Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

برنامج آيــات النسخة المكتبية من موقع القرآن الكريم بجامعة الملك سعود لحفظ القرآن الكريم دون الحاجة للإتصال بالانترنت
آخر 7 مشاركات

 
العودة منتدى أنصار السنة > الفرق الإسلامية > حوار منكرى السنة
 
حوار منكرى السنةرد شبهات وكشف شخصيات منكرى السنة ،، القرآنيين


إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 2007-08-25, 11:39 PM   #1
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,898
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه بإحسان إلىيوم الدين وبعد ،،،

من المنطلقات الأساسية التى يرتكز عليها عدد كبير من منكرى السنة فى رد السنة وإنكار حجيتها فى التشريع الإسلامى ، ادعاء وجود تعارض بين السنة والقرآن.

والذى نؤمن به ، وندين الله سبحانه وتعالى به يوم الدين ، أن السنة من شرع الله ، وأن شرع الله سالم من كل تعارض أو تناقض أو اختلاف لقوله تعالى : ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ).

وأن الله سبحانه قد حفظ دينه - قرآناً وسنةً - حفظاً لا يتطرق - معه - الخلل من بين يديه ولا من خلفه. ونؤمن أنه من المحال أن يوجد أى تعارض بين نصين شرعيين سواء كان بين القرآن وبعضه البعض ، أو بين السنة وبعضها البعض أو بين القرآن والسنة ، وهو محور هذا الحديث.

وبدايةً : أنبه على أن الحديث الضعيف الذى لم يثبت عن رسول الله ، فهو مردود ، وغير مقبول ، ولا يُعمل به لا فى عقائد ولا عبادات أما فى فضائل الأعمال فإنهذا له شروط تقيده وتحكمه وهو ليس على إطلاقه.

أما عندما نتحدث ونستخدم لفظ : "الحديث" أو "السنة" فالمقصود بهما ما صح إسناده ونسبته إلى رسول الله.

ثانياً : أنبه أخوانى أن القول بعرض السنة أو الأحاديث النبوية على القرآن قول باطل لعدة أسباب منها شرعية ومنها عقلية.

فأما الأسباب الشرعية لذلك فهو عدم توفر الدليل الشرعى الذى يقول هذا القول. فالعبادات أيها الأخوة توقيفية أى : لا تثبت إلا بدليل صحيح. والدليل هو فهم صحيح على نص ثابت. فنحن نصلىالصبح ركعتين فهل يجوز أن نصليهما أربعاً؟ ولم لا؟ أليست الأربع ركعات أفضل من اثنتين؟

ولكننا نرد فنقول إن الدليل الشرعى قد جاء ينص على أن صلاة الصبح ركعتين ، فليس لنا أن نغير فيهما بأى شكل.

كذلك عندما نقول أنه يجب عرض السنة على القرآن فإنه يلزمنا دليل يقول بهذا.

ثانياً : أنه لا توجد آية واحدة فى كتاب الله تقول بهذا. وما اشتبه على هؤلاء وظنوا أن هناك آيات تنص على وجوب الأخذ بالقرآن فقط فالقوم مخطئون فى تفسير هذه الآيات أيما خطأ.

ثالثاً: لا يوجد حديث صحيح عن نبينا يقول بهذا.

رابعاً : لم نسمع أحداً من أهل العلم قال بهذا الكلام قديماً أو حديثاً.

أما الدليل العقلى على عدم جواز أن نقول هذا القول ألا وهو القول بعرض السنة على القرآن ، فهو الآتى :

حتى نقول أن حديثاً ما - وكلامنا هنا عن الأحاديث الصحيحة فقط - حتى نقول أنه يعارض أو يناقض آية قرآنية ما فإنه يلزمنا الآتى :

أولاً: أن نفهم النص القرآنى فهماً كاملاً مطلقاً على مراد رب العالمين.

ثانياً: أن نفهم الحديث النبوى فهماً كاملاً مطلقاً على مراد رسول رب العلمين.

ثالثاً: أن نقوم بعملية عقلية ذهنية نخرج من خلالها أنه يوجد وجه تعارض بين الآية والحديث وأنه لا يمكن أن نجمع بينهما ولو بوجه من الوجوه.

وها بنا لنناقش هذه الثلاث مراحل ..........

المرحلة الأولى : فهم النص القرآنى فهماً كاملاً على مراد رب العالمين.

إن هذا حقاً هو المستحيل بعينه. والمستحيل أهون.

فإن الذى يتطلع لعرض الحديث النبوي على القرآن الكريم يجب عليه أولاً أن يفهم القرآن فهماً كاملاً على مراد رب العالمين حتى يستطيع أن يحكم بوجود تعارض بين النص القرآنى وبين الحديث الشريف.

ومن يستطيع أن يقول أنه يستطيع أن يفعل هذا؟

لو جاءنى من يدعى هذا القول فلن أتردد لحظة واحدة أن أتهمه بالجنون.

ذلك أن القرآن الكريم كلام الله ، وكلام الله صفة من صفاته ، وفيه علمه ، وكيف لأحد منا أن يدعى أنه سوف يحيط بصفات الله ، أو بكلامه أو بعلمه!؟

إن القرآن الكريم ذو طبيعة خاصة فالنص القرآنى حمال وجوه. وقد يُفهم على أكثر من معنى واحد فمن ذا الذى يستطيع أن يرجح لنا أي المعنيين هو الصواب وأيهما هو الخطأ.

فبعد وفاة النبى كان لبعض الصحابة رضوان الله عليهم بعض التفسيرات لآيات القرآن الكريم ، وهم مجتهدون يصيبون ويخطئون ، ورغم تسليمنا لأنهم أفصح العرب وأعلم الناس - بعد النبى - بكتاب الله ، ورغم تسليمنا أن أخطائهم أقل من أخطاء من بعدهم ، إلا اننا نقول أنهم ليسوا معصومين ، ولهذا فقد كان لهم آراء عدة فى التفسيرات كما حدث فى الفقه ، وجاء من بعدهم التابعون فأدلوا بدلوهم وزادت الأقوال.

وعليه فقد بلغت تفاسير القرآن المئات والمئات وما جاء كل مفسر بتفسيره إلا لما رآه من تقصير فى كل ما هو موجود بخصوص معرفة مراد رب العالمين من هذا الخطاب الإلهى المعجز.

فكيف يدعى من يأتى اليوم ويقول أنه سوف يفهم النص القرآنى فهماً كاملاً خالصاً من كل عيب!؟

ثم إن الذى يدعى أنه يستطيع أن يفهم النص القرآنى فهماً كاملاً ، فإنه يتهم القرآن الكريم بالنقص وبأن هناك من هو دون الله سيحيط بعلم الله.



]vx ]u,n hgjuhvq fdk hgrvNk ,hgskm hgrvNk fdk pvl dukd

أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-08-26, 12:58 AM   #2
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,898
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

مسألة أخرى يجب ذكرها هنا ألا وهى أن الأصل الثانى لتفسير القرآن الكريم بعد التماس تفسير القرآن بالقرآن هو التماس تفسير القرآن بالسنة.

فكيف إذن سنفسر القرآن إذا ما قفزنا فوق السنة؟

سيقولون بما تقتضيه لغة العرب.

فنقول تلك إذن هى الانتكاسة الكبرى (لماذا؟)

لأن الذى يعرض عن السنة فى فهم القرآن ثم يذهب إلى معاجم لغوية ليفهم بها القرآن يكون كمن يستبدل الذى هو أدنى بالذى هو خير.

كذلك إذا سلمنا بضرورة أنه لابد أن يوجود تفسير للقرآن الكريم ، أفلم يكن من الأولى لرسول الله أن يفعل هذا ويفسر ما أُشكل على الصحابة فهمه!؟

فإن كان هذا هو الحال فهل يجوز أن نعدل عن تفسير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى تفسير أحد غيره!؟

هذا قليل من كثير يجب أن يذكر فى هذا المقام.

وأعتذر لأخوانى عن التقصير فى هذه الجزئية وأرجو أن يكون فيها ما يكفى.

يتبع ...

آخر تعديل بواسطة أبو جهاد الأنصاري ، 2007-08-26 الساعة 01:01 AM
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-08-26, 08:58 PM   #3
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,898
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

(بطلان القول أن نفهم الحديث النبوى فهماً كاملاً مطلقاً على مراد رسول رب العلمين.)

سبق أن أشرنا أن حديثنا هنا عن الأحاديث الصحيحة الثابتة بالإسناد عن رسول الله

نقول:

إن من يدعى أنه يستطيع أن يفهم مراد رسول الله فهماً كاملاً فهو متقول على الله بغير علم (لماذا؟)

لأنه يقول أنه قد أحاط بكل أحاديث الرسول وهذا شئ لم يدعِه أحد من قبل.

ذلك أن الذى يتعرض لحديث بشرح أو تفسير يجب أن يجمع كل الأدلة الموجودة فى باب هذا الحديث ليعلم هل هناك حديث آخر ناسخ لهذا أو مطلق أو مقيد أو خاص أو عام أو مجمل أو مبين حتى نقول أن هذا الحديث الذى نحن بصدده لا يوجد له معنى أوسع منه.

كما أن رسول الله قد أوتى جوامع الكلم. فهل أوتينا نحن جوامع الكلم؟

ورسول الله جاءه جبريل بلغة العرب فهل جاءنا جبريل بلغة العرب؟

والرسول هو أعلم الناس بالله ، وبدين الله ، وأخلص البشر نية وأحرصهم تبليغاً.

فهل حُزنا نحن كل تلك الصفات والسمات حتى ندعى أننا قد فهمنا الحديث فهماً على مراد رسول الله !؟

مسألة أخرى :

إن الذى يرجح بين القرآن والسنة ويعارض بينهما فإنه يفعل فعل الناقد الذى يعرض لمسألة بالنقد. فإنه فى هذه الحالة يرفع نفسه فوق مستوى المنقود حتى يخرج بالحكم. مثله فى ذلك مثل القاضى الذى يحكم بين شخصين ، فإن القاضى أعلى من كليهما. فهل هناك من يدعى أنه كذلك!؟

(بطلان القول بإمكانية القيام بعملية عقلية ذهنية ينشأ عنها تعارض بين القرآن والسنة الصحيحة)


إن الذى يدعى أنه يمكن له أن يعارض حديث نبوى بالقرآن الكريم ويخرج من ذلك بتناقض فهذا واحد من هؤلاء :
جاهل بالدين ......... مبتدع فى الدين ............ خارج من الدين.

ذلك أن الله تعالى يقول : (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً). أى أن الوحى الذى أنزله الله تعالى لن يكون فيه أى اختلاف أو تعارض.
ثم اقرأ معى قوله تعالى عن نبيه : (إن هو إلا وحى يوحى) فالسنة موضوعها : (رسول الله ) ، وطالما أن أن النبى وحى فإن السنة وحى. فكيف يصح حديث عن رسول الله ثم ندعى نحن أن فى هذا الحديث تعارض مع القرآن.
لا شك أنه يكون قد حدث قصور كبير فى تلك العلمية الذهنية التى أنتجت لنا هذا التعارض المزعوم. والذى قال بوجود هذا التعارض المزعوم أليس شخصاً أو حتى مجموعة أشخاص تلقوها عنه ، فهل يؤخذ بكلام هذا الفريد من نوعه أو بهؤلاء القلة ، ويطرح كلام علماءالأمة قديماً وحديثاً فى الأرض!؟

ثم لنتساءل : ومن قال أن التعارض هو الشكل الوحيد لتلك العلاقة!؟ ألا يمكن أن يكون هناك وجه أو أكثر للجمع بين القرآن والحديث ، ولكن ذلك الجاهل غفل عنه؟ مثل أن السنة تبين مجمل ، أو تعمم خاص ، أو تطلق مقيد ........... إلخ ؟

ثم إن كان الذى يزعم بوجود هذا التعارض يقول بأن له عقلاً ، فنقول له : وهل سلب الله هذه الأمة عقولها حتى يأتيها هذا الغلام فيقول هذا القول ويدعى أنه سيعيد للأمة عقلها المسلوب منها منذ ألف وأربعمائة سنة؟

ثم إن كان هو يرى - بعقله - أن هناك ثمة تعارض بين القرآن والسنة ، فنحن لا نرى - وبعقولنا أيضاً - ثمة تعارض بينهما. عندما يختلف عقلنا وعقل هذا إلى من نحتكم؟ أإلى عقل ثالث؟

وأنا من هذا المقام وبكل ثقة بمنهج أهل السنة والجماعة أتحدى أن يأتى أى إنسان أياً كان مسلماً أو غير مسلم بحديث نبوى واحد صحيح يخالف القرآن الكريم.

إن الذى يدعى أن هناك تعارض بين القرآن والسنة فإنه يدعو الناس لدين غير دين الإسلام ، إنه يدعوهم لدين من عند نفسه هو. ينكر ما جاءت به السنة المطهرة ثم يقول للناس أنأ آتيكم بالإسلام الصحيح. وما هو بصحيح.

وسأكتفى بمثال بسيط جداً للرد عليهم :

يقولون أنه لو عرضت السنة على القرآن فإن جملة كبيرة من الأحاديث التى تخبر عن الغيبيات مثل أحاديث سؤال القبر وأحاديث خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم والمهدى المنتظر ، يقولون أن كل تلك الأحاديث ليست صحيحة ومكذوبة ومدسوسة على السنة ، لأنه لا يوجد لها ذكر فى القرآن الكريم.

وهنا بمنتهى البساطة أرد على هؤلاء فأقول والله المستعان :

ألم تقرأوا قول الله تعالى : (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) ؟[الأحزاب : 40]

فما معنى أن يكون محمد - - نبي؟ هل فهمتم معنى النبوة؟
لغةً: النبي من أنبأ ينبئ إذا أخبر بغيب. وقال تعالى : (عم يتساءلون (1) عن النبأ العظيم(2)) [النبأ] لأنه أمر غيبى.
فإذا كان محمد - - نبياً ، فلا شك أنه سيخبرنا بأمور غيبية والقرآن منها ، ولكنه ليس كلها. إذن هذا الأصل هو موجود ومذكور فى القرآن ولم نأت به من عند أنفسنا.

فالقرآن يخبر بأن النبى سوف يخبرنا بأمور غيبية ، هكذا على الإجمال ، ولم يفصل ، ويقول : سؤال القبر ، الدجال ، نزول عيسى ، أشراط الساعة .....

القرآن لم يفصل فيها ، ولكنه أحال إلى قاعدة عظمى مفادها أن : (محمد نبي) يعنى سيخبركم بمغيبات فصدقوه.
هل رأيتم - أخوانى - أين يكون التقصير؟ وكيف يكون التقصير فى فهم شرع الله؟

يتبع ....
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-08-26, 09:21 PM   #4
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,898
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي



قد يتساءل الكثيرون:

لماذا أفضت وأطلت فى بيان فساد مسألة عرض السنة على القرآن الكريم؟

وأجيب : بسبب بطلان هذه الدعوى أصلاً ، بل هى مخالفة للقرآن أشد المخالفة ، حيث أن الله تعالى يقول فى كتابه الكريم : (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) فلم يقل سبحانه : "وما آتاكم الرسول فتحققوا منه وما نهاكم عنه فاعرضوه على القرآن".

لا القرآن لم يقل هذا أبداً.

كذلك فإن مسألة عرض السنة على القرآن ، هذه مرحلة تالية لمرحلة سابقة يجب الحسم فيها أولاً ، ألا وهى مسألة حجية السنة ، فإن ثبت أن السنة النبوية حجة فى التشريع بطل القول بضرورة عرضها على القرآن ، وإن لم يثبت حجية السنة فى التشريع ، فليس لنا حاجة أصلها أن نتمسك بها من قريب أو بعيد.

فكأن الذى يقول بوجوب عرض السنة على القرآن يقول بعدم حجية السنة فى التشريع أساساً.

ونحن على سبيل المحاجة نقول له :

هل تقر بحجية السنة فى التشريع أم لا؟

فإن قال : نعم ، بطل قوله بوجوب عرضها على القرآن ، حيث أنها حجة.

وإن قال : لا ، فقد أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة ، ويكون قد أنكر القرآن قبل أن ينكر السنة ، وهنا يجب أن يستتاب فإن تاب فبها ونعمت ، وإن لم يفعل فيقام عليه حد الردة.

ولا يفعل هذا الأمر إلا الحاكم نفسه ، وليس أى أحد.

والآن وصلنا لنقطة جوهرية ألا وهى :

إن كان المعارض يقر بحجية السنة فى التشريع؟ فما الدافع له أن ينكرأحاديث الرسول الصحيحة؟

لعله يقول : السبب هو المنهجية التى نقلت بها هذه الأحاديث إلينا.

وهم يقصدون مسألة الإسناد فى الحديث والمشهورة عند العامة بالعنعنة ، يعنى قول الراوى : حدثنا فلا ن عن فلان ........... وهكذا.

وعندما نناقشهم ما سبب شكهم فى مسألة الإسناد يقولون أن هذه الأحاديث تنافي العقل أو يقولون أنها تعارض القرآن الكريم.

والرد على هؤلاء من جنس ما رددنا هنا. وهذه دعوى الكثيرين منهم. وقد ناقشناها فى مواضع عدة.

وببساطة وحتى لا أطيل عليكم ، وحتى تعلمون جهل هؤلاء فإنى أقول :

ما جاءنا عن رسول الله هو أحاديث ........... أخبار .......... آثار ............... أقوال.

حسناً جداً فمادة بحثنا هنا هو الأقوال.

ولاشك أن عملية نقل الكلام لها شقان : الكلام نفسه ، وناقله.

ونحن عندما ننتقد كلاماً نقل إلينا عبر شخص ما. فما يجب أن ننظر إليه أولاً ليس هو صدق الكلام من كذبه ، ولكن صدق متكلمه أولاً. يعنى نتثبت هل راوى هذا الحديث صادق أم كاذب.

فإن ثبت لنا صدقه ، صدقنا ما نقله إلينا ، وإن لم يثبت لنا صدقه فلسنا مرغمين أن نصدق أياً من مزاعمه.

ولهذا يقول ربنا سبحانه : (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)

فربنا سبحانه وتعالى يخبرنا عن شقى العملية : الفاسق (الناقل) والنبأ (المنقول) . ووصف الناقل بأنه فاسق ، ولم يصف النبأ بشئ ، ذلك أن الطعن أو مجال البحث أو التبين يكون فى شخص الناقل ، وليس فى ما قاله.

وعندما يقول لنا صحابى قال رسول الله ، ثم يأتينا تابعى ويقول أخبرنى الصحابى فلان أن رسول الله قال كذا ..... فترى ما يكون مادة البحث عندنا؟

هل هو الكلام المنقول؟

أم أن نتثبت أولاً من أن هذا التابعى أو أى راوٍ آخر هل صدوق وثقة أم أنه ضعيف أو كذاب؟

لاشك أن المنهجية التى نقل بها حديث رسول الله ، هى مستفادة من القرآن الكريم ولا تخرج عنه بل إن كثيراً من قواعد علم مصطلح الحديث مستنبطة من أحكام القرآن الكريم نفسه.

هل رايتم أخوانى الكرام كيف أن علماء الحديث من أهل السنة والجماعة كانوا أكثر الناس فهماً للقرآن الكريم ، وأكثر الناس عملاً بأحكامه.

وكيف أن المنهجية التى نقلوا بها حديث رسول الله كانت تنفيذاً لنص القرآن وروحه؟

وكيف أن جميع المزاعم والدعاوى التى يطلقها السفهاء الأحداث ما هى إلا مقولات باطلة وفاسدة ، يراد بها هدم دين الإسلام قرآناً وسنة.

وكيف أنها مجرد دعاوى يراد منها شهرة أصحابها وانتشارهم ، وأن كل منهم فرح بما عنده وما ألقاه عليه شيطانه؟



يتبع ...
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-08-29, 10:11 PM   #5
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,898
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد ،،،

نبدأ إن شاء الله فى طرح منهج لدرء التعارض بين النصوص الشرعية : القرآن والسنة النبوية المطهرة.

ولكن قبل أن نعرّج على هذه القضيةالمهمةوالشائكة والحساسة ، يجب أن أوضح مفهومين فىغاية الأهمية :

الأول : ثبوت الدليل.

الثانى ك ثبوت الدلالة.

فثبوت الدليل : يعنى أننا سنمر بمرحلة اختبار للتأكد من أن النص المطروح أمامنا هو نص شرعي أم لا؟

وثبوت الدلالة : يعنى أننا مررنا بمرحلة ثبوت الدليل وقد ثبت لدينا حقاً أنه دليل شرعي صحيح لا شك فيه ، ويتبقىلدينا أن نتعرف على ما يدل عليه هذا الدليل.

وسأعطي مثالاً للتوضيح :

عندما يأتى منكرو السنة إلى قول النبى صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تكتبوا عنى شيئاً سوى القرآن ، ومنكتب عنى شيئاً فليمحه ). فنحن هنا أمام مرحلتين : مرحلة ثبوت الدليل ،ومرحلة ثبوت الدلالة.

مرحلة ثبوت الدليل : وتعنى هل حقاً ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قال هذا الكلام أم ؟

ويعنى باختصار التأكد من صحة إسناد هذا الكلام إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلم. وهذه القضية هى موضع اهتمام وبحث علوم مصطلح الحديث ، فهو العلم الذى يقول لنا : هل قال النبى هذا الكلام ( حديث مقبول سنداً ومتناً ) أم أنه لم يقل هذا الكلام ( حديث مردود سنداً ومتناً). هذه هى مرحلة ثبوت الدليل.

أما المرحلة الثانية وهى مرحلة ثبوت الدلالة فهى تختص بقضية أخرى مفادها : هل حقاً هذا الحديث الذى ثبت لنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قاله بالفعل ، هو دليل على عدم كتابة السنة والنهى عنها أم لا؟

وهذه القضية يختص بها علم الأصول أكثر من أى علم آخر. وهنا نجد أن منكري السنة يدعون أن هذا الحديث دليل على عدم كتابة السنة والنهى عنها ، بينما نرى نحن - وهو الحق - أن هذا الحديث هو دليل على حجية السنة ، لماذا؟

فهم هذا الحديث هو قضية عقلية بالدرجة الأولى : إن كان هذا الحديث ينهى عن كتابة السنة ويتمسك به المنكرون ، أفليس هذا الحديث حديثاً!؟ فلماذا إذن يتمسكون به فى النهى أليس حديثاً!؟

إذن هم استدلوا ( بحديث ) على عدم حجية السنة. إذن هم جعلوا حجتهم - هنا - حديث. ونحن كذلك الحديث حجة عندنا.

بهذا نجد أن هذا الحديث يدل عل حجيةالسنة وليس كما يقول المنكرون أنه ينهى عن كتابة السنة. هذه هى مرحلة ثبوت الدلالة.

يتبع إن شاء الله ...................
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التعارض, القرآن, بين, حرم, يعني, والصوت


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »01:04 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter