
2010-09-30, 03:55 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-24
المشاركات: 82
|
|
وحدة شيعة العراق
يا خيبتك وخزيك
ألهذه الدرجة وصلت بك الزندقة؟
إذا كتاب الله لم يعد الحكم بين الناس
فما الحكم يا سليل المجوس؟
إذا كان المجوس يؤلون بالهوى وبالفجور هل نرمي بكتاب الله من أجل كلاب وحنازير نابحة ولا علاقة لهم بالإسلام؟
أنت الآن في حكم الكافر
اقتباس:
|
لذلك طرحها سوف يزيد الخلاف بيننا في التاويل.. ولن تكون لنا حجة.. لان كل من الطرفين الشيعي و السني لديه تاويل خاص..
|
خسئت من فاسق فاجر
قال الله تعالى: ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
فأنت الآن تنطبق عليك الآية
اقتباس:
|
ثانيا.. لا تحزن ان الله معنا.. فايده بجنود لم تروها ؟؟؟ سؤال (الحزن من ماذا ؟؟).. من ماذا حزن ؟؟ واليس الحزن من الياس ؟؟ وهل محمد يحتاج من يذكره بان الله معه..
|
لو سألنا حمارا لأجاب مقارنة بك
الحزن يا سليل المجوس سببه الخوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخطر الداهم
فقريش غايتها وهدفها ليس قتل ابي بكر رضي رضي الله عنه وإنما الإجهاز على الدعوة بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم
أليس هذا هو السبب الذي كان وراء الهجرة
وحتى لو عثروا عليه فهناك احتمال أنهم لن يقتلوا أبا بكر رضي الله عنه لذلك فحزن أبي بكر رضي الله على نفسه مستبعد
قال الله تعالى: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
ضربت لك مثلا لتفهم ولكنك تسطع جمجمتك منعتك من اافهم
عن أي يأس تتحدث عنه ؟
اقتباس:
|
سؤال (من ايد الله في الاية الكريمة).. هل ايد النبي بجنود لم تروها ؟؟ ام ايد غير المعصوم.. ابو بكر ؟؟؟
|
يا أحمق يا غبي
قال الله تعالى: إلا تنصروه فقد نصروه الله
إذا الأمر الجوهري لا علاقة له بأبي بكر فالجنود والنصر المقصود للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر ليس النبي ولا الرسول لتطرح ببلاهة الروافض هذا السؤال
القرآن بدأ بالتقريع لمن لم ينصروه
ثم تحدث عن وضع معين حرج في غار ثور
ثم عاد للحديث عن نصرته لرسوله صلى الله عليه وسلم
وما ادعى أحد من أهل السنة أن أبا بكر رضي الله عنه هو مدار الآية
ولكن الكلاب النابحة والغربان الناعقة عليهم لعائن الله تترى إلى يوم الدين لا يجدون مجالا غير تحريف أغراض الإسلام وحقائقه
نرحب بأصحاب العقول النيرة التي همها الحق أينما وجد وليسنا في حاجة لأرقام نابحة
|