Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

برنامج آيــات النسخة المكتبية من موقع القرآن الكريم بجامعة الملك سعود لحفظ القرآن الكريم دون الحاجة للإتصال بالانترنت
آخر 7 مشاركات

 
العودة منتدى أنصار السنة > الفرق الإسلامية > حوار منكرى السنة
 
حوار منكرى السنةرد شبهات وكشف شخصيات منكرى السنة ،، القرآنيين


إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 2007-11-02, 09:54 PM   #1
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,926
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute




قال تعالى : (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)) [سورة القيامة]

قال ابن كثير رحمه الله : "هذا تعليم من الله عز وجل لرسوله الأدلة القرآنية حجية السنة النبوية الدليل الرابع علينا بيانه في كيفية تلقيه الوحي من الملك، فإنه كان يبادر إلى أخذه، ويسابق الملك في قراءته، فأمره الله عز وجل إذا جاءه الملك بالوحي أن يستمع له، وتكفل له أن يجمعه في صدره، وأن ييسره لأدائه على الوجه الذي ألقاه إليه، وأن يبينه له ويفسره ويوضحه.

فالحالة الأولى: جمعه في صدره.

والثانية: تلاوته.

والثالثة: تفسيره وإيضاح معناه.
ولهذا قال: ( لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ) أي: بالقرآن.

كما قال: ( وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) [ طه : 114 ] .

ثم قال: ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ ) أي: في صدرك،

( وَقُرْآنَهُ ) أي: أن تقرأه.

( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ ) أي: إذا تلاه عليك الملك عن الله عز وجل.

( فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ) أي: فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.

( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) أي: بعد حفظه وتلاوته نبينه لك ونوضحه، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا".
انتهى من تفسير ابن كثير.

قلت (أبو جهاد الأنصاري) : فى قوله تعالى : ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) دليل صريح وبرهان واضح على حجية السنة النبوية المطهرة ، غفل عنه كثير من الناس.

ذلك أن عملية (البيان أو التبيين) تحتاج إلى: (مُبَيَّن) ، و (مبيِّن) فأما (المبيَّن) فهو القرآن ، وهذا معلوم بالبديهة وواضح الدلالة ، أما (المبيِّن) فهو السنة التى ستبين القرآن.


فقوله تعالى: (بيانه) أى بيان القرآن كاملاً غير منقوص تفيد أن المبيِّن خارج ومنفصل عن المبيَّن وليس فيه ذاته. إذ كيف يكون بيانه فى ذاته ، ولو كان بيانه فى ذاته ، فكيف يكون وأين يكون بيان ذلك الذى بيّن الأول؟ وهكذا .... وهذا يدخلنا فى دائرة سرمدية لن نخرج منها.


ويؤكد هذا المعنى ، وذلك الفهم حرف (ثم) والتى تفيد الترتيب مع التراخى ، أى أن عملية البيان ستأتى لاحقة ومتأخرة وفى ترتيب بعيد ومنفصل عن عملية القراءة والجمع.

وهنا أقول لمنكرى السنة : هل قرأتم هذه الآية من قبل؟



hgH]gm hgrvNkdm ugn p[dm hgskm hgkf,dm - hg]gdg hgvhfu ( el Yk ugdkh fdhki ) hggdgm hg[ldg hgvhfu hgw,j hgkf,dm hgrvNkdm jl fdhki p]de

أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-07-10, 11:36 PM   #2
نبيل الجزائري
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

