الموضوع: طُرد من مدينته
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2009-06-02, 11:31 PM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي سبب خروج البخاري من بخارى





من المعلوم لدى المؤرخين أن سبب خروج البخاري من بخارى هو أنه وقعت وحشة ومنافرة بينه وبين أميرها وقتئذ خالد بن أحمد الذهلي سببها ، كما حكاه الذهبي في سير
كتاب سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي



قال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز قال سمعت
الحسن بن محمد بن جابر يقول سمعت محمد بن يحيى

قال لنا لما ورد محمد بن إسماعيل البخاري نيسابور اذهبوا إلى
هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه فذهب الناس إليه وأقبلوا على السماع منه حتى ظهر الخلل في مجلس
محمد بن يحيى
فحسده بعد ذلك وتكلم فيه وقال أبو أحمد بن عدي ذكر لي جماعة من المشايخ أن محمد بن إسماعيل لما ورد نيسابور اجتمع الناس عليه حسده بعض من كان في ذلك الوقت من مشايخ نيسابور لما رأوا إقبال الناس إليه واجتماعهم عليه فقال لأصحاب الحديث إن محمد بن إسماعيل
يقول اللفظ بالقران مخلوق
فامتحنوه في المجلس فلما حضر الناس مجلس البخاري قام إليه رجل فقال
يا أبا عبد الله ما تقول في اللفظ بالقران مخلوق هو أم غير مخلوق نجا فأعرض عنه
البخاري ولم يجبه فقال الرجل يا أبا عبد الله فأعاد عليه القول فأعرض عنه ثم قال في الثالثة فالتفت إليه البخاري وقال القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعال العباد مخلوقة والامتحان بدعة فشغب الرجل وشغب الناس وتفرقوا عنه وقعد البخاري في منزله.

أنبأنا المسلم بن محمد القيسي وغيره قالوا أخبرنا زيد بن الحسن أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أحمد بن علي الخطيب أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب أبو بكر البرقاني أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي أخبرنا عبدالله بن محمد بن سيار حدثني محمد بن مسلم خشنام قال سئل محمد بن إسماعيل بنيسابور عن اللفظ فقال حدثني عبيدالله بن سعيد يعني أبا قدامة عن يحيى بن سعيد هو القطان قال أعمال العباد كلها مخلوقة فمرقوا عليه وقالوا له بعد ذلك ترجع عن هذا القول حتى نعود إليك قال لا أفعل إلا أن تجيئوا بحجة فيما تقولون أقوى من حجتي وأعجبني من محمد بن إسماعيل ثباته
وقال الحاكم حدثنا أبو بكر محمد بن أبي الهيثم المطوعي ببخارى حدثنا محمد بن يوسف الفربري سمعت محمد بن إسماعيل يقول أما أفعال العباد فمخلوقة


فقد حدثنا علي بن عبد الله حدثنا مروان بن معاوية حدثنا أبو مالك عن ربعي عن حذيفة قالقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يصنع كل صانع وصنعتهوبه قال وسمعت عبيد الله بن سعيد يقول سمعت يحيى بن سعيديقول ما زلت أسمع أصحابنا يقولون إنأفعال العباد مخلوقةقالالبخاريوأصواتهم واكتسابهم وكتابتهم حركاتهم مخلوقةفأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصاحف المسطور المكتوب الموعى في القلوب فهو كلام الله ليس بمخلوق قال الله تعالى ^ بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ^ ( العنكبوت 49 )
وقال أبو حامد الأعمشي رأيت محمد بن إسماعيلفي جنازة أبي عثمان سعيد بن مروان ومحمد بن يحيى يسأله عن الأسامي والكنى وعلل الحديث ويمر فيهمحمد بن اسماعيلمثل السهم فما أتى على هذا شهر حتى قال محمد بن يحيىألا من يختلف إلى مجلسه فلا يختلف إلينا فإنهم كتبوا إلينا من بغداد أنه تكلم في اللفظ ونهيناه فلم ينته فلا تقربوه ومن يقربه فلا يقربنا فأقاممحمد بن إسماعيلها هنا مدة ثم خرج إلى بخارى وقال أبو حامد بن الشرقي سمعتمحمد بن يحيى الذهلي يقول القرآن كلام الله غير مخلوق من جميع جهاته وحيث تصرف فمن لزم هذا استغنى عن اللفظ وعما سواه من الكلام في القرآن ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر وخرج عن الإيمان وبانت منه امرأته يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وجعل ماله فيئا بين المسلمين ولم يدفن في مقابرهم ومن وقف فقال لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق فقد ضاهى الكفر ومن زعم أن لفظي بالقرآن مخلوق فهذا مبتدع لا يجالس ولا يكلم ومن ذهب بعد هذا إلى محمد بن إسماعيل البخاريفاتهموه فإنه لا يحضر مجلسه إلا من كان على مثل مذهبه

وقال الحاكم أخبرنا محمد بن أبي الهيثم ببخارى أخبرنا الفربري حدثنا البخاري قال نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت أحدا أضل في كفرهم من الجهمية وإني لأستجهل من لا يكفرهم
وقال غنجار حدثنا محمد بن أحمد بن حاضر العبسي حدثنا الفربري سمعت البخاري يقول القرآن كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر

وقال الحاكم حدثنا طاهر بن محمد الوراق سمعت محمد بن شاذل يقول لما وقع بين محمد بن يحيى والبخاري دخلت على البخاري فقلت يا أبا عبد الله أيش الحيلة لنا فيما بينك وبين محمد بن يحيى كل من يختلف إليك يطرد فقال كم يعتري محمد بن يحيىالحسد في العلم والعلم رزق الله يعطيه من يشاء فقلت هذه المسألة التي تحكى عنك قال يا بني هذه مسألة مشؤومة رأيت أحمد بن حنبل وما ناله في هذه المسألة وجعلت على نفسي
أن لا أتكلم فيها قلت المسألة هي أن اللفظ مخلوق سئل

عنهاالبخاري فوقف فيها فلما وقف واحتج بأن أفعالنا مخلوقة واستدل لذلك فهم منه الذهلي أنه يوجه مسألة اللفظ فتكلم فيه وأخذه بلازم قوله هو وغيره وقد قال البخاري في الحكاية التي رواها غنجار في
تاريخه

حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر النيسابوري الخفاف ببخارى يقول كنا يوما عند أبي إسحاق القيسي ومعنا محمد بن نصر المروزي فجرى ذكر محمد بن إسماعيل البخاري فقال محمد بن نصر سمعته يقول من زعم أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فإني لم أقله فقلت له ياأبا عبد الله قد خاض الناس في هذا وأكثروا فيه فقال ليس إلا ما أقول قال أبو عمرو الخفاف

فأتيت البخاري فناظرته في شي من الأحاديث حتى طابت نفسه فقلت ياأبا عبد الله ها هنا أحد يحكي عنك أنك قلت هذه المقالة فقال يا أبا عمرو احفظ ما أقول لك من زعم من أهل نيسابور وقومس والري وهمذان وحلوان وبغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فإني لم أقله إلا أني قلت أفعال العباد مخلوقة

وقال أبو سعيد حاتم بن أحمد الكندي سمعتمسلم بن الحجاج يقول لما قدم محمد بن إسماعيل نيسابور ما رأيت واليا ولا عالما فعل به أهل نيسابور ما فعلوا به استقبلوه مرحلتين وثلاثة فقال محمد بن يحيى في مجلسه من أراد أن يستقبل محمد بن إسماعيل غدا فليستقبله فاستقبله محمد بن يحيىوعامة العلماء فنزل دار البخاريين فقال لنامحمد بن يحيى لا تسألوه عن شي من الكلام فإنه إن أجاب بخلاف ما نحن فيه وقع بيننا وبينه ثم شمت بنا كل حروري وكل رافضي وكل جهمي وكل مرجىء بخراسان قال فازدحم الناس على محمد ابن إسماعيل حتى امتلأ السطح والدار فلما كان اليوم الثاني أو الثالث قام إليه رجل فسأله عن اللفظ بالقرآن فقال أفعالنا مخلوقة وألفاظنا من أفعالنا فوقع بينهم اختلاف فقال بعض الناس قال لفظي بالقرآن مخلوق وقال بعضهم لم يقل حتى تواثبوا فاجتمع أهل الدار وأخرجوهم

وقال الحاكم أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم سمعت ابن علي المخلدي سمعت محمد بن يحيى يقول قد أظهر هذاالبخاري قول اللفظية واللفظية عندي شر من الجهمية
وقال سمعت محمد بن صالح بن هانىء سمعت أحمد بن سلمة يقول دخلت على البخاري فقلت يا أبا عبد الله هذا رجل مقبول بخراسان خصوصا في هذه المدينة وقد لج في هذا الحديث حتى لا يقدر أحد منا أن يكلمه فيه فما ترى فقبض على لحيته ثم قال ^ وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ^ ( غافر 44 )

اللهم إنك تعلم أني لم أرد المقام بنيسابور أشرا ولا بطرا ولا طلبا للرئاسة لانما أبت علي نفسي في الرجوع إلى وطني لغلبة المخالفين وقد قصدني هذا الرجل حسدا لما آتاني الله لا غير ثم قال لي يا أحمد إني خارج غدا لتتخلصوا من حديثه لأجلي قال فأخبرت جماعة أصحابنا فوالله ما شيعه غيري كنت معه حين خرج من البلد وأقام على باب البلد ثلاثة أيام لإصلاح أمره


قال وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول لما استوطنوقال أحمد بن منصور الشيرازي سمعت القاسم بن القاسم يقول سمعت إبراهيم وراق أحمد بن سيار يقول لنا قدم البخاري مرو استقبله أحمد بن سيار فيمن استقبله فقال له أحمد يا أبا عبد الله نحن لا نخالفك فيما تقول ولكن العامة لا تحمل ذا منك فقال البخاري إني أخشى النار أسأل عن شيء أعلمه حقا أن أقول غيره فانصرف عنه أحمد بن سيار وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل قدم محمد بن إسماعيل الري سنة خمسين ومئتين وسمع منه أبي وأبو زرعة وتركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى
أنه أظهر عندهم بنيسابور أن لفظه بالقرآن مخلوق قلت إن تركا حديثه أو لم يتركاه البخاري
ثقة مأمون محتج به في العالم

نكتفى بهذا القدر من
أيها الصاحب
هذا سبب خروج الإمام البخارى
من بخار

__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس