عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2009-06-02, 05:27 PM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موالي اهل البيت (ع) مشاهدة المشاركة
سأجيب

قال رسول الله (ص) «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت باب المدينة».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص76 ب 13.

لا أصل له،

أنا مدينة العلم و علي بابها
الموضوعات لابن الجوزي الجزء1 صفحة349

الحديث العاشر في ذكر مدينة العلم وفيه عن علي وابن عباس وجابر. فأما حديث على رضى عنه فله خمسة طرق

الطريق الأول : أنبأنا علي بن عبيد الله الزاغوني قال أنبأنا علي بن أحمد البسري قال أنبأنا أبو عبد الله بن بطة العكبري قال حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الصواف قال حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري قال حدثنا محمد بن عمران الرومي قال حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار الحكمة وعلى بابها "

الطريق الثاني : أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا أحمد بن أحمد الحداد قال حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني قال حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا عبد الحميد بن بحر قال حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار الحكمة وعلى بابها "

الطريق الثالث : أنبأنا علي بن عبيد الله قال أنبأنا علي بن أحمد البسري قال أنبأنا عبيد الله بن محمد العكبري قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم النحوي قال حدثنا عبد الله بن ناجية قال حدثنا أبو منصور شجاع بن شجاع قال حدثنا عبد الحميد بن حبر البصري قال حدثنا شريك قال حدثنا سلمة بن كهيل عن أبي عبد الرحمن عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة الفقه وعلى بابها "

الطريق الرابع : رواه أبو بكر ابن مردويه من حديث الحسن بن محمد عن جرير عن محمد بن قيس عن الشعبي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار الحكمة وعلى بابها "

الطريق الخامس : رواه ابن مردويه من طريق الحسن بن علي عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أنا مدينة العلم وعلى بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب "

وأما حديث ابن عباس فله عشرة طرق :

الطريق الأول : أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا الحسين بن علي الصميري قال حدثنا أحمد بن علي الصميري حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي حدثنا جعفر بن محمد البغدادي الفقيه حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أنا مدينة العلم وعلى بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب "

الطريق الثاني : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد حدثنا أبو بكر أحمد بن فاذوية الطحان حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم قال حدثني رجاء بن سلمة حدثنا أبو معاوية الضريز [الضرير] عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأت الباب "

الطريق الثالث : أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر بن ثابت قال أنبأنا علي بن أبي على قال حدثنا محمد بن المظفر قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن شابور قال حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد قال حدثنا أبو معاوية الضريز [الضرير] عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأت الباب "

الطريق الرابع : أنبأنا علي بن عبيد الله قال أنبأنا علي بن أحمد بن البسري قال أنبأنا عبيد الله بن محمد العكبري حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد بابها فليأت عليا "

الطريق الخامس : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي قال حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري قال أنبأنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة الهروي قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها "

الطريق السادس : أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل ابن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدى قال حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدى قال أنبأنا أحمد بن سلمة أبو عمرو الجرجاني قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد مدينة العلم فليأتها من بابها "

الطريق السابع : أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة قال أنبأنا ابن عدى قال حدثنا أحمد بن حفص قال حدثنا سعيد بن عقبة أبو الفتح الكوفي قال حدثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأتها من قبل بابها "

الطريق الثامن : أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة أنبأنا ابن عدى حدثنا أبو سعيد العدوي حدثنا الحسن بن علي بن راشد حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد مدينة العلم فليأتها من بابها "

الطريق التاسع : أنبأنا أبو منصور بن خيرون قال أنبأنا أبو محمد الجوهري عن أبي الحسن الدارقطني عن أبي حاتم البستي قال حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني قال حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف قال حدثنا أبو عبيد القاسم ابن سلام عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم وعلى بابها ، فمن أراد الدار فليأتها من قبل بابها "

الطريق العاشر : رواه أبو بكر بن مردويه من حديث الحسن بن عثمان عن محمود بن خداش عن أبي معاوية وأما حديث جابر فأنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدى قال حدثنا النعمان ابن بكرون البلدي ومحمد بن أحمد بن المؤمل وعبد الملك بن محمد ح

وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي قال أنبأنا أبو طالب يحيى بن علي ابن الدسكري قال أنبأنا أبو بكر بن المقرى قال أنبأنا أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق قال حدثنا أحمد بن عبد الله أبو جعفر المكتب قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن ابن بهمان قال سمعت جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد على . وقال ابن عدى آخذ بضبع على " هذا أمير البررة وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله يمد بها صوته أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم وقال ابن عدى فمن أراد الدار فليأت الباب " . وقد رواه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى المصري عن عبد الرزاق مثله سواء ، إلا أنه قال " فمن أراد الحكم فليأت الباب " هذا حديث لا يصح من جميع الوجوه . أما حديث على فقال الدارقطني : قد رواه سويد بن غفلة عن الصنابحي لم يسنده والحديث مضطرب غير ثابت وسلمة لم يسمع من الصنابحي

قال المصنف :
قلت ثم في الطريق الأول محمد بن عمر الروبى . قال ابن حبان : كان يأتي عن الثقاة بما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال
وفى الطريق الثاني والثالث عبد الحميد بن بحر . قال ابن حبان : كان يسرق الحديث ويحدث عن الثقاة بما ليس من حديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال
وفى الطريق الرابع محمد بن قيس وهو مجهول وفى الخامس مجاهيل (23 الموضوعات 1) وأما حديث ابن عباس ففي الطريق الأول جعفر بن محمد البغدادي وهو متهم بسرقة هذا الحديث

وفى الطريق الثاني : جابر بن سلمة وقد اتهموه بسرقته أيضا

وفى الطريق الثالث والرابع عثمان بن إسماعيل قال يحيى بن معين : ليس بشئ كذاب خبيث رجل سوء . وقال الدارقطني متروك
وفى الطريق الخامس أبو الصلت الهروي وقد سبق أنه كذب وهو الذي وضع هذا الحديث على أبي معاوية وسرقة منه جماعة
وفى الطريق السادس : أحمد بن سلمة . قال ابن عدى : يحدث عن الثقاة بالبواطيل ويسرق الأحاديث
وفى الطريق السابع : سعيد بن عقبة . قال ابن عدى : هو مجهول غير ثقة
وفى الطريق الثامن : أبو سعيد العدوي الكذاب صراحا الوضاع
وفى الطريق التاسع : إسماعيل بن محمد بن يوسف . قال ابن حبان . يسرق الأحاديث ويقلب الأسانيد لا يحوز الاحتجاج به
وفى الطريق العاشر : الحسن بن عثمان . قال ابن عدى : كان يضع الحديث وأما حديث جابر ففي طريقه الأول أحمد بن عبد الله المكتب . قال ابن عدى : كان يضع الحديث وفى طريقه الثاني أحمد بن طاهر بن حرملة . قال ابن عدى : كان أكذب الناس . قال يحيى بن معين : هذا الحديث كذب ليس له أصل وقال ابن عدى : هذا الحديث موضوع يعرف بأبي الصلت ، وقد رواه جماعة سرقوه منه . وقال أبو حاتم بن حبان : هذا خير لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من حديث ابن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا حدث به أبو معاوية ، وكل من حدث بهذا المتن إنما سرقه من أبى الصلت وإن قلب إسناده . وقد سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال : قبح الله أبا الصلت . وقد عد الدارقطني جماعة ممن سرقه ، أحدهم عمر بن إسماعيل بن مجالد ، والثاني محمد بن جعفر العبدي ، والثالث محمد بن يوسف شيخ لأهل الري حدث به عن شيخ مجهول عن أبي عبيد ، والرابع شيخ شامي حدث به عن هشام بن عمار عن أبي معاوية ، وذكر ابن حبان خامسا ، وهو عثمان بن خالد العثمان روى عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ولا يحل الاحتجاج به . وقال الدارقطني : إنما رواه عن عيسى بن يونس عثمان بن عبد الله الأموي . وقال ابن حبان : وكان يضع الحديث على الثقاة . وذكر ابن عدى سادسا فقال : وسرقه أحمد بن سلمة عن أبي الصلت فحدث به عن أبي معاوية ، وكان يحدث عن الثقاة بالبواطيل . قال المصنف : قلت وقد حدثنا بسابع وهو رجاء بن سلمة وبثامن وهو جعفر ابن محمد البغدادي وبتاسع وهو أبو سعيد العدوي وبعاشر وهو ابن عقبة وكل هؤلاء رووه وحدثوا به ، والحديث لا أصل له .
<!-- / message -->



<TABLE id=table1 width="70%" border=0><TBODY><TR align=right><TD><BIG></BIG></TD></TR><TR align=right><TD>
</TD></TR><TR align=right><TD>
</TD></TR></TBODY></TABLE>
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس