Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

منقول ما سبب التكلم أثناء النوم وما علاجه؟
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 16 ) (مشاركات : 0) ()
امور لم افهمها بالاسلام !
( : اكزاكس ) (المشاهدات : 31 ) (مشاركات : 0) ()
منقول أتأثر من المواقف سريعا، فما نصيحتكم لي؟
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 20 ) (مشاركات : 0) ()

 
العودة منتدى أنصار السنة > القسم العام > مجلس الحوار العام
 

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2018-02-04, 07:24 AM
الصورة الرمزية الأنصاري
الأنصاري الأنصاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-20
المكان: حيث توجد السنة
المشاركات: 26,672
الأنصاري بدأ المشوار على طريق التميز
منقول محمد داود... 31 عاما من الأسر


<img src=/PicStore/Random/1517289784_221056.jpg border=0 width=125.71428571429 height=100 />
يسترق النظر من خلف القضبان الحديدية، عله يرى القمر ويستمتع بأنواره، وينتظر فجر كل يوم مع أشعة الصباح، لعله يسمع زقزقة العصافير، ويشتم رائحة برتقال مدينته قلقيلية التي تداعب مخيلته منذ 31 عامًا دون أن يراها وهي تتدلى على الأغصان وتتمايل مع الرياح، وتلمسها يداه وتلتصق رائحتها بكفيه.. إنها حكاية الأسير محمد داود "أبو غازي" التي تفجع القلب وتبكي الحجر.

فقدان الأحبة
31 عاما كانت كفيلة بفقدان الأسير "أبو غازي" لأهم وأعز أحبابه، فوالدته توفيت دون أن ينعم بوداعها أو تقبيل يديها، ووالده أيضا فارق الحياة دون أن يسمح له السجان بتوديعه هو أيضا، وكأن الأموات هم أيضا حرامٌ على الأسرى أن يودّعوهم أو يزفوهم لقبرهم، أو تتساقط الدموع لأجلهم تباعا.
مخاوف "أبو غازي" كانت في محلها حول والدته، فما أوجعه أكثر من 31 عاما من الأسر هو خشيته وخوفه أن تموت أمه وهو لا يزال أسيرا، فكانت أصعب أيام الأسر، وذرف دموعا غزيرة لفراقها.
وخلال الفورة في ساحة السجن الضيقة، تسرح عينا "أبو غازي" خارج السجن، داعيا من كل قلبه بإنجاح صفقة الأسرى وفاء الأحرار 2، كي ينعم بالحرية كما وعدت المقاومة الباسلة في غزة الأحرار، فهي الأمل والرجاء بعد الاتكال على الله.
وكعادة أي احتلال غاشم، ماكر ومخادع وكذاب، وكغيره من الأسرى القدامى الذين أمضوا عشرات السنين داخل السجون، رفض الاحتلال إطلاق سراح الأسير داود ضمن عمليات الإفراج عقب اتفاق أوسلو، وكذلك في صفقة وفاء الأحرار الأولى.

اعتقال الفدائي
واعتقل "أبو غازي" بتاريخ 8/12/1987، بعدما قتل اثنين من المستوطنين، وبعد اعتقاله هدمت سلطات الاحتلال منزل عائلته انتقاما منه.
ومن داخل السجن وظلماته ترك السجان الأسير "أبو غازي" تنهشه الأمراض، فتارة يتوجع من ألم أسنانه فيتساقط بعضها، وتارة من وجع واضطرابات متواصلة في المعدة، وآلام شديدة في المفاصل وخاصة منطقة الركب، ما يعيق حركته بشكل طبيعي، وتارة يعاني من استفحال مرض الصدفية لديه وبشكل ملحوظ، حساسية في الجلد بنسبة عالية تسببت في تشقق الجلد لديه ونزف في بعض الأحيان.
وائل داود، شقيق الأسير "أبو غازي" يروي عن شقيقه بأنه يعد أقدم أسير في محافظة قلقيلية، الذي طوى عامه الثلاثين في سجون الاحتلال ودخل العام 31 في الثامن من شهر كانون أول الماضي.
ويستذكر وائل محطات عديدة مع شقيقه الأسير الذي توفيت والدته خلال يوم زيارته، وكيف كان على وشك الفرحة بالإفراج عنه في الاتفاق بين الاحتلال والسلطة حول قدامى الأسرى، حين أفرج عن ثلاث دفعات، والدفعة الرابعة التي كان من ضمنها شقيقه عطلها الاحتلال، وربطت بقضايا سياسية من الاحتلال في حينها.
ولا تسمح سلطات الاحتلال بزيارة "أبو غازي" إلا مرة واحدة كل عام، كما يقول شقيقه وائل، وتتذرع سلطات الاحتلال بالمنع الأمني كعادتها، وهو ما يشكل عذابا للأسير وعائلته، كما يعاقب الاحتلال "أبو غازي" بالتنقل المستمر إلى سجون متعددة.
ويروي وائل عن شقيقه أنه رغم عذابات السجن والسجان، وتفاقم المعاناة إلا أن محمد يخبره أنه متفائل بصفقة وفاء الأحرار 2، وأن الأمل بالله أولا ومن ثم بعقد الصفقة رغم عناد وتنكر الاحتلال الذي يراوغ كعادته في كل صفقة.
ويضيف أن الأسرى تيقنوا تماما أن الاحتلال لا يفرج عن أصحاب الملفات الثقيلة إلا من خلال صفقة تبادل مع مقاومة لديها أسرى من جنود الاحتلال.
ويعتب وائل على الحراك الداعم للأسرى؛ ففي الوقت الذي يسمح لوالدة جندي أسير احتلالي بالتحدث من على منصة الأمم المتحدة؛ عن ابنها الذي كان يهاجم ويقتل الفلسطينيين في رفح، لا يتحدث أحد عن معاناة الأسرى في مقابر الأحياء من الفلسطينيين.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
المركز الفلسطيني للإعلام(بتصرف يسير جدا)




المصدر: إسلام ويب


lpl] ]h,]>>> 31 uhlh lk hgHsv hgHav ]h,]

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, الأشر, داود, عاما

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه للموضوع: محمد داود... 31 عاما من الأسر
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
الرد القاسم على شبهة ندم أبي بكر وميض قلم حوار الشيعة الرافضة 1 2016-03-21 09:09 PM
أئمة الشيعة يحكمون بحكم داوود و ليس حكم محمد أبو أحمد الجزائري حوار الشيعة الرافضة 4 2014-12-17 10:54 PM
أبو داود السجستاني. أبو عادل السير والتاريخ 1 2014-03-23 06:07 PM
شيئ جميل ومتعوب عليه لا يفوتكم ( حصن المسلم) aslam مجلس الحوار العام 0 2012-02-22 07:40 AM
التحذيرمن البدع : بدعة الخوارج |تنظيم القاعدة خوارج هذا العصر hamdochi فرق إسلامية: معتزلة | أشعرية | إباضية | خوارج | تكفيريون | مرجئة | صوفية 82 2011-01-09 07:32 AM

مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | نقل اثاث بالرياض | مكافحة حشرات بالرياض
بث مباشر مباريات اليوم | شركة عزل فوم | مقالات واقتباسات عربية
تجهيزات معامل تحاليل طبية | مباريات اليوم يلا شوت | اسعار الذهب فى السعودية
دورات تنمية الموارد البشرية | اجود انواع التمور العربية

عروض العثيم عروض بنده
HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
الساعة الآن »04:22 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2018 Jelsoft Enterprises Ltd