عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-10-02, 07:14 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي لعنة الله على الكليني فأمنوا

يطالعنا زنادقة المجوس وكلابهم براوايات تقشعر منها الأبدان
روايات مكذوبة خسيسة خسة أصحابها منسوبة إلى الأئمة وتطعن في أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ لِلنَّاسِ شَكْلَهُمْ
1- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ( صلى الله عليه وآله ) رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَحْمِلُ أَعْظَمَ مَا يَحْمِلُ الرِّجَالُ فَهَلْ يَصْلُحُ لِي أَنْ آتِيَ بَعْضَ مَا لِي مِنَ الْبَهَائِمِ نَاقَةً أَوْ حِمَارَةً فَإِنَّ النِّسَاءَ لَا يَقْوَيْنَ عَلَى مَا عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْكَ حَتَّى خَلَقَ لَكَ مَا يَحْتَمِلُكَ مِنْ شَكْلِكَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ عَادَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ السَّوْدَاءِ العَنَطْنَطَةِ قَالَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ عَادَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً إِنِّي طَلَبْتُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ فَوَقَعْتُ عَلَى شَكْلِي مِمَّا يَحْتَمِلُنِي وَ قَدْ أَقْنَعَنِي ذَلِكَ .

ونسأل:
1 - أيعقل ان يسكت الرسول صلى الله عليه وسلم عن سؤال الرجل ثلاث مرات مكتتالية ولا يغضب للأخلاق؟
2 - هل يقبل العربي أي كان في ذالك الزمان على نفسه هذا القبح والشذوذ ويكشفه أمام الناس؟
3 - لم السوداء العنطنطة؟ هل في هذا إهانة لهن أم مدح؟


بعد هذه الإساءات للرسول صلى الله عليه وسلم والكذب على الأئمة وتقويلهم ما لم يقولوا نسأل:
ما رأي الروافض حاليا في نكاح الحيوانات؟
إليكم الشاذ السيكستاني وموقفه




وحتى لا يدعي مدع أن الفتوى غير صحيحة


من يخبرنا من الروافض عن الحمارة أو العنزة أو الكلبة العنطنطة؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس