علقت لأظهر لك مدى علمك الذي بلغ الآفاق !!
الإعتراف الذي تطالبنا به غير مقبول بمرة بل هو طلب واه اتعرف لما
لأنك لا تعرف عن الإباضية أهل الحق والإستقامة إلا ما تنقل للشبكة وأنا أتحداك أن تنكر هذا لأثبت لك كل نقولاتك التي لا أظنك تقرأ شيئا منها
اقتباس:
من الثابت المؤكد الذي لا جدال فيه ولا حوله أن الإسلام يقوم على النقل أولا والعقل ثانيا
لكننا نجد المبتدعة يقلبون المعادلة ويرمون بالنقل تاركين الحكم تعسفا لعقول قاصرة يدعون لها الكمال
إن إصرارهم هذا هو المنفذ الوحيد للهروب من الإلزامات الشرعية ( فالفلاسفة على مر التاريخ لم يستطع أي منهم أن يثبت خطأ الثاني ولا أن يثبت سلامة رأيه) لأن الأمر يظل موقوفا على تقابل عقلين لا ميزان بينهما للحكم وكل يقول رأيي( فمن الفيصل هنا؟)
|
من أين لك هذا هل هو من كيسك أين قرأت للإباضية رميهم للنقل أوتحب المدارس الإنشائية هداك الله ! خذ كلام شيخنا الخليلي حفظه الله في كتابه الرائع الحق الدامغ نقلا من مقدمته " .. ولستُ أبالغ إن قلتُ إن الإباضية - أهل الحق والاستقامة - تمتاز عقيدتهم وتتسم طريقتهم في فهم أصول الدين بثلاثة أمور :سلامة المَنْزَع ، فإنهم جمعوا في الإستدلال على صحة معتقداتهم بين صحيح النقل وصريح العقل ، فلم يضربوا بالنصوص الصحيحة عرض الحائط بمجرد تعارضها مع مقتضيات العقل بادي الرأي كما هو شأن أصحاب المدرسة العقلية الذين جعلوا العقل أسمى وأقدس ، وأصح وأثبت مما جاء به النبييون عن الله عز وجل ، فعَوَّلُوا عليه في التحسين والتقبيح ، والتعليل والحكم ، كما أنهم لم يُطفئوا شُعلة العقل مستأسرين لظواهر الألفاظ غير مسترشدين به في استكشاف أبعاد معانيها ، والغوص على حقائق مراميها ، كما هو شأن عَبَدَة الألفاظ الذين لا يأخذون من النَّص إلا قُشوره ، لا يتجاوزون شكله إلى جوهره ، ولا يتعدون ظاهره إلى مضمونه ، بل استمسكوا بالعُرَى الوثقى من النصوص ، واتخذوا من العقل السليم دليلاً على فهم مقاصدها ، ومن الأساليب اللغوية شراكاً لاقتناص شواردها ، ولا غَرْوَ فَهُم منطلقون في ذلك من مراشد القرآن نفسه ، فكم تجد فيه {لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} و {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} و {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} و {لأُولِي الأَلْبَابِ} كما تجد فيه {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِياًّ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}12 ، فهو وإن سما فوق بلاغة بلغاء العرب والعجم لم يخرج عن كونه عربي اللسان والأسلوب ، وقد يسره الله للذكر بتفهم آياته واستجلاء مقاصده ، واستلهام مراشده .." أهـ
اقتباس:
|
( من الأمثلة على ذلك: رؤية الله تعالى) لا يحتكم المبتدع إلى الأثر وإنما إلى عقله ويفسر بهواه وهنا تظل الأطروحة كما هي من أيام المتكلمة إلى اليوم ولن احل
|
الأثر !! قلها صريحة أنه لا دليل قطعي على الرؤية من كتاب الله وبعدها نناقشك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتواتر أحاديثه في الرؤية وبعدها استعين بالأثر سبحانك ربي أعانك الله على فهمك !
اقتباس:
1 - الكتاب والسنة أوصلهما لنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . إلى هنا الأمر عادي
الخوارج طعنوا في عثمان رضي الله عنه وهو جامه المصحف الذي بين أيدينا : فكيف تأخذون قرآنا عن خليفة تطعنون فيه؟
|
لو كان غيرك يحاور لسألته بعض الأسئلة حول جمع المصحف ولكن لا أجدك مناسبا للمناقشة فعلي أوجهها في موضوع مستقل
هل سمعت بالدعاوى الكاذبه أستاذ محاور ألا تعتبر دعاويك هنا من هذا القبيل أين الدليل على صدق كلامك وبعده يكون توضيح نقاط تجهلها بدون أدنى شك عن منهج الإباضية
اقتباس:
|
2 - كفرتم علي رضي الله عنه وخلدتموه في النار وهو الذي بشره الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة والبشارة وفضائله رضي الله عنه موجودة في الصحيحين وأصحال الصحيح يؤمونون بأنه مبشر بالجنة وبكل فضائله وأنتم تختلفون معهم
|
اتق الله يا أستاذ محاور وكفاك اعداء وأثبت لنا تكفيرنا للإمام علي وأيضا بعد اثباتك نناقشك هنا
اقتباس:
وثبت عنكم أنكم تكفرون كل مخالفيكم
وهذا يتولد عنه أن تكفير البخاري ومسلم نتيجة طبيعية لموقفكم
فكيف تأخذون السنة عن كفار
|
اثبت ودعنا نتعلم منك أستاذ محاور هل كل الأعضاء هنا مثلك حتى نتعلم أكثر منهم
اقتباس:
3 - لو تأملنا مصادر الإعتماد عندهم لوجدنا أن الربيع بن حبيب عندهم فوق الشبهة ولا يطاول شأوه فلا البخاري ولا مسلم بمنزلته
وهنا سألناهم : أثبتوا أنه وجد أصلا فهربوا
|
أين قلت وأين هربنا هل طفت على كل ما عند أهل الحق والإستقامة حتى تخرج بما لم يخرج به الأوائل والأواخر الهروب ليس من طباع صاحب الحق أستاذ محاور
اقتباس:
|
4 - ادعوا أنهم لا يأخذون إلا بالمتواتر من السنة : والمتواتر من السنة يشهد لعلي وعثمان رضي الله عنهما بالإيمان بل والبشارة بالجنة ولكن الأباضية كفروهما ( ولن أتحدث عن بقية الصحايبة والمسلمين)
|
عرف لنا المتواتر وأسقط تعريفك على كلامك هذا وأخبرنا بالنتيجة أستاذ محاور تكلمك بلسان الإباضية يجعل المتابع يظن والحمد لله أني كتبتها يظن {وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً }[النجم : 28] يجعله يظن أنك لم تترك شاردة ولا واردة حول المذهب دقيقة كانت أو جليلة حتى ناقشتها وقرأتها
أراك تكرر الصراخ العويل البكاء ألا يكون في معجمك كلاما آخرا !