لقد خرج المجرمون وثاروا على الخليفة الشرعي عثمان وقتلوه بدون اذن من علي الذي بايعوه فيما بعد .
خرج علي معهم الى العراق فكانوا له اسوأ الجيش واخيرا انشقوا عنه وقتلوه.
اما الحسن فقك ضرب بهم عرض الحائط وذهب الى اخيه معاوية واصلح معه.
اما الحسين فقد الحوا عليه بالقدوم ثم تركوه وحيدا للموت وهذا انذل عمل قام به انصار ال البيت الكذابين.
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله !
من أحب الناس إليك ؟
قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها.
رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886
خلاصة الدرجة: صحيح
[/gdwl]
|