Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > أقسام منوعة > المجتمع المسلم
 
المجتمع المسلمالله، الاسلام، القران الكريم، قران، محمد، اسلام، الصلاة، رمضان، شهر رمضان، دعاء رمضان، ادعية، دعاء، المصحف، القران، الاسلام سؤال وجواب، تعريف السنة النبوية، سؤال وجواب في الاسلام، لا اله الا الله،محمد رسول الله، القرءان الكريم، حياة الرسول، ذكر الله، قصص القران، الدين، السيرة النبوية، رسول الله،البخارى، اركان الاسلام، اسلاميات، فتاوى، شيخ الاسلام، العرب، العربية، شعر، العقيدة، الله اكبر، الشيخ، محمد حسان، تفسير القران، بسم الله، والله، الرحمن، تلاوة، الصلاة على النبي، التوبة، لا اله الا الله محمد رسول الله، الموت، اسماء الله، السيرة النبوية، الموت، كتب، اسماء الله، الحب فى الله، بسم الله الرحمن الرحيم، رسول الله، محمد صلى الله عليه وسلم، مسجد، سورة، وفاة الرسول، سورة، حديث، الصلاة على النبى، الجمعة، الجنة، اسلام، اسلاميات، فيديو، برامج، قران كريم mp3، احاديث، صور اسلاميه، القران الكريم قرائة، تنزيل القران الكريم، تحميل القران، حفظ القران الكريم، القران الكريم استماع، ايات القران الكريم، القران الكريم صوت، المصحف الشريف، تحفيظ القران الكريم، تحميل قران، احاديث، صحيح مسلم، غزوات الرسول، فضل الصلاة على النبي، احاديث نبوية، قصة سيدنا محمد، كتب pdf، قلم، خطب، خواطر، صحيح البخاري، رسول الله، حديث الرسول، ع، د، اخبار, الجزيرة، العربية، العرب, الخليج, السعودية، مصر, اليمن, العراق، سوريا، المغرب, بحث، منتدى، اسلامى، منتديات, اناشيد, حرب, صوت الشيعة, حوار ,الأديان ,اليهودية ,النصرانية ,المسيحية ,الملاحدة ,اللادينية ,اللاأدرية ,البهائية ,القاديانية ,الأحمدية quran، islsm، alislam، hadith،


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2017-11-23, 09:20 AM   #1
الأنصاري
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-20
المكان: حيث توجد السنة
المشاركات: 25,108
الأنصاري بدأ المشوار على طريق التميز


السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل خير، وأعانكم وسدد خطاكم، وبارك لكم في أعماركم وأعمالكم، وجعل ماتقدمونه في موازين حسناتكم.

عمري 29 سنة، متزوجة ولدي طفل وحامل، حزينة جدا، أرى السواد في جوانب حياتي، أقسم بالله لا أستطيع مقاومته، ولا أقدر على تخطيه، أخاف على نفسي؛ لأني أعاني من الاكتئاب، والقلق المزمن، والوسواس، وحالات الفزع، ويعاودني كثيرا خلال اليوم، وبعد زواجي خفّت الحالة كثيرا -الحمد لله-.

الآن أصبت بانتكاسه خوف، ونوبة هلع، ومعي توتر مستمر، والخوف من المجهول، وتأتيني نوبات خفقان في القلب، الآن أنا في قمة الاكتئاب، وعدم الرغبة في شيء، وصلت إلى حالة من الهذيان والأفكار غير المعقولة والزائدة عن حدها، وأحيانا أتساءل ما هي الحياة؟ وما هدفي من الحياة؟ ينهشني القلق، لا أستطيع المضي في هذه الحياة!

تعبت! إلى متى وأنا بهذه الحالة؟ أخشى على عائلتي من التأثر بما أشعر به، عانيت في طفولتي من تحرشات جنسية وأنا بعمر السادسة والثامنة، ومضايقات ومشاكل بين والديّ، تأثرت بعد وفاة جدي وجدتي، وانتابني خوف لدرجة أني أخاف من الصلاة وحدي، أتمنى أن أصلي الوتر، ولكن لا أستطيع؛ لأني أشعر بالخوف الشديد، أتوتر عند ركوب السيارة، وأشعر بالاختناق إذا ركبت بالمقعد الأخير والسيارة مزحومة، نفسيا لا أقدر على التنفس، وأتوتر عند السفر والمسافات الطويلة خشية أن يصيبنا مكروه، وأتخيل ما سيحصل لنا.

حاولت مرارا وتكرارا بشغل وقتي بالتمارين الرياضية والتنزه مع أصحاب الطاقة الإيجابية، للأسف لم يُجدِ معي، أنا إنسانة متشائمة لأبعد حد، ومحمّلة بالطاقة السلبية، لا أحسن الظن أبدا، وأنانيه لا أحب أن يكون أحد أفضل مني، وبعض المرات أبكي بحرقة على تصرفاتي السخيفة، أخاف الموت خوفا زائدا عن حده، وأخاف من عذاب القبر، ويوم القيامة.

أخاف أن تتركني والدتي، وأن أفقد أهلي، وأخاف الجنون؛ لأني سبق ومررت بهذه الحالة عندما كنت مريضة ومصابة بالحمى، أذكر أني أهذي وأنا أعلم أني لست بوعيي، وأهلي يسمّون علي، لا أشعر أني قوية لأتحمل ما يحصل لي!

