Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

آخر 10 مشاركات

 
العودة منتدى أنصار السنة > الإعجاز فى الإسلام > الإعجاز فى القرآن والسنة
 
الإعجاز فى القرآن والسنةالإعجاز العلمى والغيبى والتشريعى قى القرآن الكريم والسنة النبوية


إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 2016-10-13, 11:21 AM   #1
حسين شوشة
داعية إسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-10
المشاركات: 595
حسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant futureحسين شوشة has a brilliant future


بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أقول وبالله التوفيق
بأنه ما من يوم يمر الا ويثبت العلم الحديث بل وتثبت الاكتشافات العلمية والتاريخية أن القرآن ليس من عند بشر, ولكنه من عند الله رب العالمين من ذلك :-
الإعجاز التاريخي في نعت حاكم مصر في زمن نبي الله يوسف –عليه السلام- بلقب الملك، ونعته في زمن موسى –عليه السلام- بلقب الفرعون:
يقول الدكتور زغلول النجار :-
يعجب قارئ القرآن الكريم من وصف حاكم مصر في زمن نبي الله يوسف-عليه السلام- بلقب الملك الذي جاء في خمسة مواضع من سورة "يوسف"‏,‏ بينما جاء وصفه في زمن موسي ‏-عليه السلام‏- بلقب فرعون مصر أو الفرعون‏,‏ وقد أورد القرآن الكريم لقب فرعون أربعة وسبعين‏(74)‏ مرة في عرض قصة نبي الله موسي-عليه السلام‏-,‏ والسبب في ذلك أن نبي الله يوسف -عليه السلام‏- عاش في مصر أيام حكم الهكسوس‏(‏ أي: الملوك الرعاة‏),‏ وذلك في الفترة من‏(1730‏ ق‏.‏م‏)‏ إلي‏(1580‏ ق‏.‏م‏),‏ وكان حكام الهكسوس يلقبون بالملوك وليس بالفراعنة‏,‏ بينما عاش نبي الله موسي‏-عليه السلام- في زمن رمسيس الثاني من الأسرة التاسعة عشرة، وكان معروفا باسم "فرعون الاضطهاد"‏,‏ أو "فرعون التسخير"‏,‏ و حكم مصر في الفترة من‏(1301‏ ق‏.‏م‏)‏ إلي‏(1234‏ ق‏.‏م‏),‏ ومات ونبي الله موسي في مدين، وخلفه من بعده على عرش مصر ولده الثالث عشر منفتاح ‏(‏أو منفتا‏)‏ المعروف باسم "فرعون الخروج"‏,‏
و الذي حكم مصر في الفترة من‏(1234‏ ق‏.‏م‏)‏ إلي‏(1224‏ ق‏.‏م‏),‏ ومات غارقا في أثناء مطاردته لنبي الله موسي‏ -عليه السلام-‏ كما أخبر بذلك القرآن الكريم. وفي هذه الفترة كان يطلق علي حكام مصر لقب الفراعنة‏,‏ ومن هنا جاء ذكر حاكم مصر في زمن نبي الله موسى
-عليه السلام-‏ بهذا اللقب‏ في الآية الكريمة التي نحن بصددها وفى كل الآيات الأربع والسبعين التي ذكر فيها القرآن الكريم حاكم مصر في زمن نبي الله موسى –عليه السلام- .
‏أما نبي الله يوسف‏- عليه السلام‏-,‏ فقد عاش في حدود الفترة من‏(1730‏ ق‏.‏م‏)‏ إلي
‏(1580‏ ق‏.‏م‏),‏ وكان حاكم مصر ملكا من العمالقة يعرف باسم الريان بن الوليد‏,‏ كما ذكره مؤرخو العرب‏,‏ ووجد اسمه منقوشا علي بعض الآثار المصرية القديمة‏(‏ انظر مؤتمر تفسير سورة يوسف للشيخ عبد الله العلمي‏),‏

ثانيا الإعجاز العلمي والتاريخي في ذكر اسم "هامان":

لم يرد في العهد القديم ذكر لهذا الاسم "هامان" كأحد المستشارين في أمور البناء لفرعون مصر في زمن نبي الله موسى –عليه السلام-، وانطلاقا من ذلك أخذ عدد من غلاة المستشرقين في التهجم على القرآن الكريم –مع اعترافهم بأن العهد القديم صناعة بشرية كاملة ترجع بدايتها إلى أكثر من 3500سنة مضت وأنه منقول عن مخطوطات فقدت أصولها بالكامل


