عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 2008-07-17, 04:48 PM   #9
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 16,018
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

أما عن موضوع الكوثر ، فلا شك أن الأمر مقتبس من أهل السنة ، ولن يُسمع لغيرهم فى دعواهم ، إن ما قلته بالنص هو مأخوذ بالنص من تفاسير أهل السنة ، وهناك آلاف المواضع فى القرآن يستحيل على من ترك السنة أن يفهمها من القرآن إلا بالرجوع إلى كتب أهل السنة.
ولعلنا نضع مواضيع - لاحقاً - نبين فيها بعض هذه المواضع.

نعود إلى موضوع الحوار :

ولنحتكم إلى كتاب الله :
تأمل معى - يرحمك الله - قوله تعالى : ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) )
الله يحدثنا عن عدة أمور ، مرحلية :
1- جمع القرآن.
2- قراءة القرآن.
ثم ......
3- بيانه.
والجمع يشمل جمعين : جمع فى الصدور ( حفظ الصدر ) وجمع فى السطور ( فى المصاحف ). وقد تحقق كلا الأمرين.
أما المرحلة الثانية : ( قرآنه ) فهى تشمل البيان الصوتى الذى يتحدث عنه الأخ وليس فى البيان كما يدعى.
ولهذا يقول ربنا : ( فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ).
أما البيان فقد جاء متأخراً عن هاتين المرحلتين.
ونتأمل قوله تعالى : ( بيانه ) ونتأمل كلام الأخ فنجد - حقاً - أمر لا أستطيع أن أخفى عجبى حياله ، حيث يقول أن البيان هو الإظهار بعد الكتمان وفسر هذا فى هذا الموضع بأن القرآن كان محفوظاً ثم نزل منجماً وأن هذا التنزيل المنجم هو البيان المقصود بالآية.
وهذا كلام غريب ، منشؤه أن يصرف دلالة الآية عن كونها برهان ودليل على حجية السنة فى التشريع.
وبرهانى على خطأ كلام محاورى أن الله سبحانه وتعالى يقول : ( بيانه ) فالضمير فى الكلمة يدل على شئ معروف سلفاً لنا وموجود بيننا ، فكيف به يُرجع الضمير إلى شئ مجهول ( وهو القرآن قبل التنزيل ) خاصة وأن الله قال قبلها : ( إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ) !!!
أرجو أن الكلام واضح ولا يحتاج لمزيد من التوضيح خاصة بعد التكرار والتأكيد.
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس