عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-10-01, 10:09 PM
mostafa mostafa غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-02
المشاركات: 142
افتراضي

ان أصعب ما يصيب الفكر الحالى
الذى يسود حياتنا ومناخنا،
( هو التعامل مع شعارات ونظريات وقيم متوارثة
وجاهزة يعتقد الفرد منا، أنها عملية تنقية وصافية ونقدا صحيحا،
فتحرمنا جميعا من الشك والوعى الصحيح)
ووجود التيارات والمذاهب المتعارضة،تعارضأ،
يوصف بأحرى الذكر(بالتحجر الفكرى)
والمتمثل فى ( النظرة النرجسية)
المغلقة،والتفوقية التى هى بالاساس( النواة الحية)
التى تؤدى، الى انسداد فى الاوردة الفكرية لكل منا،
وتمنع اكتشاف أرضية وطرق نستطيع من خلالها،
الوصول للغاية المطلوبة؟، وفى نفس الوهلة،
تلغى امكانية الحوار فهى تتمثل بمثابة شعور،
يلغى مشروعية وجود " غيرها"
او تمثل فى آلة حديثة رباعية الدفع، تتمثل فى" رؤية الا وجودها"
ومن هنا كانت الطامة الكبرى،
فقد غاب الحس الواقعى للامور وادراك العواقب،
وفى نفس الوهلة، نجد التيارات والمذاهب، فى حرب مستمرة
مع ( أشباح) لا تعرف هى نفسها كيف تتخلص منها،
ولا كيف تحل مشاكلها معها،
ومن هنا يكون السؤال( هل امرنا رسولنا الكريم
فى مواقف ضد الكفار بالاهتمام بزاوية واحدة وترك الاخرى)
ومن هنا يكون السؤال
المعلوم لدى الجميع ان اصابع الموساد وراء كل صغير وكبيرة
فى مجتماعتنا سواء كانت الاصابع خفية ام ظاهرة؟
او كانت تتمثل فى دعم مادى او معنوى او سلطة؟
او حتى مؤسسات او حزبيات او منظمات،
هل يجوز لنا ان نعطى خصمنا ما يريد من نظرية" المضادات"
او المواقف المضادة؟
بالبلدى كده( مش عاوزين حد يتلكك علينا)
او نحن لا نقع فى الفخ؟