ثم جاء الطبيب الفرنسي (موريس بوكاى) ليوضح الأمر لبنى جلدته في كتابه المعنون (موسى وفرعون) وفيه ما ترجمته: ‹‹لقد قمت بكتابة الاسم (هامان) باللغة الهيروغليفية وعرضته على أحد المختصين في تاريخ مصر القديمة. ولكي لا أدعه تحت أي تأثير لم أذكر له أنها وردت في القرآن، بل قلت له أنها وردت في وثيقة عربية قديمة يرجع تاريخها إلى القرن السابع الميلادي››. فقال لي المختص: "يستحيل أن ترد هذه الكلمة في أي وثيقة عربية في القرن السابع، لأن رموز الكتابة باللغة الهيروغليفية لم تكن قد حلّت آنذاك". ويضيف الدكتور بوكاى قوله ‹‹ولكي أتحقق من هذا الأمر أوصاني بمراجعة قاموس يحمل العنوان التالي: "قاموس أسماء الأشخاص في الإمبراطورية الجديدة" لمؤلفه (أللامند رانك). نظرتُ إلى القاموس فوجدت أن هذا الاسم موجود فعلا ومكتوب باللغتين الهيروغليفية والألمانية. كذلك كانت هناك ترجمة لصاحب هذا الاسم بأنه "رئيس عمال مقالع الحجر". وكان هذا الاسم أو اللقب يطلق آنذاك على الرئيس الذى يتولى إدارة المشاريع الإنشائية الكبيرة. استنسخت هذه الصفحة من ذلك القاموس وذهبت إلى المختص الذى أوصاني بقراءته، ثم فتحتُ ترجمة القرآن بالألمانية وأريته اسم هامان فيه فاندهش ولم يستطع أن يقول شيئا". ويضيف الدكتور موريس بوكاى قوله:
‹‹ لو جاء ذكر اسم (هامان فرعون) في أي كتاب قبل القرآن، أو لو جاء ذكره في العهد القديم لكان المعترضون على حق، ولكن لما لم يرد هذا الاسم حتى نزول القرآن في أي نص آخر، وإن كان قد اكتشف بعد ذلك بقرون عديدة على الأحجار الأثرية لمصر القديمة وبالخط الهيروغليفي. فإن ورود هذا الاسم في القرآن بهذا الشكل المذهل لا يمكن تفسيره إلا بأنه معجزة، وليس ثمة أي تعليل آخر. أجل، إن القرآن هو أعظم معجزة ››. ويضيف هذا العالم الفرنسي الجليل (بوكاى) قوله:
‹‹ وكما سبق القول بإنه ما من مؤرخ أو كاتب أشار إلى شخص اسمه (هامان) كان مقربا من فرعون مصر في عهد موسى –عليه السلام-، ولم يكن أحد من الناس يعلم شيئا من تاريخ مصر القديم، لأن العلماء كانوا عاجزين عن قراءة الكتابات المصرية القديمة المكتوبة بالهيروغليفية، وكانت هذه اللغة قد اندثرت تدريجيا في مصر حتى انمحت تماما. وكان آخر نص مكتوب بهذه اللغة قد سجل في عام 394م، ولم يعد أحد يتكلم باللغة الهيروغليفية أو يعرف قراءتها. واستمر هذا الوضع حتى عام 1822م عندما استطاع العالم الفرنسي "فراجيان فرانسوا شامبليون" فكّ رموز تلك اللغة باكتشاف نص مكتوب بها على حجر رشيد
(The Rosetta stone) مع ترجمة له إلى كل من اللغتين اليونانية القديمة والديموطيقية.
وقد تم اكتشاف هذا الحجر من قبل ضابط فرنسي عام 1799م في أثناء الحملة الفرنسية على مصر في قرية رشيد بمحافظة البحيرة. ووجد عليه نص يمجد فرعون مصر ويدون انتصاره وكان هذا النص مكتوبا بثلاث لغات هي: اللغة الهيروغليفية واللغة الديموطيقية (وهى اللغة العامية المصرية القديمة) واللغة الإغريقية. وكان تاريخ الكتابة يعود إلى عام 196ق.م. وقد ساعد وجود هذه اللغات الثلاث على فك رموز اللغة الهيروغليفية، فقد قام شامبليون بمضاهاة هذا النص بالنص الإغريقي وبنصوص هيروغليفية أخرى حتى نجح في فك رموز اللغة الهيروغليفية، وذلك لأن النص اليوناني كان عبارة عن أربعة وخمسين سطرا، وكان سهل القراءة. وهذا يدل على أن هذه اللغات الثلاثة كانت سائدة إبان حكم البطالسة الإغريق لمصر.
وبعد حل رموز الكتابة الهيروغليفية علمنا من الكتابات الموجودة على عدد من الأحجار الأثرية العائدة للتاريخ المصري القديم وجود شخص مقرب من فرعون مصر في عهد موسى –عليه السلام- كان مسئولا عن البناء اسمه "هامان". وهناك حجر من هذه الأحجار المصرية القديمة ورد فيه هذا الاسم موجود في متحف "هوف" في "فينا" عاصمة النمسا››. هذه شهادة عالم غربي محايد يشهد بأن القرآن الكريم هو أعظم معجزة في تاريخ البشرية كلها، انطلاقا من كلمة حق واحدة اتضحت له وهى اسم (هامان) مهندس بناء فرعون في عهد نبي الله موسى –عليه السلام- فالحمد لله على نعمة الإسلام، والحمد لله على نعمة القرآن، والحمد لله على بعثة خير الأنام، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


