عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2010-10-04, 05:42 AM
monther monther غير متواجد حالياً
عضو ملحد
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-29
المشاركات: 23
افتراضي

اشكر الجميع علي ردودهم ....... لا تعجبوا يا ساده مني ..... عندما نشاهد فى التليفزيون مثلاً بوذياً يتوضأ باللبن ، او السيخ يستحمون فى نهرهم المقدس ، او الشيعة يحيون يوم عشوراء بجرح انفسهم ، او اليهود و هم يبكون على حائط المبكى او يضعون الرمال و الطين على رؤسهم و هم ينوحون فى يوم ...
نشعر - كمسلمون - بالدهشة و الإنكار ربما يشعر آخرون بالإستهزاء من تلك الممارسات الدينية التى يؤديها افرادها بخشوع و إيمان تام و يقين !
هنا تسائلت وقتها - كمسلم - هل إذا كنت اوروبياً او امريكياً او جنوب إفريقياً او ارجنتينياً او يابانياً ذو فكر و ثقافة مختلفة ، ماذا كنت سأشعر وقتها من مشاهدتى فى التليفزيون نساء منتقبات أو رجال يقومون برجم فتاه او إمرأة او رجل بالحجارة حتى الموت ، او آلاف مؤلفة يدورون حول الكعبة بخشوع تام و إيمان ، ألن اشعر وقتها ايضاً بالدهشة و الإنكار و ربما السخرية من ممارسات غريبة و مغايرة لثقافتى و دينى و معتقدى ...

- ما الفارق ان اقرأ فى صحيفة ، فى قسم صدق او لا تصدق او قسم عادات الشعوب ، ان رجال الطوارق فى الصحراء الكبرى -الرجال و ليس النساء- يخفون اغلب وجوههم و يعتبرون إظهار الفم كإظهار العورة ! ... او ان أقرأ ان النساء فى البلاد العربية يخفون اجسامهم بالكامل بلباس يسمى النقاب ! ... او ان اقرأ عن إكتشاف قبيلة فى نهر الأمازون لا يرتدون اى ملابس و يعيشون عراه تماماً ! ... الخ

ما اريد توضيحة .. انى وصلت لقناعة بأن المكان الذى نشأت فيه هو الذى امدنى بقيم و أخلاق و عادات و أعراف مجتمعى .. تلك القيم و الأخلاق التى تحتمل الخطأ و الصواب
و لكنها بنظر المجتمع دائماً صحيحة ، فمثلاً فى قرى و ارياف مصر ، عندما تزف العروسة لبيت زوجها ، ينتظر الناس بالخارج ، حتى يقوم زوجها بفض عشاء بكارتها و الآتيان بدم بكارتها على قطعة قماش ، يطوفون بتلك القطعة فى القرية بينما تنطلق الزغاريد ، ليكون إثبات لأهل القرية على عذرية العروسة و حفاظها على شرفها ! فى عملية هى اشبه بإغتصاب العروسة و معاملتها على انها سلعة مشتراه ، و تأكدهم من جودة السلعة المسماه بالعروسة فهاذا مثال على ان العادات و التقاليد الخاطئة ، و المحمية من المجتمع .

و لما وصل تفكيرى لهذا ، وصلت لقناعة .. مفادها .. عمل عملية تصحيح مفاهيم لنفسى .. و العمل على فلترة و تنقية ما اسمعه و اراه و اشاهدة على انه الحقيقة المطلقة .. و فى هذا يعتبر انى وصلت إلى أول الطريق لتدريب نفسى و حمايتها من عمليات غسيل المخ ..

ثالثاً: وقتها نظرت للدين على انه يجب إعتناقة عن إقتناع ، لا عن وراثة ، فبدأت رحلة إستغرقت سنتين .. و كان هدفى واضحاً ..
لا لإثبات الدين بالروحانيات و التأثير الوهمى .. نعم لإثبات الدين بالدليل و البرهان و البينة

إن كنتم تقولون ان الله لا يخطأ و ليس له ذله لسان .. و بعث لنا قرآن .. وُصف إنه لكل شئ تبيان .. فلنثبت صحة هذا الدين .. بالدليل و بالبرهان ...

قمت بمجهود شاق للتأكد و للتثبت من مواضيع زغلول النجار و بعد شهور طويلة من البحث إكتشفت التدليس الواضح و كذبة المتعمد

و لكن كانت عندى مشكلة .. بعد ان تهاوى الإعجاز العلمى امام ناظرى .. لم استطع ان اترك الدين وقتها .. كنت فى قرارة نفسى احتاج إلى العكس تماماً ..

كنت محتاج إلى تناقضات علمية صريحة واضحة ، فتكون دليلاً دامغاً لى على عدم صحة هذا الدين .. و لما قمت بالإطلاع اكثر .. وجدت ما كنت ابحث عنه ..

وقتها .. قمت بترك الإسلام .. مطمئن البال .. فوجود أخطاء رهيبة بل و عديدة .. بين الإسلام و بين الحقائق العلمية .. لا يجعلة من عند الخالق ، إن كان موجوداً اصلاً ..
رد مع اقتباس