أخي الحبيب اذكر الشيخ نزار ريان قبل استشهاده جاءته قناة المنار لتعمل معه مقابلة تلفزيونية وطلبت منه ان يكون لديه برنامج متسلسل عندهم فرفض وقال : أتظنوننا نبيع ديننا لاجل اموالكم أنا عالم سلفي وواجب علي أن أوضح للناس حقائقكم أما السياسي فله كلام آخر معكم .
فاتصلت القناة بالقيادة وشكت لهم ذلك فاجابوا بان هذا عالم دين ولا يستطيع أحد مخالفته واذكر كانت ايران اشترطت على حماس شروط مقابل الدعم ومنها رفع اعلامها واحياء ذكرى قادتها فرفضت حماس وقبلت الجهاد فكما كان منهم الا ان دعموها بدون شروط لان هدفهم كان تشييع المنطقة ونشر التشيع الا انهم بفضل الله باءت محاولاتهم بالفشل
يونس الاسطل
في لقاء معه على إذاعة صوت الاقصى : نحن نتواصل مع بعد إيران الاسلامي وذلك لأننا لم نجد من الحكومات السنية من يقف معنا كما أننا لا نقبل بالفكر الشيعي ونحن لم نقبل شروطا مقابل دعم إيران لنا.
الدكتور الشيخ يونس الأسطل من كبار علماء حركة حماس
المذيع في إذاعة صوت الأقصى وجه للأسطل سؤال انه يؤخذ عليكم انكم تستعينوو بالشيعة
الاسطل مجيباً : نحن لا نمارس طقوس شيعية ، ونحن لم نجد معيناً سنياً ، ولو ان السعودية اعطتنا زكاة النفط في يوم واحد في السنة لما احتجنا لإيران ، ولكن الأقاليم المحيطة تحاصرنا .
وفي سؤال آخر له عن صحة ما قاله رئيس المكتب السياسي لحماس عن الخميني أجاب :
قول خالد مشعل ان الخميني هو الاب الروحي لحماس هو دجل اعلامي لا اساس له من الصحة و نحن لا نقبل الفكر الشيعي مطلقا .
وفي مقالة له بعنوان: شبهات مردودة ذكر فيها الإستعانة بأموال إيران وبعض الدول الأخرى فقال
هل العيبُ في تلقي الأموال، أم في الخضوع لاشتراطات المانحين، فالمالُ المسيَّسُ هو الذي أوصلَ السلطةَ الفلسطينية وحركة فتح إلى القبول بالتنسيق الأمنيّ وتدميرِ البِنيةِ التحتيةِ للحركةِ الإسلامية، فضلاً عن مطاردةِ المقاومة، وغيرِ ذلك من الجرائم.
أما نحن فلم نرهنْ قرارَنا لأحدٍ، كائناً مَنْ كان، فإننا نَصْدُرُ في مواقفِنا عن الشورى المُلْزِمة، ورَأْيُ الأغلبية عند تَعَدُّدِ الرُّؤى، ولا يملك أيُّ مسؤولٍ أن يَتَفَرَّدَ بالقرارِ، حتى لا يكونَ خاضعاً للابتزازِ بتاتاً.
ثم هل قامتِ الدولُ العربيةُ بواجبِها في دعمِ صمودِنا، فَرَفَضْنا ذلك، واتجهنا إلى إيران أليستْ أفضلَ في مواقِفها السياسيةِ، ودعمِ المقاومة، من كثيرٍ من الدول العربية التي تزعمُ أنها سُنِّيَّةٌ، وهي تحتضنُ قواعدَ عسكريةٍ أمريكيةٍ، وَيسْرَحُ فيها الصليبيونَ ويَمْرَحُون دون حَسيبٍ أو رقيب؟!
ألم يِستعنْ رسولُنا عليه الصلاةُ والسلامُ بأدرعٍ سابغاتٍ لصفوانَ بنِ أمية في بعضِ مغازيه، وصفوانُ على كفرِه، فكيف لو كان مؤمناً؟!! .
هداهم الله وارجعهم للحق