اما عن قوله تعالى ( وما جعلنا الرؤيا التى اريناك الا فتنة للناس )
فان الرؤيا مصدر رأى والفعل له مصدران 1- رأى رؤية ان كانت فى اليقظة
2- ورأى رؤيا ان كانت فى المنام . احلام
ومن العجيب انك ترى ان الله عز وجل قد استخدم الثانية فى مقام الاولى فان الرؤيا الحلمية كيف تكون فتنة للناس ؟
وكيف يكذب كفار قريش محمدا وهو يخبرهم بامر الرؤيا قائلا ( لقد اسرى بى من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الليلة ) ومن المسلمين فى هذا الوقت من ارتد عن الاسلام بسبب الرؤيا .
فكانت فتنة للناس .
اذن الرؤيا التى ذكرها الله عز وجل فى اقواله وجعلها فتنة للناس كانت رؤيا فى الحقيقة واليقظة لمحمد صلى الله عليه وسلم .
وللحديث بقية
|