كتاكيت الحوزة قادة اليوم ........
لقد كثر كتاكيت الحوزة في العراق ليصبحوا قادة في زمن الاحتلال الامريكي الفارسي للعراق فهاهوا الكتكوت الاول عمار الحكيم بن المقبور عبد العزيز الحكيم الذي اتى خلف الدبات الامريكية مشترطا عليهم بان يكون عميلا في حالة حل الجيش العراقي الباسل الذي لقن اسياده الفرس المجوس اقسى الدروس وقد سبقه عمه محمد الحكيم الذي قتلته ايران بمفخخة ليصبح شهيد المحراب ولا اعرف اي محراب هذا وهو شارب الخمر الذي اذاق الاسرى العراقين أقسى انواع التعذيب والسب والوعيد .
والكتكوت الثاني المنغولي مقتدى القذر قائد ميليشيات جيش المهدي الذي عاث هو ومليشياته في الارض فسادا وقتل اهل السنة وسرق اموالهم واغتصب وحرق مساجدهم وحرقوا المصاحف وانبثق منه من كان ذيلا له في الامس وناطقا باسمه قيس السافلي قائد ميليشيا عصائب اهل الباطل في العراق وهو الآن يقتل شباب وشيوخ واطفال ومعتقلي اهل السنة على مرأى ومسمع من الحكومة الميليشياوية الطائفية العميلة
فهؤلاء الكتاكيت لبسوا مع العمامة البزة العسكرية والسراويل وهم أجبن ممن يواجهوا مقاتلي العشائر المنتفظة بوجه الظلم والظالمين الطغاة .
وللرافضة تاريخ مخزي في العمالة والغدر من زمن الحسين رضي الله عنه .
الكتاكيت القادة وهم قابعين في ملاجئهم استعانوا بالغرب لانهم اخلص عملاء لهم ضد الاسلام والعرب والمسلمين فنرى بان الامم قد تكالبت على أهل السنة في العراق بدأ بالنصيري بشار والصهاينة وروسيا الملحدة الشيوعية وامريكا الصليبية عدوة الشعوب وبريطانيا رأس الافعى في التخطيط لقتل السنة المسلمين ويظهر على الساحة الكتكوت حامي الصهاينة في جنوب لبنان حسن نصر اللاة وهو ينعق وينهق ويزمجر من الحفرة التي مختبئ فيها تحت الارض.
خسئتم يا أشباه الرجال وخسأ من يدعمكم ويناصركم ضد العرب والمسلمين فلله النصر المووووعود وإن غدا لناظره لقريب وبشر الصابرين .........
|