
2010-10-09, 11:48 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
لاأدري ما كتب الأباضي
ولا أنتظر أن يكون رده إلا صراخا وعويلا وشتائما
ومع ذلك أزيد الضغط على صدورهم
الخوارج الأباضية كفروا الصحابة رضوان الله عليهم ( علي رضي الله عنه مثالا) بدعوى أنه ارتكب كبيرة وأن مرتكب الكبيرة عندهم مخلد في النار
سلطانهم قابوس انقلب على أبيه وأطلق عليه النار في فراشه وأصابه في ذراعه برا وإحسانا:( كثير لا يعرفون هذه الحقيقة فنكشفها لهم اليوم)
هل هذه كبيرة أم لا؟
ما موقف الخليلي منه؟
يتمسح على أعتاب قصر السلطان ويدعو له ويدعو له ليحصل على الفتاة
ويحدثوننا عن الإيمان؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|