اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرني الطريق
هون عليك يا زميل
وأدعوا الى ربك بالموعظة الحسنه
واتبع سنة نبيك فلاتنفرني من مذهبك الحق
حدد موفقك عزيزي لما لم يحدد اسمائهم إلا يوجد منافقون
واذا لم يوجد منافقون اذا مافائدة سورة المنافقون هل القران عبثي ؟
استغفر الله
|
العبثى حقا هو استدلالتك الخرافيه هل تريد ان اثبت لك ان المهاجرين ليس فيهم منافق يا ضال
اقرأ القرآن ام انك لا تعترف به
قال تعالى يمتدح المهاجرين والانصار
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى
عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)
هذه الاية حددت ان المنافين من أهل المدينه والمهاجرين رضى الله عنهم ليسو من اهل المدينه
اقتباس:
|
اذا فمعاويه خارج على ولي امر المسلمين عندما حاربه في صفين
|
اقتباس:
كما يعتبر الحسين خارج على ولي امر المسلمين كما في كربلاء
حدد موفقك ؟
|
لما لم ترد على تسؤلتى واستبدلها بعلامات استفهام
اقتباس:
|
ولما لم يقل الرسول من كنت مولاه فهذا ابابكر مولاه
|
الزام لك اذا اخذت من كتبنا حديث صحيح الزمت بباقى الصحاح لذا الزمك بهذا الحديث
قال رسول الله عليه وسلم في مرضه : " ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى أكتب كتاباً ، فإني أخاف أن يتمنى متمنٍّ ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر " رواه مسلم
وقد امرنا الله جلا فى علاه اتباع ابو بكر
وهذا الدليل
اما قرأت قوله تعالى
{ صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } .
لم يبين هنا من هؤلاء الذين أنعم عليهم . وبين ذلك في موضع آخر بقوله :
{ فأولئك مَعَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وَحَسُنَ أولئك رَفِيقاً } [ النساء : 69 ] .
تنبيهان
الأول : يؤخذ من هذه الآية الكريمة صحة إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه . لأنه داخل فيمن أمرنا الله في السبع المثاني والقرآن العظيم . - أعني الفاتحة - بأن نسأله أن يهدينا صراطهم . فدل ذلك على أن صراطهم هو الصراط المستقيم .
وذلك في قوله : { اهدنا الصراط المستقيم صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } ، وقد بين الذين أنعم عليهم فعد منهم الصديقين .وقد بين صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر رضي الله عنه من الصديقين ، فاتضح أنه داخل في الذين أنعم الله عليهم . . الذين أمرنا الله أن نسأله الهداية إلى صراطهم فلم يبق لبس في أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه على الصراط المستقيم ، وأن إمامته حق .
اقتباس:
|
فلم يذكر التاريخ ان الرسول قالها في غير علي
|
هل تأخذ بالتاريخ ام بالصحيح
اقتباس:
وان كان هذا الحديث لايدل على الامامه كما تزعمون
فأن صلاة ابابكر لاتدل على انه الخليفه
فالمعلوم لدينا ان اي شخص في مذهبكم يستطيع ان يأم المسلمين
شارب خمر او اي شخص
بعض نفر اجتمعوا فيقوم اي شخص ويصلي بهم
من صححاكم
يقول الإمام مسلم في صحيحه : " وعن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما فينا خطيبا بماء يدعى " خما " بين مكة والمدينة فحمد الله ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله . . . ثم قال وأهل بيتي . . . " ( 2 ) ولهذا يقول ابن حجر كما تقدم - " إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه ، ولا يلتفت لمن قدح في صحته ولا لمن رده "
|
من خالف وصية الرسول هنا؟
لا شك أن المتهم الأول هو علي بن أبي طالب لو كان وصيا!! فنقول:
- ما ذنب الصحابة وعلى رأسهم أبوبكر وعمر إذا سكت علي عن حقه في الخلافة ولم يجهر بها لا سيما أن كتب الرافضة تقر بذلك
ما مبرر سكوته يا رافضه !!
إن قصة انتخاب أبي بكر خليفة ينفي الوصية وينفي معها الإمامة بدليل أن الأنصار رشحوا سعد بن معاذ للخلافة، وهذا دليل وبرهان قاطع على أنهم لم يسمعوا بالنص على علي، ومع حدة النقاش من المهاجرين والأنصار لم يقل أحد منهم -بإقرار الشيعة- أن الإمامة لعلي، وعلي لم يقل شيئا، فهل تواطأ الجميع على كتم موضوع الإمامة؟
إن كان هناك تواطؤ فالمتهم الأول هو علي بن أبي طالب!
ومع ذلك بايع عليٌ أبا بكر وصلى خلفه..
- ثم لما عهد أبو بكر بالخلافة لعمرَ، لم يعترض عليٌ على ذلك ولم يؤثر عن أحد غيره أنه قال: علي أحق بالخلافة من عمر.. فأثبت هذا صحة بيعة عمر ومن قبله أبي بكر، وأكد ذلك أبو الحسن في خلافة الفاروق عندما بايعه بالخلافة وصلى خلفه وزوجه من ابنته أم كلثوم التي انجبت زيدا ورقية،.
- ثم تأكدت صحة البيعة للشيخين يوم طُعن الفاروق، حيث أمر الفاروق عمرُ باختيار خليفة من بين ستة من الصحابة اختارهم بنفسه ومنهم صهره علي، فلماذا لم يعترض علي بن أبي طالب وبنو هاشم معه على قرار عمر، ويخبروه أن الخليفة الشرعي والوصي المنصوص عليه هو علي بن أبي طالب؟
- ثم لما تولى عثمان الخلافة أقرّ عليٌ بصحة إمامته بعد انتخابه، لأنه بايعه وصلى خلفه!!
- ولما قُتل عثمان بايع الصحابة علي بن أبي طالب بالخلافة وهم أنفسهم من بايع أبابكر وعمر وعثمان، فكيف يقبل علي المبايعة لنفسه من الصحابة الذين بايعوا مَن قبله بغضا فيه وجحودا للوصية كما تقول الرافضة، وكانوا فوق ذلك مرتدين؟
وتزيد التهمة بحقه يوم زهد في الخلافة عندما أراد الصحابة مبايعته فقال "دعوني والتمسوا غيري" بنص كتاب نهج البلاغة "
فهل قال علي بن أبي طالب ذلك صادقا أم كاذبا؟
إن كان صادقا (وهو صادق بلا ريب)،
فقد أسقط الإمامة بنفسه لأنه لو كان إماما منصّبا من الله ما طلب التنازل عن الخلافة!
وإن كان كاذبا (وحاشاه)،
فقد اسقط أسقط العصمة التي يزعمها الشيعة للإئمة، لأن المعصوم لا
يكذب!!
وفي كلا الحالتين سقطت الإمامة ومعها العصمة بلا ريب..
فأيمهم تختار ايها الرافضى