Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > حوار الأديان > الإلحاد العربى
 
الإلحاد العربىالإلحاد .. اللادينية .. اللاأدرية .. العلمانية .. الليبرالية


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2011-11-02, 08:37 PM   #16
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 339
أبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond repute



7)) بعض المعلومات الجيولوجية وعن المتحجرات !

1...

هذا رابط تحميل العديد من الكتب المتنوعة للكاتب التركي : هارون يحيى جزاه الله خيرا ً..
http://harunyahya.com/arabic/sa.m_book_index.php

وهذه هي صورة المواضيع : وموضح عليها جزئي كتاب أطلس الخلق الأول والثاني ..
مع العلم بوجود خلط بين الجزئين :
فالكتاب رقم 6 : هو أطلس الخلق المجلد الثاني (28 ميجا - بي دي إف مضغوط) ..
والكتاب رقم 21 : هو أطلس الخلق المجلد الأول (59 ميجا- بي دي إف مضغوط) ..



وبالضغط على كل رابط : ينقلك لصفحة التحميل بإذن الله تعالى ..

-------
2...

وقبل أن نرى معا ًفي المشاركة القادمة أمثلة ًقليلة جدا ً: لا تساوي واحد على المائة مما في المجلدين من أمثلة وصور :
فيجب علينا أولا ًالاطلاع على مقدمة بسيطة جدا ًجدا ًعن العصور الجيولوجية ..

وأنا هنا لن أدخل في التفاصيل (والتفاصيل لمَن يريد : يجدها في بداية المجلد الأول) ..
ولكني وكما قلت : سأعرض المسألة باختصار شديد : مقتصرا ًفقط على الصور ..

ففي الصورة التالية : نرى كيفية تكون المتحجرات للكائن الحي في طبقات الأرض :



وفي الصورة التالية : نرى كيفية وصول متحجرات البحر مثلا ًإلى اليابسة والجبال :



وفي الصورة التالية : نرى الطبقات الجيولوجية المعروفة للأرض :
وهي بالترتيب من الأسفل (أي الأقدم) للأعلى (أي الأحدث) :
ما قبل الكمبري - الكمبري - الديفوني - الكربوني المبكر - الكربوني المتأخر - البرمي



وفي الصورة التالية : رسم توضيحي ومعه عمر كل طبقة وحتى الأخيرة منذ 65 مليون سنة !



ولهذا : فكل حفرية أو متحجرة : صارت كالفهرس الذي يرجع الجيولوجيون إليه لضبط معلوماتهم عن تاريخ الأرض وطبقاتها : حتى صاروا يسمونها بـ (متحجرات الفهرس) كما في الصورة التالية :



وأخيرا ً:
وجدوا أن كل الكائنات الحية (وخاصة ًالعليا منها أو المعقدة التركيب البيولوجي كما يصفها التطوريون) :
قد ظهرت وتنوعت في عصر جيولوجي واحد تقريبا ً(وهو الكمبري) : مما يستحيل معه فكرة التطور الساذجة !



-------
3...

ولأني وكما قلت : لن أستطيع أن أعرض عليكم إلا واحد من مائة مما في المجلدين من صور وأمثلة (وربما أقل) :
فلا يسعني هنا إلا أرفق لكم صور محتويات المجلدين (أو الفهرس) :
لتعلموا عدد ما سيتركه العبد لله للأسف من نقولات لضيق الوقت وقلة الجهد ..

فهذه هي صورة محتوى المجلد الأول (وتلاحظون ترتيب المتحجرات حسب البلدان) :





وهذه هي صورة فهرس المجلد الثاني (وتلاحظون ترتيب المتحجرات حسب نوعية الكائنات الحية) :





لاحظوا أن تقسيم الحشرات بدأ من صفحة 362 :





وأما ملحوظة هامة لتصفح المجلد الثاني :
فهو أن المجلد تم عمل مسح ضوئي Scan لصفحاته بترتيب اليسار لليمين للأسف أي :
ستجد الصفحة رقم 6 مثلا ً: قبل الصفحة رقم 5 .. وهكذا ..
مع العلم أنه يمكن تصفح وقراءة المجلد الثاني من نفس رابط تحميله : كأي تصفح للنت ..

وفي المشاركة القادمة بإذن الله تعالى :
سأقوم بعرض بعض أمثلة المتحجرات عليكم : وقد قمت بترتيبها :
من الآن لـ 100 مليون سنة مضت ..!
ومن 100 إلى 200 مليون سنة مضت ..!
ومن 200 إلى 300 مليون سنة مضت ..!
ومن 300 إلى 400 مليون سنة مضت ..!
ومن 400 مليون سنة إلى ما قبلها ..

وهو ما سيأخذ مني بعض الوقت بإذن الله : لأنه ليس في المجلدين مثل ذلك ..
ولأني أقوم بضبط أحجام ومساحات الصور لتتناسب مع العرض هنا في هذا الشريط ..
والله المستعان ..

8)) متابعة صدمة الكائنات البينية ومتحجراتها وأطلس الخلق !


أعرف أنكم اشتقتم إلى الصور ولكن : صبرا ًصبرا ً..

عودة من الطفرات : إلى الكائنات البينية أو الانتقالية مرة أخرى !

لقد رأينا في المشاركة السابقة :
كيف أن لكل نوع من الكائنات الحية : حوضه الجيني الخاص به ..
ولتمثيل صعوبة خلط المعلومات الجينية التي فيه : بأي حوض جيني لنوع آخر بجواره :
فقد قلنا أن هذا الحوض : عميق : ويحوطه أسوار أو حوائط عالية !!!..

وكلما اتسع الحوض الجيني للنوع الواحد : تنوعت أفراده تنوعا ًكبيرا ً..
< انظر لمليارات البشر واختلاف كل فرد عن الآخر في العين والوجه والطول والقصر والسمنة والنحافة ولون البشرة وحجم وتشكيل الجمجمة والهيكل العظمي من جنس لآخر : الأفريقي غير الأوروبي غير الصيني غير الهندي .. إلخ >

وهذا التنوع في الأفراد عن طريق الحمض النووي DNA : لا يقع عن طريق الطفرات في الجينات ولكن : عن طريق اختلاف تراتيب النيوكليتدات أو ما يسمى عموما ًبـ SNPs .. وللمزيد عن كيفية التنوع الجيني داخل النوع الواحد :
http://www.genomenewsnetwork.org/res...e/Chp4_1.shtml
وهذا أيضا ً:
http://science.howstuffworks.com/gene-pool2.htm

فلو نظرنا مثلا ًللبعوض المقاوم للـ DDT : لوجدناه ما زال بعوضا ً!!!..
وإنما تكيف نوع ٌمنه على هذا الخطر : مثلما يتكيف بعض الناس مع بعض الأمراض عاما ًمن بعد عام !
والشاهد : أن البعوض قد تنوع داخل حوضه الجيني : ولم يتخطاه إلى حوض نوع جديد !!!..

ولو نظرنا كذلك لبكتريا إيشيريشيا كولاي E.coli المقاومة لمضاد الـ Vancomycin مثلا ً: وقارناها ببكتيريا الـ E.coli التي لا تزال لا تستطيع مقاومة نفس المضاد الحيوي : لوجدنا أن كليهما لا يزال بكتيريا E.coli في نفس الحوض الجيني الخاص بها !!..
وأن تلك البكتريا لم تتحول مثلا ًإلى Heamophilus sp !!..

قبل الصور : تلخيص لمشاكل التحول المزعوم بالطفرات !

والآن ..
وقبل سلسلة الصور الطويلة (مشاركتين عن الكائنات الحية - وثالثة عن الإنسان بإذن الله) ..
أود أن أقوم بتلخيص مشاكل التحول المزعوم من العلماء ...

>>>> الانتقال من الأسماك للبرمائيات <<<<
>> من المعلوم أن وزن الكائنات البحرية : لا يمثل عبئا ًكبيرا ًلها وفق قوانين الماء ..
أما الكائنات البرية : فتبذل 40 % تقريبا ًمن طاقتها : لحمل وزن الجسم !!.. وعليه : فيجب على الكائنات المنتقلة للبر أن تتغير بنيتها الهيكلية العظمية والعضلية لهذه الوظيفة !!!.. وللدقة اللازمة لهذا في كل عظمة ومفصل ورابط وعضلة وتكاملهم جميعا ًبصورة لا يمكن حدوثها بالعشوائية والصدفة : فيستحيل ذلك على الطفرات !!..
>> أيضا ًهناك مشكلة احتفاظ الجسم بالحرارة : فحرارة ما تحت الماء تعتبر متقاربة إلى حد بعيد عن درجات حرارة البر المتغيرة .. ولذلك نلمس ضرورة تكوين الجلد والغدد العرقية وحاسة العطش مثلا ًوكل ما شأنه تنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على عملياته الحيوية الداخلية من التلف ..
>> وفيما تعد الكلى في الكائنات البحرية : هي لتنظيم الماء أكثر منها للإخراج كما في كائنات البر : فهذه مشكلة معقدة تعترض البقاء على وجه الأرض للكائنات البحرية !!..
>> وبالطبع الخياشيم التي تمتص الأكسجين من الماء : يجب أن تتحول إلى جهاز تنفسي كامل مغاير في الصورة (كالضفدعة مثلا ً) أو تكتسب رئتين بكامل تراكيبيهما وعلاقتيهما بالقلب وغيره من الأوعية والشرايين !!!..

مما سبق : يتبين لنا استحالة اهتداء التطوريين إلى : ما هو أول زاحف ظهر على الأرض !

>>>> الانتقال من البرمائيات للزواحف <<<<
أما الزواحف : فأهم خصائصها هو أنها :
>> جسمها مغطى بحراشف أو دروع ..
>> أغلبها يتكاثر بوضع البيض ..
>> دماؤها باردة (أي ثابتة درجة الحرارة ولا تستطيع تغييرها من الداخل ولكن من الوسط الخارجي) ..
>> منها ما انقرض كالديناصورات ومنها ما هو باق ٍمثل التماسيح والسحالي والسلاحف إلخ
وأما واحدة من أهم المشاكل التي تؤكد اختلافهما جذريا ًعن بعضهما البعض فهي :
>> اختلاف بيض البرمائيات عن الزواحف !!.. فالبرمائيات تضعه في الماء ويكون هلاميا ًjelly-like وله قشرة غشائية رقيقة جدا ًمنفذة للماء وشفافة .. أما بيض الزواحف : فتضعه في بيئة برية : ويكون له قشرة صلبة تسمح بمرور الهواء ولكنها لا تسمح بمرور الماء !!.. وبالتالي : فإن ما يحتاجه الجنين من ماء وغذاء : يكون موجودا ًبالفعل داخل البيضة في غشاء يسمى (السَّلَى amniotic egg) !!..
وهكذا نصطدم بصخرة أخرى تطيح بأحلام وخيالات التطوريين والداروينيين وهي : بيضة أول زاحف : كيف تكون ؟!!..

يقول Michael Denton وهو عالم الأحياء الشهير حول هذه النقطة :
" إن كل كتاب علمي عن التطور : يؤكد أن الزواحف تطورت من البرمائيات !!.. ولكن لم يشرح أي منهم كيف حدثت التغيرات الكبيرة المميزة لكي تتكيف البرمائيات مع الحياة الجديدة كزواحف !!.. كيف حدثت هذه التغيرات تدريجيا ًونتيجة تراكمات تغيرات صغيرة متتابعة ؟!!..
إن بيضة الزواحف : أكثر تعقيدا ًومختلفة تماما ًعن بيضة البرمائي !!.. وبالكاد يوجد في الممكلة الحيوانية بأسرها : بيضتان أخريتان أكثر اختلافا ًبينهما مما بين الزواحف البرية والبرمائيات !... إن أصل البيض السلي وكيفية انتقال البرمائيات إلى كونها زواحف برية : لم يتم أبدا ًتقديم سيناريو واضح له من نظرية التطور !!.. مثلا ً: المحاولة لتفسير منطقي لكيفية تحول القلب والشريان الأورطي في البرمائيات تدريجيا ً: إلى ما يناسب ظروف الزواحف والثدييات : هي محاولة تطرح مشاكل رهيبة تماما
ً" !!!..

والنص باللغة الإنجليزية :
Every textbook of evolution asserts that reptiles evolved from amphibia but none explains how the major distinguishing adaptation of the reptiles, the amniotic egg, came about gradually as a result of a successive accumulation of small changes. The amniotic egg of the reptile is vastly more complex and utterly different to that of an amphibian. There are hardly two eggs in the whole animal kingdom which differ more fundamentally… The origin of the amniotic egg and the amphibian – reptile transition is just another of the major vertebrate divisions for which clearly worked out evolutionary schemes have never been provided. Trying to work out, for example, how the heart and aortic arches of an amphibian could have been gradually converted to the reptilian and mammalian condition raises absolutely horrendous problems

فسبحان من تكامل خلقه حتى في البيضة وما ودعه فيها !!.. حتى صارت هي نفسها تحتاج لسيناريو تطور خاص بها : لا يمكن تخيله أصلا ً(إذ كيف ستطور بيضة !!) فضلا ًعن عدم وجود بيض انتقالي له هو الآخر :)): !!..

يعترف بذلك Robert L. Carroll عالم الحفريات وخبير حفريات الفقاريات (وهو من المؤيدين لنظرية التطور) فيقول في كتابهVertebrate Paleontology and Evolution :
" إن أوائل الكائنات ذوات البيض السلي يتميزون عن غيرهم من كل البرمائيات الإحثائية : في أنه لم يوجد لها أسلاف (جد أعلى ancestry) مميزون " !!..

ويعترف مرة أخرى في كتابه الأحدث : Patterns and Processes of Vertebrate Evolution الذي نشر في عام 1997م فيقول :
" إن أصل أنواع البرمائيات المعاصرة : والانتقال بين أنواع رباعيات الأرجل المختلفة : لايزال مجهولا ًتقريبا ً: تماما ًمثل أصل مجموعات أخرى كبيرة من الكائنات " !!!..

ونفس هذه الحقيقة يؤكدها Stephen Jay Gould قائلا ً:
" لايوجد أي برمائي حفري يبدو عليه بوضوح أنه : هو الجد الأعلى الذي يتطور بعد ذلك إلى كونه كائن بري تماما (كالزواحف والطيور والثدييات) " !!..
ويقول أيضا ً:
" حتى الآن : إن أهم حيوان اعتُبِر هو أصل الزواحف : هو حيوان الـ Seymouria وهو نوع من البرمائيات .. إلا أن حقيقة أن هذا الحيوان لا يمكن أن يكون هو أصل الزواحف : أصبحت واضحة باكتشاف أن الزواحف وُجدت على الأرض قبل ظهور هذا الحيوال بـ 30 مليون سنة !!.. حيث إن أقدم حفرية لحيوان الـ Seymouria ظهرت في طبقة العصر البِرمي الدنيا Lower Permian layer !!.. أي منذ 280 مليون سنة !!.. في حين أن أقدم حفرية للزواحف ظهرت للحيوانين Hylonomus and Paleothyris ظهرت في الطبقات البنسلفانية الدنياlower Pennsylvanian layers منذ 315- 330 مليون سنة !!.. و بالتأكيد : لا يمكن تصديق أن الجد الأعلى للزواحف وُجد على الأرض : بعد وجود الزواحف نفسها " !!!!..

والنص باللغة الإنجليزية :
No fossil amphibian seems clearly ancestral to the lineage of fully terrestrial vertebrates (reptiles, birds, and mammals).
So far, the most important animal put forward as the "ancestor of reptiles" has been Seymouria, a species of amphibian. However, the fact that Seymouria cannot be a transitional form was revealed by the discovery that reptiles existed on earth some 30 million years before Seymouria first appeared on it. The oldest Seymouria fossils are found in the Lower Permian layer, or 280 million years ago. Yet the oldest known reptile species, Hylonomus and Paleothyris, were found in lower Pennsylvanian layers, making them some 315-330 million years old. It is surely implausible, to say the least, that the "ancestor of reptiles" lived much later than the first reptiles.

وبهذه النهاية المأساوية (كالعادة) لخيالات وافتراضات الداروينيين والتطوريين :
فهم يعجزون حتى عن تحديد أنواع الزواحف التي تطورت من بعضها البعض !!!..
فعندما يقولون مثلا ًأن الثعابين قد تطورت من السحالي !!.. فتكذبهم الحفريات وتعقيد الثعابين في حد ذاتها ووجود الكائنين في وقت واحد !!!..

وحتى لما رأوا (( احتمالية )) أن السلاحف قد تطورت من نوع من الزواحف اسمه cotylosaurs : هو في نظرهم زاحف بري "بدائي" : فثبت عكسه هو الآخر من سجل الحفريات !!.. مما دعاهم للفشل بقولهم :
" لسوء الحظ : فإن أصل هذا النوع المتقدم جدا ًمن الزواحف ـ يقصدون السلاحف ـ : لايزال غامضا ًلعدم وجود حفريات لكائنات انتقالية !!.. على الرغم من أن السلاحف : هي من الكائنات التي توجد لها حفريات كثيرة وواضحة أكثر من غيرها من الفقاريات !!.. ففي منتصف العصر الترياسي (منذ 200 مليون سنة) : كانت الزواحف كثيرة جدا ًوبصفاتها الأساسية الموجودة في يومنا هذا ....! ولم يوجد أي كائن انتقالي بين الـ cotylosaurs والسلاحف أبدا ً" !!!..

والنص باللغة الإنجليزية :
Unfortunately, the origin of this highly successful order is obscured by the lack of early fossils, although turtles leave more and better fossil remains than do other vertebrates. By the middle of the Triassic Period (about 200,000,000 years ago) turtles were numerous and in possession of basic turtle characteristics… Intermediates between turtles and cotylosaurs, the primitive reptiles from which turtles probably sprang, are entirely lacking.

أعتذر لهذه الإطالة ...
والآن : أترككم مع الصور ..
وسوف أرمز لكلمة (مليون سنة) بالرمز : م س ..

----
1)) كائنات من اليوم وحتى 100 م س مضت ..

فهذه نحلة عادية عمرها 37 : 54 م س
لم تتغير عن مثيلاتها اليوم في كثير ولا قليل !!..



وهذه نحلة أخرى متوحشة 28 : 54 م س : ومعها سرطان بحري 23 : 38 م س !!..



وهذا ضفدع 50 م س : ومعه ورقة شجر القضبان 55 : 65.5 م س !!..



وهذا ضفدع آخر 49 م س : ومعه من نفس الحقبة سمكة 50 م س !!..



وحتى النملة المجنحة هي هي التي لدينا اليوم 15 : 20 م س !!..
وحتى الروبيان هو هو من 250 : 70 م س إلى اليوم لم يتغير !!..



وهذا تمساح 35 : 56 م س : ومعه ذبابة رمل 15 : 20 م س !!!..



وهذه جمجة أرنب 33 م س : لم تتغير عن مثيلاتها اليوم !!!..



وهذا ثعبان 50 م س : لم يتغير هيكله ولا تكوينه هو الآخر عما نعرفه اليوم !!..



وهذه سمكة وحل 37 : 54 م س : ومهما عاشت في الوحل : لم تتغير إلى كائن آخر !



وهذا ضفدع 50 م س : عاش معها في نفس الحقبة الزمنية ولم يتطور عنها !!..



وهذه جمجمة ضبع 5 : 23 م س : هو نفسه كما نراه اليوم : لم يتغير !!..



فكما أن الانتقال من البرمائيات للزواحف : محكوم عليه بالاستحالة : فكذا بين الزواحف والثدييات !..
حيث في التعليق المفصل التالي يعتبرها نصير التطور روجر لوين أنها هي الأخرى : ما زالت سرا ً!!..



يُتبع بإذن الله تعالى لاستعراض باقي المتحجرات في الأزمنة الغابرة ..
مع التنبيه أن العينات عشوائية ومنها ما له حفريات لـ 300 أو 400 مليون سنة مضت !!..
وعلى مَن يريد الاطلاع على التفاصيل والصور الأكثر : فعليه بمجلدي أطلس الخلق ..

والله المستعان ..

أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2011-11-04, 03:49 PM   #17
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 339
أبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond repute


8)) متابعة النظر في السجل الحفري وصدمة التطوريين !

نتابع معا ًإخواني استعراض باقي عينة الحفريات ..
وعذرا ًعلى قلة الأمثلة : ولمَن شاء الاستزادة بالعشرات فليرجع إلى مجلديّ أطلس الخلق والذين عرضت عليكم محتواهما في المشاركة السابقة ..

2)) كائنات من 100 م س وحتى 200 م س مضت ..

فكما رأينا في المشاركة السابقة سمك الوحل : والذي ظل في وحله لملايين السنين لمن يتغير عن مثيله اليوم :
فهذه أيضا ًحفرية لسمكة طائرة 95 : 100 م س : ظلت كما هي ولم تتحول لطير مثلا ً!!..



وهذا روبيان 144 : 206 م س : لم يتغير !!.. ومعه حشرة أبو مغزل 150 م س !!..



بل حتى الصرصور : لم يتغير عن اليوم !!.. فهذا صرصور 125 م س !!..



بل وحتى العقرب 110 م س !!.. وحتى الجرادة 92 : 108 م س : لم يتغير عن اليوم أبدا ً!!..



وحتى السلحفاة التي في الصورة : هي منذ 120 م س : كما هي مثل أخواتها اليوم : لم تتغير !!..



وحتى التماسيح : ضاربة في القدم في نفس الحقب الزمنية !.. فهذا تمساح 37 : 54 م س :
لم يتغير عن الذي نعرفه اليوم : ولم يتغير عن الذي وجدت حفريات له أيضا ًمنذ 200 م س !!..



------

3)) كائنات من 200 م س وحتى 300 م س مضت ..

فهذه حفرية سمكة : هي هي كما نعرفها اليوم 203 : 250 م س لم تتغير !!..



بل ومعها في نفس الحقبة هذا النوع من نجم البحر !!.. 144 : 206 م س مثل ما نعرفه اليوم !!..



فإذا نظرنا على البر : وجدنا سحلية تواتارا أيضا ًحاضرة كما نعرفها اليوم 200 م س لم تتغير !!..



بل وحتى هذا الحلزون في الصورة التالية 144 : 206 م س : كان معهم !!.. وهو الذي تمتد حفرياته 490 : 543 م س في الماضي السحيق : هو هو لم يتغير عما نعرفه اليوم ككائن حي متكامل في التغذية والهضم والإخراج والتكاثر !!!.. ولم يتطور هو ولا أمثاله مما نراهم اليوم بعد هذا العمر المديد !!!..



وأما النباتات : فمنها ما له حفريات تعود إلى 206 : 248 م س كما نعرفها اليوم لم تتغير !!..
ومنها ورقة شجر كينكو التي في الصورة 144 : 206 م س !!..



------

4)) كائنات من 300 م س وحتى 400 م س مضت ..

وبالطبع هناك مئات الأمثلة والصور (وكما لاحظتم من محتوى وفهرس المجلدين) : ولكم كان بودي نقلهم جميعا ً!!.. ولكني كنت سأصنع بذلك مجلدات في هذا الموضوع هنا !!!.. ناهيكم عن الوقت والجهد .. ولكني أ ُحيلكم للمجلدين الأصليين : ففيهما الكثير من الفوائد حتى غير الصور والأمثلة الأحفورية ..
وعليه : فأكتفي هنا فقط بالأمثلة التي أريد التعليق عليها ..

فهذا عنكبوت 295 : 355 م س : هو هو كما نعرفه اليوم ولم يتغير لا في قليل ولا كثير !!..



وهذه صورة من مجموعة حفريات روبرت كروس بها شفنين بحر وفرس بحر وزنابق بحرية (من اللاسعات مثل قنديل البحر) :
وكلهم لم يتغيروا منذ 300 م س عن مثيلاتهم اليوم في شيء !!!..



وكما قرأنا في المشاركة السابقة : كيف احتار التطوريون التائهون في أصل السلاحف لقدم حفرياتها : فهذه سلحفة 23 : 37 م س (متوسط 30 م س) : لم تتغير في شيء عن مثيلاتها اليوم : ومنذ 300 م س أيضا ً(هناك صورة لبطنية الحفرية للسلحفة من أسفل لكني لم أرفقها لعدد الصور)



ومثل هذه السلاحف بتكوينها الفريد وقدم أحفورياتها : تقف عائقا ًصلبا ًفي وجه أكاذيب التطوريين :



------

5)) كائنات من 400 م س : فيما أقدم ..

فهذا نجم بحر 443 : 490 م س : لم يتغير طوال هذه المئات من السنين عما نعرفه اليوم !!..



وهذا سرطان حذوة حصان 450 م س : لم يتغير عما نعرفه ونراه اليوم !!..



وهذه زنبقة بحرية 443 : 490 : هي هي منذ هذا العمر المديد إلى اليوم لم تتغير في شيء !!..



ثم اللقاء مع قاهرة التطور الشهيرة : سمكة الكولاكانث 410 م س : لم تتغير ولم تتطور عن مثيلاتها اليوم : بل احتفظت بكل بنيتها الهيكلية والعصبية وأعضائها الداخلية والخارجية المعقدة : لتتهشم عليها من جديد أحلام وأماني التطوريين والملاحدة !!!..



--------

وأخيرا ً..
ولأن لهذه السمكة مكانة خاصة :
>> فهي من جهة أثبتت أنها ليست كائنا ًانتقاليا ً!!..
>> ومن جهة أخرى أثبتت أن عمرها 410 م س : بدلا ًمن 70 م س كما ادعى التطوريون :
وهو العمر السحيق الذي من المفترض فيه حسب فرضياتهم الساقطة أن الكائنات الحية فيه كانت بدائية التركيب ومتخلفة !!..
فأثبتت أيضا ًعكس ذلك !!!..

فدعونا نقرأ ما اقتبسته لكم عنها ....
-----

يقول عالم الحفريات التطوري بيتر فوري Peter Forey في مقال نشر في مجلة Nature (الطبيعة) :
كان يحدوني الأمل في الحصول على معلومات مباشرة حول التحول من أسماك إلى برمائيات مع العثور على الكويلاكانث .. حيث إن الرأي القائل بأن هذه الأسماك قريبة من جد التتربود tetrapod : كان يلقى قبولا منذ فترة طويلة .. غير أن الدراسات التي أجريت على الأعضاء التشريحية للسمكة ووظائفها : أظهرت أن فرضية هذه العلاقة مجرد أ ُمنية لا حقيقة !!.. وأن تقديم الكويلاكانث باعتبارها الرابطة المفقودة : ليس له من سند " !!..
P. L. Forey, Nature, Vol 336, 1988, p.7 .

ولقد بيّنت كل أسماك الكويلاكانث (والتي شوهدت لمرات عديدة فيما بعد : وتمت متابعتها في البيئة التي تعيش فيها) هذه الحقيقة الهامة مرارا ًوتكراراً وبشكل أكثر تفصيلا ًأيضا ً!!.. والادعاء بأن زعانف هذا الكائن كانت تمر بتغير بقصد السير : إنما كان مجرد خدعة !!..

ولقد صرّح هانز فريك Hans Fricke (وهو عالم الحيوان الألماني التطوري من معهد ماكس بلانك Max Planck) قائلا ً:
أعترف بأنني حزين !!.. لكننا لم نر الكويلاكانث في أي وقت ٍقط : وهي تمشي على زعانفها " !!..
Hans Fricke , “ Coelacanth: The Fish That Time Forgot “ , National Geographic , Vol.173, No. 6, June 1988, p. 838

ولقد كان العثور على الحفريات الحية وكثرتها : مشكلة قائمة بذاتها بالنسبة للداروينيين .. ولعل ظهور الكويلاكانث أمامهم باعتبارها “ حفرية حية “ : كان أكبر مشكلة قد واجهتهم !!.. حيث كانوا قد قدموها للناس من قبل على أنها : نموذج للتحول البيني المزعوم !!.. واتخذوها أداة للدعاية : مثلما أرادوا !!.. وعرضوها على الناس باعتبارها : “ أعظم دليل “ !!..

>> وأقول أنا أبو حب الله : وهكذا يحدث مع كل طرقعة إعلامية يفتعلونها في مجلاتهم وقنواتهم العلمية المزعومة والجرائد والأخبار : فتبينوا يا عباد الله واثبتوا : فإنما القوم أفاقين كذابين مهرة !!.. كلما وجدوا جمجمة ًلإنسان أو قرد : قالوا هذا أول البشر !!.. فيعودون هم أنفسهم لينقضوا ذلك بعد حين !!.. فهل هذا علم ؟!!.. ناهيكم عن أكاذيبهم عن نشأة الإنسان كما سنرى في المشاركة القادمة بإذن الله تعالى <<

وكان هذا الوضع يقضي على جميع النظريات التي صاغها التطوريون حول الحفريات الحية .. وكان الداروينيون قد زعموا أنه لكي يستطيع أي كائن حي البقاء على حاله دون تغير : ينبغي أن يكون “ معمماً “ !!.. أو بتعبير آخر : حتى لا يتغير الكائن الحي : يتعين أن يستطيع العيش في كل البيئات والتغذي بكافة الأشكال !!.. ولكن مع نموذج الكويلاكانث : كان أمامهم كائن حي “ مخصصاً ومعقداً إلى أقصى درجة !!.. وكانت هذه السمكة تعيش في المياه شديدة العمق !!.. وكانت ذات بيئة ونسق تغذية خاص !!.. ومن هنا : فإن ادعاءات التطوريين هذه هي الأخرى : كانت باطلة !!..

بل .. وكيف أظهر هذا الكائن الحي (ووفقاً لمزاعم التطور) مقاومة ضد التغيرات التي حدثت على سطح الأرض : خلال فترات حياته ؟!.. وكيف استطاع البقاء دون تغير ؟!!.. حيث وفقاً لفرضية التطور الأسطوري : فإنه من المفترض أن تكون القارات (والتي تعرضت للتزيُّح قبل حوالي 250 مليون سنة) : قد أثّرت على الكويلاكانث التي تحافظ على وجودها منذ 400 مليون سنة !!.. إلا أن الكائنات الحية (ولسبب ما ورغم الظروف البيئية المتقلبة منذ 400 مليون سنة) : لم تكن قد أظهرت أي تغير على الإطلاق !!..

وقد شرحت مجلة Focus (البؤرة) هذا الوضع حيث قالت :
وفقا للمعطيات العلمية : كانت جميع قارات الدنيا متصلة قبل 250 مليون سنة من عصرنا الراهن . وقد أُطلق على هذه الكتلة اليابسة العظيمة بنجيا Pangea .. وكان يحيط بها محيط واحد وضخم .. وقبل حوالي 125 مليون سنة انشق المحيط الهندي : نتيجة لتعرض القارات للتزيُّح .. وقد ظهرت الكهوف البركانية الموجودة في المحيط الهندي (والتي تمثل جزءا هاماً من البيئات الطبيعية للكويلاكانث) بتأثير تزيح القارات هذا .. وعلى ضوء كل هذه المعطيات : تبدو أمامنا حقيقة أخرى هامة وهي : أن هذه الحيوانات التي وُجدت منذ نحو 400 مليون سنة : لم تتغير رغم كثير من التغيرات التي حدثت في البيئات الطبيعية " !!..

ويؤكد هذا الوضع (دون أن يفسح المجال لأي مبرر كاذب) أن هذا الكائن : ظل على حاله على مدى ملايين السنين : دون تغير !!.. بمعنى أنه لم يمر بتطور !!.. وفي سياق متصل بالموضوع : أورد الأستاذ كيث س. تومسون Keith S. Thosom الكلمات الآتية في كتابه الذي يحمل اسم (قصة الكويلاكانث) The Story of the Coelacanthقائلا ً:
... وعلى سبيل المثال .. كانت أقدم سمكة كويلاكانث معروفة تحوز العضو الروسترالي Rostral نفسه (يطلق علماء الحيوان على الكيس المملوء بمادة شبه هلامية والموجود داخل جمجمتها والأوعية الستة المرتبطة به اسم العضو الروسترالي) .. وكانت تحوز مفصلا ًخاصاً لجمجمتها وحبلاً ظهرياً (notokord) وعددا ًقليلاً من الأسنان !!.. وهذا كله (ومثلما يبيّن أن المجموعة تكاد لم تمر بأي تغير على الإطلاق منذ العصر الديفوني منذ 400 مليون سنة) فإنه يكشف عن وجود فجوة هائلة بين السجلات الحفرية !!.. حيث أننا لا نملك سلسلة حفريات الأسلاف التي تبين ظهور السمات المشتركة التي تبدو لدى جميع أسماك الكويلاكانث " !!!..
Focus , April 2003

وإليكم معلومات معقدة جديدة أيضا ًتتعلق بالكويلاكانث ...!

حيث لا تزال المعلومات الأخيرة المتعلقة بالبنية المعقدة للكويلاكانث : تشكل مشكلة بالنسبة للتطوريين !!..
يقول الأستاذ مايكل بروتون Michael Bruton (مدير معهد ج. ل. ب. سميث J. L. B. Smith لعلم الأسماك الشهير عالميا والموجود بجنوب إفريقيا) فيما يتعلق بالسمات المعقدة المكتشفة للكويلاكانث :
إن الولادة : إحدى السمات المعقدة لهذه الكائنات !!.. فأسماك الكويلاكانث تلد !!.. حيث يتشقق بيضها الذي في حجم ثمرة البرتقال بينما هو لا يزال داخل السمكة !!.. علاوة على ذلك : فإن هناك اكتشافات حول تغذي الصغار من جسم الأم بفضل عضو شبيه بالمشيمة !!.. والمشيمة عضو معقد !!.. فهو إلى جانب توفيره الأكسجين والغذاء من الأم إلى الصغير : يقوم بإخراج المواد الزائدة عن حاجة التنفس والهضم من جسم الصغير !!.. وتبين حفريات الأجنَّة embriyo fosilleri (والتي ترجع إلى العصر الكربوني الفترة ما قبل 360 ـ 290 مليون سنة) : أن نظاماً معقدا ًكهذا وُجد قبل ظهور الثدييات بكثير " !!!...
Focus , April 2003

ومن جهة أخرى .. فقد ثبـُت استشعار الكويلاكانث للمجالات الكهروماغنطيسية المحيطة بها !!.. الأمر الذي كشف عن وجود عضو إحساس معقد لدى هذا الكائن الحي !!.. وبالنظر إلى نظام الأعصاب الذي يربط العضو الروسترالي للسمكة بالمخ : يسلِّم العلماء بأن هذا العضو يقوم بمهمة استشعار المجالات الكهروماغنطيسية !!.. وحينما يتم تناول وجود هذا العضو الفعال (والموجود في أقدم حفريات الكويلاكانث والبنيات المعقدة الأخرى) بالدراسة : تظهر مشكلة ليس للتطوريين سبيل لحلها !!.. ألا وهي المشكلة التي أُشير إليها في مجلة Focus (البؤرة) كالتالي :
طبقا ًللحفريات : فإن تاريخ ظهور الأسماك يوافق ما قبل 470 مليون سنة من وقتنا الحالي .. أما ظهور الكويلاكانث : فبعد 60 مليون سنة من هذا التاريخ .. وظهور هذا المخلوق (والذي كان من المتوقع أن يكون ذا سمات بدائية للغاية) في بنية بالغة التعقيد : لهو أمر يثير الدهشة " !!..
Focus , April 2003

ولقد جاء ظهور الكويلاكانث ببنتيها المعقدة (وفي الفترة التي انتظر فيها التطوريون العثور على الكائنات الحية البدائية الخيالية) بالتأكيد مثيرا ًللدهشة بالنسبة لهم !!.. وهم الذين كانوا يتطلعون إلى وجود وتيرة تطور تدريجي على مراحل !!.. أما بالنسبة لشخص يُعْمِل عقله ويستطيع أن يدرك أن الله قد خلق الكائنات الحية : كلها فجأة : ببنياتها المعقدة والفعالة كيفما شاء وحينما أراد : فليس هناك ما يبعث على الدهشة !!.. ويُعد كل واحد من النماذج التي خلقها الله تعالى خالية من العيوب : وسيلة من أجل تقدير قدرة الله تعالى ومعرفة قَدْرِه !!..

أما الكويلاكانث التي تم صيدها عام 1966م وتم تجميدها : فقد قدمت معلومات جديدة حول تركيبة دم هذا الكائن الحي !!.. فجميع الأسماك العظمية (Osteichthyes) (وباستثناء الكويلاكانث) : تسد احتياجاتها من الماء : بشرب ماء البحر : ثم تتخلص من الملح الزائد عن حاجة أجسامها .. أما النظام الموجود في جسم الكويلاكانث : فإنه يحاكي النظام الموجود لدى سمك القرش : والذي يندرج ضمن طبقة الأسماك الغضروفية (Chondrichthyes) !!.. إذ يحوّل ملح النشادر (والناتج عن تفتت البروتينات) إلى بول .. ويحبس هذا البول (والذي يكون في مستويات مميتة بالنسبة للإنسان) في الدم !!.. و يُضبط معدل هذه المواد الموجودة في الدم : تبعا لمعدل ملوحة الماء المحيط بها !!.. وتكون المحصلة أن الدم يصبح في وضع متعادل isotonic مع ماء البحر (بمعنى أنه قد حدث تعادل للضغط التناضحي أو الأسموزي للماء الموجود في الداخل والخارج أي أنه وصل إلى نفس التركيز) !!.. ومن ثم لا يُفقد الماء إلى الخارج .. وقد تبين كذلك أن الكويلاكانث تحوز الإنزيمات اللازمة لإنتاج البول !!.. مما يعني أن هذه السمكة تحوز سمات دم أصيلة : ليست موجودة لدى أي نوع آخر في الطبقة التي تندرج فيها !!.. بيد أن هذه السمات قد ظهرت لدى أسماك القرش التي تدخل ضمن طبقة مختلفة تماماً !!!...
Focus , April 2003

ويشير كل ما سبق إلى حقيقة وهي أن الكويلاكانث (والتي ادُعي أنها تشكل أكبر حلقة في سلسلة تطور الكائنات الحية المزعوم) : قد كذَّبت جميع مزاعم التطوريين بنماذجها الكثيرة التي تعيش في وقتنا الراهن !!.. كما يُظْهِر هذا النموذج : إلى أي مدى يستطيع التطوريون أن يمارسوا دعاية شاملة دون الاستناد إلى أي دليل مادي ملموس “ : وكيف يستطيعون نشر هذه الخدعة والترويج لها : وعدم تخليهم عن ادعاءاتهم إلى اليوم (أي حتى بعد العثور على نموذج حي للكويلاكانث) !!..
وأما استمرارهم في البحث فيها عن “ الزعنفة التي تمر بتغير من أجل المشي “ :
فهو أمر ملفت للنظر !!..

والحمد لله رب العالمين ...

يُـتبع عما قريب إن شاء الله ..

أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2011-11-14, 01:31 AM   #18
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 339
أبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond repute


الإخوة الكرام ..
جاءتني رسالة من أخ كريم يقول فيها :

اقتباس:
بارك الله فيك اخي ابو حب الله على هذا النقل الطيب ولكن لدي سؤال انه عندما تستشهد بكتاب اطلس الخلق يقولون لك انه كتاب فيه رسومات فوتوشوب وليست صور حقيقيه لمتحجرات حقيقيه فهل هناك مصادر معتمدة يمكن الرجوع لها في هذا الباب ويليتكم تضعون لنا المصادر من المجلات العلميه المعتمده كمجلة الطبيعه ومجلة science .... مع خالص الشكر والتقدير
وبداية ًأقول :
كثير ٌمن عوام المسلمين ومثقفيهم بل : وعوام غير المسلمين ومثقفيهم أيضا ً:
يأخذ كل كلام الملاحدة الذي ينفخ فيه الإعلام الماسوني العالمي على أنه :
قمة في الحقيقة والأمانة العلمية !!..

ولا يعرفون حقيقة هؤلاء (العرائس المتحركة) مثل ريتشارد داوكينز وأمثاله :
ولا حقائق مَن يُحركهم من خلف الستار ويعمل جاهدا ًعلى نشر الإلحاد في العالم بأي وسيلة (وهم لا يعرفون إلا أقذر الوسائل وأقبحها بالطبع مثل الكذب والغش كما سنرى) ..

المهم ..
من ضمن التسليم العالمي لهؤلاء : هو التسليم بما يفترونه بخصوص الحفريات والمتحجرات من أنها تدل على التطور !!!..
وما دام 99.9999 من البشر : لا يعرفون شيئا ًأصلا ًعن هذه الحفريات والمتحجرات والعصور الجيولوجية : فهم يأخذون كلام هؤلاء المهرجين (أمثال داوكينز) على أنه ((حقائق علمية لا تقبل النقاش)) !!..

ولكن ..

كان هذا حتى عهد قريب ..

أما وقد نهض رجل ٌمثل عدنان أوكطار (الشهير بهارون يحيى) لفضح هؤلاء :
فقد جمع من الأدلة السمعية والمرئية : ما لم يكن يظن هؤلاء أن أحد الناس سيسعى جاهدا ًإليه (وحريا ًأن كان مسلم ٌمثل عدنان : هو الباديء بمثل هذا المجهود الطيب) ..

حيث قام الرجل بوقف ماله على الجهاد في وجه الباطل : ذلك الباطل الذي أرادوا به غزو العالم لنقض الأديان : وخصوصا ًفي بلد ٍمثل تركيا مستغلين في ذلك علمانيتها المفروضة عليها ..

فقدم بذلك العديد من الأفلام الوثائقية الرائعة التي تهدم الإلحاد وتبين تهافته من جذوره !!..
والتي تم ترجمتها بسبب انتشار شعبيتها إلى عشرات اللغات العالمية الشهيرة !!..
وهي موجودة على موقعه هارون يحيى ..
(إحدى الملحدات في القسم الخاص بمنتدى التوحيد : انهدم إلحادها والحمد لله بفيلم التضحية في الكائنات الحية لهارون يحيى !!.. حيث لم تجد لهذه التضحية أي تفسير من وجهة نظر التطور الدارويني والبقاء للأصلح والقسوة التي افترضخا دارون بين الأجيال)

كما قدم مجموعة من الكتب الرائقات التي تتحدث عن الدين الإسلامي عموما ً: وعن نقد الإلحاد أيضا ًخصوصا ً!!..

فكان من أهمها على الإطلاق وأكبرها هو كتاب : أطلس الخلق !!..
وهو أكبر كتبه مجهودا ًفي الجمع والتقديم ..

حيث جعل الشخص العادي في أي مكان في العالم (وبكل سهولة) : يتصفح السجل الحفري لمئات الملايين من السنين ليكتشف بنفسه : أن الكائنات الحية في الازمان السحيقة : كانت هي هي نفسها التي تعيش اليوم ولم تتغير ولم تتطور !!.. فبان بذلك زيف افتراءات وأكاذيب التطوريين !!!..

ثم فضح الكتاب أيضا ًأنه قد بلغ من تدليس التطوريين أنهم كانوا يعرضون في متاحفهم : النماذج التخيلية عن التطور : في حين يتعمدون إخفاء المتحجرات الحقيقية لكائنات حية لمئات السنين : في أقبية ومخازن تلك المتاحف !!..
هم فعلا ًكما وصفتهم أشهر المجلات العلمية كما رأيتم في موضوعي هذا :
" هم أكثر الناس كذبا ًوغشا ًلنصرة فرضيتهم المتهافتة " !!!..

والآن ...
ماذا فعل تشارليز داوكينز لمواجهة عدنان أوكطار ؟!!!..

>> أولا ً:
هذا البهلوان الجبان : يرفض رفضا ًتاما ًأي مناظرة (( علمية )) !!!..
سواء مع هارون يحيى : أو حتى غيره !!!..
هكذا أمره أسياده حتى لا ينفضح وتحترق ورقته كالكثيرين من قبله !!..
هو لا يستطيع التحاور إلا مع الأطفال والمراهقين من سن 12 سنة كما بدأ يفعل مؤخرا ً(وهو السن الذي يمكنه قبول قصصه الخيالية وأساطيره عن الصدفة الخالقة) : وربما جمع معهم في بعض الأحيان بعض القساوسة الذين لا يعرفون شيئا ًفي العلم أصلا ًولا الداروينية (لازم للجاهل لكي يظهر بصورة العالم : أن يتكلم مع مَن هو اجهل منه) !!!..

وهذه صورة لأحد إعلانات تحدي عدنان اوكطار (أو هارون يحيى) له بتاريخ 14-10- 2009م : وهي كما قلت : من أحد التحديات الكثيرة التي أرسلها له علنا ًوعلى موقعه وفي التليفزيونات : ويرفضها الجبان الألعبان بحُجة :

" I have sworn not to debate"
أي :
" أنا أقسمت على عدم المناقشة " !!!..

ما شاء الله على قسم الملحدين !!!..



وهذا رابط صفحة لفضح هذا المشعوذ باللغة الإنجليزية :
http://www.replytodawkins.com/

>> ثانيا ً:
الملحد أو الشخص الذي في قلبه مرض أو الشخص الذي يحب التميز عن الآخرين ولو باتباع الباطل والشاذ : هؤلاء هم مَن تعمى عيونهم عن تلاعب الرجل بهم بأحط صور التلاعب التي تصل للاستخفاف بعقولهم وهم ينظرون لصورة إنسان وسط الغوريلات والشمبانزي : فيُصدقوا ما يُخبرهم داوكينز به من أن الإنسان وهؤلاء الحيوانات : ابناء عمومة واحدة !!!..
وللعاقل أن يتساءل عن نوعية مَن يُصدق هذه السفاهات :
أليس لهم عيون ٌيُبصرون بها الفرق بين صورة الإنسان السوي : وبين الحيوانات التي بجانبه ؟!!..
أليس لهم عيون ليروا (نشاذ) صورة الإنسان الذي كرمه ربه : وسط مَن وضعهم داوكينز وافترضهم قبله من آباء غوريلات وحيوانات وهميين فقط : ليُبرر للمُغيبين عن الوعي : سبب وجود الشمبانزي إلى اليوم ؟!!..
وسبحان الله العظيم القائل :
" لقد خلقنا الإنسان في : أحسن تقويم " !!!..



>> ثالثا ً:
قبل أن أتعرض إلى : كيف انتقد داوكينز : حفريات عدنان اوكطار من كتابه أطلس الخلق :
أريد أولا ًأن أ ُشير إلى أن كتاب أطلس الخلق الأول صدر 2006م ..
ولما احدث ضجة ًزلزلت عرش الإلحاد الضارب جذوره في الخارج بسبب الإعلام :
ولما كثرت الانتقادات التافهة للكتاب (انتقدوا صور الكائنات الحية وليست الحفريات وتواريخها وصحتها) وهي نفس الانتقادات التافهة التي لم يملك داوكينز إلا إعادتها وتكرارها اليوم كما سنرى :
فقد قام عدنان اوكطار بعمل تحدي علني وهو :
دفعه لـ 10 تريليون ليرة تركية (ألف مليار دولار !!) : لمَن يُحضر له حفرية واحدة (حقيقية) لكائن انتقالي !!..
وأقول (حقيقية) : لأن القوم دأبوا على الغش كما رأينا وسنرى بعد إن شاء الله !!..
فماذا قالوا ؟!!!..
وكيف ادعوا أنه لو زارهم في متاحفهم في امريكا سيشاهد تلك الحفريات (يريدون مواصلة خداع العامة وإلا :فالرجل نفسه قد فضح ألاعيبهم هذه عن متحافهم في كتابه !!) ..

وأترككم مع نص القصة كاملا ًكما يرويه التطوريون أنفسهم :
مع العلم أنه حتى اليوم (أي بعد تقريبا ً3 سنوات) :
لم يدفع عدنان أوكطار لهؤلاء الكذابين المحتالين دولارا ًواحدا ً!!!..

[COLOR="Blue"]In September 2008 Oktar issued a challenge offering "10 trillion Turkish lira to anyone who produces a single intermediate-form fossil demonstrating evolution". Biologist PZ Myers responded: "The US government should immediately send a plane to pick up Mr Oktar, bring him to our country, and take him on a guided tour of the Smithsonian and the American Museum of Natural History, accompanied by Niles Eldredge, Kevin Padian, Jerry Coyne, Sean Carroll, and the entire scientific staff of those museums. Afterwards, they can accept the check from Mr Oktar, run down to the local bank and cash it, and use one trillion dollars to resolve the current financial crisis, seven trillion can be sunk immediately into the American educational system, and they can send the change left over to me as a reward for coming up with this brilliant plan." Oktar's offer is similar to creationist Kent Hovind's $250,000 offer[29], which has been dismissed by creationists and scientists as a misleading gimmick where those who applied for the challenge have questioned his sincerity about paying and understanding of evolution.

His latest publication, The Atlas of Creation, was published by Global Publishing, Istanbul, Turkey in October 2006. Tens of thousands of copies of the book have been delivered, on an unsolicited basis, to schools, prominent researchers and research institutes throughout Europe and the United States. The arguments used by the book to undermine evolution have been criticized as not logical while evolutionary biologist Kevin Padian has stated that Oktar has no understanding of the basic evidence for evolution. Biologist PZ Myers wrote: "The general pattern of the book is repetitious and predictable: the book shows a picture of a fossil and a photo of a living animal, and declares that they haven't changed a bit, therefore evolution is false. Over and over. It gets old fast, and it's usually wrong (they have changed!) and the photography, while lovely, is entirely stolen."

The book contains a number of factual errors, such as the misidentification of a sea snake as an eel (two unrelated species) and in two places uses images of fishing-lures copied from the internet instead of actual species. A number of other modern species are mislabelled

هذه الفقرة الاخيرة باللون الأحمر :
هي ما نسميه بالمصرية العامية (تلاكيك) !!..
حيث لم يجدوا من وسط مئات الأدلة (ومئات هنا ليست مبالغة للمجلدين) : سوى بعض الاخطاء المعدودة التي من الطبيعي جدا ًوقوعها في مثل هذا العمل الضخم ..
ومَن يطلع على المجلدين : سيعرف أن المجهود فيهما ضخم ٌبالفعل .. ولا يعيبه أصلا ًما قالوا : ولا يُعتبر ما ذكروه نسبة أصلا ًوسط ضخامة المجلد الواحد : بله الاثنين !!..

>> رابعا ً:
وبالعودة لانتقاداتهم في النقل السابق : فهم انتقدوا صور الكائنات الحية التي وضعها عدنان اوكطار في كتابه للتدليل على عدم التغيير أو التطور !!!..
حيث الكتاب يجمع بين صورة كل حفرية (وهذه لم يشكك فيها ولا عمرها أحد كما جاءت في أطلس الخلق) : كان يجمع بينها : وبين صورة كائن حي مماثل لها مما يعيش بيننا اليوم ..

وهي اعتراضات متهافتة كما قلت !!!..
لأن المقصود من الصور هو بيان عدم تغيير الجنس نفسه والنوع :
فالفهد هو الفهد .. والذبابة هي الذبابة .. والسمكة الطائرة هي السمكة الطائرة .. وفرس البحر هو فرس البحر ..
ولم يتعرض الكتاب لكون الفهد هندي أم أمريكي مثلا ً!!!..
فالصورة لفهد : كما أن الحفرية لفهد !!!..
منها ما هو متطابق .. ومنها ما تم وضع أقرب صورة متاحة له من نفس نوعه ..

أما قصة الفوتوشوب : فالمجلدين بالفعل مليئين بصور من الفوتوشوب ولكن :
لبيان (خيال التطوريين) مع صدفتهم الغريبة الخالقة ليس إلا !!!..













وعلى هذا ...
ماذا فعل داوكينز عندما خرج بطلعته البهية على عشاقه ومحبيه من مسلوبي العقل في مؤتمر (أخيرا ً) لينتقد هارون يحي وكتابه اطلس الخلق (الرجل أ ُحرج الصراحة من كثرة انسحابه كالجبان من امام عدنان اوكطار : فاضطر للحديث أخيرا ً) .. أقول :
ماذا فعل : وماذا قال ؟!!!..

لقد خرج على القوم في زينته :
ليعرض صورة عدنان اوكطار : ليستهزأ على شكله ومنظره !!!!..
نعم ...
هذا هو الرد العلمي الواضح نقطة نقطة الذي بدأ به كلامه !!!..



وللعلم :
مجلدا أطلس الخلق : لا يحملان فقط صورا ًللحفريات أو المتحجرات وما يقابلها من كائنات حية اليوم ولكن : بهما في كل ركن تقريبا ً: تعليقات واعترافات من التطوريين أنفسهم بفشلهم في إيجاد ولو حفرية واحدة انتقالية مزعومة !!!..
والتوثيقات في آخر الكتاب : وتجدونها في نسخة ملف وورد يتم تنزيلها مع المجلد الثاني ..

بل : وهناك فصول كاملة في أول المجلدين وآخرهما (وخصوصا ًآخر المجلد الاول وآخر المجلد الثاني) : فيهم نقدا ًعليما ًحاسما ًللتطور المزعوم بكل صوره !!!.. بل :
وفيهم أيضا ًفضح لأشهر أكاذيب التطوريون وخصوصا ًفي حفريات البشر المزعومين (إنسان نبراسكا وبلتادون .. إلخ) ..

يعني المجلدين بالفعل : هما قنبلتين أطاحتا بنظرية التطور من القواعد !!..
ولذلك لم يجد هؤلاء البهلوانات إلا محاولة تشويههما والتنفير منهما !!!..
وليس هناك نصيحة أنفع مني لكل مَن يتابعني إلا : اقرأ المجلدين لكي تعرف الحقيقة ..
إذ انه وكما نقول بالعامية المصرية :
" الميه : تكدب الغطاس " !!..

والحمد لله على نعمة الإسلام ..
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2011-11-15, 05:08 PM   #19
muthana
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-10
المشاركات: 10
muthana بدأ المشوار على طريق التميز

بارك الله فيك اخي ابو حب الله مواضيعك طيبه ولي اضافه احب ان ابينها ان نظرية التطور او اي نظريه مهما كانت عندما تخرج من اطارها العلمي لتتحول الى " ايديلوجيه " لمحاربة الأديان ونشر الألحاد في العالم وهذا مانشاهده جليا وواضحا جدا في هذه النظريه فأنها تفقد مصداقيتها واهدافها العلميه البحته فالعلم وجد لتطوير امكانيات البشر وتحسين مستوى معيشتهم واختراع ماينفعهم ولا اعتقد ان للبحث العلمي اهداف " ايديولوجيه " لتسند اي جهه مهما كانت ولكن عندما يفشل من يفشل في نشر الكفر والألحاد في العالم بالطرق التقليلديه التي اتبعتها الشيوعيه مثلا من خلال القتل والتنكيل بدؤو بالولوج الى الاكادميات العلميه ليقومو من خلالها مستغلين جهل الناس بالعلوم المختلفه وخصوصا دولنا المسلمه فيقومو ببث سمومهم لكي تكون هذه السموم مغلفه بهالة العلم المقدسه والتي لا يستطيع احد " كما يزعمون " من محاربتها او مواجهتها ... ولكن ولله الحمد فأن الذي تكفل بحماية هذا الدين والدفاع عنه هو علام الغيوب وسوف يفشلون كما فشلو في كل مره ولا يتبعهم الا من اراد ان يكون منهم واعمت بصيرته حب الدنيا الفانيه والتمتع بمفاتنها كلأنعام ... وتقبل خالص تحياتي ودعائي لك بالخير .
muthana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2011-11-28, 06:54 PM   #20
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 339
أبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond repute


9)) أسئلة شائكة تتعلق بالحفريات ....!

بعد كل ما سبق إخواني .. فيجدر بنا الإجابة على بعض الأسئلة الشائكة مثل :

1)) ماذا عن الحفريات البينية للإنسان القرد التي يدعي التطوريون اكتشافها ؟!!!..

2)) ما سر الأعمار الطويلة التي تصل لمئات الآلاف وملايين وميارات السنين :
للكون والأرض وللكائنات الحية ومنها الإنسان ؟!!!..

3)) لماذا تظهر شعب وأصناف الكائنات الحية بالتدريج ؟!!..
ولماذا يتركب الحمض النووي DNA من نفس المركبات في كل الكائنات الحية ؟!..

4)) أقوال وتعليقات العلماء المتخصصين على :
السجلات الأحفورية والتطور والتحول الخيالي المزعوم واستحالته ..

5)) ما هو عمر أقدم أحافير للإنسان الآن ؟!!.. وهل تتوافق مع التطور بالفعل ؟!

6)) تعليقات جاءتني من لادينيين : وردي عليها ..


وبسم الله نبدأ ...

--------
1)) ماذا عن الحفريات البينية للإنسان القرد التي يدعي التطوريون اكتشافها ؟!!!..

أولا ً: يجب التنبيه على أن خرافة أن الإنسان والقرد انحدرا من سلف واحد مشترك :
ليس عليها أي دليل من العلم :

لا في الحفريات والهياكل العظمية والجماجم وآثار الأقدام المكتشفة ومازالت ..
< وسوف أفضح لكم كذبات التطوريين وغشهم وترقيعاتهم لتلك الثغرة بعد قليل >

ولا في المقارنة التشريحية بين الإنسان والقرد : من اليد للقدم للعمود الفقري للأذن ... إلخ إلخ وانتهاء ًبالمخ والعقل والوعي الإنساني الذي لا يتشابه مع أي ٍمن الكائنات الحية الأخرى !!!..



الفروق بين الإنسان والقرد والتي لا يمكن تخطيها بالتطور المزعوم :



وحتى الرأس :
وخلطهم المتعمد بين جماجم أجناس القرود أو أجناس البشر المختلفة مثلا ً: وبين افتراضات وجود حلقات وسطى بين البشر والقرود وسلف مشترك !!!..







بالأعلى صورة رسمها أحد مهاويس التطور والتي تأسس على مثل أفكاره أن الهنود والزنوج ليسوا في منزلة البشر !!.. والبشر الأوروبي على الخصوص !!..
وتم على أساسها ارتكاب مذابح إبادة الزنوج الأفارقة والهنود الحُمر السكان الأصليين في أمريكا : بل وظل التفريق بينهم حتى في أمريكا نفسها بلد الحرية والمساواة المزعومة إلى عهد ٍقريب : حيث كانوا يقومون بفصل السود عن البيض حتى في أماكن الانتظار : والله المستعان !!..



صورة توضح لوحة إرشادية لمكان انتظار الملونيين الخاص بهم لفصلهم عن البيض !

وسوف أ ُخصص بإذن الله تعالى نقطة ًكاملة عن ما فعلته الداروينية من شرور في العالم : وكونها ركن أساسي في فكر الشيوعية والماركسية : وباعترافات أصحاب تلك المذاهب ذات الجرائم الوحشية أنفسهم !!..

والآن ...
وقبل البدء في عرض الفضائح (والتي تخصص فيها التطوريون) :
والتي إن دلت على شيء : فهي تدل على أنهم يفتقدون أي دليل على نظرية التطور الساقطة شكلا ًومضمونا ًومنطقا ًوعلما ًوإلا : لما كانوا لجأوا للكذب ..
أقول :
يجب الإشارة لسؤال بسيط : قد لا يقف عنده البعض كثيرا ً!!.. ألا هو :
هل هناك إمكانية أصلا ًلتحول كائن منحني القامة يمشي على يديه وقدميه :
إلى إنسان يمشي على قدمين فقط ؟!..



صورة توضح تطور جنس أصل الإنسان Homo المزعوم : والتي تمتد من :
القرد الأفريقي الجنوبي Australopithecus ..
ثم الإنسان مستخدم الأدوات Homo habilis ..
ثم الإنسان منتصب القامة Homo erectus ..
ثم الإنسان العاقل Homo sapiens والمعاصر ..

أقول ..
>>>
لقد أثبتت الأبحاث أن الكائنات التي يمكنها أن تقف على أقدامها فترة ًقصيرة أو تمشي بها عدة خطوات (كالدب والقرد) : لا تستطيع تحمل هذا الوضع طويلا ًلأن هيكلها العظمي والعضلي ليس مخلوقا ًلذلك !!.. ولذا : فسرعان ما ترجع لوضعها الطبيعي على قدميها ويديها مرةً أخرى !!..

وعلى هذا :
فالمشي على قدمين في القرد مثلاً : يُعتبر عيبا ًوليس ميزة للاصطفاء الطبيعي !!..
وإذا أضفنا إلى ذلك تغيير قدرات قدميه الرهيبة في الإمساك : وتحولها لقدم بشر :
لكان من الواجب (وحسب نظرية التطور نفسها) : أن يُفنيه الانتخاب الطبيعي لهذا العيب !
إذ القرد وبهذه الصورة المعروفة لكفيه وقدميه : يستطيع العدو السريع والتخفي وتسلق الأشجار والقفز بينها : أفضل مما سيفعله الإنسان نفسه بالتأكيد !!..





ومن هنا :
ولاستحالة الانتقال بين حركة القرد (أو السلف المشترك) المنحنية : وبين حركة الإنسان المستقيم القامة :
فقد قام عالم الباليوأنثروبولوجيا الإنكليزي روبن كرومبتون بواسطة بحثه الذي أجراه بالحاسوب في عام 1996م إلى التوصل لأن مثل هذه المشية المركّبة بين الأربعة أطراف منحنيا ًوبين القدمين منتصبا ً: ليست ممكنة !!.. وخرج بالنتيجة التالية من بحثه :
"إما أن يمشي الكائن الحي منتصب القامة : أو على أطرافه الأربعة كلها" !!..
وذلك بسبب فرط استهلاك الطاقة في مثل تلك المشية !!..
ويمكن الاطلاع على الرابط التالي في ذلك :
وبالمناسبة : هو موقع رائع لنقد نظرية التطور المتهافتة بالعلم الحديث !!..
http://www.darwinismrefuted.com/origin_of_man_12.html

ولا تقتصر الفجوة الهائلة بين الإنسان والقرد السلفي المزعوم على شكل الكفين والقدمين أو المشي على أربعة أطراف فحسب : بل ما زالت هناك موضوعات تبحث عن تفسير مثل :
سعة الدماغ .. والقدرة على الكلام .. والاختلاف في تركيب الأذن بينهما :
إلى غير ذلك من الأمور التشريحية الكثيرة جدا ً!!!..

وتعترف بذلك إلين مورجان (وهي عالمة باليوأنثروبولوجيا وكانت من دعاة التطور) فتقول:
"هناك أربعة أسرار : تعد من أبرز الأسرار التي تحيط بالبشر وهي:
1- لماذا يمشون على قدمين؟
2- لماذا فقدوا فراءهم؟
3- لماذا أصبحوا يملكون هذه الأدمغة الكبيرة؟
4- لماذا تعلّموا الكلام؟
وتعد الأجوبة التقليدية لهذه الأسئلة هي:
1- نحن لا نعلم بعد !
2- نحن لا نعلم بعد !
3- نحن لا نعلم بعد !
4- نحن لا نعلم بعد !
ويمكن أن تطول قائمة الأسئلة بشكل بارز : دون أن تتأثر رتابة الأجوبة
" !!..

وقد تخلت هذه المرأة عن التطور قريبا ً: لتلتحق بمئات (العقلاء) غيرها من الباحثين والعلماء : وممَن سوف أعرض عليكم قائمتهم بعد ..
وإليكم هذا الرابط لأشهر كتاباتها في نقد الداروينية الآن :
http://www.scribd.com/doc/55681827/T...-Elaine-Morgan
---------

يقولون دوما ًعن الحق الواضح : وعن الباطل الزائف :
" الحق أبلج .. والباطل لجلج " !!.. ولذلك : كان الكذب والغش والتدليس :
هم من لوازم الباطل دوما ًفي أي مكان ٍوزمان لخداع الناس به !!..

تعترف مجلة العلوم الأمريكية في عدد كانون الثاني (أي يناير) 1965م صراحة ً:
" إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل " !!!..

وتعالوا نرى معا ًفضائح التطوريين مع الحفريات والمتحجرات البشرية المزعومة ..
------

1...
فأول خدعة هي أنهم يلجأون إلى أنواع من أنواع القردة الجنوبية أو الأفريقية :
فيقولون عنها أنها كانت الإنسان البدائي ذو الأدوات (كالهومو هابيلج والأسترالوبيثاكينيچ) !!..
ثم يأتون في المقابل لأحد أجناس البشر والتي انساحت بين الشعوب قديما ً(كالنياندرتال) :
ويصورونه على أنه أحد أجداد الإنسان المعاصر في التطور !!!..

والصواب (ومع مختلف الدراسات العلمية الحديثة) :
فقد أثبتت التحاليل التي استندت إلى طبيعة وبنية تطور الأسنان :
أن الأسترالوبيثاكينيچ والهومو هابيلچ : ينتميان إلى نفس أنماط القرود الأفريقية !!..
وأما تلك الخاصة بالإنسان منتصب القامة والإنسان النياندرتالي :
فقد أشارت نفس البحوث إلى أنهما يملكان نفس تشريح الإنسان المعاصر ولكنه أقوى وأضخم قليلا ً !!..



رسومات توضح مدى التلاعب الذي يقوم به التطوريون في تخيلاتهم بوضعها فيما يريدون :



ويُضاف لهذه الأبحاث أيضاً : والتي وصلت لنفس النتائج :
أبحاث مختصي التشريح : فرد سبور .. وبرنارد وود .. وفرانز زونفيلد ..
ولكن في هذه المرة عن طريق التحليل المقارن للقنوات شبه الدائرية الموجودة في الأذن الداخلية للإنسان والقرد والمسؤولة عن الحفاظ على التوازن .. حيث اختلفت قنوات الإنسان الذي يمشي منتصب القامة : اختلافاً كبيراً عن تلك الخاصة بالقرد الذي يمشي منحنياً إلى الأمام !!..

وفضلاً عن ذلك : جاءت نتائج تحليل قنوات الأذن الداخلية لكل القردة الجنوبية (الأسترالوبيثاكينيچ) وكذلك عينات الإنسان القادر على استخدام الأدوات (الهومو هابيلچ) التي حللها كل من سبور ووود وزونفيلد : جاءت كلها مماثلة لقنوات القردة العصرية !!..

أما فيما يتعلق بنتائج تحليل قنوات الأذن الداخلية للإنسان منتصب القامة : فقد أثبت التحليل أنها مماثلة لقنوات إنسان اليوم أيضاً !!.. وقد أفرز هذا الاستنتاج نتيجتين هامتين هما :
1- أن المتحجرات المشار إليها باسم الإنسان القادر على استخدام الأدوات (الهومو هابيلچ) : لم تكن تنتمي في الواقع إلى طائفة الإنسان !!.. بل كانت تنتمي إلى طائفة القردة الجنوبية !!..
2- أن الإنسان القادر على استخدام الأدوات والقردة الجنوبية (الأسترالوبيثاكينيچ) : كانا جميعاً من الكائنات الحية التي تتميز بمشية منحية وبالتالي : بهيكل عظمي مماثل لهيكل القردة : وليست لها أية علاقة من أي نوع كان بالإنسان !!!..
----

يُـتبع إن شاء الله مع فضائح الكذبات ..
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التطور, تعرفه, حجب, عن, نظرية

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | تتبع مركبات | انشاء ايميل | تاريخ اليوم | إدارة حسابات بأرباح شهرية ممتازة | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض
نقل اثاث بالرياض مكافحة حشرات بالرياض | متجر مفارش توت الحمام | شركة عزل فوم | بث مباشر مباريات اليوم | اخبار التقنية والتكنولوجيا
حياة العرب | استضافة سيرفرات الرائد | شاهد القنوات العربية مباشر | الابتكارات الحديثة للاستشارات الهندسية بالرياض | مجلة العلاج المنزلى |

بيتكوين العرب | العملات الرقمية | ما هى البيتكوين؟ | البتكوين حلام ام حرام | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
موقع عبدالعزيز الرشدان المطيري الاسلامي | متجر فنيالى للطباعة الحرارية على الأوانى المنزلية بالكويت | العبدلى نيوز صحيفة إلكترونية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »07:44 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!