
2010-10-03, 11:15 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-02
المشاركات: 142
|
|
اقتباس:
بواسطة يعرب
وطبعا كلنا يعلم ماهى العواقب الوخيمه !!!!! وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
|
يا استاذة::: يعــــرب،،،،،
مهلا مهلا مهلا،
اقولها تكرارا ومرارا،
استاذتنا الفاضلة
صبرا جميلا
منذ متى وكانت العواطف تحدد المصير
وتعطينا الحق فى الجلوس على كرسى القاضى،
ومنذ متى وكانت العواطف تعطينا الحق فى صناعة القرار،
يا استاذة، السكوت عن عرض رسول الله
كفرا بواحا،
فتمهلى بارك الله فيكى،
العواطف نستخدمها مع الاهل والاقارب،
مع الزميلات فى العمل،
مع الجيران، مع ازواجنا وبناتنا واولانا،
مع دعوتنا لغيرنا لدين الله، مع مسكين فى الشارع والطرقات
أما تحديد المصير وصناعة القرار، واطلاق الاحكام،
فليست محل عواطف، ولو اتصلت بالعواطف
لكانت الطامة الكبرى،
يا استاذة انتى فى منتدى يجمع من المثقفين
والاساتذة وطلاب العلم، ومن كل نوع،
فتمهلى ولا تطلقى العنان للكلمات،
من نظرية العواطف النرجسية؟
واسلوب التربية الذى تتبعينه هذا،
يدرس للاطفال فى المدارس، اما صناعة المستقبل
فليس الا لرجال يدركون قبل ما يتكلمون،
ماذا فعلت العواطف ؟
وما هي نتائجها الملموسة فى صناعة القرار،
او تحديد المصير، او الاحكام، او سيادة الاسلام
يا استاذة فلتنظرى لردود الاخوة الافاضل عليكى
ماذا قال لكى الاستاذ كلنا مسلمون
قال لكى( حسابك على الله)
لانه أحس من كلماتك ان الاخوان ليسوا بمسلمين،
ولذلك عقبت على ردة،
وانظرى ماذ قال لكى الاستاذ خالد،
قال اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين،
لقد فهم من كلامك ان الاخوان فاسدين،
فكيف تقولين الكل يعلم ما العواقب الوخيمة؟
يا استاذة العقول مختلفة والفهم ايضا،
وليس للعواطف مجال كما ذكرت لكى سابقا،
ألم نشبع مؤتمرات وندوات؟
كم من مؤتمر قد عقد؟ وكم من ندوة اقيمت؟
وماذا تغير؟ وما الذى انجزته المؤتمرات
وما هى الا تقنية تفريغ عواطف،
فكفانا عبثا، وتفريغ عواطف سئمنا ومللنا،
ولو نظرتى لكاتب الموضوع، يتكلم من منطلق العواطف،
فلا حرج علية، وربنا يحفظه،
وارى انكى مثلة تقودك العواطف،
ربنا يحفظك،
ولكن الدنيا ليست شوربة عدس؟
ولا بعضا من السلطة والطماطم؟
وانما هى مصفوفة،
تلك يلى الاخر؟
وهل نصرة عرض رسول الله صلى الله علية وسلم؟
بالمؤتمرات او بالندوات؟!!!!!
ولو كانت لكنا نصرناها منذ زمنا بعيد؟!
القضية أعمق من فكر كاتب المقال،؟
وكما تشائين
فلكى ما تريدين،
وبسم الله نبدأ
هل تسمعين عن نظرية ( توازن القوى)
بمعنى كلا يتصرف ويتحرك
على حسب قوته، وقدرته؟ او يحكم او يأمر او يسود
وفى نفس الوهلة كلا يحاسب على مقدار ما يستطيع فعلة!
الغنى يحاسب على غنائة، والفقير يحاسب على فقرة؟
والضعيف والقوى؟ الخ؟
ومن هنا يكون لجام الامور والواقع،
ويكون العين الحق فى الامر؟
ولنأخذ الامر، بجدية؟
ولندع الميزان يتكلم ليس اللسان،
ونقول: هل الحكومات التى نخضع لها
يهمها النصرة ام لا؟ لعرض خير البرية؟
وهل الشعب والمجتمع يهمة النصرة ام لا؟
وهل رجال الدين يهمهم النصرة ام لا؟
وهل للاطفال والشيوخ المتقدم بهم العمر،
وكل من يدب من اهل السنة والجماعة يهمهم النصرة ام لا؟
وسأترك لكى التعليق؟
بالنظرية طبعا،
مع ذكر الادوار والمهام؟
وسيتضح لكى الامر؟
فلنتمهل،
ولنتعمق فى الامور؟
ولا تجعلينى اتطرق لما هو اعمق،
بمعنى
لو نظرنا الى الواقع الان،
فقد يتبين لنا السلطة المتمثلة فى الحكومات
اشد نفوذا من شرع الله؟
ومن هنا تكن الفكرة؟
لو فرضنا ان دولة ما، السلطة اضعف من الشرع؟
فماذا يكون فتوى أهل هذة البلد؟؟؟؟
ولو أدرنا عقارب الساعة العكس؟
وقلنا السلطة اقوى من الشرع؟
فماذا يكون الافتاء عند رجل الدين؟ لهذة القضية؟
وهى نصرة عرض رسول الله؟
نفق لله وندرك الامور،
ونجعل العواطف فى مكانها،
ونحاول وضع الامور فى وضعها المناسب؟
واخيرا اقول،
لله الامر من قبل ومن بعد
|