المتابع لبعض المنتديات يرى أن عند الوهابية عقدة أو هوس بطلب "الحوار"و المناظرة مع الأباضية. هلكوا العالم و هم يرددون بأن الأباضية يتهربوا من الحوار و من مناقشة عقيدتهم . هل مرد هذا يا ترى الى رغبة الوهابية في استعادة ماء الوجه الذي فقدوه اثر هروب علمائهم من المناظرة المفتوحة مع الاباضية في الماضي؟ الجميع يعرف أن ابن باز - وهو من أكبر رموز الوهابية في القرن العشرين و مفتي السعودية سابقا- هو من تهرب من هذا الحوار و رفضه بعد أن ذهب اليه الشيخ الخليلي الى مكتبه في عقر داره (في أعقاب فتوى تكفير الأباضية المعروفة التي أصدرها ابن باز) و طلب سماحة المفتي الخليلي من ابن باز التقدم لمناظرة مفتوحة تنقل على الهواء مباشرة لكل من رغب في نقلها أو تغطيتها و ما كان من ابن باز الا أن تهرب و رفض اقامة هذه المناظرة بدون ابداء أسباب مقنعة، بل أن ابن باز خشي استقبال سماحته في مكتبه و أخذه هو و مرافقيه فور وصولهم الى غرفة صغيره معزولة تماما خوفا من أن يسمع أحد ما وجهة نظر الجانب الأباضي التي تفند فتواه التكفيريه الباطله!!!!