عنوان ينساب محتواه جدا رائع أخي الكريم
لكن سأجيب أنا بالمعنى بدل الشيعه
فأقول : ليس الكباب الذي نعرفه اليوم بشكله وهيئته هو مايقصده الإمام ,
لكن التسمية معروفة ولها أصل في كتب اللغة :
قال الزبيدي في تاج العروس : (( (والكباب) ، ( بالفتح ) : الطباهجة ، وهو ( اللحم المشرح ) المشوي ، قال ياقوت : وما أظنه إلا فارسيا ، وبمثله جزم الخفاجي في شفاء الغليل . ومن المجاز : *!كببوا اللحم . ( *!والتكبيب : عمله ) من الكباب ، وهو اللحم يكب على الجمر : يلقى عليه ))
وقال الزمخشري في أساس البلاغة :((كبّبوا اللحم تكبيباً من الكباب وهو اللحم يكبّ على الجمر: يلقى عليه. وجاءت كبّة من الخيل والإبل وكبكبة: جماعة، وتكبكبوا: تجمّعوا))
وقال أبوحيان التوحيدي في البصائروالذخائر: ((...وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي لسعيد بن وهب: انزل حتى أطعمك طعاما صرفا، وأسقيك نبيذا صرفا، وأغنيك غناء صرفا، فأطعمه الكباب، وسقاه نبيذا صرفا بغير مزاج، وغناه مرتجلا.....))
وقال الأصفهاني في الأغاني :((......وصاح بالخدم فجمعوا له حطبا فأجج نارا عظيمة ثم جعل يقطع لهن من سنامها وأطايبها وكبدها فيلقيها على الجمر فيأكلن ويأكل معهن ويشرب من ركوة كانت معه ويغنيهن وينبذ إلى العبيد والخدم من الكباب حتى شبعن وطربن ...))
وقال البغدادي في خزانة الأدب : ((والسّفود خبر كأن بفتح السين وتشديد الفاء المضمومة وهي الحديدة التي يشوى بها الكباب ))
وعلى كل فالتسمية معروفة سلفا عند العرب ولا إشكال في ذلك وفق الله الجميع لما يحب ويرضى إنه سميع مجيب وشكرالله لكم ,,