بسم الله
يورد الأخ الأنصاري قوله تعالى : " إنا علينا جمعه و قرآنه ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إنا علينا بيانه " كحجة على حجية السنة ، معتبرا البيان هو السنة .
البيان ليس التفسير و الإيضاح كما ذكر ابن كثير - رحمه الله - بل هو الظهور بعد خفاء . و في التفسير و الإيضاح زيادة علىالأصل المفسر الموضح و حتى مخالفة له - كما هو في السنة ما ينسب لها من أنها ناسخة لبعض من كتاب الله ، و هي التفسير و هو الأصل المفسر - إما الإظهار فليس فيه زيادة على الأصل ، إذ هو مجرد جعله مدركا بعد أن كان غير مدرك . أما ثم فهي إشارة إلى أن القرآن نزل مدركا في ذكر يقرأه الرسول - صلى الله عليه و سلم - على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فالقرآن أنزل جمعا مرة واحدة في ليلة واحدة هي ليلة القدر ، ثم نزل بيانا منجما مقروءا على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فثم تشير إلى نزول القرآن منجما في تراخ . فالبيان هنا هو القرآن منجما .
و الحمد لله رب العالمين
نبيل الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-07-16, 12:34 AM   #3
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,926
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري
البيان ليس التفسير و الإيضاح كما ذكر ابن كثير - رحمه الله -
ابن كثير - رحمه الله - لم يقل أن البيان هو التفسير والإيضاح ، بل عطف كل منها على الأخرى.
وهب أننا اختلفنا نحن وابن كثير حول معنى كلمة ما دون أن نأتى نحن بدليل قطعى على صحة ما ذهبنا إليه ، فلا شك أن من الحكمة الرجوع إلى قول ابن كثير ( لماذا ؟ ) لأنه أعلم منا ، ولسانه أقرب إلى اللسان العربى من لساننا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري
و في التفسير و الإيضاح زيادة علىالأصل المفسر الموضح و حتى مخالفة له - كما هو في السنة
على أى قاعدة عقلية سيتم قبول هذا القول؟؟!!
كيف يكون التفسير والإيضاح مخالف للأصل المفسر ؟؟!!
لو كان هذا ، ما كان مفسراً ولا موضحاً ، بل وجب أن يوصف بأنه مناقض ومخالف ومعارض.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري
إما الإظهار فليس فيه زيادة على الأصل ، إذ هو مجرد جعله مدركا بعد أن كان غير مدرك .
حتى لو ارتكزنا على وصفك بأن البيان هو الظهور بعد الخفاء فإن السنة تحتمل هذا المعنى كذلك ، فإنها أظهرت معانى القرآن بعد أن كانت خافية على الناس مثال ذلك عندما قرأ الصحابة قول الله تعالى : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) [ الأنعام : 82 ] جزعوا وذهبوا إلى النبى صلى الله عليه وسلم يستفتونه قائلين : " ومن منا لم يلبس إيمانه بظلم " ؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - : ليس بذاك ، ألم تقرأوا قول الله تعالى : ( إن الشرك لظلم عظيم ) ؟
فهنا قد بين النبى - صلى الله عليه وسلم - معنى الظلم الوارد فى الآية الأولى بأنه الظلم كما جاء فى الآية الثانية. وجعله مدركاً بعد أن كان غير مدرك.
فسواء كان البيان هو التفسير - على قولى - أو هو الظهور بعد الخفاء - على قولك - فإن السنة تحتمل كليهما ولا تعارض.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري
أما ثم فهي إشارة إلى أن القرآن نزل مدركا في ذكر يقرأه الرسول - صلى الله عليه و سلم - على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فالقرآن أنزل جمعا مرة واحدة في ليلة واحدة هي ليلة القدر ، ثم نزل بيانا منجما مقروءا على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فثم تشير إلى نزول القرآن منجما في تراخ . فالبيان هنا هو القرآن منجما .
أولاً : مسألة نزول القرآن منجماً ومفرقاً هذه ، هى من علوم ومقولات أهل السنة ، ولا حجة لمعارضيهم أن يدعوها لأنفسهم ، ولا أن يستدلوا بها فى حواراتهم ضد أهل السنة ، فالذين قالوا هذا الكلام هم أنفسهم الذين نقلوا سنة النبى - صلى الله عليه وسلم - ويؤمنون بحجتها ، فلماذ يؤخذ بقولهم فى موضع ويترك فى موضع آخر ؟؟

غريب منك أن تقول :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري
فالبيان هنا هو القرآن منجما .
وأذكرك بأن الله تعالى يقول : ( ثم إن علينا بيانه ) فالهاء فى قوله تعالى : ( بيانه ) تعود على القرآن ، كله لا بعضه ، فلو ادعيت أنها تعود على القرآن كله فسأقول لك : وكيف سيبين الله القرآن كله فى ذات القرآن؟
وإن قلتَ : أن الهاء تعود على بعض القرآن ، لقلت لك : هنا كان يجب أن يكون سياق الآية : " ثم إن علينا بيان بعضه ببعضه " وهذا لا يقوله مسلم يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله.
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-07-16, 02:35 PM   #4
نبيل الجزائري
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
نبيل الجزائري بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

بسم الله

أولا : البيان في القرآن هو عدم الكتمان و عدم الإخفاء ، يقول تعالى :
ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم
و يقول تعالى :
واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتابلتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون

و يقول تعالى :
يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب و يعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين

و لدى ابن كثير البيان هو الإيضاح و الإفهام ، يقول في تفسيره : "
{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك ونوضحه ، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا."
و هو ينقل هذا المعنى أيضا عن ابن عباس و غيره : "
وقال ابن عباس وعطية العوفي : { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } تبيين حلاله وحرامه. وكذا قال قتادة."
إذن فالمعنى لدى ابن كثير هو الإيضاح و التفسير .
اما كون ابن كثير أعلم منا ، فليس بحجة . لأن العلم يزداد بتقدم الزمان . و القرآن يعطي لكل جيل عطاءه . و هذا من عظمته و إعجازه .
ثانيا : أما قولي الذي عجب منه الأخ ، هو - كما ينقله - : "
و في التفسير و الإيضاح زيادة علىالأصل المفسر الموضح و حتى مخالفة له - كما هو في السنة " فهو مبتور الآخر ، و ما قلته بتمام معنى ما أقصده هو : " و في التفسير و الإيضاح زيادة علىالأصل المفسر الموضح و حتى مخالفة له - كما هو في السنة ما ينسب لها من أنها ناسخة لبعض من كتاب الله ، و هي التفسير و هو الأصل المفسر - "
فحين يسأل الأخ : "
كيف يكون التفسير والإيضاح مخالف للأصل المفسر ؟؟!! " فسيجد جوابه في ما أشرت إليه من أن السنة لدى أهل السنة قد تنسخ القرآن . و النسخ ليس إيضاحا أو تفسيرا للنص الأصلي ، بل هي مخالفة له لكونها تلغيه . و هذا من باب الناسخ و المنسوخ . فالسنة إذن تتجاوز الإيضاح و التفسير . فلا داعي لعجب الأخ مما ليس فيه عجب .
ثالثا :البيان لا يعني ما أورده الأخ حين قال أن السنة : "
أظهرت معانى القرآن بعد أن كانت خافية على الناس مثال ذلك عندما قرأ الصحابة قول الله تعالى : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) [ الأنعام : 82 ] جزعوا وذهبوا إلى النبى صلى الله عليه وسلم يستفتونه قائلين : " ومن منا لم يلبس إيمانه بظلم " ؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - : ليس بذاك ، ألم تقرأوا قول الله تعالى : ( إن الشرك لظلم عظيم ) ؟
فهنا قد بين النبى - صلى الله عليه وسلم - معنى الظلم الوارد فى الآية الأولى بأنه الظلم كما جاء فى الآية الثانية. وجعله مدركاً بعد أن كان غير مدرك.
فسواء كان البيان هو التفسير - على قولى - أو هو الظهور بعد الخفاء - على قولك - فإن السنة تحتمل كليهما ولا تعارض. "
فهذا الذي أورده ليس هو المقصود من البيان . ذلك أن البيان هو الظهور بعد خفاء ، و تم بيان القرآن بالذكر ، الذي هو الصيغة الصوتية له ، و الأمر يشبه أن ينقل أحدهم أفكاره من عقله إلى لسانه كي يبينها للناس ، فأفكاره في عقله هي هي التي نقلها إلى لسانه من اجل أن يدركها الناس بعد أن كانت مجردات عقلية بلا حروف و لا لغة تبينها للناس . كذلك القرآن ، فهو لم يكن ذكرا يتلوه الناس و يستمعون له ، و بيانه بأن انزل ذكرا يتلى و يسمع و بالتالي يدرك . و هذا معنى قوله تعالى : " ثم إن علينا بيانه " فالقرآن انزل دفعة واحدة في ليلة واحدة هي ليلة القدر ، ثم انزل منجما في صيغة صوتية يدركها الناس و يقرؤونها على مكث لثلاث و عشرين سنة ، و هذا معنى قوله تعالى : "
وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا " هذا سبب إيراد "ثم" في : " ثم إنا علينا بيانه " أي إنا علينا كشفه للناس بلسان عربي مبين يتلى و يقرأ . فبيان القرآن هو نزوله بلسان عربي يدركه الناس ، أي نزوله ذكرا ، و الذكر هو الصيغة الصوتية للقرآن . يقول تعالى : " وانزلنا اليكالذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون " فوسيلة التبيين هو الذكر . يقول تعالى : " ما ياتيهم منذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون "

رابعا : مسألة نزول القرآن منجما ليست حكرا على السنة بما هم سنة ، لأنها ليست مسألة اجتهاد شرعي أو شريعة ، بل هو حقيقة تاريخية موضوعية ، و زيادة على ذلك فقد قررها القرآن نفسه .
" وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا "

خامسا : مقصودي من ربط بيان القرآن بمسألة نزوله منجما ، إنما هو رد على فهمك الذي استخرجته من " ثم " في قوله " ثم إنا علينا بيانه " ، و قولي كاملا هو : "
أما ثم فهي إشارة إلى أن القرآن نزل مدركا في ذكر يقرأه الرسول - صلى الله عليه و سلم - على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فالقرآن أنزل جمعا مرة واحدة في ليلة واحدة هي ليلة القدر ، ثم نزل بيانا منجما مقروءا على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فثم تشير إلى نزول القرآن منجما في تراخ . فالبيان هنا هو القرآن منجما . " فإن التبس على الأخ قولي مما أثار عجبه ، فأرجو انني قد اوضحت اللبس بما سبق من نقاط .

و الحمد لله رب العالمين .
نبيل الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-07-16, 03:07 PM   #5
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,926
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري
و لدى ابن كثير البيان هو الإيضاح و الإفهام ، يقول في تفسيره : "{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك ونوضحه ، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا."
و هو ينقل هذا المعنى أيضا عن ابن عباس و غيره : " وقال ابن عباس وعطية العوفي : { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } تبيين حلاله وحرامه. وكذا قال قتادة."
إذن فالمعنى لدى ابن كثير هو الإيضاح و التفسير .

لقد وقعت فى غلط واضح فابن كثير - رحمه الله - لم يقل ما تقوله أنت أن البيان هو الإيضاح والتفسير ، ولكنه يقول : ( نبينه لك ونوضحه ) فعطف التوضيح على البيان ، ولو افترضنا - جدلاً - صحة ما تقول ، فما خفى عنك أن للتفسير طرائق كثيرة ، منها ما يسميه العلماء بالتفسير بالمقتضى أو التفسير باللزوم وهذا من قبيل تفسير التنوع لا تفسير التضاد ، وهذا باب عظيم من أبواب التفسير أحيلك إليه لضيق القمام فأرجو أن ترجع إليه وتتبحر فيه فإنه جد مفيد.
ويكفى أن أقدم مثال واحد على هذا لأبين وأوضح ما أقول:
فى تفسير قوله تعالى : ( إنا أعطيناك الكوثر ) جاءت تفاسير كثيرة عن معنى الكوثر الذى أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على نحو عشرين قولاً ونيف ، أصحها ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما فى حديث أنس فى صحيح مسلم بأنه نهر فى الجنة وهو نهر الكوثر ، وفى صحيح البخارى لما سئل ابن عباس عن الكوثر قال هو الخير الكثير الذى أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل له : هناك من يقول أنه نهر فى الجنة ، فقال : نهر الكوثر هو من الخير الكثير.
فتأمل هذه الحكمة وتأمل كيف تنوعت التفاسير بلا تعارض. وكيف أنه تم تفسير الكوثر فى موضع بذت الشئ ألا وهو النهر ، وكيف أنه تم تفسيره بمقتضى الشئ فى موضع آخر لتحدث بهذا زيادة علم وفقه.
إشارة سريعة عابرة عند ذكر الكوثر :
لاشك أن منكري السنة سيحتارون ويتضاربون ويتعارضون ويتناقضون فى تفسير معنى الكوثر المذكور فى القرآن الكريم ، لون يستطيعوا أن يفسروه بمعنى مفهوم إلا إذا داروا وحاموا خلسة حول أحاديث النبى - صلى الله عليه وسلم - التى تحدثت عن الكوثر.
ولا شك أن هذه الكلمة ( الكوثر ) تحمل دليل على حجية السنة النبوية من القرآن الكريم ( كيف هذا ؟ )
فعندما أحاور منكراً للسنة يؤمن أن القرآن جاء تبياناً لكل شئ ثم أسأله عن معنى الكوثر فلن يجد له تفسير فى القرآن فلابد أنه سينقطع وستنقطع به الأسباب ، وإذا سألت منكراً ثان عن معناه جاءك بشئ مخالف لما ذكر الأول وكذلك سيفعل الثالث والرابع ، ولكنك إن سألت أهل السنة جميعاً منذ بداية الإسلام وحتى قيام الساعة فسيجمعون على أنه نهر فى الجنة ، فانظر وتأمل - يرحمك الله - كيف أن البعد عن السنة يؤدى إلى تفرقة الأمة وتشتيتها.
وانظر كيف أن السنة تبين القرآن ، وهناك الكثير من الفوائد يضيق المقام بذكرها.
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الليلة, الجميل, الرابع, الصوت, النبوية, القرآنية, تم, بيانه, حديث, علينا


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


رمزيات انستقرام
عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »06:59 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube