الحمد لله ب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أولاً أنصحك بألا تستخف بمن يحاورك، كي لا تضع نفسك في موقف محرج لاحقاً.
ثانياً أنا لست أخاً لك، فالله سبحانه وتعالى قال "إنما المؤمنون إخوة"، وأنتم عقيدتكم تكفر كل الخلق إلا مذهبكم مثلكم مثل الرافضة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن من كفر رجلاً فقد باء بالكفر أحدهما.
ثالثاً قلت أن الله قال للشيء كن فكان، فما الفرق بأن يقول الله عز وجل هذا الأمر "كن" وبين أن يقول القرآن؟
رابعاً رأيتك تراجعت عن مقالتك هذه وغيرت رأيك وقلت خلق الكلام وخلق فعل الأمر، فأي عقيدة هذه التي تختلف بين لحظة أخرى في نفس المشاركة؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|