اخزى الله الروافض ما احمقهم فما يقولونه ينال من سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يختار لصحبته شخص كافر وجبان ولكن هؤلاء البلداء في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله
والا حظ مدى جبنهم في النقاش فتراه يطرح اوساخه في موضوع ثم يفر هاربا لم لا تبقى في موضوعك الذي كتبته وتحاور وتناقش لتثبت انك على حق
وعلى كل حال لن يضر ابا بكر ما تقولونه ولا يضرنا كذلك فهذا دين سوف يحاسب عليه المرء يوم القيامة وان اردتم ان تستمروا في غيكم وحقدكم وضلالكم فهذا خياركم ولن يسالنا الله عنكم
|