عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 2009-07-17, 06:01 PM   #5
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 16,019
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

أشكر إخوانى الكرام عمنا الشيخ صهيب والأخ منصور ، على اهتمامهما وترحيبهما بالأخ الحقيقة ، بلغه الله إياها فى القريب العاجل.
آمين.
وأواصل:
======
فى الحقيقة لا أريد أن أصل إلى هذه النقطة الحوارية معك وأمر عليها مرور الكرام. بل لابد أن أتربح منها نقطة مهمة.
كيف للمسلم أن يعرف حال الملحد بهذه الكيفية؟
أقول : أن جواب هذا هو فى قوله تعالى : ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؟؟!
أنت عندما تصنع آلة فإنك تعرف أعطالها وأسباب أعطالها ، وكيفية إصلاحها. وتستطيع أن تضع لها كتالوج Manual Guide ليخبرك بإجراءات الصيانة المطلوبة ومحاذير الاستخدام وإرشادات التشغيل ، وبعض النصائح لإصلاح الأعطال.
كذلك الله ، ولله المثل الأعلى. خلق الإنسان وهو يعرف سبحانه وتعالى مت يصلح شأنه - نفسياً وجسدياً - كما يعرف ما يفسدهما. وقد دلنا على الخير ، وحذرنا من السوء.د
تأمل أخى علم الاقتصاد والسياسة وعلم الاجتماع وعلم النفس ، كل هذه العلوم تبحث عن غاية واحدة لا وهى سعادة الإنسان ، السياسية تبحث عن تحقيق السلطة حتى يتحرر الإنسان من قهر الآخرين فيسعد ، ولكنهم حتى الآن لم يفلحوا ، بل ويزداد الأمر سءاً كل يوم بالحروب والمظاهرات والانقلابات على الحكم ، وعلم الاقتصاد يبحث فى مصادر لثروة واستغلاها وتحقيق الفائض تلبية حوائج ورغبات الإنسان المادية ليسعد ، ولم يفلحوا بل ويزداد الأمر سوءاً كل يوم ، بالتضخم والانهيارات الاقتصادية والديون وأسعار الفوائد ....
وعلماء الاجتماع يبحثون فى كيفية الاجتماع الأمثل للجنس البشرى بشكل يحقق أهداف الجميع بلا تعارض بينهم ، ولم يفلحوا ، ولا تزال الشعوب تغير على بعضها البعض.
وعلم النفس يبحث عن الراحة والسكن النفسى للفرد ،ولكنه لم يفلح ويزداد شقاء الإسان يوماً بعد يوم ويزداد معدلات الانتحار والإدمان والجرائم....
ويخدم كل هذا جامعات وأساتذة وعلماء وعباقرة ومتخصصون ودارسون ومعاهد وكتب ونظريات وأموال ، ورغم كل هذا فإنهم فاشلون ، وماضون من فشل إلى فشل.
بينما يأت رجل أمى لا يجيد أن يكتب أو أن يقرأ ، ثم يخبرنا بما يضطرب فى نفوسنا ، ثم يخبرنا بطريق وحيد إلى السعادة الحقيقية.
أليس هذا بإعجاز ؟! أليس هذا بدليل صادق أنه يخبر بهذا نيابة عن خالق الكون الذى خلق هذه الآلة ، الإنسان ، وعرف إمكاناتها ، وخبر أعطالها ، وأخبر بوسائل إصلاحها؟؟؟!!

وأحدثك عن الإسلام وغيره .....
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس