Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

منقول ياشباب.. الصلاة الصلاة
( : الأنصاري ) (المشاهدات : 162 ) (مشاركات : 6) (المشاركة الاخيرة : اثار دويدار) ()
الاعجاز العلمى في قصة نملة سليمان
( : حسين شوشة ) (المشاهدات : 42 ) (مشاركات : 0) ()
مميز الإتيان .... المجئ
( : أبو جهاد الأنصاري ) (المشاهدات : 7403 ) (مشاركات : 21) (المشاركة الاخيرة : أبو عبيدة أمارة) ()
ماذا تعلمت
( : معاوية فهمي ) (المشاهدات : 48 ) (مشاركات : 1) (المشاركة الاخيرة : أبو عبيدة أمارة) ()
امور لم افهمها بالاسلام !
( : اكزاكس ) (المشاهدات : 205 ) (مشاركات : 14) (المشاركة الاخيرة : أبو عبيدة أمارة) ()

 
العودة منتدى أنصار السنة > أقسام منوعة > المجتمع المسلم
 

إضافة رد

أدوات الموضوع
  #1  
غير مقروء 2017-11-16, 10:00 AM
الصورة الرمزية الأنصاري
الأنصاري الأنصاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-20
المكان: حيث توجد السنة
المشاركات: 26,830
الأنصاري بدأ المشوار على طريق التميز
منقول أم زوجي لا تقبل مساعدتي وترفض جلوسي معها.. ماذا أفعل؟


السؤال:
السلام عليكم

أنا زوجة منذ أكثر من 16 سنة، وفي بداية زواجي واجهت خلافات مع والدة زوجي إلى أن هداها الله، وتحسنت علاقتي بها، وكنت لا أتركها في أي مرض، وأقدم لها يد المساعدة في كل شؤون حياتها.

منذ سنة داهمها مرض قاتل كاد أن يقضى عليها وكنت لا أفارقها ليلا ولا نهارا، ولم أترك زوجي في أي أمر يخصها، وبعد أن تماثلت قليلا للشفاء فوجئت بها ترفض نهائيا أن أعد لها طعاما، أو أجلس معها، أو أعطها دواءً، أو أذهب معها إلى المستشفى مما سبب لي ألما كثيرًا؛ لأني لم أقترف أي شيء.

صارحت زوجي بما ألاقيه من معاملة أمه لي، فأشار عليّ أن أهتم ببيتي وأزورها كل حين، فعلت ذلك، -والحمد لله- تم شفاءها، ولكني أحس بمرارة كبيرة من ناحيتها، حيث أصبحت لا أقدر أن أرفع سماعة التليفون، وأسأل عنها، وأقعد بالأشهر لا أتحمل زيارتها، ماذا أفعل لأتخلص من إحساسي بالألم؛ حيث إني فقدت جزءا من وزني بسبب همي هذا، وفي نفس الوقت زوجي لم يعد يحدثني عن مشاكلها أو يطلب مني مساعدتها.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إيمان محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أختي الفاضلة: قرأت رسالتك وأنك كنت قريبة من والدة زوجك وتتوددين إليها، حتى أصبحت علاقتك بها طيبة، إلا أن مرضاً قاتلاً داهمها وكاد أن يقضي عليها كان سبباً في انتكاس علاقتك بها، حتى إنها رفضت أن تقدمي لها أي مساعدة قريبة كانت أم بعيدة.

وأنك انقطعت عنها بتوجيه من زوجك الذي طلب منك أن تهتمي بشؤون منزلك وعائلتك، وبعد أن تماثلت للشفاء -ولله الحمد- تجدين في نفسك تثاقلاً في التواصل معها، فالقلب لم يصفُ تجاهها.

هناك نقطة لا بد أن ألفت نظرك إليها، وهي أن المريض في الغالب ولا سيما إذا كان مرضه خطيراً، تتدهور حالته النفسية، ويشعر بالاستياء من الأشخاص المحيطين به، ويعتريه تقلب مزاجي، فلا يطيق أن يتحدث مع أحد ولا أن يتودد لأحد، وقد تصدر عنه ردود أفعال قاسية دون أن يشعر من شدة ألمه.

لذلك لا أرى من الحكمة أن تحاسبيها على تلك الفترة العصبية التي مرت بها، ففي النهاية أنت زوجة ابنها، بمثابة بنتها، تخيلي لو أن أمك كانت مكانها -لا قدر الله-، وعاملتك بشدة أو بقسوة أو بغلاظة، أكنت ستحزنين من تصرفاتها وتحاسبينها عليها! أكنت ستبتعدين وتتركينها تصارع المرض وحدها حتى لو طلبت ذلك منك مراراً!

لعل كبر سنها جعلها تنحرج منك، ولا تريد أن تثقل عليك، لا بد أن تلتمسي لها أعذاراً وأعذاراً فإن لم تجد فارجعي إلى نفسك باللوم والعتاب.

وتذكري أن العفو من شيم الكرام، وأن العفو والمسامحة سبيل إلى محبة الله عز وجل وإلى جنة عرضها السموات والأرض أعدها الله تعالى للعافين عن الناس.

قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ...}" سورة آل عمران الآيات 133- 136.

تذكري الوقفة بين يدي الله يوم القيامة، وتذكري أنه لن ينجيك منها لا مال ولا بنون، لن ينجيك منها إلا قلب سليم تحملينه بين أضلاعك، والقلب السليم هو القلب الذي لا يحمل الضغينة ولا الحقد، بل هو القلب الودود المتسامح العفو، الذي يحمل الحب ويلتمس الأعذار.

تذكري أن ما تزرعينه الآن تحصدينه غداً، إن زرعت خيراً حصدت خيراً، وأولادك يراقبون تصرفاتك وردود أفعالك وأنت أدرى وأعلم أن الأم هي القدوة الصامتة، وأولادها يرثون سلوكها وتصرفها، فالحذار الحذار.

أنصحك أن تبادري وتتوددي إليها، وإن رأيت صدوداً منها مرة بعد مرة فلا بأس كرري المحاولة، ولا تيأسي، فمن غير المعقول أن تقابل إحسانك بالإساءة، ولكن بشرط أن يكون نابعاً من قلب محب ودود عفو، لا لمجرد أنك تريدين أن تؤدي واجباً تجاه والدة زوجك، فاعلمي حينها أنك لا تجدي نفعاً، ولن يجد تصرفك الطيب صدى طيباً، بينما إذا نبع من القلب سيصل إلى القلب.

واحتسبي ذلك عند الله، وتذكري أن قلوب البشر بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيفما يشاء.

واظبي على الدعاء لها في ظهر الغيب، فالدعاء له أثر عجيب في وصل حبل الود والمحبة.

ولا أنسى أن أذكر أن زوجك له دور كبير في تحسين صورتك أمامها، وفي توثيق حبال التواصل بينكما فعليه أن يقوم بهذا الدور الإيجابي بينكما.

أسأل الله أن يلهمك الحكمة في القول والعمل، ويرزقك برها وبر زوجك .. اللهم آمين.


المصدر: استشارات إسلام ويب


Hl .,[d gh jrfg lshu]jd ,jvtq [g,sd luih>> lh`h Htug? luih Htug? [g,sd sk]d

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مساعدتي, معها, أفعل؟, جلوسي, سندي, وترفض

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | نقل اثاث بالرياض | مكافحة حشرات بالرياض
بث مباشر مباريات اليوم | شركة عزل فوم | مقالات واقتباسات عربية
تجهيزات معامل تحاليل طبية | مباريات اليوم يلا شوت | اسعار الذهب فى السعودية
دورات تنمية الموارد البشرية | اجود انواع التمور العربية | شيلات | صحيفة خبر وطن الإلكترونية

عروض العثيم عروض بنده
HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS
الساعة الآن »08:59 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2018 Jelsoft Enterprises Ltd