hgYu[h. hgjhvdod td kuj ph;l lwv hgjhvdod hgYu[h. ph;l

حسين شوشة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2016-10-15, 08:26 PM   #2
الأثري
مشرف قسم الإعجاز فى الإسلام
 
تاريخ التسجيل: 2014-12-27
المشاركات: 347
الأثري بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

الاعجاز التاريخي في القرآن في التفريق بين "ملك" و"فرعون"

قال الله تعالى في سورة يوسف :
"وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ {12/43}
وقال تعالى في سورة القصص :
"وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ {28/38}
وقد ورد ذكر فرعون في ستين آية قرآنية لكنه في سورة يوسف عليه السلام ورد باسم "الملك" و" العزيز".
أحداث سورة يوسف وقعت في مصر و أحداث سورة القصص ايضا وقعت في مصر ، ومع ذلك قال في شأن حاكم مصر (الملك) بينما قال عنه (فرعون) في سورة القصص . وذلك مع ان المسافة الزمنية بين الحدثين ليست كبيرة جدا ، وقد تكون في حدود مائتي عام الى أربعمائة عام.وبهذا يكون القرآن الكريم قد سمى الحاكم في عهد يوسف عليه الصلاة والسلام "ملك " ولم يسمه فرعون وهو الشيء الذي لم تفعله التوارة نفسها ومما تبين لنا من خلال مطالعة الموسوعة البريطانية وموسوعة الويكي بيدا وغيرها من الكتب التي تحدثت عن تاريخ مصر القديمة أن لفظ الفرعون لم يستعمل إلا في بداية الأسرة الثامنة عشرة أي (1539 قبل الميلاد) فصاعدا ً أي كل الفترة الزمنية التي سبقت هذا التاريخ كان لقب حكام مصر هو الملك بدون خلاف على ذلك سواء في أيام احتلال الهكسوس (الذي يعني اسمه الملك الرعاة باللغة المصرية القديمة) لمصر ما بين( 1648 الي 1540 ق.م ) أو قبلها. وبهذا يثبت أن كل كلمة في القرآن قد أنزلت من لدن حكيم خبير.

لو أننا أخذنا سلالة لاوي المذكورة في العهد القديم مأخذ الجد ، خاصة والقرآن الكريم يخبرنا ان مؤمن آل فرعون قد ذكرهم بما قاله لهم يوسف كدعوة الى الله :
"وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ "{40/ 34}
معنى هذا أن حاكم مصر في ذلك الوقت لم يكن فرعونيا أصيلا كما ذكر العهد القديم بل غريب . والغرباء عن مصر في ذلك الزمن هم من الهكسوس . فما قول العلماء في ذلك ؟


معظم علماء العهد القديم والتاريخ على هذا الرأي فعلا ، ونستعرض بعض أقوالهم في هذا الشأن :
The majority of such modern scholars date Joseph to the Second Intermediate
Period of Egyptian history, ca. 1786-1570 BC (Vergote 1959; Kitchen 1962; Stigers 1976), a time when an Asiatic group called the Hyksos ruled the delta of the Nile
الترجمة :
غالبية العلماء المعاصرين يؤرخون ليوسف للفترة الثانية من عصر الدولة الوسطى في تاريخ مصر ، بين عام 1786 و عام 1570 قبل الميلاد (فيرجوت 1959- كيتشن 1962- ستيجر 1976) وهي فترة اثناءها حكمت جماعة أسيوية تدعى الهكسوس دلتا النيل ( شمال مصر او مصر السفلى ) .
المصدر :
http://www.christiananswers.net/q-abr/abr-a016.html



ونجد في مصدر آخر
The account of Joseph's life, which takes place in Egypt, is recounted in
the Book of Genesis. However dates of his life can only be approximated, as the Book does not mention any particular Pharaoh (ruler of Egypt). In addition, the Egyptian customs and manners which were depicted do not definitively identify any specific period in Egyptian history, although there are strong indications that it took place during the Hyksos era
المصدر :
Gale Encyclopedia of Biography: Joseph
http://www.encyclopedia.com/topic/Joseph.aspx
الترجمة :
فترة حياة يوسف التي حدثت في مصر ذكرها سفر التكوين ، ومع ان تاريخ تلك الفترة تقريبي حيث ان سفر التكوين لم يذكر اسم الفرعون حاكم مصر آنذاك . كما ان العادات والاخلاق المصرية المذكورة في القصة لا تشير الى فترة زمنية محددة من تاريخ مصر ، ولكن هناك دلالات قوية انها حدثت اثناء فترة حكم الهكسوس .



ونجد أيضا
During which of these two periods of time did Joseph come to Egypt as a slave? It has become fashionable among scholars to date him to the Hyksos period, since it is generally assumed that the Israelites were fellow Asiatics related to the Hyksos.
المصدر :
http://www.biblearchaeology.org/post...pt-Part-I.aspx
الترجمة :
أثناء أي من الفترتين قدم يوسف الى مصر كعبد ؟ لقد اصبح من المألوف بين العلماء ان تضع يوسف في زمن الهكسوس ، لآنه من المفترض ان الاسرائيليين كانوا ايضا أسيويين مثل الهكسوس .




ونجد أيضا
Mainline contemporary scholarship and the Bible’s own chronology are in accord in dating Joseph sometime between 2000 and 1600 BC. This time frame includes two important periods of Egypt’s history, the Middle Kingdom (2000-1786
B.C.) and the Second Intermediate Period (1786-1570 B.C.).
الترجمة :
دراسات البايبل المعاصرة وكذلك تسلسله الزمني يتفقون على وضع يوسف في الفترة مابين سنة 2000 و سنة 1600 قبل الميلاد . وهذه الفترة تنقسم لفترتين هامتين في تاريخ مصر فترة الدولة الوسطى الاولى (2000-1786) و الدولة الوسطى الثانية (1786-1570) قبل الميلاد .




ونجد أيضا .
Under Amenemhat III (1842-1797 B.C.) the Middle Kingdom reached its highest level of material prosperity. Egypt was very successful in foreign trade. The exploitation of mines and quarries was greater than ever before, and a project to reclaim land in the Faiyum region to the west of the Nile valley was completed.
The final rulers of the Twelfth Dynasty (including one female king) were weak
As central authority broke down, so did control of Egypt’s borders with Syria-Palestine. This enabled an ever-expanding infiltration of Asiatics to enter Egypt’s delta region. Eventually these Asiatics were able to seize control of northern Egypt, thus ending the Middle Kingdom period of Egyptian history.
The Second Intermediate Period, or as it is sometimes called, “the Hyksos Period,” was not a time of greatness for Egypt. The north was controlled by Asiatics, a group called the Hyksos by the Egyptians. The south was ruled by local Egyptian dynasts of no great power or importance, at least in their early years
They entered the Nile delta gradually and, finding themselves there in sufficient numbers to do so, simply established one of their leaders as an Egyptian-style Pharaoh. They resided in a capital city called Avaris; later in Egyptian history this city would be re-named “Rameses” after the great king Rameses II (1290–1223 BC).
الترجمة :
تحت حكم امنمحات الثالث (1842-1797) قبل الميلاد ، وصلت الدولة الوسطى الى اوج ازدهارها المادي . كانت مصر ناجحة جدا في التجارة الخارجية وزاد اكتشاف المناجم
والمحاجر بصورة غير مسبوقة و تم الانتهاء من اصتصلاح اراضي منطقة الفيوم غرب النيل . ولكن الحكام المتأخرين للأسرة الثانية عشر (فيهم ملكة) كانوا ضعفاء فتهاوت السلطة المركزية ومن ثم السيطرة على الحدود الفلسطينية السورية ، مما ادى الى اختراق موسع من الأسيويين لدلتا مصر حتى تمكنوا من السيطرة على شمال مصر وانهوا حكم الفترة الاولى من الدولة الوسطى . الفترة الوسطى الثانية والتي تسمى احيانا فترة الهكسوس ، لم تكن فترة عظمة لمصر حيث احكم الاسيويين الهكسوس قبضتهم على الشمال ، بينما الجنوب كان في يد اسر حاكمة لا تمتلك القوة والاهمية على الاقل في اول الامر . وقد دخل الهكسوس دلتا النيل تدريجيا ، ثم وجدوا ان اعدادهم اصبحت كافية فنصبوا احد قوادهم كفرعون .
وقد اقاموا في مدينة تسمى (اواريس) والتي اصبحت تسمى بعد ذلك مدينة (رعمسيس) بعد الملك رمسيس الثاني (1290-1223) .

