Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 



 
العودة منتدى أنصار السنة > الفرق الإسلامية > حوار منكرى السنة
 
حوار منكرى السنةرد شبهات وكشف شخصيات منكرى السنة ،، القرآنيين


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2012-09-09, 11:45 PM   #146
بقرآني وإيماني
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-01
المشاركات: 145
بقرآني وإيماني بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

حين يلاعب احدى بناته أو الحسنين رضوان الله عنهم أجمعين ، هل كان وحياً يقوله ويتحدث به ؟
ألم يكن يتحدث إلى زوجاته بحديث الزوج لزوجته ؟؟ أكان هذا وحياً أيضاً..؟

وكأنكم تضعونا بين خيارين لاثالث لهما وتطلبون ان نقول انه كان بذيء اللسان حاشاه صلى الله عليه وسلم
أو أن نقر بأنه وحي إلهي من فمه الشريف ؟..
أين الوسطية ياأمة الوسط ؟
لم يكن وحياً شئتم أم أبيتم وتعالى الله أن يكون وحيه الذي تكفل به ناقصاً كأحاديثكم أو مفرقاً للأمة حالها أو ممتلئاً كذباً على لسان واحد ٍ من أطهر الخلق..
بقرآني وإيماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-09-10, 12:07 AM   #147
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,973
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني مشاهدة المشاركة
الوحي ( أوحاه الله ) عن طريق جبريل فقط
وجبريل لم يكلفه الله بوحي لغير محمد ( كائناً من كان ) وماأوحي لمحمد مازال كما هو دون اختلاف (حرف واحد )
فكفى كذباً على أنفسكم ، محمد تلميذ ربه لم يكن يخالف ما(أوحي إليه ) قيد أنمله
أدى وبلغ ، صلاة ربي وسلامه عليه
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [الصافات:102]
ماذا تصنف هذه؟
وحى أم فيلم سينمائى؟؟
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-09-10, 12:10 AM   #148
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,973
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقرآني وإيماني مشاهدة المشاركة
حين يلاعب احدى بناته أو الحسنين رضوان الله عنهم أجمعين ، هل كان وحياً يقوله ويتحدث به ؟
ألم يكن يتحدث إلى زوجاته بحديث الزوج لزوجته ؟؟ أكان هذا وحياً أيضاً..؟

وكأنكم تضعونا بين خيارين لاثالث لهما وتطلبون ان نقول انه كان بذيء اللسان حاشاه صلى الله عليه وسلم
أو أن نقر بأنه وحي إلهي من فمه الشريف ؟..
أين الوسطية ياأمة الوسط ؟
لم يكن وحياً شئتم أم أبيتم وتعالى الله أن يكون وحيه الذي تكفل به ناقصاً كأحاديثكم أو مفرقاً للأمة حالها أو ممتلئاً كذباً على لسان واحد ٍ من أطهر الخلق..
أفعال النبى هى التطبيق العملى للقرآن.
هل ترفض التطبيق العملى فى القرآن أم لا؟
هل تعلم شيئا عن أصول التدريس بالوسائل التعليمية الموضحة؟؟؟
هكذا يكون فعل النبى !!
أم تراك لم تتأمل هذه :
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [البقرة:260]
فإذا كان أبو الأنبياء ، الرسول ، واحد من أولى العزم من الرسل احتاج لوسيلة إيضاح لقدرة الله على الخلق فهل تستنكر أن تكون الناس بحاجة لوسيلة إيضاح لفهم الوحى؟ وهل يكون هناك أفضل من النبى ليقوم بهذا الدور؟
تظن أننى سننتظرك أنت لتشرح القرآن ؟؟
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-09-20, 01:57 AM   #149
جبال
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-06-05
المشاركات: 159
جبال عضو فعـــــالجبال عضو فعـــــالجبال عضو فعـــــالجبال عضو فعـــــالجبال عضو فعـــــالجبال عضو فعـــــالجبال عضو فعـــــالجبال عضو فعـــــالجبال عضو فعـــــالجبال عضو فعـــــال
افتراضي

مازلت غير مصدقه أن هناك من ينكر السنه ولما!!! ما العيب في السنه
حتى لو لم يؤمنوا أن ذلك وحي وأنه لا ينطق عن الهوى..وأنه بعث للقرآن فقط
إذن ما المعنى من كل الأحداث التي مرت بالرسول صلوات الله عليه
يعني لو يلاحظون الأحاديث إنما هي حكم وتعالج كثير من امور المسلمين والله يشهد له انه على خلق عظيم
وقوله صلوات الله عليه (إنما بعثت لإتمم مكارم الاخلاق) وفي الآية
(قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ)]الأنعام50
كذلك ما معنى أن يقص الله لنا أحوال الأنبياء والأحداث التي مرت بهم طالما عند (منكري السنه) كلام الأنبياء وأحداثهم لا تهمهم
إذا كان الله سبحانه وتعالى يذكر كلامهم والأحداث التي مرت بهم ..أينكروا (عباد الشيطان = منكري السنه) كلام الأنبياء والعبره من تاريخهم
الأنبياء تعبوا وعانوا أنواع الابتلاءات كل ذلك حتى يأخذوا الناس من عصارة تجاربهم ويستفيدوا من حكمتهم ومن أحاديثهم النيرة
والرسول صلوات الله عليه كلامه فيه من الحكم الكثير من أخذه نفع نفسه وغيره ومن لم يأخذ ضيع دينه ودنياه واتبع هواه فتردى.
جبال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2012-10-27, 07:14 PM   #150
حسين 21
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-01
المشاركات: 13
حسين 21 بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج الروح مشاهدة المشاركة
الحمد الله على أفضاله, والصلاة والسلام على رسول الله وآله.
أما بعد: فإن للسنة النبويّة شأنًا عظيمًا في دين الإسلام, وعند علماء المسلمين:
فلقد أجمع المسلمون, والفقهاء من أتباع المذاهب الأربعة منهم, والسلفُ الصالح كلّهم: على أنّ السنّة النبويّة المصدر التشريعي لدين الإسلام مع القرآن الكريم, وأنّ القرآن والسنة هما أساس هذا الدين, فبحفظها حُفِظ, وببقاء وجودهما بقي موجوداً. وهذا مبنيٌّ ولا شك على اعتقاد عصمة السنّة, وأنها وحيٌ من الله تعالى, كما أن القرآن وحي.
وقد دلّ القرآن الكريم على أن السنة النبوية وحي:
قال الله تعالى: "مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" [النجم: 2-4]. فالضمير في قوله "إِنْ هُوَ" يعود إلى المنطوق منه – صلى الله عليه وسلم، والمعنى: إن منطوق النبيّ – صلى الله عليه وسلم- ليس إلا وحياً يُوحى به إليه من ربّه عز وجل().
وقال تعالى: "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" [يونس: 15]. فبيّن ربّنا عز وجل أن رسوله –صلى الله عليه وسلم- لا يتكلّم إلا بالوحي الذي يوحي به إليه.
وقال تعالى: "وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ" [الشورى: 52-53].
فهذا الثناء البالغ على هداية النبيّ –صلى الله عليه وسلم-, وأنها هداية ربَّانيّة: "صِرَاطِ اللَّهِ" ، دليلٌ على عصمة السنة, وأنها وحي من الله تعالى.
وقال تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً" [الأحزاب:36]. فـ(أَمْراً) نكرةٌ في سياق الشرط, فتعمّ.
ويكون المعنى:
ما كان ليوجد مؤمنٌ ولا مؤمنة يرى له حقّ الاختيار في أيّ أمرٍ من أموره بعد أمر الله تعالى أو أمر رسوله –صلى الله عليه وسلم-, فإن جعل لنفسه حق الاختيار بعد ذلك فهو عاصٍ لله تعالى ولرسوله –صلى الله عليه وسلم-, وهو بذلك قد ضل الضلال الواضح الذي لا عُذر له فيه .
وأعود وأؤكد أنّ هذه الآية شاملةٌ لكل أوامر رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، بلا استثناء أيّ نوع منها, لدلالة العموم في قوله تعالى: "إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً" فإذا رجعنا إلى سبب نزولها، زاد هذا المعنى تأكيدًا, حيث إنها نزلت في قصّة تزويج زينب بنت جحش من زيد بن حارثة, وَتَأَبِّـيْهَا على هذا التزويج, إلى أن نزلت هذه الآية, فأطاعت ورضيت ().
فهذا أمرٌ دنيويٌّ, وهو أمرٌ من خاصّة الإنسان وشؤونه المتعلّقة بحياته الشخصية. ومع ذلك جاء الأمر فيه بالطاعة والتسليم، وعلى هذا الأسلوب الجازم القاطع المُهَدِّد المتوعِّد.
وقال تعالى: "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً" [النساء: 65]. فهذا نفيٌ للإيمان مؤكَّدٌ بالقسم لكل من لم يُحكِّم النبيَّ –صلى الله عليه وسلم- في كل () نزاع وخلاف يقع بين المسلمين، وأنه لا يَثْبُتُ الوَصْفُ بالإيمان إلا لمن تحاكم إلى النبيّ –صلى الله عليه وسلم- في كل نزاع, ثم لم يضق صدره من حكمه, ثم أن يُسلّم لهذا الحُكْمِ التسليمَ الكامل.
ويدخل في الدلالة على أن السنة وحيٌ من الله تعالى سوى ما سبق:
كل الآيات الآمرة بالطاعة المطلقة للنبي –صلى الله عليه وسلم-, إذ لو لم تكن السنة معصومةً بالوحي, لما أُمر المؤمنون بالطاعة المطلقة لها.
وذلك كقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" [النساء:59].
وكقوله تعالى:
"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" [آل عمران: 132].
وكقوله تعالى: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ" [التغابن: 12].
وهذا الآيات توجب الطاعة (التي هي تصديقٌ وعَمَلٌ) لكل ما صدر عن النبي –عليه الصلاة والسلام- , سواءً أكان وحيًا ابتداءً , أو كان اجتهادًا ابتداءً ثم أُقِرّ (بعدم تصويبه) من ربّنا عز وجل .
وفي هذا المعنى كل الآيات الـمُثْنِـيَةِ على طائعي رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، والتي تَعِدُهُم الجزاءَ الحسن:
كقوله تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً" [النساء: 69].
وكقوله تعالى:
"يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً" [الأحزاب: 71].
ومن ذلك
التحذير من معصية النبيّ –صلى الله عليه وسلم-, من أي معصية لأمره:
كقوله تعالى:
"تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ" [النساء: 13-14].
وكقوله تعالى:
"وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً" [النساء: 115].
وكقوله تعالى:
"لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" [النور: 63].
وكقوله تعالى: "وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً" [الجن: 23].
ومن ذلك
جَعْلُ طاعة الرسول من طاعة الله تعالى, وهذا نصٌّ مؤكدٌ على أن أوامره-صلى الله عليه وسلم- هي أوامر الله تعالى:
قال الله تعالى:
"مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً" [النساء:80].
ومن التصريح بوجوب اتّباع كل ما يصدر عن النبيّ –صلى الله عليه وسلم-:

من الأقوال والأفعال, أمرًا أو نهيًا، ممّا يدل على أن كل ما صدر منه –صلى الله عليه وسلم- معصومٌ بالوحي:
قَوْلُ الله تعالى:
"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" [الحشر: 7].
وفي فهم فقهاء الصحابة لهذه الآية:
ما صحّ أن عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه قال: "لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمِّصات, والمتفلّجاتِ للحُسْن: المغيِّراتِ خلق الله. فبلغ ذلك امرأةً من بني أسد, يقال لها: أم يعقوب, وكانت تقرأ القرآن, فأتته, فقالت: ما حديث بلغني عنك، أنك لعنت الواشمات والمستوشمات، والمتنمِّصات، والمتفلّجات للحسن: المغيّرات خلق الله؟ فقال عبد الله: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وهو في كتاب الله؟ فقالت المرأة: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف، فما وجدتُه؟! فقال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه:
قال الله تعالى:
"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" [الحشر: 7] أخرجه البخاري ومسلم.
ومن ذلك:
الحثّ على اتّباع النبيّ –صلى الله عليه وسلم-: بالثناء على المتّبعين، أو بالثناء على سيرته بأنها قدوة حسنة، أو على خُلُقه بأنه خلق عظيم:
قال تعالى:
"قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [آل عمران:31].
وقال تعالى:
"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب: 21].
وقال تعالى:
"وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" [ن: 4].
وقال تعالى:
"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً" [الأحزاب: 45-46].
سم الله الرحمان الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله.

ليست السنة وحي من رب العالمين. لو كانت كذلك،لكان معناهاـ أستغفرالله ـ أن الله إتخذ محمد(ص) شريكا له وأوحى له وحيان. وحي خاص بعبادته وهو القرٱن،و وحي خاص بعبادة محمد(ص) وهي السنة. و لأصبح للناس إلهين إثنين. لا حول و لا قوة إلا بالله.
سبحان الله وتعالى عن هذا علوا كبيرا لا إله إلا هو وحده لا شريك له.

أخي العزيز،إعلم أن من السنة المكتوبة في كتب الحديث، ما يوافق القرآن و منها ما يخالفه.
ما وافق القرآن فهو حق على المؤمن أن لا ينكره ، وما خالف القرآن فهو باطل و الواجب على المؤمن أن يبينه للناس و ينهاهم عنه لأنه خطر عليهم في دينهم.

لو كانت السنة أساس الدين إلى جانب القرآن كما تقول. لأمرنا ربنا في كتابه العزيز بالإيمان بها وإتباعها.
أمرنا ربنا في كتابه العزيز أن نؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله واليوم الآخر و ما فيه من بعث و حساب و جزاء. و لم يذكر شيئ إسمه السنة.
أوصانا ربنا في كتابه العزيز أن نتبع القرآن كونه هو الهدى ولم يذكر معه السنة.
يقول ربنا في آية صريحة عن القرٱن الكريم (( و هذا كتاب أنزلناه مبارك فٱتبعوه وتقوا لعلكم ترحمون)).
ويقول أيضا (( ذالك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)).
لا وجود للسنة في كتاب الله.
السلام عليكم ورحمة الله.
حسين 21 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أُمُوْرِ, مِن, الدُّنْيَا, السُّنّةُ, العَالَمِين, رَّبِّ, فِيْ, وَالدِّيْنِ, وَحْيٌ

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


عالم الانستقرام | كاميرات مراقبة | بث مباشر مباريات اليوم
قناة بيتكوين العرب | بيتكوين العرب | تاريخ اليوم | ارخص شركة نقل عفش بالمدينة المنورة | التقويم الهجرى | حساب المعدل | الاستثمار السحابى
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
موقع عبدالعزيز الرشدان المطيري الاسلامي | متجر فنيالى للطباعة الحرارية على الأوانى المنزلية بالكويت | العبدلى نيوز صحيفة إلكترونية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »08:34 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube