اقتباس:
لالا أنت عجول واحدة واحدة لو سمحت ...
ولا نحب فى العقيدة أنت نتبع أسلوب ( بما أن .... إذا ) فالأمور الغيبية لا يجوز فيها هذا ، بل الأصل فيها هو السمعيات أى النص.
كلام البشر لا خلاف على أنه مخلوق ، وكن التى أقصدها والتى يخلق الله بها الشئ ليست تلك التى قصدتها أنت!!
أنا قصدت كن التى يتكلم بها الله ، أنا أقصد كن الإلهية ، وليست ( كن ) البشرية.
أرجو أن تنتبه لكلامى لو سمحت.
الآن أنا أسألك عن قوله تعالى : إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون هل كن التى يخلق الله بها الأشياء مخلوقة؟؟
طبعاً عندى أدلة كثيرة ولكن نبدأ شوية شوية بهذا الدليل.
تفضل.
|
أستاذي من المعلوم لدى الكل ان كل شيء خلقه الله سبحانه وتعالى وذلك بتصريحه سبحانه في ما جاء في القرآن الكريم بأكثر من موضع وبأكثر من آية وبأكثر من أسلوب ، كما أشرت آنفا واقتبست قول الحق سبحانه : "وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرً"
ولا ريب ان الكلام نفسه شيء الاوامر هي شيء النواهي هي شيء وهنالك ما هو مفرد لكنه يجمع أشياء كالإنسان مثلا له عينين وله فم وله أعضاء كثير وكل من هذه هو شيء على حدة ولكنها مجتمعة تكون شيئا واحدا وهو جسم الإنسان فحتى روح الإنسان هي شيء وجسده هو الآخر شيء لكنهما يكونان معا جسم الكائن الحي وهو الإنسان
ومن الأشياء التي يجب الإنتباه لها قبل كل شيء ان القرآن كلام الله أرسله إلينا على لسان نبيه صلوات ربي عليه وأيده بهذا القرآن ليكون معجزة للبشر بل وتحداهم في أن يأتوا بمثله أو حتى بسورة من مثله وهو محسوس به ومنطوق به من قبل الناس أصلا لكن هو كلام رب العزة الذي وعدنا بحفظه كما جاء في سورة الحجر " (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)"
وسؤالك لي بهل كن مخلوقة أم لا ؟
هلا شرحت لي مسألة كن فيكون اولاً لاعلم ما قصدت بقولك واعذرني على الطلب
__________________
[align=justify]نحن لا ننكر على أي مذهب دافع عن نفسه وبيّن للناس ما عنده من الحق ودرأ عن نفسه التهم التي تُلصق به ، ولكن ننكر أن يهاجم مذهب مذهباً آخر مهاجمة غير مبنية على علم وعلى معرفة ، بل بمجرد أن يكون هذا منتمياً إلى ذلك المذهب يجد المهاجمة ويجد التعصب من قبل الفئة الأخرى أو من قبل الطرف الآخر. من اقوال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله[/align]