Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > الإعجاز فى الإسلام > الإعجاز فى القرآن والسنة
 
الإعجاز فى القرآن والسنةالإعجاز العلمى والغيبى والتشريعى قى القرآن الكريم والسنة النبوية


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2007-11-23, 05:22 PM   #1
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,996
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute


دلائل الإعجاز القرآن الكريم دراسة تطبيقية سورة الكوثر

دلائل الإعجاز القرآن الكريم دراسة تطبيقية سورة الكوثر


(دراسة تطبيقية على سورة الكوثر)




أبدأ بعون الله وحوله وقوته عدة مقالات أبين من خلالها بشكل عملى بعضاً من وجوه الإعجاز فى القرآن الكريم.

وأحب أن أنبه إلى شئ مهم جداً :

أنا لا أسعى إلى (إثبات) إعجاز القرآن الكريم ، فهذا لا يحتاج إثبات ، ولكنى سأقوم (ببيان) بعض وجوه إعجاز القرآن الكريم.

وسوف يأتى فى عدة مقالات منفصلة كل منها يخدم غرض نحتاجه فيما بعد فأرجو إمهالى الوقت الكافى.

والله المستعان.



lk ]ghzg hgYu[h. td hgrvNk hg;vdl ( ]vhsm j'fdrdm ugn s,vm hg;,ev ) hgrvNk hg;vdl hg;,ev j'fdrdm ]ghzg ]vhsm


آخر تعديل بواسطة أبو جهاد الأنصاري ، 2010-06-06 الساعة 11:42 AM
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-11-23, 05:26 PM   #2
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,996
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

بعث الله سبحانه وتعالى محمداً صلى الله عليه وسلم لهداية الناس ، وإخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.

وأيده بالعديد من المعجزات :

1- منها معجزات حسية رآها أهل عصره وشهدوا له بصدق النبوة بموجبها.

2- ومنها معجزات عقلية كإخباره بالأمور الغيبية التى لا تزال تجرى أحداثها حتى الآن وفى المستقبل وحتى قيام الساعة.

3- ومنها معجزة حسية عقلية ، وهى أكبر معجزاته ألا وهى : القرآن الكريم.

والمُعْجِزَةُ : هى أمْرٌ خارق للعادة يُظهِرُهُ اللَّهُ على يد نبيه تأييداً لنُبوَّتِهِ موافقاً لدعواه، مقروناً بالتحدى ، ويَعْجِزُ البَشَرُ أن يأتوا بمثله. وسالم من المعارضة الصحيحة.


والقرآن هو : كلام الله المعجز ، نزل به جبريل الأمين – عليه السلام – على قلب النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، المتعبد بتلاوته، المبدوء بسورة الفاتحة والمنتهى بسورة الناس ، من الله بدأ وإليه يعود ، وقد تكفل الله سبحانه حفظه من التحريف مصداقاً لقوله تعالى : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظين).




ولأن القرآن الكريم هو أعظم معجزات النبى صلى الله عليه وسلم ، لذا فقد تحداهم أن يأتوا بـ (مثله).

والسؤال الذى يطرح نفسه علينا ، بل ويطرحه أيضاً الكثيرون علينا ، هو:

ما هى هذه المثلية؟
والجواب أن المثلية تكون فى أحد شيئين :
1- مثلية ذات.
2- مثلية صفات.


= ومثلية ذات يعنى أن يأتى بكلام من ذات كلام القرآن ، ولما كان القرآن هو كلام الله ، فالمثلية المقصودة هى أن يأتينا أحدهم بكلام من عند الله. ويقول لنا : هذا الكلام هو من عند الله.

= أما مثلية الصفات فتعنى أن يكون الكلام حاملاً لمواصفات الكلام الإلهى, من حيث نظمه وبلاغته وأسلوبه وألفاظه و .................... إعجازه.

إذن حوارنا عن : مواصفات الإعجاز فى كلام الله.

كما اقتضت سنة الله – وتأكيداً لصدق نبوة كل نبى يذهب لقومه أنه كان سبحانه وتعالى يؤيد كل نبى بمعجزة من جنس ما نبغ فيه قومه فقوم سيدنا عيسى صلى الله عليه وسلم كانوا نابغين فى الطب وتفوقوا فيه فكانت معجزته من جنس ما برعوا فيه فكان يبرئ الأكمة ويحيى الموتى بإذن الله وهكذا.
وكذلك الحال بالنسبة لمعجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم العظمى (القرآن الكريم).

فالعرب هم أمة الكلام ، ولا نجد أمة غير أمة العرب جعلت للكلام أندية وأسواق يتبارون فيها بالقصائد والمطولات ، ويكتبون قصائدهم بماء الذهب ويعلقونها على صدورهم ، ويجعلون من صنعة الكلام والبلاغة عنوان رفع وشرف للقبيلة ، أو خفض وذلة لها.

ولكن لماذا رغم كل هذا التفوق والبلاغة عجز العرب أن يأتوا بمثل القرآن وهم أهل الفصاحة وأمة البلاغة والبيان!؟

يتبع ....... إن شاء الله.
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-01-07, 05:40 PM   #3
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,996
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

للإجابة عن هذا السؤال يجب أن نعلم جانباً مما كان عليه العرب قديماً وكيفية تباريهم فى الفصاحة.

كان العربى يكتب قصيدته وينمقها ويصقلها ويحسن صياغتها واختيار ألفاظها ، ثم يلقيها على الناس ، فيأتى من هو أفصح منه ، و (يستدرك) عليه أخطاءه فيها ، وينظم أخرى على منوالها (وزناً وقافية) – يعنى تماثل فى الصفات وليس فى الذات ، ولكن بشكل أجود ، ثم يأت ثالث يفعل بزميليه ما فعل سابقه ، وهكذا حتى يأتى أفصحهم وأشعرهم والذى يستدرك عليهم جميعاً ، ويعجزون عن الاستدراك عليه. وهكذا.

ولأن القرآن الكريم هو كلام الله حقاً ، ولأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ولأن الله بكل شئ عليم وهو على كل شئ قدير ، فقد جاء القرآن على مستوى من الفصاحة والبلاغة والبيان بحيث يستحيل لهم أن يستدركوا عليه حرف واحد والعجيب أنه جاء على لسان رجل أمى منهم لم يكن يوماً شاعراً ولا يحترف صنعة الكلام.
ومن هنا كان الأصل الأول فى إعجاز القرآن الكريم وهو الإعجاز اللغوى.

والقاعدة الأم فى هذه المسألة هى :
لو أزيلت لفظة واحدة من القرآن الكريم ودارت عليها لغة العرب قاطبة لتوجد لفظة أخرى أفصح منها أو مثلها لما وجدت.


فلو تغير شئ من شكل كلمة فى القرآن من حيث التذكير إلى التأنيث أو العكس ، أو من التعريف إلى التنكير أو العكس ، أو من الإفراد إلى الجمع أو العكس ، أو تغير موضع الكلمة بتقديم أوتأخير أو حذف أو إضافة ، أقول لو حدث شئ واحد من كل هذا لانتقض الإعجاز فى القرآن الكريم.

ومن هنا عجز العرب جميعاً عن معارضة القرآن ولم يستطيعوا أن يأتوا بمثله.

يتبع ..........>>> إن شاء الله تعالى.
أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-01-07, 05:41 PM   #4
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,996
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

وليس الإعجاز اللغوى هو الذى أعجز العرب فحسب ، بل أيضاً هناك إعجاز من نوع آخر قصم ظهورهم ألا وهو الإخبار بالأمور الغيبية.


والجميل أيضاً أن الإعجاز الغيبي قد وافق صنعة حزقها العرب فى هذا الشأن ألا وهى صنعة الكهانة والعرافة. ولكن جاء إخبار القرآن الكريم بالغيب ، يختلف عن الكهانة والعرافة بمقدار اختلاف الحق عن الباطل.
والأمثلة كثيرة ، ونكتفى بمثال الإخبار عن هزيمة الروم أمام الفرس وهم فى مكان بعيد جداً عن جزيرة العرب ، ووسائل الاتصال عسيرة وتستغرق شهوراً ، فهو إخبار بغيب مكانى ، وهناك أيضاً إخبار بغيب زمانى ، ألا وهو الإخبار عن انتصار الروم فيما بعد.

وضابط الإعجاز الغيبي هو الإخبار عن شئ سوف يقع فى المستقبل شريطة ألا يكون مترتباً على شئ فى الوقت الحاضر.



ولو طبقنا هذه القاعدة على الواقعة التى نحن بصددها لتيقنا أننا أمام معجزة حقيقية لا مراء فيها.
إذ كيف يمكن لإنسان أن يتوقع – ناهيك عن أن يجزم بهذا - أن جيش الروم المنهزم والممزق والمشتت سوف يلملم أشلاءه ويجمع قواه ثم ينتصر على جيش الفرس نصراً مؤزراً؟ ثم يحدد هذا التوقيت فى بضع سنين.
لا أشك أن قائد الروم نفسه لو ادعى هذا القول يوم هزيمته ، لوصفوه بالجنون.


يتبع ........>>> إن شاء الله تعالى.

أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2008-01-07, 05:43 PM   #5
أبو جهاد الأنصاري
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 15,996
أبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond reputeأبو جهاد الأنصاري has a reputation beyond repute
افتراضي

ألخص النقاط التى ركزت عليها فى المقالات السابقة والتى ستكون موضع انطلاقة لنا فيما هو آت:-


1- القرآن الكريم هو معجزة النبى - صلى الله عليه وسلم - الخالدة.


2- القرآن الكريم معجزة حسية عقلية.
3- عجز أرباب الفصاحة أن يأتوا بمثله أو بعضه أو أن يعارضوه معارضة صحيحة.
4- المثلية المطلوب الإتيان بها - بناءً على بحثنا هذا - هى مثلية صفات.
5- أن الإعجاز اللغوى هو الإعجاز الأول للقرآن الكريم.
6- اقتران الإعجاز الغيبى بالإعجاز اللغوى.
7- وجود أوجه إعجازية أخرى فى القرآن (سيتم بيانها إن شاء الله).
8- أصغر سورة وقع بها التحدى فى القرآن هى سورة الكوثر.
9- القاعدة العظمى فى الإعجاز اللغوى هو أنه لو أزيلت لفظة واحدة من القرآن الكريم ودارت عليها لغة العرب قاطبة لتأتى بكلمة أفضل منها أو حتى مثلها لما وجد.

والآن نقوم بحول الله وبقوته تطبيق كل هذا الذى سبق على سورة الكوثر.

وما سنحاول بيانه هو الآتى :-
1- هل يمكن تغيير لفظة أو حرف من هذه السورة ونأت بأخرى أفضل منها أو حتى مثلها وتقوم بنفس المعنى المطلوب؟ (بيان الإعجاز اللغوى).
2- هل يوجد فى السورة إعجاز غيبى (إخبار بأمور غيبية)؟ وما هى؟
3- ما هو المعيار الصحيح الذى ينبنى عليه الإعجاز الغيبى؟ (للتفرقة بين ما هو غيب حقيقى وبين التوقعات العلمية لمسائل لم تقع بعد).
4- هل بالسورة وجوه إعجازية أخرى ؟ وما هى؟ (الإعجاز الرقمى)
أدعو المولى سبحانه وتعالى أن يوفقنى إلى الحق والصواب.
فإن كان من حق فهو من عند الله وله الفضل والمنة ، وإن كان من خطأ فمن نفسى والشيطان ، ولا أبرئ نفسى ، وأنا عنه راجع ومقر بخطئى.

والله سبحانه هو المستعان.

أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإعجاز, القرآن, الكريم, الكوثر, تطبيقية, دلائل, دراسة, سورة

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | تاريخ اليوم | إدارة حسابات بأرباح شهرية ممتازة | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض
نقل اثاث بالرياض مكافحة حشرات بالرياض | متجر مفارش توت الحمام | شركة عزل فوم | بث مباشر مباريات اليوم | اخبار التقنية والتكنولوجيا
حياة العرب | استضافة سيرفرات الرائد | شاهد القنوات العربية مباشر | الابتكارات الحديثة للاستشارات الهندسية بالرياض | مجلة العلاج المنزلى
أوميجا للتجهيزات المعملية | Omega Lab |

بيتكوين العرب | العملات الرقمية | ما هى البيتكوين؟ | البتكوين حلام ام حرام | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
موقع عبدالعزيز الرشدان المطيري الاسلامي | متجر فنيالى للطباعة الحرارية على الأوانى المنزلية بالكويت | العبدلى نيوز صحيفة إلكترونية
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »06:40 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!