المصدر :
http://www.biblearchaeology.org/post...pt-Part-I.a





ماذا تقول دائرة المعارف اليهودية ؟
Those who regard the Joseph stories as historical generally hold that the Pharaoh by whom Joseph was made the practical ruler of Egypt was one of the Hyksos kings. This result is reached partly by reckoning back from Rameses II., who is regarded as the Pharaoh of the oppression, and partly by assuming that the Hyksos were Semitic or Asiatic, and that such a situation was more possible under them
http://www.jewishencyclopedia.com/articles/8803-joseph
الترجمة :
الذين يعتبرون قصة يوسف تاريخية يعتقدون ان الفرعون الذي جعل يوسف الحاكم الفعلي لمصر كان احد ملوك الهكسوس . هذا لو اعتبرنا ان رمسيس الثاني هو فرعون الذي الاضطهاد وان الهكسوس كانوا ساميين او آسيويين وان احداث (القصة) كانت ممكنة اكثر تحت حكمهم



وجاء فيها أيضا
n a word, it appears that the biblical, historical, and archaeological data are best served by theorizing that it was a Hyksos monarch before whom Joseph stood as an interpreter of dreams (Gen. 41:14-37) and who later ceded a choice parcel of land (Goshen) to Joseph's family (Gen. 47:6). According to such a theory, the "new king" of Exodus 1:8 would have been one of the native Egyptian monarchs of the New Kingdom who, as part of his Hyksos purge, resolutely refused to recognize the validity of the Goshen land grant. Discerning in the Israelites a multitude who might very well join with his Asiatic enemies in war, this new king moreover acted quickly to enslave the Israelites
الترجمة :
يظهر من المعلومات المستنبطة من البايبل وعلم الآثار والتاريخ تتوافق اكثر مع نظرية وقوف يوسف امام ملك من الهكسوس لتفسير حلمه (تك 41_14-37) والذي اعطى ارض جاسان لعائلة يوسف (تك 47-6) . وحسب هذه النظرية ، فإن ملك الخروج الجديد (خر 1-8) يكون مصريا من الدولة الحديثة والذي بعد طرد الهكسوس رفض الاعتراف بعطية ارض جاسان . وقد يكون تمييز الاسرائليين بذلك سبب في انضمامهم الى الاعداء الاسيويين في الحرب فأسرع الملك الجديد باستعباد الاسرائيليين .



ونجد أيضا
The above-mentioned theory also fits well with the historical profile attested in the book of Genesis. The patriarchs moved in and through Palestine for some 215 years (cf. Gen. 12:4; 21:5; 25:26; 47:9), seemingly with the greatest of ease, mobility and freedom. Yet, it is inconceivable that their movements should have gone unnoticed (e.g., Gen. 14:14). That bespeaks a political climate in Palestine that would have been free from any sort of national or international domination, which is truly characteristic of that period between 1850 and 1550 B.C. The theory might also humanly explain how Joseph, a non-Egyptian, was able to rise to a position of Grand Vizier in a foreign land -- the court itself would not have been Egyptian, but Hyksos. It also might explain why there is no historical mention of Joseph
الترجمة
النظرية السابقة تتناغم ايضا مع احداث تاريخية في سفر التكوين . الآباء دخلوا فلسطين وتجولوا بها لمدة 215 عام (تك 12-4 / 21-5 / 25-26 / 49-9) وعلى ما يبدوا بكل سهولة وحرية حركة . ولكن من غير المقنع ان نقول ان حركتهم لم تكن ملحوظة (مثال تك 14-14) . وهذا يدل على وجود جو سياسي في فلسطين خالي من اي سيطرة أهلية او دولية
وهذا فعلا يميز الفترة ما بين عامي 1850 و 1550 قبل الميلاد . وهذه النظرية تفسر كيف ان يوسف وهو ليس مصريا يتمكن من الوصول لمركز الوزير الاول في ارض غريبة
ويدل على ان القصر نفسه لم يكن مصريا بل تابع للهكسوس . ولعل هذا يفسر لماذا لم يكن هناك اي ذكر ليوسف تاريخيا (عند الفراعنة) .



