify]
يا أخ وحدة شيعة العراق هدانا الله واياك
توكل على الله وأذهب إلى المكتبة واشتري كتاب تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه للشيخ الشيعي السيد احمد الكاتب وهو من العراق وإذا لم تجد الكتاب وهذا مؤكد فستجده على الشبكة العنكبوتية والآن أنظر ماذا يقول الكاتب 00
ونتيجة لحصر الإمامة في الإمام الثاني عشر المعصوم الغائب وانتظاره أتسم الفكر الاثنا عشري بالإنعزال السياسي والسلبية المطلقة حتى ولادة نظرية النيابة العامة للفقهاء عن الإمام المهدي وتطورها لاحقاً إلى ولاية الفقيه حيث أستطاع الفكر الشيعي بقيادة الإمام الخميني من بناء جمهورية اسلامية في ايران ، ويقول الكاتب وهذا ما دفعني لإجراء مراجعة فقهية استدلالية لنظرية ولاية الفقيه التي كنت اؤمن بها من قبل ويقول أثناء البحث أكتشفت فجأة أن العلماء السابقين لم يكونوا يؤمنون بنظرية ولاية الفقيه أو بالأحرى لايعرفونها مطلقاً وقررت تبعا لذلك ان ادرس مرحلة الغيبة الصغرى وفكر ومواقف النواب الاربعة للامام المهدي فوجدتهم يؤمنون بنظرية الانتظار ويبتعدون عن العمل السياسي وهذا ما زاد من حيرتي واكتشفت أثناء البحث شبهات تاريخية وعلامات استفهام تدور حول صدق ادعاء النواب الأربعة بالنيابة الخاصة عن الامام المهدي الغائب ضمن دعاوى اكثر من عشرين نائباً كان يدعي ذلك وان الشك كان يحوم حولهم جميعا وحاولت بكل جهدي ان افهم ماذا خلف الامام المهدي للشيعة من نظام سياسي في غيبته وهل اشار الى ذلك ام تركهم سدى ولماذا لم ينص على المرجعية او النيابة العامة او ولاية الفقيه او الشورى ولماذا لم يتحدث عن ضرورة قيام دولة شيعية في ظل الغيبة ويقول في كتابه وقد جرني بحث موضوع الغيبة الصغرى الى بحث موضوع وجود الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري بعد ان وجدت لأول مرة في حياتي اجواء من الحيرة والغموض تلف القضية تلك الأيام وعدم وضوح الصورة لدى الشيعة الامامية الذين تفرقوا بعد وفاة الامام الحسن العسكري دون ولد ظاهر الى اكثر من اربعة عشر فرقة وتشتتوا ذات اليمين وذات الشمال الى أن يقول وقد تعجبت من نفسي جداً لجهلي بتاريخ الشيعة الى الحد الذي لم اقرأ ولم اسمع عن تفاصيل الحيرة ووجود الشك التاريخي حول ولادة الامام الثاني عشر مع اني كنت اتصدى للدعوة والتبشير بالمذهب الامامي منذ طفولتي ويضيف الكاتب قائلاً وعلى أي حال فقد كان البحث في موضوع وجود الامام المهدي حساساً جداً ويحمل خطورة اجتماعية وسياسية وفكرية ويمكن ان يقلب كثيرا من الامور رأساً على عقب ويشكل منعطفاً استراتيجياً في حياتي وحياة المجتمع الذي انتمي اليه ثم يقول وحمدت الله مرة اخرى على انني كنت في ايران معقل الفكر الشيعي الامامي فذهبت إلى مكتبات طهران وقم ومشهد ولم ادع كتابا قديما او حديثتا حول الموضوع الا درسته بدقة وعمق وبدلا من ان يتقشع الغموض ويزول الشك والحيرة ازدادت الصورة سلبية وغموضاً ووجدت بعض العلماء السابقين يصرح بعدم وجود ادلة تاريخية كافية وقاطعة او معتبرة حول ولادة الامام الثاني عشر وانه يقول بذلك عن طريق الاجتهاد والافتراض الفلسفي والظن والتخمين ويقول لقد وجدت بعض مشايخ الطائفة يصرحون بضرورة التسليم بوجود الامام الثاني عشر او التراجع عن نظرية الامامة لأنها سوف تتوقف عن الاستمرار بعد وفاة الامام الحسن العسكري دون ولد يخلفه في منصب الامامة وأضاف الكاتب قائلاً وهذا ما دفعني الى اجراء دراسة جديدة حول نظرية الامامة نفسها فاكتشفت انها من صنع المتكلمين وبعيدة بل ومتناقضة مع اقوال الائمة من اهل البيت واحاديثهم الصحيحة الرافضة لاحتكار السلطة او تداولها بشكل وراثي والداعية الى اختيار الامام من قبل الامة عبر الشورى
في هذا الكتاب القيم ذكر الكاتب جملة جميلة جدا
يقول 00 بعد كل ذلك يمكنني القول بعدم وجود قضية مهملة او معرض عنها في التراث الشيعي كقضية وجود الامام المهدي وولادته ولا توجد قضية خارج البحث والاجتهاد مثل تلك القضية وعندما قمت بدراستها بالصدفة او بالاحرى بتوفيق من الله تعالى وعرضت نتيجة دراستي على العلماء والمجتهدين والمفكرين لأكثر من خمس اعوام وجدت الكثير منهم يتهرب من قراءة الدراسة ويمتعض نفسيا من مجرد البحث فيها كأنها تحاول ان توقضه من الاستغراق في حلم جميل وقد تأكدت من وجود حالة نفسية عقائدية تحول دون ممارسة البحث العلمي او نقد تلك الروايات التاريخية 0 ارجو ان لا تكون من هؤلاء 000
[/align]
رد مع اقتباس