
2010-10-03, 10:09 PM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-13
المشاركات: 338
|
|
استاذ ابن لادن
شكلت في أمريكا لجنة عجيبة مثيرة، سموها «لجنة الحادي عشر من سبتمبر»، وهو التاريخ الخاص، الذي شهد تفجيرات واشنطن ونيويورك، سنة 2001، والذي كان بداية اعلان الحرب العالمية الرابعة، التي تشنها أمريكا على الإسلام والمسلمين، بحجة الحرب على الإرهاب. ومن مهام هذه اللجنة الأمريكية المثيرة دراسة خطط وأساليب مواجهة المسلمين، واستئصال الأفكار الجهادية من قلوبهم، بحجة القضاء على الإرهاب، وتغيير قناعاتهم بالنسبة للإسلام، وبالنسبة للنظر الى الآخرين، وتغيير هذه النظرة للغربيين عموماً، ولليهود والأمريكان على وجه الخصوص. وبما ان تفجيرات الحادي عشر من أيلول نسبت لتنظيم القاعدة، وتبناها التنظيم بعد ذلك، فقد اهتمت هذه اللجنة بدراسة فكر هذا التنظيم، وفكر قائده «اسامة بن لادن» ومحاولة التعرف على الخلفية الفكرية لابن لادن، ومن أين جاء بفكره «الإرهابي» الذي جعله يقدم على ما أقدم عليه، وصار «الإرهابي الأول» في العالم كله!! وتوصلت هذه اللجنة المثيرة الى أستاذ ابن لادن الفكري، الذي أوحى له بكل هذا الإرهاب والعنف وسفك الدماء، وقتل الأبرياء!! انه «سيد قطب» فيلسوف الإرهاب في العصر الحديث!! الذي «خَرّج» كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وصاغ لها فكرها وتصورها، فهو وراء كل الأعمال الإرهابية التي تصدر عن الإرهابيين في فلسطين والعراق وكشمير وافغانستان والفلبين والشيشان وإسبانيا وايطاليا. وأعلنت «لجنة الحادي عشر من سبتمبر» ان سيد قطب هو عدو أمريكا الأول في العالم العربي والإسلامي!!
إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئا كثيرا ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم.. أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم.. أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق ، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق ، (إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء)
في ظلال القران
|