أرجوكم هل يمكني أن أشفى من هذا المرض وأعاود حياتي الطبيعية؟ هل يمكن معالجة هذه الحالة؟ لا أستطيع الذهاب إلى دكتور نفسي، أنا بحاجة ماسة لمساعدتكم، لا تتركوني!
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حصه حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أسأل الله تعالى لك العافية والشفاء، أيتها الفاضلة الكريمة أنا أقدر مشاعرك جداً ومن الواضح أن الفكر السلبي يهيمن عليك ويسيطر عليك سيطرة تامة، وعسر المزاج والشعور بالكدر والكرب الذي تعانين منه هو ثانوي للفكر السلبي، بمعنى أن الفكر يسبق المزاج فلماذا لا نجعل المزاج يسبق الفكر، وذلك من خلال تغيير الفكر، أنت لديك أشياء جميلة في الحياة، لديك أشياء عظيمة في الحياة، لماذا لا تتدبري وتتأملي فيها.

إذاً أنت محتاجة لتغير ما هو سلبي بما هو إيجابي، وذلك على مستوى الفكر ومستوى المشاعر ومستوى الأفعال، والإنسان لا بد أيتها الفاضلة الكريمة أن يقبل شيء من المعاناة في حياته، قبولنا بشيء من المعاناة في حياتنا يدفعنا نحو الجميل ونحو القوة ونحو السعادة، والسعادة تصنع ولا تأتي لوحدها أبداً، أنت لديك الكثير من الخير وهذا أمر واضح جداً، لكن عدم تأكدك من ذاتك، وتركت حقيقة مجالا للوسوسة والقلق والتوتر والعسر المزاجي ليهيمن على حياتك، أغلقي هذا الباب تماماً، وما حدث في الطفولة هذا أمر قد انقضى وقد انتهى، هذا باباً يجب أن يغلق، المهم هو الحاضر والمستقبل، ويجب أن تعيشين الحاضر بقوة، ويجب أن تعيشين المستقبل بأمل ورجاء.

أيتها الفاضلة الكريمة استعيني بالله تعالى في كل شيء في حياتك، واعرفي أن الصلاة الخاشعة فيها كثير من إراحة النفس، أذكار الصباح والمساء ما أجملها وما أحلاها حين يتدبرها الإنسان تعطيك جرعات عظيمة من الأمان، تلاوة القرآن بتؤدة وتدبر (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وتلاوة القرآن هي أعلى مراتب الفكر، أنا أعرف أنك تعرفين أهمية ما ذكرته لك، ذكرته لك من أجل التذكرة، وأن أوضح لك أن هذه وسيلة علاجية.

يجب أن تحسني أيضاً توزيع وقتك تخصصين وقتا للترفيه عن نفسك، وتخصصين وقتا لأعمال البيت، وتخصصين وقتا للتواصل الاجتماعي، ووقتا للقراءة والاطلاع، ووقتا للعبادة .. وأنا أؤكد لك بأن البكور والصباح المبكر هو وقت الإنجازات، وهو الوقت الذي تكون فيه أجسادنا متقبلة بإفرازات كيميائية إيجابية، هنالك مادة الأوكستوكسين، وهنالك مادة الكفلن أو ما يسمى بالهرمونات أو الأفيونات الدماغية، وهناك مادة السيرتونين، هذه تفرز إيجابياً في فترة الصباح، هذا الأمر الآن أصبح ثابتاً، فنظمي حياتك على هذا الأساس، ولا يمكن للإنسان أن يستفيد من البكور إلا إذا نام مبكراً، عليك بتمارين رياضية تناسب المرأة المسلمة، تجدين إن شاء الله تعالى خيرا كثيرا وفائدة كثيرة، التواصل الاجتماعي الإيجابي دائما يعود علينا بخير عظيم، واتضح أن الذين لديهم نسيجا اجتماعيا جيدا ومترابطا وفعالا هم أسعد الناس، كلامي هذا ليس فيه مبالغة أيتها الفاضلة الكريمة.

خلاصة الأمر: انظري إلى نفسك بإيجابية، هذا يحطم الفكر الاكتئابي والوسواسي.

أنت محتاجة لعلاج دوائي، لكن بما أنك حامل قطعاً، لا ننصح بتناول الأدوية، خاصة في فترة 118 يوم الأولى، والبروزاك يقال أنه سليم في أثناء الحمل، لكن حقيقة لن يكون من الإنصاف لي ولا لك أن أقول لك تناوليه دون إشراف طبي.

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.


المصدر: استشارات إسلام ويب


Huhkd lk hgh;jzhfK ,hgrgr hgl.lkK ,hg,s,hsK tlh hgugh[? luhkd hgl.lkK hgh;jzhfK hgugh[? tlh ,hg,s,hsK ,hgrgr

الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معاني, المزمن،, الاكتئاب،, العلاج؟, فما, والوسواس،, والقلق

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | نقل اثاث بالرياض | مكافحة حشرات بالرياض
بث مباشر مباريات اليوم | اخبار التقنية والتكنولوجيا | شركة عزل فوم | Добро пожаловать в Chicken and company 1979 | حياة العرب
مجلة العلاج المنزلى | افضل حساب سناب شات | مزاد سعودى، سيارات، عقارات، جوالات | تاريخ اليوم
تحويل التاريخ | مقالات واقتباسات عربية | تجهيزات معامل تحاليل طبية

بيتكوين العرب | العملات الرقمية | ما هى البيتكوين؟ | البتكوين حلام ام حرام | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين

عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »06:11 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!