بارك الله فيك اخي الكريم فداك يا اسلام على هذاالموضوع القيم واقول لك اننا يجب ان ننظر الى سند الحديث اولا فان كان الرواة ثقة عن ثقة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير انقطاع فنحن ناخذ بالحديث لانه ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم والحمد لله نحن اهل السنة يسر الله لنا اهل العلم امثال البخاري ومسلم ويحيى بن معين وقد امضو حياتهم في معرفة رجال الحديث وتنقيح احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اما الروافض فليس في اسناد رواياتهم عن ال البيت اي اسناد متصل الا ان يكون هناك كذاب او مجهول او مدلس...وقد كان زرارة من اكثر رواة احاديثهم وقد وصف في كتبهم بانهكذاب ومدلس (رجال الكشي)وذكر في رواياتهم ان احد الائمة كان يدعو على زرارة هذا
اما في تعليم الدين فلا حياء في تعليمه ففي الحديث عن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، وذكر الناقة والذي عقرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا) انبعث لها رجل عزير ، عارم منيع في رهطه)) ثم ذكر النساء ، فوعظ فيهن ، فقال : (( يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من أخر يومه )) ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال : (( لم يضحك أحدكم مما يفعل ؟ )) متفق عليه.
|