ونجد أيضا
This would mean that Joseph was promoted about 1670 B.C., in the middle of the Hyksos occupation of Egypt. But it is impossible to identify the individual before whom Joseph appeared, because the dating and succession of Hyksos kings remains indemonstrable today
الترجمة
وهذا يعني ان يوسف وصل لهذا المركز حوالي سنة 1670 ق . م خلال منتصف فترة حكم الهكسوس لمصر . ولكنه من المستحيل معرفة من هو الملك الذي مثل يوسف أمامه لعدم الكشف عن تواريخ تعاقب ملوك الهكسوس .
المصدر :
http://www.freemaninstitute.com/Gallery/joseph.htm



ونجد أيضا
According to the ancient historian, Mantheo, the fifteenth dynasty of Egypt were a people known as the Hyksos, literally the "rulers of foreign countries" or, as sometimes been translated "the Shepherd Kings
These Hyksos were the rulers of Egypt roughly 1700 BC, were clearly not Egyptian, and centered in and around Goshen - all facts that line up with the time period and story of Joseph.
http://christianity.stackexchange.co...h-wasnt-hyksos
بحسب المؤرخ القديم منثيو ، وجد قوم يسمون الهكسوس في مصر كانوا هم اصحاب الاسرة الحاكمة الخامسة عشر ، حرفيا يعرفون بحكام البلاد الاجنبية واحيانا يسمونهم الملوك الرعاة
الهكسوس كانوا حكام مصر حوالي سنة 1700 ق.م وهم ليسو مصريون . وسكنوا حول ارض جاسان حيث كل الحقائق تشير الى فترة حدوث قصة يوسف .




ونجد أيضا
I had gone over a few of those points in support of the idea that Joseph rose to power during the Hyksos rule
Dr. Robert Vannoy, Old Testament History, Lecture 2011
Joseph came into Egypt between 1900 and 1700 B.C
I give you that 1750 B.C. date for the arrival of the Hyksos in Egypt
http://faculty.gordon.edu/hu/bi/ted_...ephinegypt.htm
الترجمة
الدكتور روبرت فانوي المحاضر في احداث العهد القديم التاريخية :
وقد ذكرت (في المحاضرة السابقة) بعض هذه النقاط التي تدعم فكرة ان يوسف قد صعد الى السلطة خلال فترة حكم الهكسوس .
لقد حضر يوسف لمصر ما بين عامي 2000 و 1700 ق.م .
أقول لك ان الهكسوس دخلوا مصر حوالي عام 1750 ق.م .



ونجد أيضا في قاموس مصر القديمة
The Hyksos migrated into Egypt during the late Middle Kingdom (ca1800-1650BCE) and that "process was gradual and peaceful"
"The Dictionary of Ancient Egypt" by Shaw and Nicholson, British Museum Press, 199
الترجمة
الهكسوس هاجروا الى مصر خلال الفترة المتأخرة للدولة الوسطى (حوالي 1800 - 1650 ق.م) ، وهذه العملية كانت تدريجيا وسلمية ( لم تكن هناك حرب)
قاموس مصر القديمة . شو و نيكلسون ، مطبعة المتحف البريطاني 1995
.

المزيد
http://www.kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=23912
http://www.quran-m.com/firas/arabico...&select_page=1
الأثري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2016-12-19, 03:10 AM   #3
أحب رسول الله
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-05-21
المشاركات: 155
أحب رسول الله عضو فعـــــالأحب رسول الله عضو فعـــــالأحب رسول الله عضو فعـــــالأحب رسول الله عضو فعـــــالأحب رسول الله عضو فعـــــالأحب رسول الله عضو فعـــــالأحب رسول الله عضو فعـــــالأحب رسول الله عضو فعـــــالأحب رسول الله عضو فعـــــال
افتراضي

جزاكم الله خيرا
أحب رسول الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مصر, التاريخي, الإعجاز, حاكم, نعت


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »04:49 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube