عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2010-10-09, 02:25 PM
أبو فارس الأزدي أبو فارس الأزدي غير متواجد حالياً
عضو إباضى
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-08
المشاركات: 12
افتراضي

اقتباس:
هراء وصراخ كالعادة
هي عادتك لا تعرف لغة غيرها أو أنك لم تحفظ شيئا آخرا
لعلك في قابل الأيام تجد عبارة أخرى ونراها هنا !

اقتباس:
ضال يطبل لعقيدته
أي نقل يأخذ عنه ؟ اطفيش الذي كفر كل مخالف ؟
والمأساة تتكلم وكان دينكم ليس فيه إلا الخليلي


أذكرك بأن تحفظ لسانك أيها المحاور
ما معنى تكفير الإباضيه لمن خالفهم خبرنا ؟
كل مشاركة لك تثبت يقينا أنك ناقل لا حول لك ولا قوة

ذكرت لك كلام الشيخ الخليلي حفظه الله لتعرف من هو
ولن أضرب لك أمثلة فيمن تذكرون وتشرقون وتغربون

اقتباس:
هذه ضربتها كمثال فقط ( وليس المقصود منه الحوار هنا)
ولو حددنا المفاهيم والمنهج لوجدناكم متكلمة تفسرون بالهوى
هات النقل الذي اعتمدتموه لنفي الرؤية
ان تجد
وبالتالي فقولي ما زال إلزاما أنكم تتبعون الهوى وتفسرون كتاب الله تعالى بالرغبة وما تهوى النفوس

قد كفانا مناضل وفقه الله الحوار حول الرؤية وسننظر الأخ الأنصاري ورده الذي لم نراه بعد
قولك ليس إلا دعوى لا دليل عليها وليتك تعرف قدر نفسك أستاذ محاور

اقتباس:
كالعادة تهريج وهروب من الردوصراخ وتشكيك في المحاور وكأنك الفاهم

لو كنا في منتدى منصف بحق لسألنا من الذي يهرج ويهرب من الرد
ألم تعرف قدر نفسك بعد أستاذ محاور


اقتباس:
الأمر ليس قابلا للنقاش
من كفر الصحابة فهو زنديق بل كافر ضال
علي رضي الله عنه من أهل البيت رضوان الله عليهم
شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالأحاديث المتواترة بالإيمان وبشره بالجنة
هل "متعالميكم مبشرين بشيء؟"
خذ هذه كحل بها عينيك: الغريب تكذبون غيركم وكأنكم واثقون بينما هو أسلوب الكذب والمغالطة
ودليلي في يدي ومن كتبكم: كذبه إن استطعت

ولنرى الآن من الكذاب والجاهل والمنافق والدعي؟
قال السالمي : " ومنها أن يعطل الإمام الحدود ، ويتسلط على الرعية ، ويفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء فيستتيبونه فيصر على ذلك فيصير بعد الإمامة جبارا عنيدا ، فإنه يكون بذلك باغيا على المسلمين ، ويجوز لكل من قدر عليه قتله ليريح الناس من ظلمه وفساده ، فإن أمكن الاجتماع عليه من المسلمين كان ذلك أولى كما فعل المسلمون بعثمان ، وإن لم يمكن جاز قتله غيلة كما فعلوا في علي ومعاوية وعمرو بن العاص فإن ثلاثة من المسلمين اتفقوا على قتل هؤلاء الرؤساء في ليلة واحدة بعد أن خلع علي نفسه ، وقاتل أهل النهروان …"الجوابات ج5 ص 252
جئنا به من كيسنا


هل كل من كفر الصحابة هو ضال زنديق أنتظر اجابتك لتعرف ان الكثير من الفِرق منها أهل سنتك كفروا بعض الصحابة وما أهل النهروان ببعيد أم أنك تقوى على التقول عليهم وتقول ليس فيهم صاحبي

سألتك تعريف المتواتر وطلبتك ان تسقطه على كلامك وفررت إلى المدرسة الإنشائية

أين الغرابة فيما نقلت عن الإمام السالمي رحمه الله وأراك متمرس في النقل حيث أنك تأخذ بغيتك فقط حتى لا ينكشف أمرك أمام تلاميذك وأولادك أستاذ محاور

ألم يفعل المسلمين هذا كم حوصر في بيته وكم صاحبيا كان هناك هل أنت لا تقرأ التاريخ أم أنك مشغول بسيل النقولات إن أثبت خلاف هذه الحقائق فقد فقت من قبلك وليتك تقدر على هذا وسيدنا علي من اتفق على قلته ومن حاربه أليسوا صاحبه أم كلهم مجتهد وله نصيب

هل هذا كل ما وجدته من تكفيرنا للصحابة كم أنت مسكين

خذ هدية متواضعة لك ولطلابك

من كتاب السنة لعبدالله بن أحمد بن حنبل ، ص 165 :
" حدثني أبو كامل الجحدري فضيل بن الحسين حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا شعبة عن حصين بن عبد الرحمن قال قيل لأبي وائل أيما كان افضل علي أو عثمان قال علي حتى أحدث "
ماذا أحدث يا ترى ، !!!

ذكر ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة (1/153 : ( أن ابن تيمية خطأ عمر ابن الخطاب
في شيء وأنه قال عن عثمان أنه كان يحب المال، وأن أبا بكر أسلم شيخاً لا يدري ما يقول ) !!!!!

وذكر الحافظ أيضا في الدرر الكامنة: (1/114) أن ابن تيمية خطأ أمير المؤمنين عليًا كرم الله وجهه في سبعة عشر موضعا خالف فيها نص الكتاب، وأن العلماء نسبوه إلى النفاق لقوله هذا في علي كرم الله وجهه، ولقوله أيضا فيه: أنه كان مخذولا، وأنه قاتل للرئاسة لا للديانة !!!

و جاء في صحيح مسلم 6173 أمر معاوية لسعد بن أبي وقاص أن يسب علي بن أبي طالب ( أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْداً فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ؟ )

وجاء في طبقات ابن سعد ( باب : من أسلم قبل فتح مكة ) ج4 ص196 ( وقال أبو موسى لعمرو إنما مثلك كالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث فقال له عمرو: إنما مثلك مثل الحمار يحمل أسفارا ) أهـ.

وجاء في طبقات ابن سعد باب أبى هريرة ج4 ص242 ( عن أبي هريرة قال: قال لي عمر: يا عدو الله وعدو كتابه أسرقت مال الله ) أهـ.

أورد ابن شيبة في تاريخ المدينة (ج4/ص1171) وكذلك الإمام البخاري في التاريخ الكبير ج6 ص99 : " حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا عبد الوهاب بن عكرمة من بني قيس بن ثعلبة، عن أُمه قالت : كنت عند عائشة رضي الله عنها فدخل عليها أبو البختري ابن درهم فقال : يا أم المؤمنين ما تقولين في عثمان؟ فقالت : ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ) " لعلك لا تحفظ الآية { وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ } [الأنفال : 58]

قال القرطبي في تفسيره لهذه الآية: "وهذه الآية نزلت في بني قريظة وبني النضير. وحكاه الطبري عن مجاهد" .اهـ .

جاء في العلل ومعرفة الرجال (ج3/ص176 ) للإمام أحمد : "حدثني أبي قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: كان مروان أميرا علينا ست سنين فكان يسب عليا كل جمعة ثم عزل ثم استعمل سعيد بن العاص سنتين فكان لا يسبه ثم أعيد مروان فكان يسبه"اهـ

أورد ابن شيبة في تاريخ المدينة ج2 ص663 " حدثنا محمد بن سنان قال، حدثنا أبو عوانة قال، قال حصين : قلت لعمرو بن جاوان: لِم اعتزل الأحنف؟ قال، قال الأحنف : انطلقنا حجاجاً فمررنا بالمدينة، فبينما نحن بمنزلنا إذ جاءنا آت فقال : إن الناس قد فزعوا إلى المسجد. فانطلقت أنا وصاحبي، فإذا الناس مجتمعون على نفر وسط المسجد، فتخللتهم حتى قمت عليهم فإذا علي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص قعود، فلم يك ذاك بأسرع أن جاء عثمان t يمشي في المسجد عليه مُلَاءَةٌ له صفراء قد رفعها على رأسه، قال : فقلت لصاحبي : كما أنت حتى ننظر ما جاء به. فلما دنا منهم قالوا : هذا ابن عفان. قال : أهاهنا علي؟ قالوا : نعم. قال: أهاهنا الزبير؟ قالوا : نعم. قال: أهاهنا طلحة؟ قالوا : نعم. قال : أهاهنا سعد؟ قالوا نعم. قال: أُنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له. قال فابتعته بعشرين - أو بخمسة وعشرين- ألفاً، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له : إني قد ابتعت مربد بني فلان. قال : اجعله في المسجد وأجره لك؟ قالوا : نعم، ولكنك بدلت. قال : أُنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني قد ابتعت بئر رومة. فقال: اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك؟ قالوا : نعم، ولكنك بدلت. قال : أُنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال : من يجهز هؤلاء غفر الله له. فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاماً ولا عقالاً؟ قالوا : نعم، ولكنك بدلت. قال: اللهم اشهد - ثلاث مرات، ثلاث مرات - ثم انصرف." اهـ.

نقل ابن شيبة في تاريخ المدينة المنورة، ج4/ص1171-1172 :
" حدثنا موسى قال، حدثنا جويرية بن أسماء، عن يحيى بن سعيد، عن عمه : فجاءها [ يقصد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ] مروان فقال أرسلني أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ورحمة الله وقال : ردي عني الناس، فأعرضت عنه مرة أو مرتين، فقام وهو يتمثل ببيت شعر لم يحفظه أبو سلمة، فقالت : ارجع والله لوددت أنك وصاحبك الذي جئت من عنده في وعائنا وكيت عليكما ثم نبذتكما" اهـ

أورد ابن شبة في تاريخ المدينة ج4 ص1171
" حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا عبد الوهاب بن عكرمة من بني قيس بن ثعلبة، عن أُمه قالت : كنت عند عائشة رضي الله عنها فدخل عليها أبو البختري ابن درهم فقال : يا أم المؤمنين ما تقولين في عثمان؟ فقالت : } وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء"اهـ. وانظر كذلك التاريخ الكبير، ت: 1830، ج6 ص99.

قال ابن سعد في الطبقات الكبرى ج3 ص 51 :
"أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبيه عن علقمة بن وقاص قال: قال عمرو بن العاص لعثمان وهو على المنبر: يا عثمان إنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمر فتب وليتوبوا معك، قال: فحوّل وجهه إلى القبلة فرفع يديه فقال: اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك، ورفع الناس أيديهم".اهـ.

وقال البلاذري في أنساب الأشراف، ج3 ص93 :
" حدثنا عفان بن مسلم الصفار حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا كلثوم ابن جبر عن أبي غادية قال: سمعت عماراً يقع في عثمان…".اهـ.

أورد الإمام الطبري في تاريخه ج3 ص40 - 41:
" أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبي أبو خيثمة، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال : سمعت أبي قال : سمعت يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري.. فلما تواقفوا خرج عليّ على فرسه، فدعا الزبير، فتواقفا، فقال علي للزبير : ما جاء بك؟ قال : أنت، ولا أراك لهذا الأمر أهلا، ولا أولى به منّا ؛ فقال علي : لستَ له أهلا بعد عثمان ! .. وعظّم عليه أشياء، فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ عليهما فقال لعلي : ( ما يقول ابن عمتك؟ ليقاتِلنك وهو لك ظالم ). فانصرف عنه الزبير، وقال : فإني لا أقاتلك. فرجع إلى ابنه عبد الله فقال : ماليِ في هذه الحرب بصيرة، فقال له ابنه : إنك قد خرجت على بصيرة، ولكنك رأيتَ رايات ابن أبي طالب، وعرفت أن تحتها الموت، فجبُنت. فأحفَظَه حتى أُرعد وغضب، وقال ويحك ! إني قد حلفت له ألا أقاتله، فقال له ابنه : كفِّر عن يمينك بعتق غلامك سرجس، فأعتقه، وقام في الصف معهم، وكان علي قال للزبير أتطلب مني دمَ عثمان وأنت قتلتَه .. فقال علي لأصحابه : أيكم يعرض عليهم هذا المصحف وما فيه، فإذا قطعت يده أخذه بيده الأخرى، وإن قطعت أخذه بأسنانه؟ قال فتىً شابٌ : أنا .. فقال عليٌّ : اعرض عليهم هذا، وقل: هو بيننا وبينكم من أوله إلى آخره، والله في دمائنا ودمائكم. فحمل على الفتى وفي يده المصحف، فقطعت يداه، فأخذه بأسنانه حتى قتل، فقال علي : قد طاب لكم الضراب فقاتلوهم.. "اهـ.

أورد البلاذري في أنساب الأشراف ج3 ص46 :
" حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا أبو النضر حدثنا إسحاق بن سعيد، عن عمرو بن سعيد حدثني سعيد بن عمرو: عن ابن حاطب قال: أقبلت مع علي يوم الجمل إلى الهودج وكأنه شوك قنفذ من النبل، فضرب الهودج، ثم قال: إن حميراء إرم هذه أرادت أن تقتلني كما قتلت عثمان بن عفان. فقال لها أخوها محمد: هل أصابك شيء ؟ فقالت: مشقص في عضدي. فأدخل رأسه ثم جرها إليه فأخرجه".اهـ.

أورد خليفة خياط في تاريخه ص135:
" وحدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن الجارود بن أبي سبرة قال: نظر مروان بن الحكم إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل فقال: لا أطلب بثأري بعد اليوم، فرماه بسهم فقتله "اهـ.
أورد خليفة خياط في تاريخه ص139:
" قال [ أبو عبد الرحمن القرشي ] وحدثني جويرية بن أسماء عن يحيى بن سعيد عن عمه قال : رمى مروان طلحةَ بن عبيد الله بسهم، ثم التفت إلى أبان بن عثمان فقال : قد كفيناك بعض قتلة أبيك "اهـ.
ونقل البلاذري في أنساب الأشراف ج10 ص 126:
" حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، حدثني أبو أسامة عن إسماعيل بن حكيم الأحمسي قال: قال طلحة يوم الجمل: إنا داهنّا في أمر عثمان فلا نجد اليوم شيئاً أفضل من بذل دمائنا فيه، اللهم خذ لعثمان مني حتى يرضى."اهـ.
نقل البلاذري في أنساب الأشراف ج10 ص 126:
" عبد الله بن محمد بن أبي شيبة أبو بكر، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال مروان بن الحكم يوم الجمل: لا أطلب أحداً بثأري في عثمان بعد اليوم، فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته فكان الدم يسيل، فإذا أمسكوا ركبته انتفخت، فقال: دعوه فإنما هو سهم أرسله الله، اللهم خذ لعثمان مني حتى يرضى" اهـ.
جاء في كتاب الفتنة للدكتور هشام جعيط التونسي ص 61 (وهو ذاته [ أي عثمان ] أباح لنفسه ما كان أبو بكر وعمر قد حظراه على نفسيهما. فأخذ من الخزينة العامة مالا لنفسه ، لعائلته ، لأولئك الذين يريد مساعدتهم ومكافئتهم ، بلا رقيب أو حسيب . فاقترض من بيت المال مبالغ ضخمة لم يرجعها دائما )
وقال ص62 (فالبيت الذي ابتناه عثمان كان من الحجر والخشب الثمين ، وكون لنفسه قطعانا وأملاكا في المدينة وعند وفاته حسب رواية المسعودي كانت أمواله الشخصية قد وصلت إلى 150000 دينار ومليون درهم وأما أمواله الغير من منقوله ... فقد تساوي 10000 دينار وترك أيضا عددا من الجياد والجمال. ويذكر ابن سعد مبلغ 35 مليون ونصف مليون درهم وجدت عنده وفاته)اهـ.
وقال ص 63 (ومن هنا الاتهام الخطير الموجه إليه لاحقا بالمحاباة والمحسوبية وتوزيع أموال المسلمين بشكل غير شرعي على أقاربه وأهله)اهـ.
وقال ص67 (إن الإسلام نفسه هو المشرع ضد عثمان، والإسلام هو الذي سيقتله. فمقتل عثمان انتصار كامل للإسلام، المستبطن في الوجدان العربي على مخلفات الجاهلية المجسدة في فرع من قريش، الأمويين ورجلهم: عثمان) أهـ
قال الدكتور نضال عبد القادر الصالح في كتابه "هموم مسلم من التكفير إلى التفكير" ص54 (أما خلافة عثمان بن عفان، فلقد رأينا (كما أخبرتنا كتب التراث) أنها كانت خلافة محسوبية وفساد وتجاوزات أدت في النهاية إلى ثورة المسلمين عليه وقتله) أهـ
قال محمد رشيد رضا في كتابه ذي النورين عثمان بن عفان الخليفة الثالث ص62 – 63: (فكان أول ما تكلم به ( محمد بن أبي حذيفة ومحمد بن أبي بكر ) في أمر عثمان في هذه الغزوة وأظهروا عيبه وما خالف به أبا بكر وعمر ويقولان : إنه استعمل عبد الله بن سعد رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أباح دمه ونزل القرآن بكفره وأخرج رسول الله قوما وأدخلهم ، ونزع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وروي أم محمد بن أبي حذيفة جعل يقول للرجل : أما والله لقد تركنا خلفنا الجهاد حقا فيقول الرجل : وأي جهاد ، فيقول : عثمان بن عفان فعل كذا وكذا . واستحل كلاهما دم عثمان ) أهـ
وقال ص 68 ( وقد قيل أن عثمان رضي الله عنه كان واقعا تحت تأثير أقاربه وبني أمية وكان يثق بهم )أهـ.
وقال ص80 – 81 ( وبلغ عثمان أن أبا ذر يقعد في مسجد رسول الله ويجتمع إليه ناس فيحدث بما فيه الطعن عليه .. وبلغ عثمان أيضا أن أبا ذر يقع فيه ويذكر ما غير وبدل من سنن رسول الله وسنن أبي بكر وعمر فسيره إلى الشام إلى معاوية)أهـ .
قال سيد قطب في كتابه "العدالة الاجتماعية في الإسلام" ص 159 (أن طبيعة عثمان الرخية وحدبه الشديد على أهله قد ساهم كلاهما في صدور تصرفات أنكرها كثيرون من الصحابة من حوله .. منح عثمان زوج ابنته الحارث بن الحكم يوم عرسه مئتي ألف درهم . فلما أصبح الصباح جاءه زيد بن أرقم خازن مال المسلمين وقد بدا في وجهه الحزن وترقرقت في عينه الدموع ، فسأله أن يعفيه من عمله، ولما علم منه السبب وعرف أنه عطيته لصهره من مال المسلمين قال مستغربا: (أتبكي يا ابن الأرقم أن وصلت رحمي؟)، فرد الرجل الذي يستشعر روح الإسلام المرهف (لا يا أمير المؤمنين. ولكن أبكي لأني أظنك أخذت هذا المال عوضا عما كنت أنفقته في سبيل الله في حياة رسول الله. والله لو أعطيته مئة درهم لكان كثيرا) فغضب عثمان على الرجل وقال له: (ألق بالمفاتيح يا ابن الأرقم فإنا سنجد غيرك) !...
والأمثلة كثيرة في سيرة عثمان على هذه التوسعات .... وغير المال كانت الولايات تغدق على الولاة من قرابة عثمان ... ولقد كان الصحابة يرون هذه التصرفات الخطيرة العواقب فيتداعون إلى المدينة لإنقاذ تقاليد الإسلام وإنقاذ الخليفة من المحنة .. وإنه لمن الصعب أن نتهم روح الإسلام في نفس عثمان ولكن من الصعب كذلك أن نعفيه من الخطأ .... ولكن لابد لمن ينظر للأمور بعين الإسلام ويستشعر الأمور بروح الإسلام أن يقرر أن تلك الثورة في عمومها كانت فورة من روح الإسلام ) أهـ
قال الحافظ بن كثير في البداية والنهاية ج7ص184 ما نصه (فكلم الناس علي بن أبي طالب أن يدخل على عثمان ، فدخل عليه وقال له : .. إن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وأضل به فأمات سنة معلومة وأحيا بدعة متروكة ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر، فيلقى في جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ثم يرتطم في غمرة جهنم" وإني أحذرك الله وأحذرك سطوته ونقمته فإن عذابه أليم شديد، واحذر أن تكون إمام هذه الأمة المقتول، فإنه كان يقال: يقتل في هذه الأمة إمام، فيفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة)أهـ .
وذكر الإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ ج3ص786-787 في ترجمة الحافظ عبدالله بن عروة ما نصه (عن مروان بن الحكم قال شهدت عثمان وعليا بمكة والمدينة وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما فلما رأى علي ذلك أهل بهما فقال : لبيك بحجة وعمرة ، فقال : تراني أنهى الناس وأنت تفعله ؟ قال : لم أكن أدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقول أحد من الناس)أهـ.
وقال ابن تيميه في الخلافة والملك (من رسائل شيخ الإسلام 4) تحقيق حماد سلامه ود. محمد عويضه ص29 ما نصه: (وأبو بكر وعمر كمل زهدهما في المال والرياسة، وعثمان كمل زهده في الرياسة، وعلي كمل زهده في المال)أهـ .
فبالنسبة لأبن تيميه أن عثمان بن عفان ذو النورين كان شغوفا بالمال، بينما كان علي بن أبى طالب كرم الله وجهه بالنسبة لابن تيميه رجل يحارب من أجل السلطة !!؟
وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسية ص32- 33 (قال: وذكروا أنه أجتمع ناس من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام فكتبوا كتابا ذكروا ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله وسنة صاحبيه وما كان هبته خمس أفريقية لمروان وفيه حق الله ورسوله ومنهم ذوو القربى واليتامى والمساكين ، وما كان من تطاوله في البنيان .. وما كان من إفشائه العمل والولايات في أهله وبني عمه من بني أمية … وما كان من الوليد بن عقبة بالكوفة إذ صلى بهم الصبح وهو أمير عليها سكران أربع ركعات ثم قال لهم: إن شئتم لأزيدكم صلاة زدتكم ، وتعطيله إقامة الحد عليه وتأخيره ذلك عنه .. وما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط وإنه أول من ضرب بالسياط ظهور الناس .. ثم تعاهد القوم على ليدفعن الكتاب في يد عثمان وكان ممن حضر الكتاب عمار بن ياسر والمقداد بن الأسود … والكتاب في يد عثمان … فمضى حتى جاء دار عثمان فاستأذن عليه فأذن له في يوم شات، فدخل عليه وعنده مروان بن الحكم وأهله من بني أمية فدفع الكتاب إليه فقرأه، فقال له أنت كتبت هذا الكتاب؟ قال: نعم، قال: ومن كان معك؟ قال كان معي نفر تفرقوا فرقا منك … قال فلم اجترأت علي من بينهم؟ فقال مروان: يا أمير المؤمنين إن هذا العبد الأسود (يعني عمارا) قد جرأ عليك الناس، وإنك إن قتلته نكلت به من وراءه، قال عثمان: اضربوه، فضربوه وضربه عثمان معهم حتى فتقوا بطنه)أهـ .
" يروون في صحة خلافة الثلاثة نصوصا كثيرة بخلاف خلافة علي فإن نصوصها قليلة فإن الثلاثة اجتمعت الأمة عليهم فحصل بهم مقصود الإمامة وقوتل بهم الكفار وفتحت بهم الأمصار وخلافة علي لم يقاتل فيها كفار ولا فتح مصر وإنما كان السيف بين أهل القبلة ... "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج1 ص 545-546
" ومن المعلوم بالضرورة أن حال اللطف والمصلحة التي كان المؤمنون فيها زمن الخلفاء الثلاثة أعظم من اللطف والمصلحة الذي كان في خلافة علي زمن القتال والفتنة والافتراق "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج3 ص 379
" كما ظهر في خلافه أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ظهورا لم يحصل لشيء من الأديان وعلي رضي الله عنه مع أنه من الخلفاء الراشدين ومن سادات السابقين الأولين فلم يزهر في خلافته دين الاسلام بل وقعت الفتنة بين أهله وطمع فيهم عدوهم من الكفار و النصارى والمجوس "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج4 ص 117
" ومن المعلوم أن الخلفاء الثلاثة اتفقت عليهم المسلمون وكان السيف في زمانهم مسلولا على الكفار مكفوفا عن أهل الإسلام وأما علي فلم يتفق المسلمون على مبايعته بل وقعت الفتنة تلك المدة وكان السيف في تلك المدة مكفوفا عن الكفار مسلولا على أهل الإسلام "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج4 ص 161
" وكان كثير من خطباء المغرب يذكرون أبا بكر وعمر وعثمان ويربعون بذكر معاوية لا يذكرون علياً ، قالوا لأن هؤلاء اتفق المسلمون على إمامتهم دون علي "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج4 ص 163
" إن ال الحسين سبوا لما قتل الحسين ، ولم يفعل بهم إلا من جنس ما فعل بعائشة حيث استولى عليها وردت إلى بيتها وأعطيت نفقها وكذلك ال الحسين استولى عليهم وردوا إلى أهليهم وأعطوا نفقة فإن كان هذا سبيا واستحلالا للحرمة النبوية فعائشة قد سبيت واستحلت حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج4 ص 355
ومن المعلوم أن علي رضي الله عنه هو من أمر برد عائشة أم المؤمنين إلى بيتها ، فيقول إبن تيمية أنه إن كان ما فعل بآل الحسين سبياً ، فإن ما فعل بعائشة يعد سبياً أيضاً ، فإن أُخِذ بذلك ، يكون علي قد إنتهك حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
" والمقصود هنا أن ما يذكرونه من القدح في طلحة والزبير ينقلب بما هو أعظم منه في حق علي فإن أجابوا عن ذلك بأن عليا كان مجتهدا فيما فعل وأنه أولى بالحق من طلحة والزبير قيل نعم وطلحة والزبير كانا مجتهدين وعلى وإن كان أفضل منهما لكن لم يبلغ فعلهما بعائشة رضي الله عنها ما بلغ فعل علي ، فعلى أعظم أجرا منهما ولكن إن كان فعل طلحة والزبير معها ذنبا ففعل على أعظم ذنبا فتقاوم كبر القدر وعظم الذنب فإن قالوا هما أخرجا عليا إلى ذلك لأنهما أتيا بها فما فعله على مضاف إليهما لا إلى علي قيل وهكذا معاوية لما قيل له قد قتل عمار وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تقتلك الفئة الباغية قال أو نحن قتلناه إنما قتله الذين جاءوا به حتى جعلوه تحت سيوفنا "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج4 ص 357
" فعذر من تخلف عن بيعة على أظهر من عذر من تخلف عن بيعة أبي بكر لأن النص والإجماع المثبتين لخلافة أبي بكر ليس في خلافة على مثلها فإنه ليس في الصحيحين ما يدل على خلافته وإنما روى ذلك أهل السنن "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج4 ص 388
" وروى عن الشافعي وغيره أنهم قالوا الخلفاء ثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان وما جاءت به الأخبار النبوية الصحيحة حق كله فالخلافة التامة التي أجمع عليها المسلمون وقوتل بها الكافرون وظهر بها الدين كانت خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وخلافة علي اختلف فيها أهل القبلة ولم يكن فيها زيادة قوة للمسلمين ولا قهر ونقص للكافرين "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج4 ص 404
" فإن هؤلاء ليس فيهم من كان له سيف إلا علي بن أبي طالب ومع هذا فلم يتمكن في خلافته من غزو الكفار ولا فتح مدينة ولا قتل كافرا بل كان المسلمون قد اشتغل بعضهم بقتال بعض حتى طمع فيهم الكفار بالشرق والشام من المشركين وأهل الكتاب حتى يقال إنهم أخذوا بعض بلادالمسلمين وإن بعض الكفار كان يحمل إليه كلام حتى يكف عن المسلمين فأي عز للإسلام في هذا والسيف يعمل في المسلمين وعدوهم قد طمع فيهم ونال منهم "
إبن تيمية ، منهاج السنة ، ج 8 ص 241
" وهذا مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه مع أمير المؤمنين على بن أبي طالب قتله أهل الشام ، وبان وظهر بذلك سر ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أنه تقتله الفئة الباغية وبان بذلك أن عليا محق وأن معاوية باغ "
إبن كثير ، البداية والنهاية

اقتباس:
هل استمعت لهذه؟
http://tinypic.com/player.php?v=wcbst0&s=7

حتى الميت فيه تفصيل: لا يترحم على من ليس من المذهب ولا يصلى عليه
يقول البغددي: إنهم يرون أن المخالفين لهم كفار وأجازوا شهادتهم وحرموا دماءهم في السر واستحلوها في العلانية... وزعموا أنهم في ذلك محاربون لله ولرسوله ولا يدينون دين الحق، وقالوا باستحلال بعض أموالهم دون بعض والذي استحلوه الخيل والسلاح، فأما الذهب والفضة فإنهم يردونها على أصحابها عند الغنيمة

ويقول المارغيني:
وقالت المشائخ إن هذا الدين الذي دنا به الوهبية من الإباضية من المحكِّمة دين المصطفى صلى الله عليه وسلم هو الحق عند الله، وهو دين الإسلام، من مات مستقيماً عليه فهو مسلم عند الله، ومن شك فيه فليس على شيء منه، ومن مات على خلافه أو مات على كبيرة موبقة فهو عند الله من الهالكين أصحاب النار.
هذه مجرد نقلة بسيطة مما تعج به كتبكم


نعم قد استمعت لكلام سيدنا الخليلي حفظه الله قبل أعوام ولم أجد فيه ما يجعلك تصرخ كثيرا
نقولاتك البالية قران بها هذه النقولات

1-ورد في كتاب المفصل في شرح آية الولاء والبراء ما نصه:" وَقَالَ مَالِكٌ رحمه الله فِي أَهْلِ الْقَدَرِ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ فَمِيرَاثُهُ لِوَرَثَتِهِ أَسَرَّ ذَلِكَ أَوْ أَعْلَنَهُ , وَلَا يُصَلَّى عَلَى الْقَدَرِيَّةِ وَلَا الْإِبَاضِيَّةِ فَإِنْ قُتِلُوا بِذَلِكَ أَحْرَى قَالَ سَحْنُونٌ يَعْنِي أَدَبًا لَهُمْ "
2-ورد في كتاب دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الهامش ما نصه:-" والخوارج ما عندنا أحد منهم ,حتى في الأمصار، ما فيها طائفة تقول بقول الخوارج إلا الإباضية في أقصى عمان، ووقعوا في ما هو أكبر من رأي الخوارج، وهي عبادة الأوثان "وهذا الكلام موجود في الدرر السنية في الكتب النجدية.
3-وجاء في كتاب دعوة أهل البدع ما نصه:" وجاء عن أبي الحسن اللخمي رحمه الله -من أئمة المالكية- أنه سئل عن قوم من الإباضية سكنوا بين أظهر المسلمين وبنوا مسجدًا يجتمعون فيه بحلق ويظهرون مذهبهم، فأجاب: "إذا أظهر هؤلاء القوم الذين ذكرت مذهبهم، وأعلنوه، وابتنوا مسجدًا يجتمعون فيه وصلوا العيد بناحية عن المسلمين بجماعة: فهذا باب عظيم يخشى منه أن تشتد وطأتهم، ويفسدوا على الناس دينهم، ويميل الجهلة ومن لا تمييز عنده إليهم، فوجب على من بسط الله قدرته أن يستتيبهم مما هم عليه، فإن لم يرجعوا ضربوا وسجنوا، ويبالغ في ضربهم، فإن أقاموا على ما هم عليه فقد اختلف في قتلهم، وأما هدم المسجد الذي بنوه فحق، وجميع ما يتألفون فيه كذلك...""وهذا النص أيضا موجود في تبصرة الحكام لابن فرحون (1/426).وورد هذا الكلام في تبصرة الحكام ووما قاله زيادة على هذا الكلام ما نصه:" وَهُمْ أَشَدُّ فِي كَيْدِ الدِّينِ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى "

4-ورد في كتاب فتييان في تكفير الجهمية ما نصه:" المسألة الأولى في رجلين تنازعا في تكفير الجهمية والقبورية والإباضية وهل بلغتهم الدعوة وقامت عليهم الحجة أولا إلى آخر السؤال؟
الجواب.......... وأما أباضية أهل هذا الزمان فحقيقة مذهبهم وطريقتهم إذا سبرت أحوالهم فهم جهمية قبوريون وإنما ينتسبون إلى الأباضية انتسابا فلا يشك في كفرهم وضلالهم إلا من غلب عليه الهوى وأعمى عين بصيرته فمن تولاهم فهو عاص ظالم يجب هجره ومباعدته والتحذير منه حتى يعلن بالتوبة كما أعلن بالظلم والمعصية وما ذكر في السؤال عمن لا يرى كفر الجهمية وأباضية أهل هذا الزمان ويزعم أن جهاد أهل الإسلام لهم سابقا غلوا وهو لأجل المال كاللصوص فهذا لم يعرف حقيقة الإسلام ولا شم رائحته وإن انتسب إليه وزعم أنه من أهله ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور."

5-ورد في كتاب كشف الأوهام والإلتباس ما نصه:-" فأباضية أهل هذا الزمان على ما بلغنا جهمية عباد قبور "
وورد في نفس الكتاب بعدما أورد مقطع من قصيدة تقول بعدم تكفير الإباضية ما نصه:" والجواب أن يقال
وهذا أيضا من جهله وغباوته فإن تكفير الأباضية خصوصا أباضية هذا الزمان ممكن متجه لأنهم ليسوا على مذهب أوائلهم بل ازداد شرهم وكفرهم فإنهم في هذه الأزمنة جهمية على مذهب أهل الاعتزال في زعمهم أن الله لا يرى في الآخرة وعلى معتقد عباد القبور في دعاء الأولياء والصالحين والذبح للجن مع إنكارهم للشفاعة والميزان وعذاب القبر ونعيمه وغير ذلك مما أحدثوه في الدين وخرجوا به عن جماعة المسلمين وقد اشتهر أمرهم وظهر.... "
وورد في نفس الكتاب ما نصه:" وأما الأباضية في هذه الأزمان فليسوا على طريقة الماضين من أسلافهم والذي يبلغنا أنهم على دين عباد القبور وانتحلوا أمورا كفرية لا يتسع ذكرها هنا ومن كان بهذه المثابة فلا شك في كفره فلا يقول بإسلامهم إلا إنسان مصاب في عقله ودينه "وورد في كتاب الدرر السنية في الأجوبة النجدية في الجزء الخامس صفحة409-410 بنفس النص وزاد ما نصه:" ولا تصح(يقصد الصلاة) خلف من لا يرى كفر هؤلاء الملاحدة، أو يشك في كفرهم "

6-وورد في كتاب مصرع التصوف ما نصه:" وقال عيسى عن أبي القسم في أهل الأهواء من الأباضية2 والقدرية وشبههم ممن خالف الجماعة من أهل البدع والتحريف لتأويل كتاب الله تعالى: يستتابون أيضا أظهروا ذلك أو أسروه، فإن تابوا وإلا قتلوا، وميراثهم لورثتهم "

7-ورد في كتاب الجامع لأحكام القرآن عند الحديث عن الآية 119 من سورة آل عمران ((هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ )) ما نصه:" ..... وكان أبو الجوزاء إذا تلا هذه الآية قال : هم الأباضية " وورد مثل هذا الكلام في كتاب الدر المنثور عند الحديث عن نفس الآية حيث ذكر ما نصه:" وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي الجوزاء قال : نزلت هذه الآية في الإباضية " وورد أيضا في المحرر الوجيز في تقسير الكتاب العزيز. وأورد ابن أبي حاتم ما نصه في تفسيره ص745 ما نصه:" حدثنا محمد بن غالب البغدادي ، ثنا سعيد بن اشعث ، ثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري قال : سمعت أبي يحدث عن أبي الجوزاء في قوله : ها أنتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم قال : هم الاباضية " وأورد أيضا في نفس الصفحة ما نصه:" حدثنا محمد بن غالب ، ثنا سعيد يعني ابن اشعث ، ثنا يحيى بن عمرو ابن مالك قال : سمعت أبي يحدث ، عن أبي الجوزاء كان إذا تلا هذه الآية واذا لقوكم قالوا امنا قال : نزلت هذه الآية في الاباضية ".وأورد في الصفحة التالية لها ما نصه:" حدثنا محمد بن غالب ، ثنا سعيد بن اشعث ، ثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري قال : سمعت أبي يحدث ، عن أبي الجوزاء في قوله : واذا خلو عضوا عليكم الانامل من الغيظ قال : نزلت هذه الآية في الاباضية ."وهذا الكلام وارد أيضا في البحر المحيط وفي تفسير الطبري كذلك.

8- ورد في كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد باب الحديث الثاني ما نصه:" وقيل لابن أبي أويس لم لم يكتب مالك حديث عكرمة مولى ابن عباس قال لأنه كان يرى رأي الإباضية "

9-ورد في كتاب المنتقى شرح الموطأ ما نصه:" قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ فِي الْإِبَاضِيَّةِ وَالْحَرُورِيَّةِ وَأَهْلِ الْأَهْوَاءِ كُلُّهُمْ يُسْتَتَابُونَ فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا قُتِلُوا إِذَا كَانَ الْإِمَامُ عَدْلًا "وهذا ورد أيضا في المدونة.

10-ورد في الشرح الكبير لإبن قدامة ما نصه:" وقال مالك: لا يصلى على الاباضية ولا القدرية وسائر أهل الاهواء ولا تتبع جنائزهم ولا تعاد مرضاهم "
وعندي غيرها لتعرف من يكفر من ولكن تجهل او تتجاهل هذا

اقتباس:
قلت هربوا ولم أقل هربت
هل سأظل أنقل لك مما كتب أصحابك؟
تفضل أثبت لنا وجوده بدليل قطعي ولا تقل كما قال صاحبك: الدرجيني

ماذا يكفيك لتقر بوجود الإمام الربيع مع أننا لا نراك شيئا ولكنا أحببنا مجاراتك فقط
اقتباس:
اقتباس:
هل تمزح أم هو التملص؟
أم نفهم من طلبك المبطن أنه لا يوجد متواتر بالشهادة لعلي رضي الله عنه بالإيمان ولا البشارة بالجنة؟


أراك تجاهلت موقف الخليلي من " عمو قابوس"؟
هل الكبيرة تختلف باختلاف الأشخاص .

وهكذا يتبين للجميع أنك ما زلت تراوح في المكان نفسه أعزل


أثبت لنا التواتر وبعدها تكلم في التبطين وغيره مع علمي بضعفك ولكن أبحث لعلك تجد عند أشياخك شيئا يفيدك فتنقله لنا هنا

موقف الشيخ الخليلي حفظه الله واضح جدا من عمك قابوس وغيره ولجهلك بالمذهب ومبادئه تتعالم وتطلق أحكاما ستقف عند الله وتحاسب عنها
رد مع اقتباس