
2010-10-01, 03:30 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 803
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي وكلي فخر
لاوجود الى مصحف فاطمه عندنااا هاذا انا سمعته من عندكم اماا في وجود الى مصحف كتب بخط يدهااا في تركيااا حاليا في المتحف يعني القران الذي انزل فيه محمد  ولكن خاطته في خط يدهااا هاذا معرفتي على ما خاطبت احد الاشخاص عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
يتلون تلون الحرباء دون رد او دليل هاذا جهل الجاهلين
حملوه عنزه و؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هاذا قول المفلسين دائما
مصحف فاطمة،والآيات المحذوفة من القرآن،أما ما يخص مصحف فاطمة فهذا الأمر قد شابه العديد من التساؤلات،أهمها أن مصحف فاطمة هذا هو قرآن الشيعة،ولكن الأمر على خلاف ذلك،فكتب التشيع تحكي أنه بعد وفاة الرسول،عاشت السيدة فاطمة في كرب وهم فنزل لها جبريل وعدد من الملائكة يعزوها ويسروا عنها فأخبرت فاطمة علي بما يحدث،فدون علي كل ما كان يقوله لها جبريل في كتاب،يجتوي حسب زعمهم كل أسس العقيدة وأسماء كل شيعة آل البيت وما سيحدث في المستقبل لهم،فهو ليس بقرآن اكثر منه مجرد كلام لجبريل عن لسان فاطمة.وتم تدوين هذا الكلام في صحف وكل ما صُحِفّ هو مصحف ـ كما يعللون ـ والغريب في الأمر أنه لا وجود لهذا المصحف في كتب التشيع،فيقال أنه كان محفوظاً لدى الأئمة وصولاً للإمام الغائب،المهدي المنتظر ولدى عودته فسوف يظهر هذا الكتاب.والشيعة ينفون تماماً العلاقو بين الوحي والنبوة أو بين الحديث مع الملائكة والنبوة،فالسيدة مريم مثلاً كانت تحدثها الملائكة ولم تكن نبية،كما أنهم يحتجون ببعض ما ورد من مغلاة مضادة في كتب السنة الخاصة بعمر بن الخطاب مثلاُ كما ورد في البخاري أنه كان من المحدثين أي من الملهمين والمتحدثين مع الملائكة والعالم الاخر،حتى روي أن الشيطان كان يخاف من ظلة،فما بالك بآل البيت النبوة كما يزعمون.
ودعنا من هذا الأمر ولكني أردت الإشارة له فقط فالأخطر لم يأتي بعد،يقول بعض الشيعة بتحريف القرآن كما أشرنا أي تحريف تدوينه من قبل الصحابة،فيرون أن أبا بكر قد سارع بتدوينه بإيعاز من عمر بن الخطاب كرد فعل على تدوين علي للقرآن،فلقد ورد أن علي بعد موت النبي تفرغ لتدوين للقرآن في فترة عدم مبايعته لأبي بكر كما يزعمون،وأنه أمضى في هذه المرحلة في رواية ستة أشهر وفي رواية ثلاثة أيام وهي الأيام التي وردت تاريخياً بإنشغال علي في تكفين ودفن الرسول،ورغم ما نعلم من تردد وتخوف أبا بكر الإقدام على هذا الفعل لأنه لم يأمر به الرسول،إلا أنه فعله حرصاً على عدم ضياعه،إلا أن السياق الشيعي يرى عكس ذلك،فالنبي قد أمر علياً بذلك قبل موته وبدأ بذلك وأتمه بالفعل،فخاف أبو بكر من الآيات والسور التي يراها الشيعة تدعوا لأحقية علي بالخلافة فسارع بكتابة القرآن وقام بحذف ما يشير إلى علي وآل البيت.ومن ضمن ما خُذف من وجهة نظرهم،مثلاً في الآية (123 سورة آل عمران) (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فأتقوا الله لعلكم تشكرون) يزعومون أنه يرد (بسيف علي )بعد الآية.وكذلك في نفس السورة (آية 110)(كنتم خير أمة أخرجت للناس) قتُقرأ على القراءة الشيعية (كنتم خير أئمة اخرجت للناس)،ويؤكدون ان هناك ما يزيد عن خمسمائة موضع تم تحريفه لصالح الخلفاء ضد الأئمة.ولا بمكن الحزم على وجهة التحديد متى أول مرة تمت الإشارة فيها لهذه الأمور في كتب التشيع،ولكن الأغلب في القرن الرابع والخامس الهجري،وذلك الوارد في تاريخ تدوين الكتب ولكنها زادت إنتشاراً في القرن التاسع الهجري مع كتابات محمد باقر المجلسي مؤلف بحار الانوار وغيره،ولكن من المؤكد ان هذه القضية مثارة من قبل ذلك بكثير.المهم أن أبا بكر قد حرُف القرآن ضد علي،بالطيع فكرة غاية في الخرافة،ولكن أين مصحف علي؟؟!فهو الأخر ليس له وجود،ولكن الشيعة يجيبون أن مصحف علي والقرآن بصيغته الأصلية قد توارثها الأئمة كذلك،حتى المهدي فأختفى المصحف معه ليعود معه ويلغي المصحف العثماني المتعارف عليه الأن.ويوزع الطبعة الجديدة من القرآن التي لا يعلمها إلا هو،إذاً لماذا يعتبر الشيعة المصحف العثماني بوصفه هو القرآن ؟؟؟،الإجابة واضحة،فلا يوجد حل بديل،أي أن اعتماد القرآن الحالي مؤقتاً فقط لحين ظهور القرآن الحقيقي،الذي يؤكد أحقية آل البيت،وأتباعهم الشيعة في هذا أمر الأمة.وهذا أمر لا يقبله صحيح عقل أو اعتقاد ،فأي دين منتظر هذا!!
ونحن ننتظر ابو صويلح ومعاه قرأن فاطمة رضى الله عنها
 
|