عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2010-10-09, 04:49 PM
مقارع الخطوب مقارع الخطوب غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-04
المشاركات: 57
افتراضي

حقيقة ما دار بين سماحة الشيخ أحمد الخليلي وابن باز


نقل مقطع كلام سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي نصاً:
( ومن هذا المكان أريد أن أبين لكم وأبين لكل مسلم يبلغه صوتي حقيقة ما دار، في غرة شهر جمادى الأولى من عام1406هـ سافرت مع مجموعة من مشايخ العلم إلى المملكة العربية السعودية تلبية لدعوة كريمة وجهها ألي معالي وزير العدل السعودي، وفي اليوم الثاني ليوم المغادرة من هنا توجهت مع المجموعة إلى مكتب سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز صاحب الفتوى، وقد كنا ونحن نسعى إليه تدور في أدمغتنا أموراً شتى تتعلق بالأمة الأسلامية ومصالح المسلمين نريد أن نتحدثها معهم، ولكن ما كدنا ندخل مكتبة ويلتقي بنا حتى دخل بنا إلى حجرة ضيقة مع رجلاً واحد من أصحابه فقط، والمجموعة التي كنت معها، وهناك بدأ يتحدث على ما سمعه من فتواي في ما يتعلق بالرؤية ويتعلق بخلق القران، وقال: أن عليكم أن ترجعوا إلى عقيدة الحق فإن الإباضية والمعتزلة والشيعة والخوارج والأشعرية في مسائلة الصفات والأسماء هم ضالون مضلون فيجب عليكم أن تتخلصوا عن عقائدكم وأن ترجعوا إلى عقيدة الحق، وأخذ يتهجم على المسلمين كأنما الحق حصر فيه وفيمن تبعه على رأيه، وكأنما من تحت السماء ومن فوق الأرض الكل من أهل النار، ما عداه ومن عد من وافقه على رأيه، فأجبته شاكراً على هذه النصيحة ثم قلت له: أن هذه القضايا الخلافية لكل أحداً فيها حجته ولكل أحداً فيها دليله والخلاف فيها ليس وليد الأمس واليوم، وأنما هو منذ قرون متطاولة، وما دمتم تريدون توحيد هذه الأمة على عقيدة واحدة فأنني أقترح أن نلتقي في حرم الله سبحانه وتعالى بجوار الكعبة المشرفة حيث تعقد ندوة بحوار هادىء هادف بعيد عن كل تشنجاً وكل أنفعال، على أن يكون هذا الحوار مفتوحاً لكل من أرد أن يحضره ومفتوحاً لمراسي وكالات الأنباء الأسلامية وغيرها لنقل وقائعه إلى القراء، وأن تنقله إذاعة صوت القران بمكة المكرمة والتلفزيون السعودي ويسمح لكل إذاعة في العالم ولكل محطة تلفزيون في العالم بنقله عبر الأقمار الأصطناعية ليكون النقاش تحت سمع العالم وبصره، فأجابني: بأن في هذا أشاعة للبدعة وهذا أمراً لا يجوز، قلت له: لا ، أن في هذا قضاءاً على البدعة، فإن البدعة عندما تتضائل شبهتها عند حجة الحق لا يبقى لأي أحداً عذراً بالتعلق بها، فقال: لا ، قلت له: أريت أن لو جاءك يهودي أو نصراني أو صاحب مبدء أخر وجادلك في الأسلام أم كنت توافق على النقاش العلني، قال: نعم، لأن في ذلك دعوة إلى الأسلام، وقلت له: في هذا أيضاً دعوة إلى الأسلام النضيف الخالي من البدع والشبهات، فقال: أن أصحاب البدع لا ينفكون عن بدعهم مهما كان الأمر، قلت له: لقد تبين ذلك من موقفكم الأن الذي وقفتموه، وأخيراً بعد أخذ ورد أصر الشيخ إصراراً على موقفه الرافض إلى ما دعوته إليه، فقلت له: أن هذا الإصرار لا يمكن أن يفسر ألا أنه أفلاساً من الحجة وعجزاً عن إقامة البينة فإن صاحب الحق لا يكون هياباً ولا جباناً بل صاحب الحق يجره على إظهار الحق الذي يعتقده، وخرجت من عنده وهو غضبان، فأعجب لماذا يصر سماحته على الرفض أن كان يعتقد ما عنده هو الحق وما عند غيره هو الباطل؟ ولماذا يشنع من وراء الجدر؟ أن حجة الحق يجب أن تكون ظاهرة جلية لا تواريها الجدر)


__________________
.. أباضي أصلي وعُمان موطني الأصلي ..
رد مع اقتباس