Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > قسم الردود > رد الشبهات وكشف شخصيات أهل البدع
 
رد الشبهات وكشف شخصيات أهل البدعالله, الاسلام, القران الكريم, قران, محمد, اسلام, الصلاة, رمضان, شهر رمضان, دعاء رمضان, ادعية, دعاء, المصحف, القران, الاسلام سؤال وجواب, تعريف السنة النبوية, سؤال وجواب في الاسلام, لا اله الا الله,محمد رسول الله, القرءان الكريم, حياة الرسول, ذكر الله, قصص القران, الدين, السيرة النبوية, رسول الله,البخارى, اركان الاسلام, اسلاميات, فتاوى, شيخ الاسلام, العرب, العربية, شعر, العقيدة, الله اكبر, الشيخ, محمد حسان, تفسير القران, بسم الله, والله, الرحمن, تلاوة, الصلاة على النبي, التوبة, لا اله الا الله محمد رسول الله, الموت, اسماء الله, السيرة النبوية, الموت, كتب, اسماء الله, الحب فى الله, بسم الله الرحمن الرحيم, رسول الله, محمد صلى الله عليه وسلم, مسجد, سورة, وفاة الرسول, سورة, حديث, الصلاة على النبى, الجمعة, الجنة, اسلام, اسلاميات, فيديو, برامج, قران كريم mp3, احاديث, صور اسلاميه, القران الكريم قرائة, تنزيل القران الكريم, تحميل القران, حفظ القران الكريم, القران الكريم استماع, ايات القران الكريم, القران الكريم صوت, المصحف الشريف, تحفيظ القران الكريم, تحميل قران, احاديث, صحيح مسلم, غزوات الرسول, فضل الصلاة على النبي, احاديث نبوية, قصة سيدنا محمد, كتب pdf, قلم, خطب, خواطر, صحيح البخاري, رسول الله, حديث الرسول, ع, د, اخبار, الجزيرة, العربية, العرب, الخليج, السعودية, مصر, اليمن, العراق, سوريا, المغرب, بحث, منتدى, اسلامى, منتديات, اناشيد, حرب, صوت الشيعة, حوار ,الأديان ,اليهودية ,النصرانية ,المسيحية ,الملاحدة ,اللادينية ,اللاأدرية ,البهائية ,القاديانية ,الأحمدية, quran, islsm, alislam, hadith,


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2012-04-17, 11:48 PM   #1
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 339
أبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond repute

, لا اله الا الله , لا اله الا الله محمد رسول الله , محمد , محمد حسان , محمد رسول الله , محمد صلى الله عليه وسلم , alislam , لشيخ , مصر , منتدى , منتديات , الملاحدة , اللاأدرية , اللادينية , الأحمدية quran، islsm، alislam، hadith، , الأحمدية , الأديان , المدعو , المسيحية , المصحف , المصحف الشريف , المغرب , الله , الله اكبر , المناصير , الموت , الاسماء , الاسلام سؤال وجواب , البخاري , البهائية , التوبة , الحميد , الجمعة , اليمن , الحب فى الله , الدين , الجزيرة , الجزيرة، العربية، العرب , اليهودية , الجنة , الرحمن , الصلاة , الصلاة على النبي , الشيخ , السيرة النبوية , السعودية , السعودية، مصر , العراق , العراق، سوريا، المغرب , الغرب , العربية , العقيدة , النصرانية , القاديانية , القرءان الكريم , القران , القران الكريم , ادعيت , اسلام , اناشيد , ذكر الله , بحث، منتدى، اسلامى، منتديات , تعريف السنة النبوية , حياة الرسول , حرة , دعاء , دعاء رمضان , جهالات , حوار , رمضان , شهر رمضان , سؤال وجواب في الاسلام , صوت الشيعة , عمر , فِي , قران


أرجو من إخواني النشر في كل منتدى يشتركون فيه وبالإيميلات ...
وجزا الله خيرا ًكل مَن يساهم في نشر فضائح هذا الجهوول النكرة شتام العلماء ..

فضح جهالات المدعو عمر المناصير ...

قد لا يعرفه البعض .. أو قد يعرفه .. فهو متطفل قديم على موائد الإيميلات :
بعد أن تم طرده أو وقفه من بعض المنتديات الإسلامية المحترمة ...

هو شخص يعطيك من جميل الكلام : طالما تتحاور معه أو يشعر أنك أعلم منه ..
ولكنه في الحقيقة وفيما يكتبه منفردا ً: سليط اللسان فاحش البيان : سبباب لعلماء الأمة وصالحيها سلفا ًوخلفا ً..

هو شخص ٌجهووووووووووول : بكل ما تحمله الكلمة من معان !!!..
لم يقرأ كتابا ًفي حياته : لا في السنة : ولا في القرآن نفسه - مثل أشباهه من منكري السنة كما فضحتهم لكم من قبل - !
ولولا الجهل المتفشي اليوم في أمتنا وخصوصا ًشبابها نتيجة انسلاخ التعليم والتأسيس الديني في المدارس منذ عهود :
ما كان ليجد هذا النكرة مكانا ًبين المسلمين بتراهاته وتفاهاته التي لا يتأثر بها إلا جاهل مثله أو عاميّ !!!..

وكان من المفترض أن يكون هذا الموضوع هنا : هو مناظرة بيني وبينه : كنت قد تحديته بها منذ أيام وقت ترقية المنتدى لاستايل الجديد ..
حيث توعدته بأن يكون هذا الموضوع هنا برابطه على النت : مقبرة له ولسفاهاته وجهالاته :
فكلما راسل أحدا ًبها : يكفي المسلمين وضع رابط هذه المناظرة له هنا : فيفحمه ويولي هربا ًمثل الشيطان وله ضراط ...!
ولكن وصلتني منه رسالة منذ يومين :
كانت هي القاصمة صراحة ً!!!!!.. وهي التي أكدت لي استحالة اشتراك مثله في مناظرة للعقلاء - ولن أقول بين مسلميْن - !!..
هي التي غيرت رأيي لقلب هذا الموضوع من كونه مناظرة : إلى موضوع لفضحه : من غير أن يشترك فيه !!.. والسبب كما قلت :
أن في هذه الرسالة الأخيرة : قد أزال آخر جزء من الستار الذي كان يلف عورته !!!.. فبانت سوءته كمنكر قح للسنة !!!..
وبان جهله المطبق بالقرآن نفسه : وبانت جرأته المخزية - أخزاه الله - على تحريف معاني القرآن وآياته ...
< وسوف تقرأون هذه الرسالة بعد قليل بإذن الله تعالى >

وهو له أسلوب مميز في الكتابة ...
فهو يلون عباراته عن طريق تلوين خلفية النصوص ... كما أنه يتعمد التكرار للفقرة الواحدة أو المعنى الواحد :
والتكرار .. والتكرار .. والتكرار : حتى إن لم يرسخ كلامه في ذهن العامي لتفاهة هذا الكلام : يرسخ في ذهن العاميّ من التكرار !!!!..

وأما مواضيعه التي يختارها لينكرها من الدين : فهي مختارة بعناية ما شاء الله : ووراءها نية صالحة : ولكنها تودي بصاحبها في النار !
تماما ًكقاتل عليّ رضي الله عنه !!!.. كان ينوي نهاية فتنه : ففتحها على مصراعيها وخسر نفسه !!!..
فهذا النكرة - لمَن لا يعلم - هو من أجبن خلق الله على مواجهة النصارى بصحيح دينه !!..
يُلقي بنفسه في ساحات الحوار معهم ومجادلتهم : وهو ما يعرف ( أ ) ( ب ) إسلام ولا قرآن ولا سنة !!!!!..
بمعنى آخر :
كلما وجّه له النصارى شبهة ًفي القرآن أو السنة : ولا يستطيع ردها لضحالة علمه :
اختار أسهل طريقة للرد : والتي لن يعدمها أي جاهل مثله : حتى ولو كان طفل صغير !!!..
نعم .. هي بارك الله فيكم ...
إنها طريقة إنكار وجود الشبهة أصلا ًفي الإسلام من الجذور !!!.. ليتخلص بذلك من تبعة الرد عليها بما لا يستطيع !!..
فماذا يساوي هذا النكرة بجوار جبال الدعاة مُفحمي النصارى في المنتديات مثل سبيل الاسلام والفرقان والجامع وابن مريم إلخ ؟
فسبحان الله العظيم !!!..
أراد أن يُصلح : فخسر نفسه ما أجهله !!!..

ذكرني ذلك المنهج بأحد ضعاف العلم والدين عندما أراد أن يدعو ملحدا ًأوروبيا ًللإسلام والقرآن ..
فلما قرأ الملحد عن المعجزات الإلهية للأنبياء والرسل في القرآن : من شق البحر وإحياء الموتى إلخ :
اشمأز وأعرض ونئا بجانبه !!!..
فما كان من هذا الجهووووول هو الآخر : إلا أن راح يؤول كل معجزات الأنبياء والرسل في القرآن !!!..
فشق البحر لموسى عليه السلام : صار بمعنى تمهيده وتعبيده لمرورهم !!!..
وإحياء الموتى : صار إسلام الكافرين وإيمانهم بالله !!!..
وهكذا ...
وهي نفس الطريقة الخرقاء - لو تلاحظون - التي يتبعها منكرو السنة في تأويل آيات الأحكام اليوم :
مثل قطع يد السارق وغيرها : لأنها لم تعجب - سادتهم في التحضر والرقي - الملاحدة والنصارى واللادينيين !!!..

وأما أعجب العجب :
ولكي تتعرفوا على نقصان عقله وعلمه وأنه في وزن المنطق لا يساوي مقدار حبة !!!..
فتجدونه يستشهد في كتاباته بأحاديث - صحيحة أو موضوعة أو ضعيفة : فالجهوووول لا يعرف الفرق بينها أصلا ً-
كما يستشهد بأخبار وأسماء من السيرة بغير نظر لسندها !!!.. والأمر عنده أولا ًوآخرا ً- وكغيره من المتخلفين الكبار - :
راجع لعقله وذوقه وفهمه الخاص في قبول أي خبر أو حديث : بغير نظر إلى سنده !!!..
فما أسهل ما يسأله أصغر طفل صغير - أو حتى نصراني - : لماذا تأخذ بهذا الخبر : وتترك ذاك ؟!!!..
فإن قال : عقلي : قيل له يا جهووووول : العقول تختلف في العلوم والإدراكات والفهوم : فهل جعلت من عقلك قيما ًعلى دين الله ؟!
إنا لله وإنا إليه راجعون !!!..

كما أن من أسلوبه أيضا ً: ولكي يقوم بترقيع حُججه الواهية في رسالاته الساقطة :
هو استخدام أسلوب الكذب والتهويل وتحميل كلمات الأحاديث والآيات من المعاني ما ليس فيها !!!!..
وذلك ليحمل القاريء العامي أو الجاهل على التفاعل النفسي والعاطفي معه فيظن مثل ظنه : إن الظن لا يغني من الحق شيئا ً!!..
وكل ذلك سنرى مثاله بعد لحظات بإذن الله تعالى ...

وفي النهاية ...
ورغم ما سيكون بهذا الموضوع من شهرة لهذا النكرة عمر المناصير : إلا أنها والله كشهرة الذي بال في بئر زمزم ليذكره الناس !
فهو من أفضل الأمثلة كغيره من جهابذة إنكار السنة : لبيان حقيقة القوم وضحالة فكرهم وانتفاء علمهم أصلا ًكما سنرى !
والله المستعان ...

وسوف يكون منهج هذا الموضوع هو عرضي لإحدى رسائله : ثم الرد عليها بعون الله وتمكينه وفضله ..
ولن أحذف تفريعاته الجانبية في رسائله - فهو كنافخ الكير بمواضيعه لا يكتفي بسوء ما فيها حتى يُعرّج على باقي سمومه بالذكر والإشارة -
وذلك لأني بإذن الله تعالى سأرد عليهم جميعا ًفي إجابات منفصلة مفصلة : لفضحه وفضح إخوانه الذين ينقل عنهم نقل الأعمى !
ولكني سأقوم بحذف ما لا داعي لنشره من روابط فيديو ونحوه ..
وإليكم رسالة البداية أخزاه الله وفضح جهله : وسيعقبها ردي بعد حين بإذن الله تعالى ....
-------

عبس وتولى من هو الذي عبس ومن ثم تولى ؟

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
{عَبَسَ وَتَوَلَّى } سورة عبس 1
..........
{ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ }{ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ }سورة المُدثر22-23
.............
من هو الذي عبس ومن هو الذي تولى
.....................
عبس التي لم ترد في القرآن الكريم إلا مرتين ، ولنفس الشخص ، وهو الوليد بن المُغيرة ، وكانتا وصفاً في مقام الذم والإدانة ، والمقت وعدم القبول ، وأن الله تعالى يلوم ذلك العابس ويذمه ويتوعده في سورة المُدثر بذلك الوعيد المُرعب والمُخيف .
............
ولو كان الأمر كما هو قول من ضل عن الفهم الصحيح ، وألصقه بأكرم خلق الله كما هو إلصاقهم للكثير من هذا وما شابهه ، لكان اللازم هو المدح والإطراء ، ولكان الله مدح العابس لأنه أراد جلب الأغنياء وكسبهم لما يدعوا إليه .
..........
كيف يُتهم رسول الله بأنه يبحث عن اللهو والعبث ، ولم يكن النبي صلى الله عليه وآله ليفعل ذلك ، ولم يكن لهاءاً أو عباثاً تجاه ما بعثه الله به ، ونسبة ذلك إليه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، إساءة ظاهرة ، ومرفوضة من الجميع
..............
وأن الذي عبس من عادته التعالي والكبرياء والتصدي للأغنياء والإهتمام بهم ومُجالستهم ، والتلهي عن الفقراء وكرههم وإهمالهم واحتقارهم .
...........
فالذي عبس تناولته سورة عبس وكرر المولى تناوله بأشد الوعيد لهُ في سورة المُدثر
............
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " إن الله يبغض المعبس في إخوانه "
.........................
قال اللهُ سُبحانه وتعالى
............
{أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ }المؤمنون69
.............
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4
...........
{.....وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ }الحجر88
.................
{ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }الشعراء215
...........
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ.... }آل عمران159
...........
هل رسول الله هو الذي خُلقه فظاً غليظ القلب ، وعبس وتولى ، أي عبس وبعدها تولى " وحاشاه حاشاه " فالذي عبس هو من تولى .
...........
فمن عبس وقطب جبينه وكلح وجهه وتولى عن الحق ولم يقبله ، هو صاحب العبوس
.............
وهو الوليد بن المُغيرة المخزومي القُرشي
............
بينما من بُعث رحمةً للعالمين ومن كان على خُلقٍ عظيم ومن كان لين الجانب مُشرق الوجه ووضاءه وكأنه القمر المُنير ، كان مُستمر بحديث من كان يتكلم معهم( وهُم عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام ، والعباس بن عبد المطلب ، وأمية بن خلف ، والوليد بن المغيرة ) وبقي معهم ومعه إبن أُم مكتوم .
.............
وصاحب العبوس هو من عبس وتولى وترك المكان ، لعدم قبوله للحق ولما سمعه ولما حدث من أمر جعله يعبس ويتولى .
..............
فالعبوس والتولي حدث مع وصول عبدالله إبن أُم مكتوم وأم مكتوم أم أبيه واسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بني عامر بن لؤي .
..................
هُناك شخص عبس أي قطب جبينه وليس كلح وجهه ، أي غضب " زعل " لم يُعجبه تصرفٌ ما ، رأى أنه لا يليق به وبمن معه حسب ما يراهُ هو ، هذا الشخص تولى ، أي ترك من كان يقف معهم وذهب غاضباً عابساً مُولياً ومُبتعداً .
................

ومن المُستحيل ولن يكون هذا رسول الله الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم
................
ولذلك لماذا نُلام إن قُلنا يا أُمةً ضحكت من جهلها الاُممُ

قال اللهُ سُبحانه وتعالى
..........
{عَبَسَ وَتَوَلَّى }{ أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى } سورة عبس 1-2
...............
{ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ }المدثر22
.............
والآيتان تخصان نفس الشخص ، وبسر زاد عبوساً وقبضاً كلوحاً في وجهه .
...............
{إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى }طه48
............
{فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا }النجم29
.............
عَبَسَ......لم ترد في كتاب الله إلا مرتان ، مرةً في سورة عبس ، ومرةً في سورة المُدثر ، والآيتان صاحب العبوس فيهما هو " الوليد بن المُغيرة " وهو الذي كذب وتولى .
.............
فهل يا من لم تعرفوا رسولكم حق المعرفة ، ولم تقدروهُ القدر الذي يليق به ، تجعلونه يعبس وعباساً وكالح الوجه أو كلُح وجهه " والعياذُ بالله " كما هو العبوس وكلوح الوجه لذلك الكافر والمُشرك الذي لم يؤمن برسول الله وبرسالته ، بغض النظر عن علوه وعلو شأنه وقدره آنذاك ، وبغض النظر عن مدحه للقرءان ، وبغض النظر عن ميله للإسلام ، إلا أنه تأثر بضغط أبو جهل "عمرو إبنُ هشام " عليه ، وآثر الحياة الدُنيا وزينتها على الآخرة ، واشترى الجاه والسلطان والعناد بالحق وبالجنة ، وعبس وتولى وعبس وبسر وسيناله وعيد الله لهُ .
.................
لأن ما أوردوه أن الرسول الأكرم كان يتحدث مع من كان يتحدث معهم من سادة القوم وعليتهم " عتبة وشيبة ، وأبو جهل بن هشام ، وأمية بن خلف ، والوليد.... إلخ " وجاءه عبدالله إبن أُم مكتوم ليسأل رسول الله سؤاله ، حسب ما ورد من تلك المُناسبة .
..................

فمن المؤكد إحتفاء نبي الرحمة ، من أمره الله بخفض جناحه للمؤمنين ولمن أتبعوه ، وهذا الضرير واحدٌ منهم ، ومن جعله الله على خُلقٍ عظيم بهذا الذي جاءه وهو ضرير ومسكين ، وربما ربت على كتفه أو قال لهُ قولاً ليناً لينتظر ..... إلخ ، وما شابه ذلك
...............
وهذا الإحتفاء لم يُعجب ذلك السيد ومن هو من علية القوم ، فعبس وتولى

..................
فرسول الله ومن يُكلمهم ومنهم عبدُالله إبن أُم مكتوم ، بقوا كما هُم ومن عبس تولى وتركهم وغادر المكان عابساً غاضباً .

.....................
فيا لسذاجة من فهموا ذلك الفهم ، بأن رسول الله عبس بوجه عبدالله ، ثُم تولى عبدالله ، وهُم هُم فاهموا النسخ والناسخ والمنسوخ وموجدوه ، وهُم موجدوا القراءات ومُناسبات التنزيل وأسباب النزول ، وكأن ذلك القرءان لا يتنزل إلا بوجود سبب ، كما هي فريتهم على الفاروق بأن الله كان يُوافقه في تنزيله لما هو لكُل البشرية ولكُل العوالم ، والذي هو كلامُ الله الأزلي .
.................
مُصادفة حدثت أن أنزل الله قرءاناً تمنى مضمونه عمر بن الخطاب ، وربما قال بأن الله .... ولكن تقويله وافقني ربي ... وهل وحيُ الله يتنزل حسب الموافقات .
......................
وبما أنه لا يجوز نزع كلامُ الله ووحيُه من سياقه ، أو تقييده بمناسبة تنزيل قد لا يكون لها من الصحة وجود ، وهذا ما وقع فيه غالبية المُفسرون ، يأتون بالآية فينزعونها من سياقها ليُفسروها ويجدوا لها فهمهم الخاص ، كما هي الآية " ما ننسخ من آيةٍ أو نُنسها..... "
......................
فسياق الآيات من سورة " عبس " تتحدث عن 3 أمور أو واقعات ، إذا أردنا موافقتهم .
..................
{ عَبَسَ وَتَوَلَّى } عبس1

.............
هُناك شخص " عبس " ثُم تولى بعدها
..................
{أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى }عبس 2
...........
من جاءه الأعمى هو رسول الله ، والأعمى هو عبدُالله إبن أُم مكتوم ، حسب ما أوردوا وأوصلوا لنا ، واليهود كانوا يُراقبون ما يتنزل من قرءان ليؤلفوا بعدها مدسوساتهم أو ما يُريدون وضعه.
..............
وكانوا يستهدفون رسول الله بذلك ، وما يدرينا بأن الإفك هو عن عرض رسول الله وزوجته أُمنا الطاهرة الطهور ، إذا وضعنا تلك الرواية تحت الغربال لنرى عجب وعجائب ما ورد فيها مما لا يقبله عقل ، ومن تُهم لرسول الله تشيب منها الرؤوس أقلها بإهماله بزوجته .....إلخ
.............

وليس بالضرورة أن يكون الأعمى هو من عميت عيناهُ عن النظر ، فالمولى عز وجل سمى من عميت بصيرته وبصره عن الحق وما جاء به أنبياءه الكرام بالأعمى والوليد بن المُغيرة واحدٌ منهم .
..............
فربما يعود السياق كُله على " الوليد بن المُغيرة " بأنه هو الأعمى وهو الذي عبس وتولى ولم يقبل الحق .
................

ولا عُلاقة لرسول الله لا بالعبوس ولا بالأعمى إلا بأنه يخص الوليد ذاته
...............

ثُم تأتي الآيات الكريمات
.............
{ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى } { أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى } { أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى } {فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى } وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى } { وَأَمَّامَنْ جَاءَكَ يَسْعَى } { وَهُوَ يَخْشَى } { فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى } عبس 3-10
.............

وهي آيات العتاب إن وافقنا على مُناسبات تنزيلهم بأن هُناك عتاب ، والعتاب الذي يحمل التوجيه والأدب والرفق الرباني بنبيه الكريم صلى اللهُ عليه وسلم .
.............
هذا إذا وافقنا بربط هذه الآيات بما أوردوه من مناسبةٍ للتنزيل ، وصدق ما تم إيراده " بأن المولى عاتب رسوله الأعظم " ، لأن هُناك الكثير مما تم إيراده من تلك النصوص والروايات ثبت كذبها ودسها وتأليفها من قبل أعداء هذا الدين ، وقد طرحها الرازي ، معللاً ذلك بأنها أخبار آحاد .
.........................
ولا بُد أن يكون السبب هو إعطاء هذا الضرير المسكين من الإهتمام من رسول الله ، مما جعل ذلك الذي من علية وسادة القوم ومن أغنياءهم لا يُعجبه ذلك ، فعبس وعضب وتولى .
.............
وإذا كان المُلحدون وحتى من يتعاطون الخمر والمخدرات ، ومن لا تربية عندهم " الهمل والزعران " يهتمون بالأعمى والضرير ويسعون لمُساعدته بل يتسابقون لذلك .
............
كيف تتهمون خير خلق الله ومن بُعث رحمةً للعالمين ، بأنه عبس وقطب جبينه وكلح وجهه بوجه ذلك الفقير الضرير والأعمى ، وبأنه أنزعج منهُ ومن مجيئه ومن حديثه....إلخ ذلك التجني على رسول الله....والأخذ بما أخطأ بفهمه السابقون أو هو الذي من وضع الوضاعون والحاقدون والمُشوهون .
.............
كيف يتم إتهام رسول الله بأنه أقدم على ما لا يمكن أن يقدم عليه الحشاشون ومتعاطوا الخمر ، والهمل والزعران وحتى السُفهاء من البشر ، من إذا شاهدوا أعمى تراكضوا وحاولوا مُساعدته بكُل الطرق .
...............
فهل ما ينطبق على ما ورد في هذه الآيات الكريمات ، وما ينطبق على الوليد من المُغيرة ، ينطبق على رسول الله الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم
..........
جعلوا من نبيٍ من اليهود ومن بني إسرائل حيٌ في السماء ، وجعلوا خير الله مدفونٌ تحت الثرى ، ثُم جعلوا من المسيح عليه السلام ، يُشفي الأعمى ، وجعلوا من نبيهم يعبس بوجه الأعمى....هل نُريد أكثر من هذا .
............................
إسمعوا للشيخ الدكتور عائض القرني ، كيف يتجنى على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، وعلى أحد صحابته عبدالله إبن أُم مكتوم ، وكأنه كان حاضراً في ذلك الحدث ، سامحك الله يا شيخ يا دكتور .
...............
فيقول فطمع في إسلامهم.....يمنحوه فرصة السماع......طلبوا منهُ أن لا يحضر الفقراء ذلك المجلس......اعطاهم وطمع في إسلامهم......فرسول الله يرى أن هذا مضمون....فرسول الله أعرض عنه وكره أن يأتيه في ذلك المكان..... فأعرض عنهُ وعبس بوجهه.....كأنه رجل آخر ، تعبس وتعرض عنهُ وتقطب وجهك .....فهذا إنكار من الله وعتاب لرسول الله.... ما هذا يا شيخ ما هذه التهمة.
...............
إتهام رسول الله بأنه يقبل بمقابلة سادة القوم يُطرد منهُ أو يُستثنى منهُ الفقراء ، إتهام أحد صحابة رسول الله بالغباء والجلافة وسوء الأدب
.............
والخطورة في من جعلوا رسولهم ونبيهم نبياً عبوساً ومُتولياً ، ونبياً كالح الوجه أو يكلح وجهه في وجوه صحابته " والعياذُ بالله " ومن جعلوا نبيهم نبياً طائفياً طبقياً ، يستجدي ويطمع في عِلية القوم وسادتهم ليكونوا بجانبه ونُصرته ليترأسهم .... إلخ
..................
بينما يشهدون للمسيح عليه السلام بأنه كان يُشفي العُمي ، ويطعنون بنبيهم بأن كان يعبس بوجه العمي ويُهملهم ويتولى عنهم .
.............
إن لم تُصدقوا شاهدوا واسمعوا هذا المقطع
............

.................
وشاهد على هذه المقاطع ما هو على النقيض من ذلك ، الشيخ الفاضل (... أحد منكري السنة المتخلفين مثل عمر المناصير ...) رحمه الله عليه ، كيف يُنصف رسول الله من هذه المظلمة ، ومن ذلك الفهم السيء لكتاب الله .
.................

.....................

...........................
ثُم نسأل الله الثواب والأجر والرحمة لهذا العالم ، الذي نتمنى أن يكون عُلماءُنا على مثله ، لا عُلماء تهريج ومُهرجين وقصاصين وراويي روايات وخُزعبلات وخُرافات يخجل أن يرويها الأطفال لهول ما فيها من تجني على هذا الدين العظيم ونبيه الكريم ، أو لهول ما فيها من الكذب الذي يُضحك البهائم أو الأموات ، لو قُدر لهم الضحك في قبورهم .
.................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
............
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107
..............
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4
.............
التالي مُقتبس مع التعديل
...........
فليس في ظاهر الآية " عبس وتولى " دلالة على توجهها إلى النبي بل هو خبر محض لم يصرح بالمخبر عنه ، وفيها ما يدل على أن المعني بها غيره ، لأن العبوس ليس من صفات النبي مع الأعداء المنابذين فضلاً عن المؤمنين المسترشدين ، ثم الوصف بأنه يتصدى للأغنياء ويتلهى عن الفقراء لا يشبه اخلاقه الكريمة فالمراد به غيره(إنتهى الإقتباس ) .
................
من خلقه الله وجعله على خُلقٍ عظيم ، لم ولن يُرسل الله نبيه عباساً وعبوساً بوجه العالمين ، ولم يُرسله مُتولياً عنهم ، ولم يعبس بوجوههم ، أو يتولى عنهم في يومٍ من الأيام ، لأن التولي مُرتبط مع من كذب ومع من كفر ، ومن السبع الموبقات " التولي يوم الزحف " .
..............
فالذي تولى هو الذي عبس ، والواو واو عطف ، والواقعة لا تقول بأن رسول الله تولى ، أو أنه هو من تولى .
..............
لأن رسول الله لا زال موجود مع من يتكلم معهم
..............
بل أن من عبس ، عبس عبوسه وبعدها تولى
............
ويا للأسف على تلك التفاسير التقليدية ، وعلى من أصروا على تفسير كتاب الله بالكامل ، والإصرار على فهمه كاملاً ، وهو الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه إلى قيام الساعة ، والذي طلب رسول الله أن نترك ما لا نفهمه منه لمن يفهمه في حينه .
..............

يصفون رسول الله بأقبح ما يوصف به البشر " كلح وجهه وبكلوح الوجه " ثُم يبحثون بعدها عن المُبررات ، والتي هي أقبح من الذنب نفسه ، وأقبح من مسبتهم لخير خلق الله .
.................
ثُم لا بُد لهم من التحذير أن لا يأتي أحد بما يُغاير تجرأهم على رسول الله في فتاويهم وتفسراتهم المُخزية التي لا تدل على أنهم قدروا نبيهم حق قدره .
.....
"يقولون هذا وننبه إلى التحذير الأكيد والوعيد الشديد لمن تكلم في القرآن بغير علم " فالعلم مقصور على من أتبعوه ، وعليهم وعلى من أخذوا عنهم فقط
............
فهي شتيمةٌ ومسبةٌ ، إن أردت تقبيح شخص قُلت لهُ " يا كالح الوجه ، أو يا ذو الوجه الكالح "
............
إن الله سبحانه لم يقل لنبيه لقد عبست وتوليت ، بل تحدث عن العابس بصيغة الغائب
...............
فهل يوصف وجه رسول الله ، القمر والبدر المُنير بهذا الوصف .
..............
{وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى }عبس3
............
هذا الخطاب ليس خطاباً مُوجه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بل هو التفات من الغيبة إلى الخطاب مع العابس ، حيث كان يتحدث عنه تعالى بضمير الغائب ، والأمر هنا من هذا القبيل والشبيه في سورة الفاتحة ، فإنه بعد أن أعلن باللوم للعابس ، وتحدث عنه كأنه غير موجود ، فقال: {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءهُ الأعْمَى} عاد فالتفت إليه ثم التفت موجهاً الخطاب إليه تعالى الله عما يصفون .
.............
ثم شرع الله سبحانه في بيان حال ذلك العابس ، فذكر أن من عاداته أن يهتم بالأغنياء ، ويتصدى لهم ، ويحاول جلب انتباههم إليه ، ولكنه لا يهتم بتزكية أولئك الأغنياء ، بل هو يتصدى لهم ، ويهتم بهم لأجل غناهم فقط .
.............
فقوله: { وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى} يريد به أن بقاء ذلك الغني على صفة الإنحراف والبعد عن الله ، ليس بالأمر المهم عند ذلك العابس ، لأنه إنما يهتم بماله ، ولا يهتم بأن يخرجه من الضلال إلى الهدى ، فضلال الغني لا يرتب على ذلك العابس أية مسؤولية ، ولا يحركه لأي عمل لإخراجه منها.
..............
ثم ذكرت الآيات أن ذلك الشخص لا يهتم لغير الغني ، ولا يدير له بالاً، بل هو يتلهى عنه.. بل إنه حتى لو أقبل ذلك الفقير عليه بكل جوارحه ، وجاء يسعى إليه ، فإنه لا يهتم به ، ولا يلتفت إليه ، رغم أن ذلك الفقير مؤمن بالله ويخشاه ، ويلتزم حدوده وليس مثل أولئك الأغنياء الذين لا يزكُّون أنفسهم ، ولا يخافون الله..
..............
وكُل ذلك لم يكن من عادة رسول الله صلى اللهعليه وعلى آله وصحبه وسلم
...............
والحال ينطبق على ما ذكرته الآيات الكريمة التي تقول{ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى}{ فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى}{ وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى}
....................
روى الزهري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال بأنه: -
.......
سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوم يتمارون في القرءآن فقال : إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا , ولا يكذب بعضه بعضا ، فما علمتم منه فقولوا ، وما جهلتم منه فكلوه إلى عالمه}
...............
وما جهلتم منه فكلوه إلى عالمه
...................
أليس قول رسول الله هذا فيه تحذير ينسف كُل ما قال به من تجراوا على الفهم والتفسير الكامل ، ولمن فسروا كتاب الله كاملاً ، ونخص ما تم به الإساءة لهذا الدين العظيم ورسوله الكريم ، ولمن عندهم الإصرار على الفهم والتفسير الكامل لهُ ، وكأن لسان حالهم يقول بإنقضاء عجائبه .

..............
فما علمتم منه فقولوا ، وما جهلتم منه فكلوه إلى عالمه
................
وعندهم يجب أن نُضحي بخير خلق الله وبكتاب الله ، ولكن لا نُضحي بالعالم الفُلاني ، أو بما تم وضعه بعنايةٍ فائقةٍ من قبل اليهود ، لأنه ورد في الكتاب الفُلاني ، فمؤلف ذلك الكتاب معصوم وكلامه وحيٌ يوحى ، ويجب أن يكون صحيحاً حتى ولو ضحينا بهذا الدين العظيم ، ورسوله الكريم .
..................
كما هي مهزلة وإضحوكة السحر والشاة المسمومة
..............

ويا ليتها وقفت عند هذه
........
فمن يتزوج بطفلة عمرها بين 6-9 سنوات يجب أن يكون سيدنا مُحمد دوناً عن خلق الله
..........
والذي يجب أن يُسحر يجب أن يكون رسول الله
..................
والذي تقول على الله ، ومات مسموماً ، وقُطع إبهره أو وتينه نتيجة ذلك يجب أن يكون رسول الله .
............
والذي يُباشر نساءه في الحيض يجب أن يكون رسولُ الله
.................
والذي رزقه تحت ظل رمحه يجب أن يكون رسول الله .......إلخ ما تم به التجني على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم .
................
{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً}{ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً }{وَبَنِينَ شُهُوداً }{وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً }{ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ }{كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً }{سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً }{إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ }{فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }{ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }{ثُمَّ نَظَرَ }{ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ }{ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ }{فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ }......إلخ الآيات من سورة المدثر11-30
...................
وهذه أمثلة من الآيات الكريمة على صفة من يتولى
................
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى }النجم33
.............
{وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى }القيامة32
...........
{الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى }الليل16
.............
{أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى }العلق13

{إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى }طه48
.............
{تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى }المعارج17
................
{الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى }الليل16

{أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى }العلق13
................
{إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى }طه48
............
{إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ }الغاشية23
.............
{فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا }النجم29
.............
عبس تُعني قبض وجهه وكلحه ضيقا بما يقول..... (عبس) كلح وجهه
.............
{وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ }البقرة205
.............
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ }آل عمران23
.............
{فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران82
................
{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً }النساء80
................
{وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً }النساء115
.................
{فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى }طه60
.............
{إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور11
..............
{وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ }النور47
..................
وصدق فيك وصفُ ربك يا حبيب الله وخليله
............
وأنك لعلى خلق عظيم
………..
نسأل الله التوفيق وسداد الرأي لكُل أُمة المُصطفى مُحمد ، وأن يُرينا الحق حقاً ويرشدنا لاتباعه ، وأن يُرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه ، وأن يفتح علينا فتح العارفين .
.........................
تم بحمدٍ وفضلٍ ومنةٍ من الله العلي القدير
.......
واللهُ من وراء القصد وهو ولي التوفيق
.............................. .
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها "إنشر تؤجر" ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .

عمر المناصير...................... ....... 9جُمادى الأول 1433 هجريه
------------

انتهى كلام هذا الجهوووووول النكرة : اللهم شل يده التي تطعن في دينك وقرآنك وسنة رسولك ...
وسيعقبه ردي بإذن الله تعالى عن قريب ...
وسوف أطلب من الإدارة إغلاق هذا الموضوع منعا ًللتشغيب والتفريع ..
والله المستعان ..



tqp [ihghj hgl]u, ulv hglkhwdv gh hgi hgh hggi gh hgi hgh hggi lpl] vs,g hggi lpl] lpl] pshk lpl] vs,g hggi lpl] wgn hggi ugdi ,sgl alislam gado lwv lkj]n lkj]dhj hglghp]m hgghH]vdm hggh]dkdm hgHpl]dm quranK islsmK alislamK hadithK hgHpl]dm hgH]dhk hgl]u, hglsdpdm hglwpt hglwpt hgavdt hglyvf hggi hggi h;fv hglkhwdv hgl,j hghslhx hghsghl schg ,[,hf hgfohvd hgfihzdm hgj,fm hgpld] hg[lum hgdlk hgpf tn hggi hg]dk hg[.dvm hg[.dvmK hguvfdmK hguvf hgdi,]dm hg[km hgvplk hgwghm hgwghm ugn hgkfd hgado hgsdvm hgkf,dm hgsu,]dm hgsu,]dmK lwv hguvhr hguvhrK s,vdhK hglyvf hgyvf hguvfdm hgurd]m hgkwvhkdm hgrh]dhkdm hgrvxhk hg;vdl hgrvhk hgrvhk hg;vdl h]udj hsghl hkhad] `;v hggi fpeK lkj]nK hsghlnK lkj]dhj juvdt hgskm hgkf,dm pdhm hgvs,g pvm ]uhx ]uhx vlqhk [ihghj p,hv vlqhk aiv vlqhk schg ,[,hf td hghsghl w,j hgadum ulv tAd rvhk

أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-04-17, 11:51 PM   #2
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 339
أبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم ...

الرد على شبهة عبس وتولى ..

قبل كل شيء .. يجب إلقاء الضوء أولا ًعلى نكتة لطيفة - نكتة هنا بمعنى ملحوظة ولطيفة أي خفية - ألا وهي :
كيف يقع منكرو السنة قديما ًوحديثا ًفي شباك >>> الشيعة الروافض !!!!!!!!!..
أي والله لمَن لا يعلم !!!..

فالروافض في الأصل :
هم الطاعنون الأولون في كتب السنة والأحاديث ورواتها ومتونها : كل ذلك : لينالوا من الإسلام أولا ً:
ثم من التشريع السني ثانيا ً: ثم من صحابة الرسول وتابعيهم وصالحي الأمة ثالثا ً!!!..

والناظر في علاقات منكري السنة والشيعة الروافض يجدها قوية متشابكة لا يتحرج منها هؤلاء ولا هؤلاء !!..
وقد ذكرت ذلك من قبل في فضائح محمود أبو رية - وطعنه الشهير في أبي هريرة رضي الله عنه - : وانتهاءً بأحمد صبحي منصور خليفته !!!..
وكيف يتناقلون في كتاباتهم حرفيا ً: شبهات وطعونات الشيعة الروافض بغير ذرة تفكير ولا تغيير بل يزيدون عليها !
والنصارى واليهود والماسون بهم كلهم يتلاعبون : ويعقدون لهم المؤتمرات والتنظيمات كما وقع في باريس في منتصف القرن الماضي ..
لن أخوض في هذا الآن ولكن :
دعوني أفضح لكم ( الفخ ) الذي وقع فيه هذا الغر الساذج المدعو عمر المناصير وأشباهه ممَن ينقلون عن الشيعة الروافض بعلم أو بجهل !!..

فهذا الجهووووووووووووووول :
لا يعرف أن الشيعة الروافض يتلمسون أي فرصة من القرآن لتأويله : ليجعلوا منه سبا ًوانتقاصا ًللصحابة !!!..
وخصوصا أئمتهم ومعمميهم الحاليين كما سنرى ..
والذي يخصنا هنا الآن هو صدر سورة عبس :
حيث منهم مَن يقول أن المُخاطب هنا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه !!!! < أين دليلكم من القرآن يا متخلفين ؟ >
ومنهم مَن قال أنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه !!!! < أيضا ًأين دليلكم يا متخلفين ؟ >
ومنهم مَن يقول أنه رجل من بني أمية - لكراهيتهم لمعاوية رضي الله عنه وتكفيره - < أيضا ًأين دليلكم يا متخلفين ؟ >

ويشير إلى ذلك أحد مراجع الشيعية الرافضة الخبثاء وهو المدعو : جعفر مرتضى العاملي (وُلد 1945م) :
حيث يقول متنطعا ًلتشويه أهل السنة في كتابه ( الصحيح من السيرة ج 3 ص 162 ) في واقعة عبوس النبي مع ابن أم مكتوم الأعمى رضي الله عنه : ثم إكرامه له بعد ذلك طيلة حياته : يقول :
" هذا .. ولكن الأيدي غير الأمينة : قد حرفت هذه الكلمة ؟!!.. فادعت أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول : مرحبا بمَن عاتبني فيه ربي !!... فلتراجع كتب التفسير .. كالدر المنثور وغيره " ..

أقول :
هذا مثال لكلام الشيعة الروافض الحاليين منهم على الأخص وإلا :
فكتب الأقدمين منهم : لم تستنكر مثل هذه الشبهة على النبي صلى الله عليه وسلم !!!!..

حيث جاء في تفسير شيخهم الطبرسي ( مجمع البيان ج 10 ص 266 ) :
" فإن قيل : فلو صح الخبر الأول ، هل يكون العبوس ذنبا أم لا ؟ فالجواب : إن العبوس والإنبساط مع الأعمى سواء ، إذ لا يشق عليه ذلك ، فلا يكون ذنبا ، فيجوز أن يكون عاتب الله سبحانه بذلك نبيه ( ص ) ، ليأخذه بأوفر محاسن الأخلاق ، وينبهه بذلك على عظم حال المؤمن المسترشد ، ويعرفه أن تأليف المؤمن ليقيم على إيمانه ، أولى من تأليف المشرك ، طمعا في إيمانه .
وقال الجبائي : في هذا دلالة على أن الفعل يكون معصية فيما بعد ، لمكان النهي . فأما في الماضي ، فلا يدل على أنه كان معصية قبل أن ينهى عنه ، والله سبحانه لم ينهه إلا في هذا الوقت .
وقيل . إن ما فعله الأعمى نوعا من سوء الأدب ، فحسن تأديبه بالإعراض عنه ، إلا أنه كان يجوز أن يتوهم أنه أعرض عنه لفقره ، وأقبل عليهم لرياستهم ، تعظيما لهم ، فعاتبه الله سبحانه على ذلك . وروي عن الصادق ( ع ) أنه قال : كان رسول الله ( ص ) إذا رأى عبد الله بن أم مكتوم قال : مرحبا مرحبا ، لا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا ، وكان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي ( ص ) مما يفعل به
" !!..
وقد نقل أحد أكبر علماء الشيعة محمد هادي اليوسفي هذا المعنى عن الطبرسي في (موسوعة التاريخ الإسلامي ج 1 ص 494) !!!.. كما نقله محمد باقر المجلسي في (بحار الأنوار ج 17 ص 78) !!.. ونقله أيضا المرجع الشيعي المعاصر محمد حسين فضل الله في تفسيره (من وحي القرآن) !!!!!...

ونزيد الإعادة إفادة من نقل مفسري الشيعة الروافض أنفسهم لهذا الجهوووووول النكرة عمر المناصير لعله يفهم :
وذلك قبل أن يأتيه طوفان أجمل البيان من كلام علماء أهل السنة الأجلاء فيما لم يفهمه بجهله وتقصيره وتكاسله عن طلب العلم حتى !..

حيث نجد القصة بأكملها في تفسير الطبرسي لسورة عبس ( تفسير مجمع البيان ج 10 ص 265- 266 ) يقول :
" النزول : قيل : نزلت الآيات في عبد الله بن أم مكتوم ، وهو عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري ، من بني عامر بن لؤي ، وذلك أنه أتى رسول الله ( ص ) وهو يناجي عتبة بن ربيعة ، وأبا جهل بن هشام ، والعباس بن عبد المطلب ، وأ ُبيا ًوأمية إبني خلف ، يدعوهم إلى الله ، ويرجو إسلامهم ، فقال : يا رسول الله ! أقرئني وعلمني مما علمك الله ، فجعل يناديه ويكرر النداء ، ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره ، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله ( ص ) لقطعه كلامه ، وقال في نفسه : يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان والعبيد ، فأعرض عنه ، وأقبل على القوم الذين يكلمهم ، فنزلت الآيات . وكان رسول الله بعد ذلك يكرمه ، وإذا رآه قال : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ! ويقول له : هل لك من حاجة ؟ واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين . وقال أنس بن مالك : فرأيته يوم القادسية ، وعليه درع ، ومعه راية سوداء " !!..

بل وحتى الملحظ البلاغي العالي في عدم مخاطبة الله تعالى للنبي بـ (عبست وتوليت) :
لم يفت مفسري الشيعة الإلتفات إليه وإلى بديعه !!!.. في حين فات ذلك عن الحاطب بليل ذاك النكرة المناصير !!!!..

فقد جاء في تفسير الطبرسي أيضا وتلخيصا لما سبق وترجيحا ( مجمع البيان ج 10 ص 266 - 267 ) قوله :
" المعنى : ( عبس ) أي بسر وقبض وجهه .. ( وتولى ) أي أعرَضَن بوجهه .. ( أن جاءه الأعمى ) أي لأن جاءه الأعمى .. ( وما يدريك لعله ) أي لعل هذا الأعمى .. ( يزكى ) يتطهر بالعمل الصالح ، وما يتعلمه منك .. ( أو يذكر ) أي يتذكر فيتعظ بما يعلمه من مواعظ القرآن .. ( فتنفعه الذكرى ) في دينه .
قالوا : وفي هذا لطف من الله عظيم لنبيه ( ص ) ، إذ لم يخاطبه في باب العبوس ، فلم يقل عبست .
فلما جاوز العبوس : عاد إلى الخطاب فقال . وما يدريك
" !!!...

فسبحان مَن بصّر الشيعة الروافض لمعرفتهم للغة وبيانها وبلاغتها : بصرهم بأسرار الإتيان بصيغة الغائب في أول السورة :
وعمى عنها الجهوووووووووووول الذي ينسب نفسه زورا ًوبهتانا ًلأهل السنة والجماعة ذاك المناصير النكرة !!!!!...
-------------
------------------

والآن ....
ماذا فعل أغبياء المسلمين من الجُهال بالقرآن والسنة : عندما تناقلوا هذه الأكذوبة عن الشيعة الروافض ؟!!!..
فهم بالطبع لن يستطيعوا نسبة العبوس لعثمان رضي الله عنه - فكونهم منتسبين لأهل السنة زورا : يمنعهم -
وكذلك لن يستطيعوا نسبته لعمر رضي الله عنه بما فيهم من النزعة السُـنية - فهذا المناصير مخلوط العقل والعلم فيه من كل الألوان -
ومن هنا :
خرج علينا مَن خرج - وتبعه ذلك الجهووووووووول عمر المناصير - بهذه الفرية المضحكة وهي أن المخاطب في السورة هو .....
هو ............
هو ...............
لا لا ... تعالوا نقرأها معا َمن كلامه :
ونرى كيف ساقها وصاغها ذلك النكرة الممسوح العلم والتقوى والدين ؟؟! - والذي يُحذر في آخر رسالته من القول على القرآن بغير علم ! أخزاه الله وفضحه بين أهله - حيث يقول هذا الممسوخ الدين :

اقتباس:
عبس التي لم ترد في القرآن الكريم إلا مرتين ، ولنفس الشخص ، وهو الوليد بن المُغيرة ، وكانتا وصفاً في مقام الذم والإدانة ، والمقت وعدم القبول ، وأن الله تعالى يلوم ذلك العابس ويذمه ويتوعده في سورة المُدثر بذلك الوعيد المُرعب والمُخيف .
المرعب والمخيف ؟!!...
يا ماما !!!!!!!!...
وإيه كمان يا عم العالم الجهبز اللي ما فيش في العالم الإسلامي 1400 سنة منك ومن فهمك اثنين ؟!!!..
قول ... نورنا ...

اقتباس:
فمن عبس وقطب جبينه وكلح وجهه وتولى عن الحق ولم يقبله ، هو صاحب العبوس
.............
وهو الوليد بن المُغيرة المخزومي القُرشي
يا سلاااااااااام ...!
وجبت الاسم ده منين ما شاء الله يا علامة العصر ؟!!!..
آه .. آسف .. نسيت ...!
أنت بتنتقي من الأحاديث وأخبار السير زي الطماطم ؟...
ماشي ماشي ... حلوه الطريقة دي .. هاوصفها لأطفال النصارى الصغار : هاتفيدهم لما يكبروا ويتهجموا على الإسلام ..
وما تخافش .. حقوق الملكية محفوظة للكل مسلم جهووووووووول زي حضرتك ...

طب ...
تعالى بقى نشوف علماء أهل السنة الأكارم بيقولوا إيه ؟!!!...
العلماء اللي حفظوا القرآن والسنة واحترفوا ملكات اللغة العربية وبلاغتها وبيانها وجمالها :
وطلعوا في الآخر - وبعد أكثر من 1400 سنة - مش فاهمين أي حاجه يا ولداه ..!

واتضح إن ما فيش بس غير السوبر هيرو بيرو شيرو عمر المناصير : هو اللي هايصحح للأمة ( أخيرا ً) أخطأها الفادحة !!!..
واسمحلي استعير كلمتك يا نكرة يا جهوووووول مع التصحيح بالطبع فأقول :

" آه يا منكري السنة : يا اللي ضحكت عليكوا الأمم " !!!!!!!!!..

شهد القريب والبعيد بتفرد علم السند والحديث في أمة الإسلام : وكيف حفظ الله لها به الدين من عبث العابثين من أمثالك وتحريف المحرفين :
فتأتي أنت وأسيادك في الغي لتلقوا به خلف ظهوركم وكأنه لا شيء : ثم تشمرون الأيدي والأقدام لتغوصوا في وحل ( إعادة ) تأويل نصوص الدين كله من جديد قرآنا وسنة : والشكر موصول بالطبع لماما إيران وبابا أمريكا ....

وأرجو ألا يفاجأ أحد الإخوة بهذا الاسلوب الفظ في حديثي عن هذا الجهوووووول النكرة المناصير :
فعلى مدار الرسائل القادمة : ستعرفون كيف يتحدث بكل سلاطة وقذارة واستهزاء على شيوخ وعلماء الإسلام سلفا ًوخلفا ً!
فهذا بعض الجميل في أعناقنا : نرده إليه موفورا ًمشكورا ً" فاعتدوا عليهم : بمثل ما اعتدوا عليكم " ..
فأهلا ًبك في مقبرة النت والعمر لك يا مناصير ....
وإليك كلام العلماء الذين وصفتهم بالأغبياء والجهل وقلة الفهم والتزوير إلخ
اللهم فض فاك ...
-------
---------------

1... إجماع علماء التفسير والأمة الإسلامية ...

يقول الشوكاني رحمه الله في فتح القدير :
" وقد أجمع المفسرون على أن سبب نزول الآية (أي آية عبس وتولى) : أن قوماً من أشراف قريش كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم : وقد طمع في إسلامهم : فأقبل عبد الله بن أم مكتوم : فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع عليه ابن أم مكتوم كلامه : فأعرض عنه فنزلت " !!..

وهذا رابط تفسير الآية من موقع تفسير القرآن :
حيث يمكن لأي أحد اختيار نوع التفسير الذي يريده من أقصى يسار أعلى الصفحة وكما يحب ..
وهذا رابط تفسير الطبري كبداية : وهو شيخ المفسرين وأقدمهم (توفي 310 هـ) :
http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...1&LanguageId=1

وستلاحظون إجماعا ًمن كل أنواع التفسير (عشرات كتب التفسير) على نسبة العبوس والتولي للنبي !!!..
يعني يا ريت حتى هذا الجهووووول النكرة عمر المناصير اختار آية من المتشابه أو المختلف في تفسيرها !!!..
إنما لا ..!! الذكاء هو الذكاء مع كل مَن خان الله ورسوله !!.. وسبحان الله العظيم !!..
---------
----------------

2... هل يطعن عبوس النبي في عظمة أخلاقه ؟؟؟..

وهنا نسأل سؤال باديء ذي بدء وهو : هل كان سيتحقق معنى عظمة أخلاق النبي : إلا إذا كان بشر ؟..
بمعنى آخر : هل يتصور متخلف عقلي أن يُمتدح ( ملاكٌ ) مثلا ًبأنه ( حَسن الأخلاق ) وسط الملائكة ؟!!..
لا بالطبع ....
بل كنا سنقول لهذا المتخلف : يا جهوووووول : هذا ملاك ! وهذه خلقته بالأصل : الطاعة والانصياع التام لأمر الله إلخ

والآن : وبنفس الحُجة البالية لرفع النبي فوق البشر : والتي يبث من خلالها كل منقوص العلم والدين والإيمان سمومه :
أخذ هذا النكرة المناصير : يبث سمومه في العوام لبيان مناقضة عبوس النبي : لعظيم أخلاقه صلى الله عليه وسلم !!!..
فأقول له ولأمثاله :

رسول الله صلى الله عليه وسلم : بشر .. ومن هنا جاءت عظمته وعظمة أخلاقه ...
فهو يغضب .. ويفرح .. ويبتسم .. ويعبس ....
وإنما مكمن المؤاخذة لو أردت فهو البحث في : على ماذا يفرح أو يغضب أو يبتسم أو يعبس النبي ؟!!!..
هل لله ولدعوته وللخير ؟...
أم للشيطان والمعاصي والشر ؟...

وتعالوا نحلل معا ًهذا الموقف الذي استعصى فهمه على مَن أغلق على عقله وسلم المفتاح إلى أعداء الدين ..

ففي الوقت الذي يسهُل فيه على بعض القلوب بمجرد الدخول في الإسلام : أن تتخلى عن الدنيا وزينتها والرياسة والسلطان إلخ
< وذلك مثل مصعب بن عمير رضي الله عنه : كان في عيشة الترف : فلما أسلم كان من الزهاد حتى استشهاده >

فهناك من الكفار مَن يصعُب عليه الدخول في الإسلام : حتى يضمن بقاء حظ مكانته وما لديه من الدنيا أو بعضه على الأقل ..
وهؤلاء أمثالهم : هم صناديد قريش الذين كان النبي مجتمعا ًبهم في ذلك الموقف حين أتاه الأعمى !!!..
فذلك الأعمى (ابن أم مكتوم رضي الله عنه) قد شق على النبي أمره في شيئين وهو لا يشعر ...
الأول :
حينما أصر على محادثة النبي رغم ظهور الانشغال على النبي بإعراضه عن التلفت له لأهمية ما بيده من رغبة دعوة هؤلاء !
الثاني :
أن طول بقائه لسؤال النبي : قد يصرف هؤلاء القوم عن الدخول في الإسلام الذي أكثر أتباعه من الفقراء والمستضعفين !

حيث كان النبي يأمل دخولهم الإسلام أولا ً: ثم اصطباغهم بأخلاق الإسلام وسماحته وتواضعه مع الوقت بما يناسبهم ثانيا ً..
وكل ذلك معروف في مجال الدعوة : وغير مُستنكر :
اللهم إلا عند النكرات الذين لا يعرفون من الدعوة إلا الهروب من وجه النصارى كالفئران والنجاة من زنقة الجدال والحوار والشبهات : بتكذيب الله ورسوله : أخزاهم الله !

ورغم ذلك :
فعتاب الله تعالى ليس لإيذاء النبي لعبد الله بن أم مكتوم أصلا ً!!!.. فالرجل أعمى وربما لم يعرف بعبوس النبي وتوليه عن الالتفات إليه إلا من القرآن !!!..
< يعني حتى النبي في ذلك العبوس وعدم الالتفات إليه بالكلية : لم يؤذيه !! >

إنما عاتب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم : عتاب تقويم ٍلتفكير وقع في قلبه حينئذ وهو : تبدية الاهتمام بهؤلاء القوم على الاهتمام بابن أم مكتوم !!!.. < فهم على الأقل لم يدخلوا الإسلام بعد : ولكن ابن أم مكتوم مسلم أصلا ً: ويستطيع النبي التفرغ له في أي وقت آخر غير تلك اللحظة > !!.. فجاء العتاب والتصحيح الإلهي :
أن الاهتمام بهذا المسلم الفقير الأعمى المُصر على تزكية نفسه وتعليمها :
أفضل من الالتفات لهؤلاء الذين لم يجد منهم النبي استجابة مع كل مجهوداته السابقة !!!...

إذا ً: فكل ٌمن النبي وابن أم مكتوم رضي الله عنه : كان معذور ٌفي ذلك الموقف ...
فالنبي : لم يكن يعرف ما أخبره به ربه من تبدية هذا المسلم على هؤلاء < ولا مؤاخذة في دين الله قبل الإعلام أو النهي > ..
وابن أم مكتوم رضي الله عنه : جاء ذكره بالتعبير الرباني اللطيف في بدايات السورة بوصفه أعمى : ليعطي عذره بعماه ابتداءً !!..
إذ لو كان مبصرا ًورأى انشغال النبي وكراهته قطع حديثه مع القوم : لكان انصرف من أدب المسلمين مع نبيهم ...

يكفيني هذا القدر من الشرح للموقف بأسلوبي المُبسط ...
مع وجوب التنبه لما كرره هذا النكرة المناصير من أوصاف زائدة على العبوس والتولي وغير لازمة لهما في كل حين : وذلك كما أخبرتكم مسبقا ً: أحد أساليبه الملتوية للإمعان في التأثير النفسي والعاطفي على السامع : وتنفيره من معنى الآيات الظاهر كل الظهور كما سيأتي :
فغاصت كلمتي (عبس وتولى) : في وسط أوحال كلامه القذر وأوصافه المبالغة مثل :
كلاحة الوجه ..! وغلظة الأخلاق ..! والتكبر على الفقراء والمستضعفين ..! وأن العبوس : هو من سوء الخلق !!.. هكذا يُقررها بإطلاق !!!.. (ويا ليتنا نرى إنسانا ًغاضبا ًلله أو للدعوة عابسا ًلنعرف : هل هذا يُعد عند هذا النكرة الجهوووول من سوء الخلق وكلاحة الوجه أيضا ً) إلخ إلخ إلخ إلخ إلخ مما كرره ذلك المناصير بلا كلل ولا ملل طوال رسالته كعادته القبيحة في كل ما يكتب ...

<< ملحوظة 1 :
وكعادة كل منكر للسنة متعالم : فهو لا يعرف صحيح من ضعيف وإنما ينتقي فقط ما يخدم أفكاره المريضة ...
فهذا النكرة أورد في طيات كلامه وذمه للعبوس حديث : " إن الله يبغض المعبس في إخوانه " !!!!..
فسرق هذا النكرة المناصير من متن الحديث كلمة وهي وجوه - فبينه وبين السرقة غرام : كما سيأتي في رسالته عن البسملة -
وإنما نص الحديث كما رواه الديلمي هو : " إن الله يبغض المعبس في وجوه إخوانه " ..
وسواء هذا أم ذاك : فالحديث موضوع أصلا ً!!!.. وهو في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني رحمه الله المجلد الثامن - 445
>>

<< الملحوظة 2 :
كلامي المُبسط في شرح الموقف واستنباطاتي السابقة : ليست من كيسي فقط !!.. وإنما هي من كلام العلماء الأفاضل ..
فقد جاء حول تفسير هذه الآيات الكريمات من صدر سورة عبس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو عتبة وشيبة ابني ربيعة ، وأبا جهل ، والوليد بن المغيرة ، وغيرهم من كبار وصناديد قريش فأتاه ابن أم مكتوم الأعمى ، وقال له يا رسول الله : أقرئني وعلمني مما علمك الله تعالى ، وكرر ذلك : وهو لا يعلم تشاغل النبي بالقوم ، فكره رسول الله قطعه لكلامه ، وأعرض عنه عابساً ، فنزلت الآيات .
وليس في القصة ما يفيد احتقاره صلى الله عليه وسلم للأعمى ، فإنه لم يعرض عن ابن أم مكتوم قصداً لإساءته ، ولا استصغاراً لشأنه ، وإنما فعل ذلك حرصاً منه على أن يتفرغ لما هو فيه من دعوة أولئك الأشراف ، وتهالكاً على إيمانهم ، لأنه كان يرجو أن يُسلم بإسلامهم خلق ٌكثير ٌ، ويطمع في ذيوع دعوته إذا انضم هؤلاء إليه ، وكفوا عن مناضلته والكيد له .
وكان النبي _ إذن _ يبتغي بعمله التقرب إلى ربه ، كان جاداً في نشر الدعوة مستغرقاً فيما رآه أنفع لها وأجدى عليها ، وأقرب شىء إلى الطبيعة البشرية في هذه الحالة : هو أن يعبس الإنسان إذا صرفه صارف عما هو بصدده ، وكما فعل ابن مكتوم رضي الله عنه معه وهو لا يدري .
ولكن ذلك كان على خلاف مراده تعالى فعاتبه عليه ، ونبهه إليه ، وبين له أن الصواب في ألا يعرض عن راغب في المعرفه مهما قل شأنه ، وألا يتصدى لمعرض عن الهداية وإن كان عظيماً ، لأن مهمته التبليغ ، وما عليه من شىء في كفر الناس أو إيمانهم
>> !!..
-------
-------------

3... عدم بداية الآيات بـ : عبست وتوليت : هل يعني أنها لغير النبي ؟!!!..

لقد بلغت سفاهة القوم الذين لا ناقة لهم ولا جمل في تذوق ومعرفة البلاغة العربية فضلا ًعن القرآنية :
أنهم يفكرون في كلام الله تعالى بسطحية : يضحك منها أصغر طالب للعلم !!!!..
فأمثال هذا النكرة الجهووووووووول - وهو ناقل بعمه وعمى عن غيره - يقولون :
أن كل خطاب للنبي في القرآن : يأتي بصيغة المخاطب مباشرة ًكقوله تعالى :
" إنا أعطيناك " .. إلخ
ومن هنا : يستنتج شيرلوك هولمز منكري السنة كإخوانه أن الآيات ولأنها جاءت بصيغة الغائب : " عبس " و " تولى " :
فهي لغير النبي صلى الله عليه وسلم !!!!...

وقبل أن أرد على هذا الجهوووووووول النكرة منزوع العلم والدين والإيمان : بكلام ٍيضحك منه الصبيان كما سترون - وخصوصا ًعند تطبيقه على الكافر الوليد بن المغيرة - أقول : قبل أن أرد عليه بهذا الكلام :
تعالوا لنقرأ أولا ًماذا يقول بعض علماء وشيوخ الإسلام في هذه الآيات ...
حيث تقرر لديهم مدى علو أسلوب العتاب الرباني لنبيه صلى الله عليه وسلم في القرآن :
حيث لا يبدأه أبدا ًبما يُسيء للنبي !!!.. بل نراه مثلا ً: يُقدم المغفرة قبل العتاب كما في الآية التالية فيقول :
" غفر الله لك : لمَ أذنت لهم " ؟!!!..
وهكذا كان الحال أيضا ًفي العتاب الراقي هنا في سورة عبس ...
إذ يبدأه الله تعالى بصيغة الغائب : ثم يلتفت في الأسلوب لصيغة المخاطب بعد تمهيد النفس لما هو آت ...

فقد جاء عن الألوسي رحمه الله في تفسيره روح المعاني :
"وضمير عبس وما بعده : للنبي صلى الله عليه وسلم .. وفي التعبير عنه عليه الصلاة والسلام بضمير الغيبة : إجلال له صلى الله عليه وسلم لإيهام أن مَن صدر عنه ذلك : غيره .. لأنه لا يصدر عنه صلى الله عليه وسلم مثله .. كما أن في التعبير عنه صلى الله عليه وسلم بضمير الخطاب في قوله سبحانه : وما يدريك لعله يزكى : ذلك لما فيه من الإيناس بعد الإيحاش : والإقبال بعد الإعراض .. والتعبير عن ابن أم مكتوم بالأعمى : للإشعار بعذره في الإقدام على قطع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وتشاغله بالقوم " ...

وعن العلامة ابن عاشور أيضا ًرحمه الله :
" ولما كان صدور ذلك من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم : لم يشأ الله أن يُفاتحه بما يتبادر منه أنه المقصود بالكلام .. فوجهه إليه على أسلوب الغيبة : ليكون أول ما يقرع سمعه !!.. باعثاً على أن يترقب المعنى من ضمير الغائب : فلا يُفاجئه العتاب !!.. وهذا تلطف من الله برسوله صلى الله عليه وسلم : ليقع العتاب في نفسه مُدرجاً : وذلك أهون وقعاً ... ثم جيء بضمائر الخطاب على طريقة الالتفات" ..
...... إلى أن قال ابن عاشور رحمه الله في آخر كلامه :
" والحاصل : أن الله تعالى أعلم رسوله صلى الله عليه وسلم أن ذلك المشرك الذي محضه نصحه : لا يُرجى منه صلاح .. وأن ذلك المؤمن الذي استبقى العناية به إلى وقت ٍآخر : يزداد صلاحاً !!.. وتلك تفيد المبادرة به .. لأنه (أي ابن أم مكتوم) في حالة تلهفه تلك على التلقي من رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشد استعداداً منه في حين آخر " ...

أقول .....
فماذا فعل في نفسه ذلك النكرة الجهووووووول المناصير الظالم أصلا ًلنفسه بما يُحملها كل يوم من الذنوب بنشر جهالاته وسب أعلام الإسلام وصالحي الأمة وعلمائها ؟؟؟...
لقد جعل كلام الله تعالى في الآيات ::: لكافر !!!!!!!!!!!!...
اللهم سترك سترك !!!..
اللهم سلم سلم !!!..

واقرأوا بالله عليكم معي الآيات من بداية السورة : وانظروا لما سيقوله الله تعالى للكافر : ليفعله مع الأعمى !!!!..
< والله ذكرني بالمثل المصري العامي القائل : جه يكحلها : عماها > !!!..
يقول الله تعالى : ووفق فهم المخذول منكر السنة :

" عبس وتولى (أي ذلك الكافر) ؟؟ أن جاءه الأعمى (أي جاء ذلك الكافر .. فهل جاء الأعمى ليتسول مثلا ً؟.. لا .. ولكن اقرأوا معي باقي الآيات لنفهم كيف يفكر الجهبز المناصير أخزاه الله وفضحه) .. وما يدريك (أي أيها الكافر أن ذلك الأعمى جاءك) لعله يزكى (ما شاء الله ما شاء الله ! الأعمى ذاهب للكافر لكي يُزكي الكافر له نفسه !!.. اللهم اهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين !) أو يذكر (أي الأعمى بمقابلته لذلك الكافر وحديثه معه واستفادته منه) فتنفعه الذكرى (الله الله ! صار الكافر في قرآن منكري السنة بقيادة المناصير النكرة : صار الكافر يُزكي الناس ! ويُذكرهم بالله : فتنفعهم الذكرى ! اللهم سترك!) أما من استغنى (والكلام ما زال للكافر) .. فأنت له تصدى (أكيد لعمل صفقات تجارية ! وإلا : فاستغنى عن ماذا مَن تصدى له ؟!!) وما عليك ألا يزكى (فعلا ً.. فهذه ليست مشكلتك أيها الكافر المحترم الداعي إلى الله !.. ما شاء الله على المعاني المتراكبة والمنسجمة يا عمر المناصير يا جهوووووووول عصرك وأوانك) وأما من جاءك يسعى (اللي هو الأعمى) وهو يخشى (يعني جاء مؤمنا ًخاشعا ًلله ليزكي نفسه من هذا الكافر ويستفيد بعلمه وتذكيره إياه بالله) : فأنت عنه تلهى (لماذا يا ابن الحلال ؟.. لماذا يتلهى كافر محترم نقي تقي مؤمن مثلك يعرف ربنا : عن ذلك الأعمى الذي جاءه ؟!!!..) كلا إنها تذكرة (أي وربي !!.. إنها تذكرة لعل هذا المناصير يفوووووق من جهالاته) " ...

فبالله عليكم :
هل هذا المناصير له ذرة عقل سوي مثل البني آدميين يستخدمه ولو ساعة من النهار أو في أثناء كتاباته وسمومه الحريص ( جدا ً) على نشرها بين المسلمين ( بكل ذمة وضمير ) لدرجة أنه يهب الملكية الفكرية وحقوق النشر للجميع ما شاء الله ( لعله يظن أنه يضع في أيديهم دررا ًوجواهر وكنوزا ً) !!!...

ووالله لتحريف الشيعة الروافض بوضع عثمان أو عمر رضي الله عنهما موضع النبي :
هو أقرب للعقل وللمنطق من إبداعات هذا الجهووووول الذي جعل الخطاب الإيماني لكافر - وإن كان كلهم في ضلال - !

وأما أخيرا ً.. ولكي تكتمل الصورة عن هذا الجهبز وتفكيره القرآني الخارق ....

فتعالوا نعامله بنفس منطقه فنقول :

الله تعالى لم يخاطب النبي في القرآن إلا بصيغة المخاطب مباشرة كما يقول أولئك ....
حسنا ً....
فبالله عليك يا مناصير يا عالة على القرآن واللغة ومسبة العلم على مر الزمان :
هل يخاطب الله تعالى كافرا ًفي القرآن بصيغة المخاطب مباشرة ًأيضا ًفيقول له :
" وما يدريك " " جاءك " " أنت " ؟!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!!..

ما هذا (( الشرف الكفري )) الذي خلعته بجهلك على الوليد الكافر فساويته في الخطاب بالنبي أخزاك الله ؟!!!..
إنا لله وإنا إليه راجعون !!!...

والحمد لله على نعمتي العقل والدين ...
فوالله ... كلما تأملت في ضلال الروافض والقاديانية والصوفية ومنكري السنة :
عرفت أنه يُؤخذ من عقولهم : بقدر كفرهم وضلالهم نكاية ًمن الله !!!..
والله المستعان ...

وإلى رسالة أخرى لهذا النكرة نكشف ستر ما فيها من ضلالات وتخرصات هذا الجهووووووول بإذن الله ..
فاللهم أعنا !!!..
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-04-18, 03:03 PM   #3
أسلمت لله 5
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-26
المشاركات: 364
أسلمت لله 5 بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

بارك الله فيك استاذنا الحبيب ابو حب الله
وندعو الله ان يهدى عمر المناصير هذا وكل من ضل عن الحق .
أسلمت لله 5 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-04-18, 05:56 PM   #4
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 339
أبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي


بارك الله فيك أخي الحبيب أسلمت لله ....
وهذا الجهووووول قد تخطى الحوار معه الإلتزام بالأدب ... بل المثل بالمثل ...
فهو من جهة : من أجهل خلق الله قرآنا ًوسنة - وكما سيأتي بيانه - !!!!..
ومن الجهة الأخرى : هو من أحط الناس افتراءً وجرأة ًعلى شتم صالحي الأمة وعلماءها سلفا ًوخلفا ً..
لا يعرف لذلك حرمة ً: ولا يستحي من فعله مع علمه بجهله المدقع بالدين وأنه لا يبلغ ظفر أحدهم !!!..
ومثل هذا قد تخطى أسلوب الدعوة معه اللين : إلى الفضح المباشر له ولأمثاله ...
والتشهير به في كل مكان يرتاده ليفتن العوام والجهال مثله عن دينهم بما يبثه من سموم ...

وقد ناصحته من قبل باللين : فلم يرعوي ...
وناصحه أكثر من أخ في أكثر من منتدى دعوي : فلم يفهم - ولا يبدو أنه يمتلك فهما ًشرعيا ًأصلا ً- ..
وقد راسلني أحد العارفين المقربين منه بالأردن بمدى جهله بالفعل وأنه ( مُدعي علم ) وسليط اللسان
لكل مَن يخالف أفكاره السمجة واستدلالاته العرجاء وتحريفاته الخرقاء ...
والله المستعان ...
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-04-18, 05:57 PM   #5
أبو حب الله
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 339
أبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond reputeأبو حب الله has a reputation beyond repute
افتراضي


الإخوة الكرام ....
في هذه المرة .. وفي رسالة هذا الجهوووووووووول ذلك المدعو المناصير :
سنرى معا مدى اختلال عقله وتفكيره ودينه !!!!..
سترون معي رسالة ًطويلة ًعريضة ً: فقط : للانتصار لرأي واحد وهو : وجوب الجهر - أي القراءة بصوت عالي مسموع - ببسم الله الرحمن الرحيم في بداية الفاتحة في الصلاة الجهرية !!!!!...
وأما كل مَن يقول بغير ذلك الرأي عند هذا الجهووووووول النكرة الذي ربما تخيل أن الله تعالى قد ابتعثه أخيرا ًلتقويم أمة الإسلام بعد أكثر من 1400 عام : فأولئك المخالفون له من علماء الأمة هم في نظره الخرب :
سارقون مُبدلون لدين الله مخادعون وضاعون مزيفون كاذبون خادعون ..... إلى آخر هذه الأوصاف التي ستقرأونها مبثوثة في كلامه الآن صراحة ًأو تلميحا ًأخزاه الله وفضحه بين أهله :
والتي لا يُفرق بين قولها على عالم جليل أو صحابي أو تابعي بجرأته المقيتة في الحديث في دين الله تعالى بغير علم !!!!...

أما لو كان هذا المخذول يريد حقا ً:
لكان كفاه ذكر العلماء الأفاضل للاختلاف في المسألة : ثم ترجيحهم للصواب فيها - وهو الإسرار بالبسملة : وليس عدم قولها كما يتهمهم بذلك هذا الذي لا عقل له ولا وعي ! - .. ولكان كفاه قولهم بعدم تشديد النكير على مَن جهر بها .. ولا سيما مَن يتعمد ذلك مرات معدودات لتعريف الناس بها أو عن غير قصد كما سنرى بإذن الله تعالى في ردي عليه !!!!..

هذا - وكما قلت - : لو كان هذا الجهوووووووول أعمى البصر وأعمه البصيرة : يريد الحق فعلا ً..
أما والحال هو أن نفسه التواقة للتعالم :
قد جاعت لإحدى صولاته وجولاته لسبّ وشتم علماء الدين على مر 1400 عام : وانتقاصهم :
واشتاقت للحكم على أحاديث صحيحة - في الصحيحين البخاري ومسلم وغيرهما - بأنها كذب وتلفيق - هكذا بدون أي سبب علمي ولا شرعي : يحكم هذا الجهبز النكرة على أحاديث الإسلام بكل أريحية : وكأنه عالم زمانة وعبقري عصره وأوانه - !!!..

فهذا هو السبب الأصلي لما ستقرأونه الآن من أطنان كلامه : فقط :
ليُبين لنا كم كان علماء الأمة مخدوعون بلهاء !!!.. وكم أن أصح كتب الحديث : ملآنة ٌبالأحاديث الموضوعة والتي لا تصح والتي تهدم الدين كمان ما شاء الله !!!!..

< يقول هذا وهو لا يعرف الألف من كوز الذرة في علم الحديث كما رأينا وسنرى كثيرا ً!!!..
فهذا الجهووووووول في الوقت الذي يُكذب فيه أحاديثا ًصحيحة : يستشهد على رأيه بالأحاديث المكذوبة والموضوعة والضعيفة !
والتي لو أردنا التماس العذر له لقلنا أنه يسير فيما يبدو بمبدأ : ليس على المريض حرج
> !!!!..

لن أ ُطيل عليكم ...
وذلك لكي أفسح المجال أمام هذا المنفصم عقليا ًالماهر في أخذ وترك أحاديث الإسلام : ولا كأنه ينتقي طماطم !!..
فاقرأوا معي .. وتعرفوا على سفالته في انتقاصه الجهوووووول والبغيض لعلماء الأمة ورثة الأنبياء ..!
------
----------

البسملة بين إنصافها وعظمتها بالجهر بها وبين العصيان وظلمها وإثمها وسرقتها بالإسرار بها .

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
البسملة بين إنصافها وعظمتها بالجهر بها وبين العصيان وظلمها وإثمها وسرقتها بالإسرار بها .
.........
وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا
......
لا تُسر بها ، فنقول لمن يُسر بالبسملة ويُصر على ذلك ، بأنك حرامي وتسرق الصلاة ، أي تسرق صلاة المُسلمين عند إمامتك لهم ، وأنت لست بأفضل من الصحابي الجليل " مُعاوية بن ابي سفيان "عندما قال لهُ أصحابه وصحابة رسول الله " أسرقت الصلاة يا مُعاوية "
..................
وإن عدم إظهار البسملة لفاتحة الكتاب ، ولبقية السور الأُخرى هو مُساواةٌ لها بسورة براءة " التوبة " وبما أنها قد كُتبت ، وتنطقون المكتوب ، فلماذا أنتم لها مُستثنون ، هل من نطقها تخجلون أو تستعرون .
...............
وعدم النطق بالبسملة وعدم الجهر بها هي من ضمن مؤامرة ومُخطط حيك ويُحاك لقرءاننا العظيم أبتدأت هذه المؤامرة بأول آية يبتدء بها كتاب الله وأول آية يتم البدء بها في صلاة المُسلمين ، والمؤامرة من حاكها ومن يُحيكها عند الله معلومون ، ومن المؤسف أن المُنفذون مُسلمون ومُعاندون .
.................
ولذلك ما يسوء كُل مُسلم أن التمادي والتعدي على هذه الآية العظيمة التي آتاها الله لنبيه الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم من البعض ، أن البعض لربما لولا الخجل أو ان تثور الثائرة عليه لقال بأن هذه الآية ليست من الإسلام ، ولأنكرها نهائياً بعد أن أنكرها كآية من السبع المثاني ، وهي المثانية رقم 1 ، والبعض تجرأ في ذلك وقال به ، وهو من أجهل الجاهلين .
............
ونجد من تأتي لهُ بالأدلة وبالنص القرءاني والنص من السُنة حول هذا الأمر أو غيره ، ووضوح النهي أو الأمر ، وما يؤيد ذلك من تقيد صحابة الرسول الأكرم بذلك " تقول لهُ قال الله قال رسول رسول الله " ثُم يعود مُتعنت العقل هذا ، ليقول إن في الأمر إختلاف ،"وليقول لك طيب ما هو رأي..." يبحث عن رأي بشر وخلق من خلق الله بعد قول الله وقول رسول الله ، ماذا قال فُلان وماذا قال علان ، وماذا قال وما هو رأي الحنابلة أو المذهب الفُلاني ، وماذا قال إبن قُدامه وما هو رأي جمهور العلماء وماذا قال العلماء وماذا قال أهل العلم ، فهو مُبرمج على ذلك ، يُرسل ولا يستقبل .
............
ثُم يعود ليقول لك إختلاف أمتي رحمة ، منذُ متى كان الإختلاف رحمة ، تنسبون لرسول الله ، تأييده بأن تتبنى أُمته من بعده التناحر والإختلاف ، لتداروا عنادكم وفهمكم العقيم لما أمر به الله ولما نهى عنهُ ، ولما طلب الله أن نأخذه من رسول الله ، وأن ننتهي عما نهانا عنهُ ، لتبرروا ما أوجدتموه وما أبتدعتموه وما بدلتم وغيرتم فيه في هذه المحجة البيضاء ، التي لا يمكن أن توجد الإختلاف ، إلا ممن سعى ليوجد هذا الخلاف وسيُحاسب عليه يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون .
................
تقول لهُ يا رجل أقول لك " قال الله تعالى " و " قال رسول الله " وترجع وتقول ماذا قال فُلان وماذا قال علان ، هل هؤلاء هُم من أرسلهم الله لك لتأخذ دينك عنهم .
............
ونعني من نعنيهم من بدلوا وغيروا بعد رسول الله...ومن سيقول لهم رسول الله عند الحوض ..سُحقاً سُحقاً لمن بدل بعدي ، حتى وكأنهم كانوا يمرون على كلام الله ووحيه وآياته مر الكرام بشأنها وشأن ذكرها ، وما ورد بشأنها .
************************
قال المولى سُبحانه وتعالى
................
{ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110
...........
قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ.... قُل هو اللهُ أحد
.........
قُل....أمر من الله لا يجوز عصيانه بدعوة الله أو الرحمن في الصلاة....أي البسملة...
......
وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا
......
ما يهمنا ولا تُخافت بها
.....
أي لا تُسر بها " البسملة التي احتوت إسمي الله – بسم الله الرحمن - ، والمقصود بها الصلاة الجهرية على العموم ، وعلى الخصوص البسملة التي عنتها بداية الآية الكريمة " الله أو الرحمن " وهو ماذُكر بالبسملة من أسماء الله ، والتي كانت السبب في نزول هذا الأمر وهذه الآية ، كما سيوضحه الصحابي الجليل " سعيد بن جُبير " رضي اللهُ عنهُ .
...............
وقد يسأل سائل لماذا لم يرد في قول الله تعالى { قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ .....}الإسراء110 ، إسم الله " الرحيم " الوارد في البسملة ، والجواب لأن هذا الإسم لم يكن محط أولئك المكاؤون الصداؤون النمُستهزؤون ، وما سيوضحه الصحابي الجليل " سعيد بن جُبير "
بدايةً يجب أن يكون معلوماً أن أحد الأسماء التي سماها رسولنا الأكرم ، لهذه السورة العظيمة التي بدأت بالبسملة ، وهي الآية رقم - 1 - فيها هو " الحمدُ لله رب العالمين " وسماها صحابته من بعده بهذا الإسم ، فمن أورد من صحابته البدء أو يستفتحون الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين " يقصد بدء الصلاة بفاتحة الكتاب بدءاً بالبسملة .
............
ثُم ان هُناك أمرٌ ونهي من الله العزيز الحكيم بعدم الإسرار بالصلاة الجهرية ، والأمرُ مخصوص بما تُبدأ به الصلاةُ وهو البسملةُ " ولا تُخافت بها " ، وهُناك أمرٌ من رسول الله الذي أتبع أمر ربه كذلك الأمر .
.......
قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى
.......
والله والرحمن هي أسماء الله التي وردت في البسملة ، والتي بها تبدأ الصلاة
......
وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا
......
ولا تُسر بها
.......
أي لا تُسر بها ، والمقصود بها الصلاة الجهرية على العموم ، وعلى الخصوص البسملة التي عنتها بداية الآية الكريمة " الله أو الرحمن " وهو ما ذُكر بالبسملة من أسماء الله ، والتي كانت السبب في نزول هذا الأمر وهذه الآية ، كما سيوضحه الصحابي الجليل " سعيد بن جُبير " رضي اللهُ عنهُ .
..............
ولا دليل على أن رسول الله كان يُسر بالبسملة في الصلاة الجهرية ، لدى من أوجدوا هذا الإسرار ، إلا أدلةً غير مقبولة ولا تصح لأنها تُخالف كلام الله الذي اوردناه ، وتُخالف أيضاً أمر رسول الله ، وأدلة سوء فهم عن بدء الصلاة واستفتاحها " بالحمدُ لله رب العالمين " على أن ذلك يُعني عدم الجهر بالبسملة أو عدم قراءتها ، والأمر كما وضحه الإمام الشافعي على غير ذلك .
.......
ولذلك فهُناك عصيان لله ولرسوله بعدم الجهر بالبسملة
......
التي أحتوت إسمي الله ( الله ، الرحمن )
......
{ كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ }غافر63
........
تسأل من يُسر بالبسملة ولا يجهر بها نهائياً لماذا فعلت أو تفعل ذلك ، فيقول لك بأنه ورد.... وأكثر ما ورد أن رسول الله لم يكُن يجهر بها.... حتى أن البعض بلغت به الجُرأة والتمادي على كلام الله ووحيه ومن عند نفسه ومن بنات أفكاره قام بتقسيم آيات الفاتحة وقطع آخر آيةٍ فيها إلى قطعتين أو آيتين ليوصل العدد إلى 7 آيات لكي يستثني هذه الآية العظيمة ، ولكي يُنكر هذه الآية " البسملة " ويسرقها على أنها ليست من الفاتحة ، ليتجرأ على الله ويقول لك بأن البسملة ليست آيةً من آيات فاتحة الكتاب...
..........
وبعضهم يقول بأنها مسألةٌ خلافيةٌ ، وجائز الجهر بها وجائز الإسرار بها ، ولكن الأفضل هو الإسرار بها ، وكأن الخلاف مفخرةٌ وحلٌ ناجع يتدارى خلفه من خالف الله ورسوله وعصاهما ، وكأن الأفضلية والجواز وعدم الجواز تتبع لمزاج ذوي الأفهام العجيبة .
.........
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى : اتفق أهل المعرفة بالحديث على انه ليس في الجهر بها حديث صريح ولم يرو أهل السنن المشهورة … شيئاً من ذلك "
.....
كُنا بأهل العلم ...فجاءنا شيخنا رحمة الله عليه بأهل المعرفة
...........
أليس قول الله هذا الذي سنورده وما ورد عن رسول الله وصحبه الكرام ، أليس صريح ولا حاجة لنا لما أتفق عليه الآخرون يا شيخنا يرحمك الله ويُحسن إليك
......
قال سُبحانه وتعالى
.......
{.......وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110
........
وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا........ لا تُسر بها
..........
نهي صريح ولا صراحة لنهي في اللغة العربية أشد من نهي يبدأ بلا
................
كُل ما ورد من روايات أليست صريحة ، ما هو الصريح الذي يبحثون عنهُ إلا سرقة الصلاة كما قال أولئك الصحب الأطهار الأخيار من المُهاجرين والأنصار ، وقالوا لأعز أصحابهم وصاحب رسول الله ، لمعاوية بن أبي سُفيان ، وما أدراك ما مُعاوية بن ابي سُفيان ، وما خافوا في الله ومن أجل الله لومة لائم .
......
من أين اتيتم بهذا ومن أين خلقتم منها بأنها مسألةٌ خلافيةٌ ، تصنعون من الحبة قُبةٌ ، وهل رسول الله يترك أُمته تائهةٌ على مُفترق طُرق ، منهم من يجهر ومنهم من يُسر ، وأين هي المحجةُ البيضاء ، ومن أين أتيتم بأن رسول الله كان على الأغلب لا يجهر بها .
..............
ولنرى ما هو الذي ورد ومدى صدق من ترك قول الله وقول رسول الله وقول صحابة رسول الله ، واعتمد على قوله وفهمه وعلى ما فهمه وما قاله فُلان وعلان ، وما قاله من أتبعه من البشر بعد تركه لقول رسول ونبي البشر وترك قول صحابة رسول البشر ، فحاد أولئك عن الطريق فتبعهم بالحياد ، ولنرى صدق أو عدم ذلك لتلك الفتوى لإبن تيمية وما قاله من مُتبعيه أمثال الشيوخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ إبن باز وابن عثيمين.
........
نتمنى من الله العلي القدير أن لا يكون هُناك عصيان لله ولرسوله ، في الإصرار على الإسرار بهذه الآية العظيمة ، وعدم الجهر بها .
..........

لأن هُناك نهي من الله سُبحانه وتعالى بعدم الإسرار بها في الصلاة الجهرية " ولا تُخافت بها " وهُناك أمرٌ من رسوله الأكرم بالجهر بها .... وسنرى ذلك فيما سيرد بإذن الله تعالى
.......
..........
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
............
{وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ ........}النساء14
..........
{....... فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ .....}النساء59
..............
{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }العنكبوت49
...........
وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا
.......
{......وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110
........
نهي من الله وأمر بعدم الإسرار وهذا الأمر كان يخص البسملة بالذات التي أحتوت إسمي الله والرحمن
.........
ولذلك وبداية نسأل الله أن يُخرج من البعض من إخواننا من عندهم ذلك الفهم الغليظ والمغلوط والمُتسرع للنصوص ، ولمن عندهم تلك النظرة المُعتمة السوداوية الإنتقاصية وذلك الجحود لهذا الدين العظيم ، وبالذات لهذه الآية العظيمة ، هذه النظرة السوداوية التي أوجدت تلك الروح الإنتقاصية الشريرة ، للبحث عن الصغائر والأخذ بها بعد تكبيرها ، والتأسيس والترسيخ لما فيه ما ينتقص من هذا الدين العظيم ونبيه الكريم ، دين الكمال والنعمة والتمام الذي أرتضاه الله لخلقه ، لدرجة أن التمسك بهذا الإنتقاص يؤدي إلى الإبطال ، ولمن من البعض من لم يقدر الله حق قدره ، ولم يقدر هذا النبي حق قدره ولم يقدر هذا القرءان وهذا الدين العظيم حق قدره ، وعدم قدر ما أُوتيت هذه الأمة من عظمة .
..........
فبالتالي لم يقدر البعض هذه الآية العظيمة التي حُسدت هذه الأمة عليها ، حق قدرها ولذلك أوجد من أوجد ورسخ من عند نفسه ومن بنات أفكاره بعدم الجهر بها ، مُستدلاً بوهمٍ صنع منهُ حقيقة فرضها على نفسه وعلى منهجه وعلى الآخرين ، وبالتالي يفرض على الأمة ما لا دليل عليه عنده ، دون أن يُعلل أو يوجد الحكمة مما أوجده ، مُبدلاً ومُغيراً في تلك المحجة البيضاء التي تركها لنا خير الخلق وخير البرية ناصعة البياض .
.......................
نسأل المُسرون بالبسملة ما الحكمة التي وردت عن رسولنا الأكرم بشأن الإسرار بها ، إن حدث ذلك فعلاً ، وهو ما لم يحدث ، فلا جواب لديهم ، إلا أن علينا التقيد والتنفيذ وذلك الجواب " ورد ..في الكتاب ...مكتوب في الكتاب.. "ولكن هذه المرة ما هو مكتوب في الكتاب لم يأتي على هوى عابد الكتاب ولا نقصد كتاب الله الخالد.."
...........
وطلبهم فقط هو كما هو الإيمان بالثالوث المسيحي أو وثيقة الكُفر المسيحية " إعصب عينيك ثُم اعتقد " لا يا إخواننا نحنُ أُمة العقل والتدبر والحكمة والأحسن والتفكر والحجة والبرهان والإقناع والإقتناع ، والبحث عن الحق لا أُمة إعصب عينيك واقرأ ، وحمل النصوص فوق ما تحتمل ، وآمن بما دسه وكتبه اليهود والمُستشرقون وغيرهم .
...........
نسألهم هل كانت بداية رسولنا الأكرم الجهر أم الإسرار ، فأياً بدأ سواء بالجهر ثُم عاد وأسر ، أو بدا بالإسرار ثُم جهر بعدها ، إن حدث ذلك ، فلا يمكن لصحابته وتلاميذه أولئك القديسين الأطهار الأخيار من الإستفسار منهُ أو سؤاله ، وقد تعودوا أن يسألوه عن كُل أمور دينهم وما توههم أو غمم أمرٍ من أمور دينهم عليهم وما مل من السؤال وكان ناصع الجواب عليه صلاةُ اللهِ وسلامُه صاحب المحجة الناصعة البياض .
..........
فأين هو الجواب وأين هي الحكمةُ؟؟؟؟؟؟؟
..........
سهى رسولنا الأكرم أثناء إمامته لهؤلاء الاطهار عن آيتين من كتاب الله الذي تلاهُ أثناء الصلاة ، وسألوهُ عنهما ، فطلب من ذلك الصحابي الجليل بقوله " هلا أذكرتنيها " أي أنه نسيهما وسهى عنهما ، وطلب تذكيره بهما ، وهو أمر طبيعي أن ينسى نسياناً مؤقتاً وهو من رحمات الله به وللتخفيف عنهُ وللتيسير عليه ، وكذلك الأمر عندما سهى الحبيبُ المُصطفى عن ركعتين من صلاة العصر وعند تنبيه صحبه لهما صحح الصلاة وأكملها .
...........
ولذلك فلو أن رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم كان يجهر بالبسملة ثُم أسر بعدها ، فلا بُد لصحبه من رده ظنناً منهم أنه سهى عن البسملة ، أو سألوه إن لم يكُن ردوه ، ولذلك لو كان في الأمر حكمةٌ لبينها لهم ولقال لهم إنني أسررت مُتعمداً بسبب كذا أو للحكمة كذا ، أو قال لهم إني سهوتُ عنها ، وكذلك الأمر لو حصل العكس .
.....................
قال سُبحانه وتعالى
.....
{......... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ........}الحشر7
...........
وقال صلى اللهُ عليه وسلم
......
" صلوا كما رأيتموني أُصلي "
.........
وكأن رسولنا الأكرم وصحبه الكرام على موعد ، وقد أعلمهم الله بما سيكون من مؤامرةٍ على هذه الآية العظيمة ، فكان هذا الكم مما ورد بشأنها وشأن عظمتها وما يؤكد الجهر بها ، وأن لا دليل مع من يُرسخ الإسرار بها وإخفاءها وسرقتها ، إلا سوء الفهم لما ورد والإصرارعلى هذا الفهم السيء ، وسنرى ذلك .
.......
والإسرار بالبسملة هو سرقةٌ لها وجحود بها ، وسنرى ذلك من قول صحابة رسول الله من مُهاجرين وأنصار للصحابي الجليل – مُعاوية بن أبي سُفيان –
......
وهو عدم جهره بالبسملة لما قرأه بعد فاتحة الكتاب ، فكيف سيكون إعتراضهم وشدة القول لهُ لو أنه لم يجهر بالبسملة لفاتحة الكتاب .
.......
ولذلك أين ورد نهي من رسولنا الأكرم عن عدم الجهر بالبسملة ، أو أين ورد طلب لهُ بأن تُسر أُمته من بعده بها ، وبين لهم الحكمة والسبب في ذلك ، وإذا كان رسولنا الأكرم خفض بها صوته بعض المرات ، وبأمرٍ من الله ، ونؤكد خفض صوته بها ولم يُسر بها ، أي أسمعها لصحابته ولم يُسمعها لأولئك الصداؤون المواؤون ، مُؤتمراً بأمرٍ من ربه ونتيجةٍ سببٍ يزول بعد فترةٍ .
...........
ما بال من أتخذ ذلك ذريعةً بل كبرها إلى سرقتها من خلال الإسرار بها لا الخفض بها
..........
وماذا يُريد من يُرسخ للقضاء على هذه الآية العظيمة وعدم الجهر بها ، والصلاة بالناس بصلاةٍ مقطوعةٍ ومبتورة وجذماء ، وربما باطلة والإكتفاء بالجهر ب 6 آيات من أصل 7 آيات ، والذي من حق أي مُسلم مؤتم أن يسمع فاتحة الكتاب من الإمام 7 آيات وكما تنزلت .
...........
ما عُلاقته بذلك الحكم المخصوص برسول الله الأكرم ، والمؤقت المرتبط بذلك السبب ، والذي هو خفض للصوت بها لا الإسرار بها .
....................
ولنخص بالذات الحرم المكي والحرم المدني ، والكُل يعلم ما هو الفكر المُسيطر هُناك ، وهو الفكر الذي أوجد ويعمل على ترسيخ عدم الجهر بها .
...............
وأن يسمع جمال قراءتها ويخشع لسماعها من تلك الأصوات الموهوبة ، وعلى سبيل المثال لا الحصرالقارئ الشيخ " ماهر المعيقلي " أطال اللهُ في عمره .
....................
ما بالهم يسعون لتخبئتها وسرقتها ، وكأنها ........ " وحاشى والعياذُ بالله " كما سعوا من قبلها لإنكارها ، ويتهمون من يُعطيها حقها بأنه أتى بالبدعة .
..........
فإخفاء الشيء الذي يجب أن يُظهر وعدم إظهاره هو سرقةٌ لهُ
......
هذه الآية الكريمة العظيمة ، فالقرءان عظيم ، وفاتحة الكتاب أعظم ما فيه ، وهي عظيمة فاتحة الكتاب ، والتي بها قد افتتح الله أفضل وأعظم كتاب ألا وهو القرءآن الكريم .
........
فهي أعظم آية أنزلها المولى عز وجل
...........
عن ابن عباس ، قال : -
.....
" استرق الشيطان من الناس أعظم آية من القرآن ، بسم الله الرحمن الرحيم "
.............
وأخرج نحوه أبو عبيد ، وابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان عنه أيضاً ، وما أخرجه سعيد بن منصور في سننه ، وابن خزيمة في كتاب البسملة والبيهقي .
................
قال صلى اللهُ عليه وسلم عن ربه
......
" قال لي يا محمد هذه نجاتك ونجاة أمتك ومن اتبعك على دينك من النار "
.........
عن علي بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ قال : -
.............
" نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش "
...............
عن أبي سعيد بن المعلّى رضي الله عنه قال : -
...............
" كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أُجبه قلت يا رسول الله كنت أصلي قال : " ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكُم " ثم قال : " ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ " فأخذ بيدي فلما أردنا الخروج قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قال : " الحمد لله رب العالمين "هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُهُ " .
.......
رواه البخاري وأبو داؤد
.......................
قال : " الحمد لله رب العالمين "هي السبع المثاني
............
رسولنا الأكرم يُسمي " سورة الفاتحة " فاتحة الكتاب " ب الحمدُ لله رب العالمين "
..............
ولذلك فأي رواية تتحدث بأن رسولنا الأكرم أو صحابته بدأ أو بدءوا أو يفتتحون الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين " فإن المقصود بذلك هو البدء بفاتحة الكتب وببسملتها .
..........
وفي هذا حل إشكال من أستدل بذلك الدليل والفهم الغير موفق على أن البدء بالصلاة يكون " بالحمد لله رب العالمين " يعنى عدم الجهر بالبسملة .
............
والأمر على غير ذلك ، وإنما تلك الروايات مقصدها ، بأن الفاتحة من أسماءها هو " الحمدُ لله رب العالمين " وبسملتها أول آيةٍ فيها ، وأن البدء بالصلاة يكون بفاتحة الكتاب ببسملتها .
............
رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أول من سمى سورة الفاتحة – السبع المثاني - " وبسورة الحمدُ لله رب العالمين " وسماها " بسورة الحمد " وبسورة " الحمدُ للهِ رب العالمين " وغيره سماها " الحمدُ لله " وكذلك ويطلب قراءة البسملة ، وبما أنه أوضح أنها إحدى آياتها ، فلذلك فهي الآية رقم ( 1 ) من سورة الفاتحة أو سورة الحمد للة أو سورة الحمدُ لله رب العالمين .
..............
أمر من رسولنا الأكرم أنهُ إذا قرأتم الفاتحة وسماها رسول الله " ب الحمدُ لله رب العالمين " وبسورة " الحمد لله "وبأن نقرأ البسملة ، وهذا أمر يجب أن نأتيه " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا } ولا يوجد نهي من رسول الله عن عدم الجهر بالبسملة ، أمره الله وهو أمر أمته من بعده .
........
بل ما هو موجود هو العكس أي الجهر بها وأمره بذلك .
.............
ويصف رسول الله هذه السورة بأنها " أم القرءان " وبأنها " أُم الكتاب " وبأنها " السبع المثاني " وبأنها " الحمدُ لله رب العالمين "
..............
وأن البسملة واحدة من الآيات السبع .
..............
{إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }النمل30
...........
عن أمنا الطاهرة عائشة قالت : -
.......
" لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم ضجت الجبال حتى سمع أهل مكة دويها ، فقالوا : سحر محمد الجبال ، فبعث الله دخانا (ضباباً ) حتى أظل على أهل مكة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم موقنا سبحت معه الجبال إلا أنه لا يسمع ذلك منها .
..................
أخرجه أبو نعيم والديلمي .
.............................
عن جابر قال : -
.......
" لما نزلت { بسم الله الرحمن الرحيم } هرب الغَيْمُ إلى المشرق ، وسكنت الريحُ ، وهاج البحرُ ، وأصغت البهائمُ بآذانها ، ورُجِمَت الشياطينُ من السماء ، وحلفَ اللهُ بعزته وجلاله ألا تُسَمَّى على شيء إلا بارك فيه .
.......................
أخرجه ابن مردويه والثعلبي
..................
وقد أخبر رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم بأنها آيةٌ لم يؤتها نبيٌ بعد نبي ألله سيدنا سُليمان أبن داود عليهما السلام ، إلا نبينا وحبيبنا خير الخلق وسيد ولد آدم سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم .
...........
وكذلك قد أخبر رسول الله بأنها آيةٌ ليس لها وجودٌ لا في الزبور ولا في التوراة ولا في الإنجيل ، وفعلاً هي غير موجوده لا في ألزبور ولا في التوراة ولا في الأناجيل ، وأنه أُعطي من الله فاتحة الكتاب وهى كنز من كنوز العرش ، وأن الله أخبره بقسمتها بينه وبين عبيده نصفين ، ولهم ما سألوا ، وأخبر بأن فاتحه الكتاب نزلت من كنز تحت العرش .
.....................
عن عبيد بن سعيد بن جبير
.......
" إنه في عهد النبي كانوا لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فاذا نزلت علموا ان قد انقضت السورة ونزلت الاخرى"
......
فـي ( الـدر الـمـنثور )
.............
وفي الرواية دلالة واضحة على ان ( البسملة ) جزء من كل سورة وأول آيةٍ من آيات كُل سورةٍ تنزلت على رسول الله الأكرم .
****************************** **********
( 1 )
........
{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ }الفاتحة1
.........
الجهر بالبسملة الآية رقم ( 1 ) ، وهي أعظم آيةٍ وفاتحة فاتحة كتاب الله ، وفاتحة كُل عمل وسعي البعض للترسيخ لعدم الجهر بها في الصلاة الجهرية ، والإعتراض على من يجهر بها ، ولتعميم سرقتها على كامل الأمة ، والتباهي بذلك وكأنه مفخرةٌ ومغنمةٌ وهو منقصة وسرقة للصلاة التي كتبها الله ، وللأسف أن ذلك يتم من إخواننا السلفيين ، هداهم الله وهدانا معهم لكُل خير ولما فيه النهوض بهذا الدين العظيم ، ويتبعهم وللأسف الكثيرون تقليداً وعلى غير علم .
.............
وإذا تم جحودها في الصلاة الجهرية ، ومن الطبيعي عدم الجهر بها في الصلاة السرية ،فنكون بذلك قد أخفيناها من صلاتنا .
.............
وحُجة من يُسر بأنه ورد وهو لا يدري ما هو الذي ورد ، ولم يفهم الذي ورد " مُقلد أعمى " وترك قول الله وقول رسول الله وقول صحابته ، وأتبع قول الأولياء الذين أتخذهم أرباباً من دون الله .
........
حتى بلغ ببعضهم بقوله بأن رسولنا الأكرم لم يكُن يجهر بها نهائياً ، دونما دليل ، وزادها البعض بالقول بأنها ليست آية من الفاتحة ، وهو الإفتراء على الله وعدم التأدب مع الله ومع دينه .
.......
وسنرى هل لذلك صحةٌ فيما سيتم إيراده .
...........
تقول لأحدهم قال الله وقال رسول الله ، يقول لك قال فُلان وقال علان وقالت فُلانه ، يُقدم قول فُلان وقول علان وقول فُلانة ، على قول الله سُبحانه وتعالى وقول رسوله الكريم ، وكأن هؤلاء الذين يستشهد بأقوالهم هُم من بعثهم الله لهُ أنبياء ورسل ليأخذ دينه منهم .
..........
وبما أن سورة الفاتحة ، وسورة السبع المثاني ، وسورة فاتحة الكتاب أو سورة الحمد لله أو سورة الحمد لله رب العالمين ، وهي من الأسماء التي سُميت بها هذه السورة ، وهي رُكن من أركان الصلاة ، وتبطل الصلاة بدونها ، فلا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ، ولا صلاة بدون فاتحة الكتاب ، وبالتالي فترك أية منها مُتعمداً كتركها بالكامل ، فترك الجُزء من الكُل يُبطل الكُل ، وبتركها تبطل الصلاة .
................
البسملة تحوي ثلاثة من اسماء الله عز وجل " الله ، الرحمن ، الرحيم " وقد تكون تحوي الاسم الأعظم لله ، ولها من الفضائل والأسرار ما لا مجال لذكره هُنا ، وهمنا هو " الجهرُ والإسرار " بما يخصها .
****************************** *******************
( 2 )
............
قال المولى سُبحانه وتعالى
................
{ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110
.............
وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً
........
وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا
..............
وهو أمرٌ من الله بالجهر بها يجب أن لا يُعصى
..............
وهو نهي عن عدم الإسرار بها
.......
مُرتبطة بقوله تعالى
..........
قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ
.......
أي بما هو في البسملة ، والمقصود البسمله التي أحتوت إسم الله وإسم الرحمن ، الذي بسببه نزلت تلك الآيةُ
..........
وهُنا ربما يكون مربط الفرس ، ويؤكد ذلك ما سيرويه الصحابي الجليل " سعيد بن جُبير " رضي اللهُ عنهُ ، وأكده الصحابي الجليل " إبنُ عباس "رضي اللهُ عنهُ ، فإن من روى أن رسولنا الأكرم جهر بالبسملة روايته صحيحة ، وهو الأصح ، ومن روى أنه أخفض صوته فيها أو أسرها روايته صحيحة ولكنه توهم بإسراره بها ، لم يوضح ذلك الأمر ، ولكنه أيضاً لم يوضح لماذا وما الحكمة من ذلك ، فجهر رسول الله بها كان دائماً ، وحتى خفضه لصوته ، حتى حدث ذلك القول من الكُفار والمُشركين ، ولتلك الفترة القصيرة ، وجاءه حكم الله وطلبه في الآية رقم 110 من سورة الإسراء ، ومن المؤكد أن رسول الله كان يجهر بها عند إنتفاء وجود أولئك المُستهزئين من الكُفار والمُشركين حوله ، ويخفض صوته بها عند قربهم منهُ ، لتلاشي ذلك الإستهزاء وتلك الأصوات النشاز التي يصرخون بها ، ويُشوشون على صلاة رسول الله وصحبه الكرام ، ولكن خفض رسول الله لصوته بها بحيث لا يسمعه هؤلاء المُستهزؤن ، وبحيث يسمعه صحابته من خلفه ، ولم يكُن ذلك ليكون سُنةً في أُمته من بعده .
............
ولذلك فهذا حكم مخصوص برسول الله الأكرم ، ومرفوع مؤقتاً مُعلل بسبب ذلك الإستهزاء والتصدية والمُكاء ( التصفير والتصفيق ) ، يعود العمل بالحكم بالجهر بزوال السبب ، وهو شبيه بالحكم الوارد في سورة الأنفال الآيات (65-66 ) ، لأنه لا نسخ ولا ناسخ ولا منسوخ في هذا القرءان العظيم ، بل كُل آياته مُحكمةً وأحكامه جاريةٌ في كُل زمانٍ ومكان كما هي صلاحية هذا الدين العظيم وهذا القرءان الكريم لكُل زمانٍ ومكان .
........
وربما يُعمل بالحكم نفسه إذا تكررت تلك الحالة مع من يؤم المُسلمين وتواجد ذلك الظرف وذلك السبب
...........
{ وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ }الأنفال35
..............
والأصل هو أمرُ الله
........
{ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }الحجر94
..........
ويوضح ذلك ما يرويه الصحابي الجليل " سعيد إبنُ جُبيرٍ " رضي اللهُ عنهُ وأرضاه ، فيما يلي .

****************************** *****************
( 3 )
.......
عن سعيد بن جبير رضي اللهُ عنهُ قال ‏:‏- ‏
...............
‏كان رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، يجهر ب : بسم الله الرحمن الرحيم ، وكان المشركون يهزؤون بمكاء وتصدية ، تصفيراً بأفواههم وتصفيقاً بأيديهم ، ويقولون محمد يذكر إله اليمامة وكان مسيلمة الكذاب يسمى إلهه رحمن فأنزل الله ‏: ‏ولا تجهر بصلاتك‏ ‏، فتسمع المشركين فيهزؤوا بك ولا تخافت عن أصحابك فلا تسمعهم ‏ .
....................
روى هذا الحديث الطبراني في الكبير والأوسط‏
.......
رواه إبن جبير عن إبن عباس ذكره النيسابوري في التيسير ، وهذا جمع حسن وقد قال في مجمع الزوائد‏ ‏ إن رجاله موثقون .
........................
يجهر ب : بسم الله الرحمن الرحيم
......
أين يجهر يجهر في الصلاة طبعاً
......
ولا تخافت عن أصحابك فلا تسمعهم
..........
قال المولى عز وجل
....
{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110 .
............
فهذا الصحابي الجليل يروي أن رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، كان يجهر بالبسملة ، التي تحتوي " إسم الله " و "إسم الرحمن " وكان الكُفار والمُشركون يبدأؤون بالتصفير والتصفيق عند بدء رسول الله بالبسملة وعند ذكره لله وللرحمن ، بقولهم إن مُحمد يذكر إلهه " الله " ويذكر " الرحمن " إله اليمامة في صلاته ، وهو إله مُسيلمة الكذاب الذي أدعاه ومُسيلمة الكذاب إدعى بما أن إله مُحمد هو الله فإن إلهي هو الرحمن .
...........
فأنزل الله أمره على نبيه رحمةً به ، وشفقةً على هؤلاء الجهلة الذين لا يفقهون ، ولتلاشي ذلك الإستهزاء وذلك المُكاء وتلك التصدية ، بأن لا يجهر حتى يسمعه هؤلاء الجهلة ، وأن لا يُخافت حتى لا يسمعه صحابته .
............
وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً
.......
كان يجهر بالبسملة
......
أين يجهر بالبسملة طبعاً في الصلاة وببداية سورة الفاتحة
........
ولذلك فرسولنا الأكرم كان طوال الوقت يجهر بالبسملة ، في الصلاة الجهرية ، ولذلك الظرف نوعان من الجهر ، ولا وجود للإسرار بها ، ولكنه يرفع صوته كما هي القراءةُ لبقية القرءان الذي سيقرأه في الصلاة ، إن كان هؤلاء ليسوا قريبين منهُ ، فيسمعه ربما كُل من هُم خلفه وهو " الجهر المُعتاد " ، ويخفض صوته بحيث يسمعه صحابته ، ولا يسمعه أولئك المُستهزؤن إن كان قريبين منهُ ، وربما لا يسمعه من هُم في الصفوف الخلفية لبعدهم عنهُ أو لسببٍ ما في سمعهموهو " الجهر الآخر " .
..............
ومن أورد على غير ما أورده هذا الصحابي الجليل " أنس بن مالك " بأن السبب في نزول هذه الآية الكريمة ، هو أن رسول الله كان يقول وهو ساجد " يا الله يا رحمن " وأن الكُفار والمُشركين سمعوه ، وأستهزوا بذلك وبأنه يدعوا إلهين ، فلا تصح مثل هذه الرواية إطلاقاً .
..........
لأن رسولنا الأكرم قال " صلوا كما رأيتموني أُصلي " فلا رسولنا الأكرم ولا أحد من صحابته أو أُمته يجهر بصوت مسموع وهو ساجد بالقول يا الله يا رحمن ، ولا حتى بالتسبيح بالقول " سُبحان ربي الأعلى " لأن هذا يتم الإسرار به في السجود .
........
وأن ما رواه هذا الصحابي والقديس الأغر " سعيد بن جُبير " هو الأصح وجزاهُ الله كُل خير على ما نقله عن نبيه الأكرم .
............
وإذا روى أحد هؤلاء الصحب الكرام ، أن رسول الله أسر بالبسملة ، وأن ذلك نتيجة عدم سماعهم لها للأسباب التي ذكرناها ، فهذا يعود عليهم لا على البسملة والجهر بها .
..............
وبالتالي فرسول الله لم يُخفي أو يُسر بالبسملة قط ، بل خفض صوته بها لضرورة وبأمرٍ من الله ولتلك الفترة المُحددة ، ونهاه الله عن الإسرار بها في صلاته الجهرية
...........
ومن روى أن رسول الله قد أسرها فربما يكون بعده في الصفوف الخلفية ، أو لخفة في سمعه ، ولعدم وجود تكبير الصوت في ذلك الوقت ، لم يصله صوت رسول الله ، عندما كان يخفض صوته فيها ، فظن أنه أسرها ولم يخرج صوته بها ، ومن أولئك ربما أخبروا غيرهم بما هو ليس صحيح .
.......
والرواية المُلصقة بالصحابي الجليل " أنس بن مالك " ينقضها ما ورد عنهُ هو وبما هو عكسها ، وينقضها ما ورد عن بقية الصحابة الآخرين ، لأنه لا يعقل أن تُفرد هذه الرواية بهذا الصحابي لتتعارض مع رواياته الأُخرى ومع روايات غيره من الصحابة الكرام .
.........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل لكان كافي لرد ما أوجدوه

****************************** **************************
( 4 )
............
أما الحديث الذي أستند عليه الكاتمون المُخبئون السارقون لأعظم آيةٍ تلقاها نبيه الأكرم ، وذلك الفهم الذي لا نُريد أن نصفه إلا بالوصف لمن فهم قول " أبن عمر " ( لا تقولن أخذت القرءان كُله....... ولكن ذهب منهُ قرءانٌ كثير "
.........
ففهموا قول أبن عمر على غير ما عناه ، ليخدم ما تشبعوا به " من النسخ والناسخ والمنسوخ " على أن هذا القرءان ليس ذلك القرءان الذي تنزل ، وإنما ذهب منهُ قُرءانٌ كثير بين منسوخ وبين منسي وبين مرفوع وبين مُسقط....إلخ ، وهو قولهم بذلك القولٌ الجللٌ والعظيم الخطيئة والذنب بضياع ما لا يقل عن 300 صفحة من كتاب الله .
...........
روى الترمذى فى سننه وصححه الالبانى عن أنس إبن مالك رضي اللهُ عنهُ قال : -
.............
أن أنساً رضي الله عنه كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويلازمه حضراً وسفراً
.........
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة ، وفي رواية أُخرى يفتتحون الصلاة { ب الحمد لله رب العالمين }
.......
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين .
............
وعن أنس رضي الله عنه كما في البخاري: "أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين"
رواه البخاري برقم (710)
....................
يفتتحون الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين "
.......
كلام سليم ورواية هذا الصحابي الجليل صحيحة ، فمعنى كلامه بأنهم كانوا يفتتحون الصلاة بقراءة سورة الفاتحة ، والتي سماها رسولنا الأكرم " ب الحمدُ لله رب العالمين " وقد وضحنا ذلك سابقاً .
........
المقصود يفتتحون الصلاة بفاتحة الكتاب ، وهذا لا لبس فيه بأن القصد " بفاتحة الكتاب " كما بينه الرسول الأكرم .
........
قال الشافعي رحمة الله عليه إنما معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين معناه أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة وليس معناه أنهم كانوا لا يقرؤون { بسم الله الرحمن الرحيم } وكان الشافعي يرى أن يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم وإن يجهر بها إذا جهر بالقراءة .
...........
والإمام الشافعي رحمة الله عليه لم يأتي بشيء من عنده ، أو بشيء جديد ، إلا أنه رحمة الله عليه وضح الأمر ووضح الفهم الصحيح ، لمن فهم ذلك الفهم السقيم ، وهو أخذ بتسمية رسول الله ومن بعده صحابته للفاتحة " ب الحمدُ لله رب العالمين "
.......
مع أن قمة ما ورد من ذلك الصحابي الجليل ، يُريد أن يوصل بأنه ما صلى خلف رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعُمر وعثمان.... إلا وبدأوا صلاتهم " بالحمدلله رب العالمين " وهو يقصد أن رسول الله وصحابته كانت صلاتهم الجهرية تبدأ بفاتحة الكتاب ، بادئين بالبسملة .
..................
قال عروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة: أدركت الأئمة وما يستفتحون القراءة إلا بالحمد لله رب العالمين "
................
الأئمة يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين
.......
أي بفاتحة الكتاب التي سماها رسول الله وصحابته من بعده بهذا الإسم ، ولا بُد من بءها ببسملتها
......
وهو نفس ما قال به وقصده أنس بن مالك ووضحه الإمام الشافعي رحمة اللهِ عليه

****************************** **********************
( 5 )
.............
أخرج الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك
وحديث الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ قال : -
.................
" صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة ، فقرأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم ، لأم القرآن ، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة ، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار من كل مكان ، يا معاوية أسرقت الصلاة ، أم نسيت ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، للسورة التي بعد أم القرآن ، وكبر حين يهوي ساجداً .
...........
أسرقت الصلاة
..........
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ورواه الدارقطني وقال: رواته كلهم ثقات، وقد اعتمده الشافعي على حديث معاوية هذا في إثبات الجهر، وقال الخطيب: هو أجود ما يعتمد عليه في هذا الباب .
..................
فكيف سيكون إنفعال الصحابة من مُهاجرين وأنصار وشدة قولهم لمُعاوية لو لم يجهر ببسملة الفاتحة .
..........
وفي رواية أُخرى
......
" عن معاوية ا نه قدم المدينة فصلى بـالـنـاس ولـم يـقـرا ( بـسـم اللّه الرحمن الرحيم ) ولم يكبر حتى اذا خفض واذا رفع , فناداه الـمهاجرون والانصار حين سلم , يا معاوية اسرقت صلاتك ؟ اين بسم اللّه الرحمن الرحيم , واين الـتـكـبير ؟ فلما صلى بعد ذلك قرا( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) لام القرآن والسورة التي بعدها وكبر حين يهوي ساجدا ((145)) .
.............
وفي هذه الرواية دلالة على ان سيرة الصحابة الذين عايشوا محمدا والتابعين لهم كانت هي قراءة البسملة للفاتحة والسورة الاخرى في الصلاة .
...............
اخرج الشافعي في ( الأم ) والدارقطني والحاكم وصححه
............................
يا معاوية اسرقت صلاتك؟
.......
اين بسم اللّه الرحمن الرحيم
........

أي أن مُعاوية قرأ البسملة لفاتحة الكتاب جهراً وما أعترض أحدٌ من الصحابة الكرام من مُهاجرين وأنصار ، على قراءته وجهره بها ، دلالةً على أن ذلك الأمر مفروغٌ منهُ ، ولكن كان إعتراضهم وفزعهم بظنهم أنه تعمد عدم البدء بالبسملة للسورة بعد فاتحة الكتاب ، وهذا يدل على أنه سهى عنها للسورة التي بعدها ، حيث صحح الوضع في صلاته بعدها .
.........
يا تُرى ما هي ثورة الصحابة من المُهاجرين والأنصار لو أن الصحابي الكريم " مُعاوية بن أبي سُفيان " لم يجهر ببسملة فاتحة الكتاب ، إذا كان هذا إعتراضهم وثورتهم عليه ، عن عدم جهره بالبسملة ، لما هو بعد فاتحة الكتاب .
...........
وبالتالي لا بُد من البسملة حتى لما بعد فاتحة الكتاب ، فكيف هو الوجوب للبسملة لفاتحة الكتاب وهي أول آيةٍ فيها .
.......
ولذلك لا حرج للقول لمن يجهر بالبسملة بأنه سرق الصلاة ، لأنه ليس بأفضل من هذا الصحابي الجليل ، الذي قال لهُ صحبه وهُم صحابة رسول الله " أسرقت الصلاة يا مُعاوية " .
.........
وما خافوا في الله لومة لائم لأن هذا دينُ الله وهذه صلاة فرضها الله عند معراج رسولهُ إليه
........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

****************************** ****************
( 6 )
...........
ما حدثناه : أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، بهمدان ، ثنا : عثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، ثنا : محمد بن أبي السري العسقلاني ، قال : -
.......
" صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا أحصي صلاة الصبح ، والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها ، وسمعت المعتمر يقول : ما آلو إن أقتدي بصلاة أبي ، وقال أبي : ما آلو إن أقتدي بصلاة أنس بن مالك ، وقال أنس بن مالك : ما آلو إن أقتدي بصلاة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم "
.......
صلاة الصبح والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها
.........
وهو نفس ما طلبه الصحابة الكرام من مُعاوية رضي اللهُ عنهُ
....................
) رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات) حديث رقم 887 مستدرك الحاكم –كتاب الإمامة وصلاة الجماعة .
.............
وقال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ووافقه الذهبي المستدرك (1/234) وأشار ابن دقيق العيد في شرح العمدة (2/411) إلى تصحيحه كما قالوا .
......
أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني: أحد أئمة السنة بِهمذان رحل وطوف وعني بالأثر توفي سنة (342). ا.’. شذرات الذهب (362/2)
.........
إذاً هذه هي صلاة رسول الله كما يوصلها المُعتمر بن سُليمان ، وكما يقتدي به أنس بن مالك ومن ذُكروا في هذا الحديث
.........
........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

****************************** ****************************** *
( 7 )
..........
وهو من أقوى الأدلة
........
عن نعيم بن المجمر رضي الله عنه قال : -
.....
" صليت وراء أبي هريرة - رضي الله عنه - فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ وَلَا الضَّالِّينَ قال: آمين ، ويقول كلما سجد وإذا قام من الجلوس: الله أكبر، ثم يقول إذا سلم؛ والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم"
...........
بوب النسائي عليه الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
....................
أخرجه النسائي ، ومن صحيح ابن خزيمة برقم (688) ج1/ص251 (وابن حبان برقم (1797)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم؛ وبرقم (1801) وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح؛ والحاكم في المستدرك برقم (849) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه؛ وقال الحافظ في الفتح (2/267): "وهو أصح حديث ورد في ذلك أي في الجهر بها .
.........
هذا أبو هُريرة صاحبُ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
......
فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم قرأ بأم القرآن
..........
هذه صلاةُ رسول الله التي صلاها الصحابي الجليل أبي هُريرة رضي اللهُ عنه ، كما يصفها نعيم بن المُجمر رضي اللهُ عنهُ يبدأها بالبسملة جهراً .
...............
قال صلى اللهُ عليه وسلم " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
...........
فما بالهم أتبعوا...... وخالفوه وسرقوا أعظم آية من صلاة حبيبنا ونبينا الأكرم
........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه.


****************************** ****************
( 8 )
.........
وعند الدار قطني
.......
عن أبي هريرة أيضاً عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم ‏: -
.......................
"‏ ‏كان إذا قرأ وهو يؤم الناس إفتتح ب : بسم الله الرحمن الرحيم‏ "
..........
قال الدار قطني‏ :‏ رجال إسناده كلهم ثقات ، إنتهى‏.‏
.............
وهو يؤم الناس
.......
يؤم الناس أين ، طبعاً في الصلاة ، كيف عرف هذا الصحابي الجليل ذلك إن لم يكن يصف الصلاة الجهرية لرسول الله ، ولو أسر بها كيف سيسمعه ويعرف أنه أفتتح بها .
.......
إفتتح ب : بسم الله الرحمن الرحيم
........
وهذا هو وصف الصحابي الجليل أبي هُريرة لصلاة رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، بأنه كان يجهر بالبسملة مُفتتحاً الصلاة بها .
........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

****************************** *********
( 9 )
..............
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:-
........
" صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم "
............
صليت
........
فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم
...........
أخرجه الإمام الدارقطني رحمه الله
...........
رواه الحاكم في المستدرك برقم (750) وقال: وهذا إسناد صحيح و ليس له علة، ولم يخرجاه للإمام محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، ط1، سنة النشر: 1411هـ - 1990م .
.........
وابن عُمر رضي اللهُ عنهُ يوضح الإشكال أكثر والذي وضحه الإمام الشافعي رحمة اللهٍ عليه ، عما ورد عن الصحابي المُكرم أنس بن مالك ، بأن نبينا الأكرم وخُلفاءه من بعده أبي بكرٍ وعُمر.... كانوا يفتتحون صلاتهم بالجهر بالبسملة لسورة " الحمدُ لله رب العالمين "
.........
هذا إبن عُمر رضي اللهُ عنهما ، يقول صليتُ خلف رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، وخلف أبي بكرٍ الصديق وخلف والده الفاروق رضي اللهُ عنهم جميعاً ...ماذا كانوا يفعلون
........
فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم
.....
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

****************************** ******************
( 10 )
..........
حديث بريدة بن الحصيب قال : -
..........
" قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة؟ قال قلت: ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: (هي هي) .
...........
فأخرجه الدارقطني والحاكم في الإكليل
...............
بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة
.......
قال قلت: ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: (هي هي)
.......
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه


****************************** *****************
( 11 )
............
عن ابن عمر قال : -
" صليت خلف النبي وابي بكر وعمر فكانوا يجهرون ببسم اللّه الرحمن الرحيم "
.......
فكانوا يجهرون ببسم اللّه الرحمن الرحيم
أخرجه الدارقطني
.......
أين يجهرون بالبسملة غير أن ذلك في الصلاة الجهرية
.....
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
****************************** **********
( 12 )
............
عن أبي هريرة رضي اللهُ عنهُ : -
...........
" أنه صلى فجهر في قراءته بالبسملة ، وقال بعد أن فرغ ، إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم "
..........
فجهر في قراءته بالبسملة
.......
إني لأشبهكم صلاة برسول الله
.........
أخرج النسائي في سننه ، وابن خزيمة ، وابن حبان في صحيحيهما ، والحاكم في المستدرك
وصححه الدارقطني ، والخطيب ، والبيهقي ، وغيرهم .
....................
الصحابي الجليل ابا هُريرة يجهر بالبسملة ، ويقول إنه أشبه الصحابة برسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
...........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

****************************** ******************************
( 13 )
.....................
وعـن جعفر الصادق رضي اللهُ عنهُ قال : -
.......
" ما لهم قاتلهم اللّه عمدوا الى اعظم آية في كتاب اللّه فزعموا ا نها بدعة اذا اظهروها ، وهي بسم اللّه الرحمن الرحيم "
................
عمدوا الى اعظم آية في كتاب اللّه فزعموا ا نها بدعة اذا اظهروها
..........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
****************************** *****************
( 14 )
.............
هذه أمنا " أُم سلمة " ماذا تقول
.........
على أنّ البسملة آية كاملة من الفاتحة ما روته أمنا الطاهرة أمّ سلمة رضي الله عنها قالت:-
........
" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا قَرَأَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً .....ِبسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2( الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3)......إلخ السورة
..........
وأخرجه أحمد في المسند ، وأبو داود في السنن ، وابن خزيمة في صحيحه ، والحاكم في مستدركه رواه أحمد وأبو داود‏ ، وقال الدارقطني : إسناده صحيح
...........
ِبسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)
........
ولا يمكن أن أُمنا الطاهرة تقصد القراءة في غير الصلاة ، بل هي تتحدث عن قراءتة لفاتحة الكتاب في الصلاة ، وإلا لتحدثت عن سورٍ غيرها .
.....
وقصد أمنا الطاهرة وزوجاته أقرب الناس لهُ ، تقول أن رسول الله كان يُقطع سورة الفاتحة آيةً آيةً ، فإذا قرأ البسملة لم يُتبعها بالآية التي بعدها ، بل يسكت لحظات ثُم يُتبعها بالآية التي تليها حتى ينتهي من قراة الفاتحة ، وهذه هي قراءة الرسول الأكرم لفاتحة الكتاب أثناء الصلاة .
..........
وبأنه كان يبتدأها بالبسملة .
...........
ورسولنا الأكرم أمرنا بقوله " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
****************************** *******************
( 15 )
........
عن سليمان بن بريدة عن ابيه: -
......
لا تخرج من المسجد حتى اعلمك آية من سورة لم تنزل على احد غير سليمان بن داود باى شئ تستفتح صلاتك وقراءتك قال ببسم الله الرحمن الرحيم قال هي هي - من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آيه من كتاب الله وقد نزل على فيما عد من ام الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم { الديلمى عن طلحة بن عبيد الله } فاتحة الكتاب 2495 .
................
تستفتح صلاتك وقراءتك قال ببسم الله الرحمن الرحيم قال هي هي
.......
من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آيه من كتاب الله
.....
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
****************************** ********************
( 16 )
...........
...............
عن ابن عباس : -
.......
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة ب { بسم الله الرحمن الرحيم } "
.......
يفتتح الصلاة ب { بسم الله الرحمن الرحيم }
........
قال الترمذي صحيح ورواه أبو داود
..................
إبنُ عم رسولنا الأكرم يصف صلاة رسول الله وبأنه يفتتحها بالبسملة ، وما روى ذلك إلا لأنه سمع ذلك في الصلاة الجهرية .
..............
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

****************************** **************************
( 17 )
.............
............
عن أُمنا أم سلمة رضي اللهُ عنها قالت : -
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ البسملة في أول الفاتحة في الصلاة وغيرها آية "
..........
قرأ البسملة في أول الفاتحة
........
في الصلاة
......
وأخرجه الحاكم في المستدرك . وأخرج ابن خزيمة في صحيحة
..............
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
****************************** ******************************
( 18 )
.........
وقال الحافظ: ويؤيده رواية الدارقطني من طريق أبي أويس عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة : -
.......
" عن النَّبِي صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم ، قال أبو هريرة: هي الآية السابعة "
.....................
إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم
...........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

****************************** ***********
( 19 )
...........
حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ : - قال حدثنا علي بن أحمد بن سليمان حدثنا سليمان بن داود المهري قال حدثنا أصبغ بن الفرج قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال:-
.....................
" سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم "
.........
ورواه الحاكم وقال رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ووافقه الذهبي
.............
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
......
لا يمكن أن يتحدث هذا الصحابي إلا عن جهر رسول الله فيها بفاتحة الكتاب في الصلاة الجهرية
.............
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو كافي لرد ما أوجدوه

****************************** ***********
( 20 )
........
عن نافع عن إبن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة : بسم الله الرحمن الرحيم ، وإذا ختم السورة قرأها ويقول ‏:‏ ما كتبت في المصحف إلا لتقرأ‏.
.........
أنه كان يقرأ في الصلاة : بسم الله الرحمن الرحيم
...........
كان يقرأ في الصلاة
......
كيف عرف نافع ذلك لأن ذلك كان في صلاةٍ جهرية وسمعها
.....
أبن عمر يُصلي كما كان رسول الله يُصلي ويقرأ البسملة وسيكون هذا عند بدءه بفاتحة الكتاب .
........
وأخرجه البيهقي من وجه ثابت
........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه .

****************************** *************
( 21 )
.............
وقال الشافعي رحمة اللهٍ عليه:-
....
" هي آية من فاتحة الكتاب يخفيها إذا أخفى ، ويجهر بها إذا جهر "
الاستذكار (1/438)
...........
ويجهر بها إذا جهر
.........
أي في الصلاة الجهرية
......
الإمام الشافعي رحمة اللهٍ عليه ، يقول بأن البسملة آية من فاتحة الكتاب ، يُسر بها وتُخفى في الصلاة السرية كالظهر والعصر ...، ويُجهر بها في صلاة الفجر والمغرب والعشاء .

****************************** ************
( 22 )
...........
قال صلى الله عليه وسلم: -
...........
" كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر وفي رواية فهو أقطع وفي رواية فهو أجذم " ؟ " .
.................
كتاب الأربعين للحافظ الرهاوى4663 - " ، الأذكار 94/1 ، أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة645 - . ، وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله في أنه من الأحاديث التي تلقتها الأمة بالقبول .
..........
أبتر ، أقطع ، أجذم
............
وإذا كانت الصلاةُ هي التي ليست ذي بال ، فما هو العمل الذي ذو بال؟؟؟؟؟؟؟
........
فصلاة جهريةً لا جهر للبسملة فيها ، فهي صلاةٌ مبتورةٌ أو صلاةٌ مقطوعةُ أو صلاةٌ جذماء ، ويبقى السؤال من رسخ بعدم الجهر بالبسملة في حرمي الله ، الحرم المكي والحرم المدني ، ما هو الرد للجواب عند سؤال الله لماذا لم يتم الجهر بهذه الآية العظيمة التي آتاها لنبيه الأكرم ولأمته ، ويتم تخبئتها في أطهر بقعتين على وجه الأرض " هل هي مُخجلةٌ أو فيها معرة أو...." ، ماذا سيكون الجواب ومن هو المؤسس لهذا ، ومن هو الذي سيحمل الوزر ، وما هو مدى الصحة لصلاةٍ جهرية لا يُجهر بالبسملة فيها ، وهُنا مكمن الخطر ومكمن من بدل وغير بعد رسول الله
****************************** ******************
( 23 )
................
عن سمرة قال ‏:‏ -
.........
" كان للنبي صلى اللهُ عليه وسلم سكتتان سكتة إذا قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم وسكتة إذا فرغ من القراءة "
........
سكتة إذا قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
...........
أخرجه الدار قطني وإسناده جيد ، أخرجه الترمذي وأبو داود .
.......
وغيرهما بلفظ‏ :‏ ‏( ‏سكتة حين يفتتح وسكتة إذا فرغ من السورة‏ )‏‏.‏
........
سكتة إذا قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
.....
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

****************************** ****************
( 24 )
.............
عن أنس بن مالك قال ‏: -
.......
"‏‏ كان النبي صلى اللهُ عليه وسلم يجهر بالقراءة ب : بسم الله الرحمن الرحيم "‏‏
............
أخرجه الدار قطني أيضاً وله طريق أخرى عن أنس عند الدار قطني والحاكم بمعناه‏.‏

وعن أنس أيضاً بلفظ‏ : -

"‏ ‏سمعت رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يجهر : ببسم الله الرحمن الرحيم"
.......
أخرجه الحاكم قال‏ :‏ ورواته كلهم ثقات‏.‏
...............
يجهر بالقراءة ب : بسم الله الرحمن الرحيم
.......
هذا الصحابي الجليل يقصد الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية .
...........
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

****************************** *****************
( 25 )
.......
عن علي رضي اللهُ عنهُ أيضاً بلفظ ‏:‏-

‏ ‏أن النبي صلى اللهُ عليه سلم كان يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، في صلاته‏‏ "

أخرجه الدار قطني وقال ‏:‏ هذا إسناد علوي لا بأس به وله طريق أخرى عنده عنه بلفظ ‏:‏
.................
أيُ صلاةٍ يقصدها إبنُ عم رسول الله ، إن لم يكُن يقصد الصلاة كُلها وبالذات الصلاة الجهرية ويقصد فاتحة الكتاب بالذات
.......
‏ أنه سئل عن السبع المثاني فقال : الحمد للَّه رب العالمين قيل إنما هي ست فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ‏ .
........
إسناده كلهم ثقات‏‏
.......
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

****************************** ****************
( 26 )
.........
عن إبن أبي مليكة عن أمنا الطاهرة أم سلمة رضي اللهُ عنها قالت‏:‏-
..........
‏ ‏أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم كان يقرأ : الحمد للَّه رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، فقطعها آية آية وعدها عد الأعراب وعد : بسم الله الرحمن الرحيم آية ، ولم يُعِد عليهم .
- ..............
- وعد : بسم الله الرحمن الرحيم آية
- ............
- أخرج الدار قطني
- ........
قال اليعمري‏ :‏ رواته موثقون ، وكذا رواه من هذا الوجه إبن خزيمة والحاكم ،‏ ولكنه قد وثق فقول اليعمري رواته موثقون صحيح‏ .
.........
‏ والحديث يدل على أن البسملة آية وقد إستدل به من قال : بإستحباب الجهر بالبسملة في الصلاة لما ذكرناه في شرح الحديث الذي قبله وقد تقدم بسط الكلام على ذلك في أول الباب‏.‏
.............
رسول الله يعدُ البسملة آية
......
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

****************************** ****************************** ***
( 27 )
...............
أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم قال: ثنا علي بن عبد الحميد المعني قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: -
.........
" كان النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ قال: فتلا عليه (الحمد لله رب العالمين) "
...............
فتلا عليه (الحمد لله رب العالمين)
......
أي سورة الفاتحة
..........
إذاً فالرواية التي وردت عن هذا الصحابي الجليل " أنس بن مالك " رضي اللهُ عنه ، ببدء أو بإفتتاح الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين " هو يقصد بفاتحة الكتاب بكاملها وببدايتها البسملة ، وها هو يُسميها هُنا نفس التسمية
.......
فالصحابي الجليل أنس بن مالك يُسمي فاتحة الكتاب " ب الحمد لله رب العالمين " كما سمها نبيه وحبيبه المُصطفى
.......
هل أفضل القرءان هذه الآية أم القصد ما سُميت به السورة بهذه الآية وهي فاتحة الكتاب .
..........
وهي نفس تسمية رسول الله لها ، لأن الكثير من الناس ولحد الآن يُسمون " الفاتحة " بسورة الحمد أو بسورة الحمدُ لله رب العالمين ، فيقول الأب لإبنه الصغير إقرأ سورة الحمد لله رب العالمين ، أو باللهجة العامية أو البدوية سورة الحمدو .
..........
ويوضح ذلك
........
عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يجهر ب : بسم الله الرحمن الرحيم.
...........
وكذلك يوضحه ما سيورده الصحابي الجليل " أنس بن مالك " وهو: -

****************************** ****************************** **
( 28 )
...........
وقال الشيخ الالبانى رحمة الله عليه فى ( كتاب صفة صلاة النبى (
وقال فى كتاب تلخيص صفة صلاة النبي
........................
"ثم يقرأ سورة ( الفاتحة ) بتمامها - والبسملة منها وهي ركن لا تصح الصلاة إلا بها فيجب على الأعاجم حفظها"
....................
صح لسانُك أيُها الشيخ رحمك اللهُ ، وجعل الفردوس الأعلى مأواك
.........
1 - ومن هذه الاحاديث نعلم ان البسملة آية من الفاتحة ( السبع المثانى ) وهذا مجمع عليه
.................
2 - وان البسملة اية مستقلة عن السور التى تأتى قبلها نزلت للفصل بين السور عدا الفاتحة
................
- 3 وان البسملة ليست باية من سورة التوبة وهذا يعتبر توقيف من النبى لان النبى صلى الله علي وسلم

****************************** ***************************
( 29 )
..........
عن أنس أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كانت قراءتُه مدّاً ، ثم قرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } يمدّ بسم الله ، ويمدّ الرحمن ، ويمدّ الرحيِّم
................
وأخرج البخاري في صحيحة
.........
قراءته هذه التي يصفها هذا الصحابي ، قراءته في الصلاة ، وإلا لوصف الكثير مما قرأه رسوله بما سمعه ، ولكنه يصف قراءة نبيه ورسوله للبسملة في الصلاة الجهرية .

****************************** ****************************** ***************
( 30 )
..........
عن عائشة رضي الله عنها قالت: -
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالساً ، وكان يقول في كل ركعتين التحية ، وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب رجله اليمنى ، وكان ينهى عن عقبة الشيطان ، وينهى أن يفرش الرجل ذراعيه افتراش السبع ، وكان يختم الصلاة بالتسليم".
.......
رواه مسلم برقم(498)
.................
والقراءة بالحمد لله رب العالمين
........
ومقصد أُمنا الطاهرة المُطهرة هو ما قصده زوجها الأكرم بأن الفاتحة هي نفسها " الحمدُ لله رب العالمين " وبدايتُها البسملة ، وسمتها هذه الطاهرة كما سماها زوجها خيرُ خلق الله .
****************************** ****************************** *********
( 31 )
..........
ويؤيد هذا الحديث ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: -
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:-
........
" إِذَا قَرَأْتُمُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) فَاقْرَءُوا ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ( إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي وَ(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) إِحْدَاهَا) .
........
أخرجه البيهقي انظر سنن البيهقي (2/45) والدار قطني بسند صحيح وقال الحافظ ‏:‏ هذا الإسناد رجاله ثقات وصححه غير واحد من الأئمة ، ذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير رقم (742) وقال: صحيح. وأومأ أنه في الأحاديث الصحيحة
...........
" وَ(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) إِحْدَاهَا)"
.......
هذا أمرٌ من رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، يجب أن لا يُعصى
...........
رسول الله يُسمي الفاتحة ( ب الحمد لله )
..........
الصحابي الجليل أبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ ، يُخبر أن رسولنا الأكرم يُسمي الفاتحة بسورة " الحمدُلله " وهو نفس قول الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ ، بتسميتها " ب الحمدُ لله رب العالمين " إقتداءً بتسمية رسول الله لها بهذا الاسم " الحمدُ لله رب العالمين " .
...........
والأحاديث صريحة في الدلالة على تسميات فاتحة الكتاب وأن البسملة آية كاملة من سورة الفاتحة .
.............
رسول الله يقول إِذَا قَرَأْتُمُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) فَاقْرَءُوا ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(
........
ولا يمكن أن يكون يعني أو يتحدث إلا عن القراءة للبسملة في الصلاة
......
ويجب الجهر بالبسملة
****************************** ***************************
( 32 )
.........
وقال الشافعي رحمة اللهٍ عليه
.....
" هي آية من فاتحة الكتاب يخفيها إذا أخفى ، ويجهر بها إذا جهر"
.....
" ويجهر بها في صلاة الجهر لأنها أول آية من فاتحة الكتاب"
........
ويجهر بها إذا جهر ، ويجهر بها في صلاة الجهر

وبه قال داود
****************************** ******************************
( 33 )
...........
عن ابن عباس ان عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم ؟ فقال : -
............
" هو اسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الاكبر الا كما بين سواد العين وبياضها "
........
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره والحاكم في المستدرك ، وصححه البيهقي في شعب الإيمان
****************************** ****************************
( 34 )
..........
عن علي رضي اللهُ عنهُ أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم : -
" إنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم وكان يقول : من ترك قراءتها فقد نقص ، وكان يقول هي تمام السبع المثاني.
...........
من ترك قراءتها فقد نقص ، وكان يقول هي تمام السبع المثاني
..........
هذا ما يقوله إبنُ عم رسول الله الأكرم
.......
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه
****************************** ****************************** *****
( 35 )
........
عن الصحابي الجليل أبي بن كعب قال : -
.......
" قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب ثم قال : قال ربكم : ابن آدم أنزلت عليك سبع آيات ، ثلاث لي وثلاث لك ، وواحدة بينى وبينك...... "
........
أنزلت عليك سبع آيات وعلى رأسها البسملة
****************************** ****************************** ********
( 36 )
..........
عن أبى بن كعب قال : -
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ؟ قلت : بلى ، قال : انى لارجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقمت معه فجعل يحدثنى ويدى في يده فجعلت أتباطأ كراهة أن يخرج قبل أن يخبرني بها فلما دنوت من الباب قلت : يا رسول الله السورة التى وعدتني ، فقال كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب ، فقال : هي هي ، وهي السبع المثاني التى قال الله تعالى : (ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم ) الذى أعطيت.
...............
الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب ، فقال : هي هي ، وهي السبع المثاني .
****************************** ****************************** *********
( 37 )
...........
عن أبي هريرة رضي الله عنه :-

"عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ، فهي خداج ، فهي خداج ، غير تمام"
.............
فهي خداج
......
وأُم القرءان 7 آيات للمؤتم الحق في سمعها بالكامل
......
والبسملة آيةٌ منها ومن أسرها وعزلها عن بقية رفيقاتها من تلك الآيات المُباركات ، فهو من الخداج وعدم التمام ، لأن المؤتم سمع 6 آيات فقط .
****************************** ****************************** *********
( 38 )
......
عن ابن عباس في قوله تعالى : -
.......
(ولقد آتيناك سبعا من المثانى قال : أم القرآن بسم الله الرحمن الرحيم ، الآية السابعة قد أخرجها الله لكم فما أخرجها لاحد قبلكم (
................
أم القرآن بسم الله الرحمن الرحيم
.......
الآية السابعة قد أخرجها الله لكم فما أخرجها لاحد قبلكم
................
وعن ابن عباس قال : -
......
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن الله قد أنزل علي سورة لم ينزلها على أحد من الانبياء والمرسلين قبلي "
****************************** ****************************** ********
( 39 )
.......
إن الإمام والصحابي الجليل علي بن أبي طالب ومن اتبعوه أو تشيعوا ومنهم الإثني عشرية ، مذهبهم هو الجهر بالبسملة في الصلاة ولحد الآن .
.........
وقد ذكرنا هذه النقطة لنُبين بأن من تشدد في عدم الجهر بالبسملة ، كان لأمرٍ سياسي وذلك في العهد الأموي ، والتركيز والأخذ على الإسرار بها ، هو لمُخالفة الخصم ومن يكرهه ، والذي أسس لهذا هُم المُتقدمون ، لمُعطيات ومقتضيات أرضخوا أنفسهم لها ، وجاء المُتأخرون وأخذوا بما أسسه أولئك والذي أنطلق لمُخالفة ذلك المذهب ، فأخذوا به على أنهُ حقائق وثوابت ، حتى ولو ناقشهم به الطرف الآخر جعلوا مما هو وضوحه وضوح الشمس ، وكأنه قضية غامضة ومسألةٌ خلافيةٌ .
............
ولذلك جاءت قصة إمامة معاوية رضي اللهُ عنهُ ، عندما قدم المدينة المُنورة حيث العدد الأكبر من صحابة رسول الله الأكرم وجُلهم ، واعتراض الصحابة عليه من مُهاجرين وأنصار بسرقة الصلاة ، لعدم جهرة بالبسملة ليس لسورة الفاتحة ، فهو جهر بها ، ولكن لعدم جهره ربما سهواً أو تعمداً في القرءان الذي يلي فاتحة الكتاب .
****************************** ****************************** *********
( 40 )
............
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : -
.......
" بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب في السماء فُتح اليوم ولم يُفتح قطُّ إلا اليوم فنزل منه مَلَك فقال هذا مَلَك نزل إلى الأرض لم ينزل قطُّ إلا اليوم فسلَّم وقال أبشر بنورَين أوتيتَهُما لم يُؤتَها نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منها إلا أُعطيتُه .
رواه مسلم ، والنسائي
.................
فالبسملة نورٌ من نور فاتحة الكتاب التي أوتيها نبينا الأكرم
........
وفاتحة فاتحة الكتاب هي البسملة وهي مدخل وباب النور وفاتحةُ كُل باب
........
فالصلاةُ يجب أن تبدأ بنور النور وهي البسملة
......
فهل هُناك دخولٌ للبيت من دون الباب

****************************** ****************************** *********
( 41 )
.........
عن ابن عباس : -
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه ، بسم الله الرحمن الرحيم"
........
أخرج أبو داود بإسناد صحيح وأخرجه أبو داود بإسناد صحيح ، وأخرجه الحاكم في المستدرك
****************************** ****************************** *********
( 42 )
.........
عن سعيد بن جبير ، عن إبن عباس ، قال : كان رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم"
...........
يجهر بالبسملة
.......
أين يجهر بها إن لم يكُن يجهر بها في الصلاة الجهرية
.............
وهذا إسناد صحيح وليس له علة ولم يخرجاه ، أخبرنا : أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، أخرجه الحاكم في المستدرك والترمذي .
****************************** ****************************** ************
( 43 )
..............
عن قتادة قال ‏ :‏‏-
......
" ‏سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى اللهُ عليه وسلم ، فقال ‏‏ كانت مداً ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، يمد : ببسم الله ويمد : بالرحمن ، ويمد : بالرحيم ‏"
................
رواه واخرجه البخاري في فضائل القرآن من صحيحه، باب مد القراءة ، الحديث أخرجه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي وإبن ماجه بدون ذكر البسملة وهو يدل على مشروعية قراءة البسملة وعلى أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم كان يمد قراءته في البسملة وغيرها.‏
................
ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
........
الصحابي الجليل " أنس بن مالك " يصف قراءة رسولنا الأكرم للبسملة
.......
وهذا الوصف هو للقراءة في الصلاة
****************************** ****************************** ********
( 44 )
........
عن ابن عباس بلفظ : -
.......
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب { بسم الله الرحمن الرحيم } "
.......
يجهر ب { بسم الله الرحمن الرحيم }
......
وروى أبو داود ، والترمذي ، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك
.........
أين يجهر بالبسملة غي الصلاة الجهرية
****************************** ****************************** ********
( 45 )
.........
عن إبن عباس قال : -
....................‏
السبع المثاني فاتحة الكتاب قيل فأين السابعة قال : - "‏ بسم الله الرحمن الرحيم‏"
.........
قال : - "‏ بسم الله الرحمن الرحيم‏" الآيةُ السابعة
.........
أخرجه إبن خزيمة والبيهقي بسند صحيح
****************************** ****************************** *********
( 46 )
...........
ما رواه أبو قتادة رضي الله عنه، قال : -
...........
« كان النبي صلى اللهُ عليه وسلم يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة ويُسمعنا الآية أحياناً "
......
رواه البخاري
..........
فهنا صلى الرسول صلى اللهُ عليه وسلم الظهر وهي صلاة سرية ، وصلى العصر وهي أيضاً صلاة سرية ، ومع ذلك قال الحديث يقرأ في الركعتين ، وذكر أنه قرأ فاتحة الكتاب وسورة سورة معها ، وما كان للراوي أن يعلم بقراءة الرسول صلى اللهُ عليه وسلم ، لولا أنه يسمعها ، وأوضح من ذلك في الدلالة قوله ( ويُسمعنا الآية أحياناً ) فكيف يَسمع المصلون قراءة الرسول صلى اللهُ عليه وسلم ، في صلاتي الظهر والعصر السريتين ؟ إنهم يسمعون القراءة سماعاً متقطعاً ، فمرة يَسمعون وأخرى لا يسمعون بدلالة قوله ( ويُسمعنا الآية أحياناً ) .
............
وما كان ذلك ليكون لو كانت القراءة في نفس الرسول الأكرم ، كما يفهمون الإسرار
...........
وعن البراء رضي الله عنه قال : -
......
" كنا نصلي خلف النبي صلى اللهُ عليه وسلم الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان والذاريات "
......
رواه النسائي
****************************** **************************
( 47 )
.......
رُوي عن أبي عبد الله الصُّنابحِيِّ أنه قال : -
...........
قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق، فصليت وراءه المغرب ، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة من قصار المُفَصَّل ، ثم قام في الثالثة ، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمسَّ ثيابه ، فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لنا مِنْ لَدُنْكَ "
..............
رواه مالك.
ولا ذكر لعدم الجهر بالبسملة
****************************** *************
.........
( 48 )
...........
روى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال:-
...........
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أظهرنا في المسجد إذ أغفى إغفاءة ثُمَّ رفع رأسه فضحك، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: أنزلت علي آنفًا سورة. فقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ -1 إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ..﴾ الحديث. وعزاه في المنتقى للنسائي وأحمد.
............
فقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ -1
....
أخرجه مسلم في الصلاة باب حجة من قال البسملة آية من أول كل سورة سوى سورة براءة، رقم الحديث (400) والنسائي في الصلاة أيضًا باب من قال يجهر بالبسملة (2/133), وأحمد الجُزء 3/102

****************************** ****************
( 49 )
............
عن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب كرم اللهُ وجهه ورضي عنهُ : -

أنه سئل عن السبع المثاني فقال : -
........ ‏
" ‏الحمد لله رب العالمين ، فقيل له‏ :‏ إنما هي ست آيات فقال‏ :‏ بسم الله الرحمن الرحيم ، آية "
...........
الصحابي الجليل وابنُ عم رسول الله يُسمي فاتحة الكتاب " ب الحمدُ لله رب العالمين " كما سماها رسول الله .
.....
بسم الله الرحمن الرحيم ، آية
.........
أخرجه الدار قطني بسند صحيح

عن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ أنه قال : -
.........
" بسم اللّه الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها بسم اللّه الرحمن الرحيم "
تمامها بسم اللّه الرحمن الرحيم
...............
عـيون الاخبار
****************************** ***************
( 50 )
.....................
عن نافع عن إبن عمر قال ‏:‏ نزلت : بسم الله الرحمن الرحيم ، في كل سورة‏.‏
.......
وأخرج الواحدي
..........
أي أنها آيةٌ من فاتحة الكتاب
****************************** ****************************** ********
( 51 )
...............
قال الشافعي ومعه عدد من الفقهاء منهم إسماعيل بن حماد وأبو خالد الوالبي الكوفي بالجهر بالبسملة في الصلاة ، وقال به من التابعين مجاهد وسعيد بن جبير ومعمر والزهري وسليمان التيمي حكى ذلك عنهم عبد الرزاق والشافعي.
............
بالجهر بالبسملة في الصلاة
****************************** ****************************** ********
( 52 )
.....
عن ابى بن كعب رضي اللهُ عنهُ
"الحمد لله رب العالمين سبع آيات احداهن بسم الله الرحمن الرحيم وهى السبع المثانى والقرآن العظيم وهى ام القرآن وهى فاتحة الكتاب "
.........
الصحابي الجليل أُبي بن كعب يُسمي الفاتحة " ب الحمد لله رب العالمين " كما سماه رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، ويقول إنها 7 آيات ، والبسملة إحداهن .
****************************** ****************************** *
( 53 )
.......
اجمع القراء العشرة على وجوب البسملة في اول الفاتحة سواء ابتداء بها او وصلت بسورة.

****************************** ****************************** *
( 54 )
..........................
وفي رواية أبي هريرة وسعيد بن زيد وأبي سعيد مرفوعاً
..........
" لا وضوء لمن لم يذكراسم الله عليه "
.................
إذا كان المُسلم يجهر بالبسملة عند بدءه بالوضوء ، فكيف لا يُجهر بها في بداية الصلاة الجهرية
.........
وكذلك إذا كُنا نجهر بها في بداية كُل أمر ، فكيف لا نجهر بها ويسمعها المُصلون في الصلاة الجهرية

****************************** *********************
( 55 )
...............
حديث جابر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة ، قلت: أقول الحمد لله رب العالمين، قال: " قل بسم الله الرحمن الرحيم "
.............
قال: " قل بسم الله الرحمن الرحيم "
......
فأخرجه الحاكم في الإكليل
عمدة القاري (5/288-289) بتصرف يسير
..........
هذا تصحيحٌ من رسول الله لمن لم يبدأ صلاته بالبسملة .
............
ولو لم يرد إلا هذا الدليل فهو يكفي لوحده لرد ما أوجدوه

****************************** ****************************** *********
****************************** ****************************** *********
..............
أسرقت الصلاة يا مُعاوية ، أسرقتم الصلاة يا من تُسرون بالبسملة
............
ما استدل به من سرقوا البسملة من صلاة المُسلمين ، نقولها لهم وهُم ليسوا أفضل من مُعاوية بن أبي سُفيان الذي قال لهُ صحابة رسول الله " من المُهاجرين والأنصار " أسرقت الصلاة يا مُعاوية ، هؤلاء السوداويون الإنتقاصيون للصلاة ولكتاب الله .
.........
ما تسأل أحدهم لماذا لا تجهر يا أخي بالبسملة ، لأني منذُ لم تجهر بالبسملة أربكت الخشوع عندي ، وجعلت رأسي يدور لماذا هذا ، وساُعيد الصلاة التي صليتها خلفك ، لأني أمتعضت وأضطربت طيلة إمامتك لنكرانك لأعظم آيةٍ تلقتها هذه الأمة ، ولأني أشك ببطلان صلاتي خلفك ، ولأني ما سمعت منك كمؤتم إلا 6 آيات ، تجده وبكُل جرأة يقول لك بأنه ورد أن رسول الله أسرها وجهر بها ، ثُم يتمادى ليقول وأكثر ما ورد بأنه على الأغلب أنه دائماً أسرها ، حتى أننا طلبنا من البعض بما أنه ورد كما تدعون سواء بهذه أو بتلك ، على الأقل إجهر بها مرة من كُل 10 مرات ، لكنكم تُصممون على إخفاءها وعدم الجهر بها ، وتعليم الناس وترسيخ ذلك عند أبناء هذه الأمة على عدم الجهر بها ، هذه الايام بالذات ، حتى أننا لا نسمع وسوستها من سينها منكم ، رغم وجود مُكبرات الصوت .

****************************** *******************
ولذلك ما حكم من أم الناس وهُم لهُ كارهون ، لأن غالبية من يُسرون بالبسملة الناس خلفه لهُ كارهون لأن يؤمهم
****************************** ************
( 1 )
........
قيل لأبي هريرة رضي الله عنه: إنا نكون وراء الأمام فقال: اقرأ بها في نفسك ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال:{الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال: مجدني عبدي، (وقال مرة: فوض إلى عبدي)، فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل))
........
رواه مسلم برقم (395)
....................
اقرأ بها في نفسك
.........
لماذا فهموا هُنا أن المقصود البسملة
......

قال الإمام العالم الحبر العابد أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم رحمه الله في تفسيره : عن ابن عباس أن عثمان بن عفان : -
.........
" سُأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ } ؟ فقال: « هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب "
...................
هُم يُريدون من رسول الله ذكر البسملة ، ورد الله على عبده ، وأن يقول الله بسملني عبدي ، أو ألهني عبدي ، أو رحنني أو رحمني... ، ما هذا ما هذا ؟؟؟؟ ، هل هذا ما يُريدونه ، هذه البسملة أعظم آية في كتاب الله وأعظم آية تلقاها نبينا ورسولنا الأكرم ، بدءٌ بأسماء الله " الله ، الرحمن ، الرحيم "
........
ومع ذلك ورد القول " فإذا قال العبد : بسم الله الرحمن الرحيم قال الله : عبدى دعاني باسمين رقيقين ، أحدهما أرق من الاخر ، فالرحيم أرق من الرحمن ، وكلاهما رقيقان "
............
وهذا الدليل هو على من جحدوا البسملة والجهر بها ، وليس لهم أو معهم وهو مع البسملة والجهر بها
........
هذا الصحابي الجليل أبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ يتحدث عن الفاتحة ولا يتحدث عن البسملة ، بقوله " اقرأ بها في نفسك "
.............
فأبو هُريرة رضي اللهُ عنهُ بجوابه هذا يقصد أنه يجوز لمن هو مأموم أن يقرأ الفاتحة في نفسه ، سواء في الصلاة الجهرية وبعد فراغ الإمام منها ، إن ترك الإمام فرصة تسمح بقراءتها ، وكذلك في الصلاة السرية ، ولا حديث لهُ عن البسملة ، بقوله في نفسك ، والبسملة هي رأس فاتحة الكتاب ورأس ومفتاح كُل سورة في القرءان الكريم ، وهي مفتاح كُل عمل ، وتُستثنى من أي تعريف ، فهي كالأسم وكالعلم ، فالشخص لا يُشرح أسمه وإنما تتحدث عنهُ بعمله وإنجازه ومن أين هو ومن يتبع....إلخ .
...........
وتقسيم الصلاة بين الله وعبيده بما أحتوت فاتحة الكتاب ، لا يُعني عدم الذكر للبسملة إنكارها ، وإنما تُستثنى منها البسملة لأنها أعظم من أن تُقسم .

****************************** ***
( 2 )
.........
وفي الصحيح من حديث عن أنس رضي الله عنه قال: -
" صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم" رواه مسلم برقم (399).
......
ما رواه مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم"، وفي لفظ: "صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر، وعمر، وعثمان فكانوا لا يجهـرون ببسم الله الرحمن الرحيم "
...........
رواه أحمد والنسائي بإسناد على شرط الصحيح . قال الحافظ الدارقطني: إنه لم يصح بالجهر بها حديث
............
أخرج الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك
وحديث الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ قال : -
.................
صليت مع
......
أي صلاة تتحدث عنها هذه الرواية التي لا يمكن أن تصح وهي منسوبة لهذا الصحابي الجليل ، هثدف منها طعن البسملة في مقتل .
.......
الرواية السابقه المنسوبة لهذا الصحابي الطاهر " أنس بن مالك " رضي اللهُ عنهُ يعني غير مترابطه وفضة ، وكلام مرمي على عواهله ، فهي تتهم هذا الصحابي بالإضطراب وتكذيب كلامه لبعضه البعض " وحاشى " ، أو أن الراوي لم يفهم ما قصده " أنس بن مالك " عندما قال يفتتحون الصلاة { ب الحمد لله رب العالمين } ، ويقضها من أساسها ما رُوي عن هذا الصحابي نفسه أنس بن مالك ، فهو الذي يقول : -
.............
عن عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك عنهُ قال : -
.........
" صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة ، فقرأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم ، لأم القرآن ، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة ، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين ، والأنصار من كل مكان ، يا معاوية أسرقت الصلاة ، أم نسيت ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، للسورة التي بعد أم القرآن ، وكبر حين يهوي ساجداً .
...........
أخرج الحاكم في مستدركه
................
أخرج الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك
وحديث الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ قال : -
.................
أسرقت الصلاة
...........
أي أن مُعاوية قرأ البسملة لفاتحة الكتاب جهراً وما أعترض أحدٌ من الصحابة الكرام من مُهاجرين وأنصار ، على قراءته وجهره بها ، دلالةً على أن ذلك الأمر مفروغٌ منهُ ، ولكن كان إعتراضهم بظنهم أنه تعمد عدم البدء بالبسملة للسورة بعد فاتحة الكتاب ، وهذا يدل على أنه سهى عنها للسورة التي بعدها ، حيث صحح الوضع في صلاته بعدها .
.........
وبالتالي لا بُد من البسملة حتى لما بعد فاتحة الكتاب
.......
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ورواه الدارقطني وقال: رواته كلهم ثقات، وقد اعتمد الشافعي على حديث معاوية هذا في إثبات الجهر، وقال الخطيب: هو أجود ما يعتمد عليه في هذا الباب .

****************************** ****************************** **
وينقضها ما ورد عن هذا الصحابي أنس بن مالك نفسه
........
( 1 )
...............
أن أنساً رضي الله عنه كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويلازمه حضراً وسفراً فيقول
.........
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة ، وفي رواية أُخرى يفتتحون الصلاة { ب الحمد لله رب العالمين } .
..........
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين .
............
وقد وضح ذلك رسول الله بتسميته للفاتحة " ب الحمد لله رب العالمين " وسماها صحابته من بعده ، ووضح الإمام الشافعي رحمة الله عليه الأمر كذلك .
......
( 2 )
.........
عن أنس بن مالك قال ‏: -
.......
"‏‏ كان النبي صلى اللهُ عليه وسلم يجهر بالقراءة ب : بسم الله الرحمن الرحيم "‏‏
............
أخرجه الدار قطني أيضاً وله طريق أخرى عن أنس عند الدار قطني والحاكم بمعناه‏.‏
...............
( 3 )

وينقضها ما ورد نفسه أنس بن مالك
...............
حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ : - قال حدثنا علي بن أحمد بن سليمان حدثنا سليمان بن داود المهري قال حدثنا أصبغ بن الفرج قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال:-
.....................
" سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم "
.........
ورواه الحاكم وقال رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ووافقه الذهبي
.............
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
......
لا يمكن أن يتحدث هذا الصحابي إلا عن جهر رسول الله فيها بالصلاة بفاتحة الكتاب في الصلاة الجهرية
.............
( 4 )
........
أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم قال: ثنا علي بن عبد الحميد المعني قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: -
.........
" كان النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ قال: فتلا عليه (الحمد لله رب العالمين) "
...............
فتلا عليه (الحمد لله رب العالمين)
......
أي سورة الفاتحة
..........
فأنس إبنُ مالك سمى فاتحة الكتاب " ب الحمد لله رب العالمين "
...........
( 5 )
......
وعن أنس رضي الله عنه كما في البخاري: "أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين"
رواه البخاري برقم (710)
....................
( 6 )
...........
وعن أنس أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال-
...........
" كانت قراءتُه مدّاً ، ثم قرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } يمدّ بسم الله ، ويمدّ الرحمن ، ويمدّ الرحيِّم "
.................
أخرجه البخاري في صحيحة
...........
أين كان يمد البسملة إن لم يكُن يمها في الصلاة الجهرية ببداية الفاتحة أو بداية الحمدُ لله رب العالمين
.................
عن قتادة قال ‏ :‏‏-
......
" ‏سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى اللهُ عليه وسلم فقال ‏:‏ كانت مداً ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، يمد ببسم الله ويمد : بالرحمن ، ويمد : بالرحيم ‏"
................
رواه البخاري‏ ، الحديث أخرجه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي وإبن ماجه بدون ذكر البسملة وهو يدل على مشروعية قراءة البسملة وعلى أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم كان يمد قراءته في البسملة وغيرها.‏
................
ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم
.............................. ....
( 7 )
وعن أنس أيضاً بلفظ‏ : -

"‏ ‏سمعت رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم يجهر : ببسم الله الرحمن الرحيم"
.......
أخرجه الحاكم قال‏ :‏ ورواته كلهم ثقات‏.‏
...............
سمعه يجهر بها في الصلاة
.............................. .
ولا يوافقها ما ورد
.........
( 8 )
..........
عن نعيم بن المجمر رضي الله عنه قال : -
.....
" صليت وراء أبي هريرة - رضي الله عنه - فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ وَلَا الضَّالِّينَ قال: آمين ، ويقول كلما سجد وإذا قام من الجلوس: الله أكبر، ثم يقول إذا سلم؛ والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم"
...........
بوب النسائي عليه الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
....................
أخرجه النسائي ، ومن صحيح ابن خزيمة برقم (688) ج1/ص251 (وابن حبان برقم (1797)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم؛ وبرقم (1801) وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح؛ والحاكم في المستدرك برقم (849) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه؛ وقال الحافظ في الفتح (2/267): "وهو أصح حديث ورد في ذلك أي في الجهر بها .
.............
( 9 )
............
ولا يوافقها ما ورد عن
.......
حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، بهمدان ، ثنا : عثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، ثنا : محمد بن أبي السري العسقلاني ، قال : -
.......
" صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا أحصي صلاة الصبح ، والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها ، وسمعت المعتمر يقول : ما آلو إن أقتدي بصلاة أبي ، وقال أبي : ما آلو إن أقتدي بصلاة أنس بن مالك ، وقال أنس بن مالك : ما آلو إن أقتدي بصلاة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم "
.......
والمغرب فكان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم ، قبل فاتحة الكتاب وبعدها
.........
وهو نفس ما طلبه الصحابة الكرام من مُعاوية رضي اللهُ عنهُ
....................
) رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات) حديث رقم 887 مستدرك الحاكم –كتاب الإمامة وصلاة الجماعة .
.............
وقال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ووافقه الذهبي المستدرك (1/234) وأشار ابن دقيق العيد في شرح العمدة (2/411) إلى تصحيحه كما قالوا .
......
أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني: أحد أئمة السنة بِهمذان رحل وطوف وعني بالأثر توفي سنة (342). ا.’. شذرات الذهب (362/2)
.........
إذاً هذه هي صلاة رسول الله كما يوصلها المُعتمر بن سُليمان ، وكما يقتدي به أنس بن مالك ومن ذُكروا في هذا الحديث
..........................
ورسول الله وكذلك صحابته ، وكذلك الإمام الشافعي كان منهم كُل الوضوح ، بأن المقصود بإفتتاح الصلاة " ب الحمدُ لله رب العالمين ، أي بدءها بفاتحة الكتاب .
.......
ولذلك كيف نوفق بين ذلك القول الذي يُستدل به ، وما ينقضه من هذا الذي هو عن هذا الصحابي الجليل " أنس بن مالك " وما ورد عن البقية وهُم كُثر .
.................
ولذلك فهذا الدليل ميت ، وليس في مصلحة من يدعون الإسرار بالبسملة ، بل ما جاء عن هذا الصحابي الجليل هو الجهر بهذه الآية العظيمة .
****************************** ******************************
( 3 )
........
وعن أنس رضي الله عنه كما في البخاري: "أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين"
رواه البخاري برقم (710)
.................
عن أنس قال : " صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بـ الحمد لله رب العالمين " . في الصحيحين
..........
عن عائشة قالت : -
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير ، والقراءة ب { الحمد لله ربّ العالمين } .
........
عن أنس قال : -
" صليت خلف النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فكانوا يستفتحون ب { الحمد لله ربّ العالمين }
...........
وفي الصحيحين
............
وهذا الدليل أيضاً ليس مع من أدعوا بالإسرار بالبسملة ، بل هو مع الجهر بها
فسورة الفاتحة أول من سماها " ب الحمدُ لله رب العالمين " هو رسولنا الأكرم ، وزوجاته وصحبه من بعده .
.................
والدليل ما ورد
عن أبي سعيد بن المعلّى رضي الله عنه قال : -
...............
" كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أُجبه قلت يا رسول الله كنت أصلي قال : " ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكُم " ثم قال : " ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ " فأخذ بيدي فلما أردنا الخروج قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قال : " الحمد لله رب العالمين "هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُهُ " .
.......
رواه البخاري وأبو داؤد
.......................
قال : " الحمد لله رب العالمين "هي السبع المثاني
..............
وأُمنا الطاهرة عائشة ، والصحابي الجليل أنس إبنُ مالك ، يقصدون بالحمدُ لله رب العالمين " فاتحة الكتاب "
..........
وهو ما وضحه الإمام الشافعي رحمة الله عليه ، والتي سماها رسول الله " بالحمدُ لله " وسماها أيضاً غيره من صحابته سموها كما سمها حبيبهم " الحمدُ لله رب العالمين " ومنهم الصحابي الجليل – أنس بن مالك - والصحابي الجليل أبي هُريرة رضي اللهُ عنهم جميعاً .
****************************** ***********
( 4 )
..........
أما ورد عن ابن عبد الله بن مغفل قال :-
.....
سمعني أبي وأنا أقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : أي بني إياك والحدث ، قال : ولم أر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت أبغض إليه الحدث في الإسلام يعني منه ، قال : وصليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحداً يقولها فلا تقلها ، إذا أنت صليت فقل الحمد لله رب العالمين .
.......
أخرجه الترمذي (244) والنسائي (2/137) وأحمد (4/85) وابن ماجة (815) وحسنه الترمذي والزيلعي في نصب الراية (1/333) وأحمد شاكر في تعليقه على الترمذي ، وقد أعل بجهالة ابن عبد الله بن مغفل والصواب عدم ذلك فانه روى عنه ثلاثة
.......
سمعك تقول أين سمعك تقول
لا حديث هُنا عن صلاة أو غيرها كلام مرمي على كواهله وغير مُترابط وغير محبوك جيداً .
سمعني أبي وأنا أقول
........
سمعه أين وهو يقول
....
أي بني إياك والحدث
...........
فلم أسمع أحداً يقولها فلا تقلها
......
" يا ساتر يا لطيف " لماذا يا أخينا لو توضح لنا السبب ، من أين أتيت بهذا ، وكُل ما ورد من كلام الله وما ورد عن رسول الله وعن صحابته وما تم إيراده يقض هذا الذي جئت به "
.........
إذا صحت هذه الرواية في نسبتها لعبدالله إبن المُغفل ، وأنه قال هذا الكلام فهذا القول لهُ ويعود عليه ، حُرٌ هو سمع أم لم يسمع ، فإن لم يسمع هو فقد سمع صحابة رسول الله الأكرم .
........
وهذا الكلام لا يصح لأنه يُخالف كلام الله " ولا تُخافت بها " ويُخالف كلام رسول الله وما ورد عن صحابة رسول الله بما يخص البسملة والجهر بها .
ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: -
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:-
........
" إِذَا قَرَأْتُمُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) فَاقْرَءُوا ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ( إِنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي وَ(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) إِحْدَاهَا) .
****************************** ***********
( 5 )
...........
" إن اول من اسر ببسم اللّه الرحمن الرحيم عمر بن سعيد بن العاص وكان رجلا حييا " الدر المنثور
...........
هل هو حياءً أم لأمرٍ آخر
.......
فـلماذا يكون عمرحييا في قراءة البسملة وحدها ولا يعتريه الحيا في قراءة غيرها مـن آيـات الـقـرآن الكريم ، أو بقية سورة الفاتحة ؟
.......
للنظر بحيث استدعى من عمر بن سعيد ـ الذي كان واليا لمعاوية في ذلك الوقت وامويا ، ولكنه كان يـتـعاطف مع العلويين ـ ان يقراها اخفاتا لا نه يؤمن بها دون ان يتظاهر بقراتها جهرا ، لئلا يعارض الخليفة .
ونقول ليس في الأمر تحامل على الأمويين ، ولكنه أمر حدث في عهدهم وبسببهم .
.......
لو صح هذا حيي حُر هو أوامر الله وأوامر رسوله الأكرم لا حياء فيها
****************************** ***************************
ولذلك فإن الذي أوجد هذا ولنقل أنه كان بُحسن نية ، ولنترك أنه ربما هُناك من أسس لهُ بتخطيط وبسوء نيةٍ ، فإن ماتم سوء فهمه أو إستخدامه على غير محله ، لذلك الأمر الذي تلقاهُ نبينا الأكرم من ربه " بأن يخفض صوته ولا يُسر فيما هو معنيٌ بذلك ويعرفه رسول الله ، ولذلك السبب المؤقت .
..........
ثُم إن الأمر الآخر أو الثاني هو التسمية التي عُرفت بها سورة الفاتحة ، بإسم " الحمدُ لله " وبإسم " الحمدُ لله رب العالمين "
.........
ولذلك أين هي الأدلة وأين هو أكثر ما ورد ، وأين هي المسألة الخلافية ، وأين هو الجائز وغي الجائز ، ويجوز ويجوز ، على أمرٍ من الله وأمرٍ من رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم واضح وضوع تلك المحجة البيضاء .
........
ولذلك فإن أدلة من سرقوا البسملة بإسرارهم بها ، لا دليل لديهم إلا ما هو باهت وميت ، ويُخالف كتاب الله وما أمر به ، ويُخالف ما ورد عن رسول الله وعن صحابته .
................
سائلين الله القوي العزيز أن يكون فيما قدمناه الكفاية لإنصاف هذه الآية العظيمة ، وعودة من يؤم المُسلمين في صلاتهم للجهر بها ، بل والتفاخر بها وبالجهر بها ، ونخص بالذات الإمامة في الحرمين الشريفين ، وأن لا نكون ممن ينطبق فيهم قول الله سُبحانه وتعالى وقول رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم .
****************************** ****
قال المولى سُبحانه وتعالى
.......
{ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ ........} التوبة31
.............
{وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا }الأحزاب67
..................
{......أتؤمنون بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة 85
.............
ورد في مسند احمد كَانَتْ أمنا الطاهرة أُمُّ سلمة رضي اللهُ عنها ، تُحَدِّثُ أَنَّهَا سَمِعَتِ النبي -صلى الله عليه واله وسلم- يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهِىَ تمتشط ( أَيُّهَا النَّاسُ ). فَقَالَتْ لامشطتها لفي رأسي .
..........
قَالَتْ فَقَالَتْ فَدَيْتُكِ إِنَّمَا يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ. قُلْتُ وَيْحَكِ أولسنا مِنَ النَّاسِ فَلَفَّتْ رَأْسَهَا وَقَامَتْ في حُجْرَتِهَا فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ : -
.......
"أَيُّهَا النَّاسُ بَيْنَمَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ جيء بِكُمْ زُمَراً فَتَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ فنادي أَلاَ هلم إِلَى الطَّرِيقِ فناداني مُنَادٍ مِنْ بَعْدِى فَقَالَ إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ. فَقُلْتُ أَلاَ سُحْقاً أَلاَ سُحْقا."
....................
نسأل الله أن لا يكون في أُمة المُصطفى من بدل وغير بسوء نيةٍ ، سائلين الله العلي القدير أن يغفر لم أخطأ أو غير وبدل بحُسن نيةٍ .
..................
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
...............
معظم الأحاديث مأخوذة من المكتبة الإسلامية الشاملة ... Sh.rewayat2.com
............
مع خالص الدُعاء بأن يُثيب الله كُل مُسلم أستعنا به لإعداد هذا البحث المُختصر والمُستعجل
........
تم بحمدٍ وفضلٍ ومنةٍ من الله العلي القدير
.......
****************************** ********************
عمر المناصير............. 1جُمادى الآخرة 1432 هجرية
------------
-----

يُـتبع بإذن الله تعالى بعد حين لفضح جهالات وتخليطات هذا الجهووووووووول النكرة ..
أعمى البصر .. وأعمه البصيرة !!!!..
والله المستعان ..
أبو حب الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا اله الا الله, لا اله الا الله محمد رسول الله, محمد, محمد حسان, محمد رسول الله, محمد صلى الله عليه وسلم, alislam, لشيخ, مصر, منتدى, منتديات, الملاحدة, اللاأدرية, اللادينية, الأحمدية quran، islsm، alislam، hadith،, الأحمدية, الأديان, المدعو, المسيحية, المصحف, المصحف الشريف, المغرب, الله, الله اكبر, المناصير, الموت, الاسماء, الاسلام سؤال وجواب, البخاري, البهائية, التوبة, الحميد, الجمعة, اليمن, الحب فى الله, الدين, الجزيرة, الجزيرة، العربية، العرب, اليهودية, الجنة, الرحمن, الصلاة, الصلاة على النبي, الشيخ, السيرة النبوية, السعودية, السعودية، مصر, العراق, العراق، سوريا، المغرب, الغرب, العربية, العقيدة, النصرانية, القاديانية, القرءان الكريم, القران, القران الكريم, ادعيت, اسلام, اناشيد, ذكر الله, بحث، منتدى، اسلامى، منتديات, تعريف السنة النبوية, حياة الرسول, حرة, دعاء, دعاء رمضان, جهالات, حوار, رمضان, شهر رمضان, سؤال وجواب في الاسلام, صوت الشيعة, عمر, فِي, قران

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | بث مباشر مباريات اليوم | تاريخ اليوم | موقع زواج نت مجانى وإسلامى | قناة بيتكوين العرب | شركة عزل فوم | جبس مغربي | فلاتر مياه
إدارة حسابات بأرباح شهرية ممتازة | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | شركة نقل اثاث بالرياض | شركة مكافحة حشرات بالرياض

بيتكوين العرب | ما هى البيتكوين؟ | حكم البتكوين | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين | حياة العرب

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
موقع عبدالعزيز الرشدان المطيري الاسلامي | متجر فنيالى للطباعة الحرارية على الأوانى المنزلية بالكويت | العبدلى نيوز صحيفة إلكترونية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »02:22 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!