Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

برنامج آيــات النسخة المكتبية من موقع القرآن الكريم بجامعة الملك سعود لحفظ القرآن الكريم دون الحاجة للإتصال بالانترنت
آخر 7 مشاركات

 
العودة منتدى أنصار السنة > الإعجاز فى الإسلام > الإعجاز فى القرآن والسنة
 
الإعجاز فى القرآن والسنةالإعجاز العلمى والغيبى والتشريعى قى القرآن الكريم والسنة النبوية


إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 2007-09-04, 05:03 AM   #1
سيف الكلمة
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز


وانشق القمر

وانشق القمر
الكاتب: د. جمال الحسيني أبو فرحة
يقول تعالى: "اقتربت الساعة وانشق القمر. وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر" القمر: 2:1. وكثيرًا ما كانت هذه الآية محلا للطعن من غير المسلمين، والتأويل من بعض المسلمين؛ بحجة أن هذه المعجزة لو وقعت لسجلها تاريخ الأمم الأخرى.
وجواب ذلك: أن هذا هو ما حدث بالفعل؛ فقد سجلتها كتب بعض مؤرخي الهند، وأرخت بها لبناء بعض الأبنية؛ ففي المقالة الحادية عشرة من تاريخ فرشته أن أهل مليبار من إقليم الهند رأوه أيضًا.
وقد نقل ابن تيمية عن بعض المسافرين أنه ذكر أنه وجد في بلاد الهند بناءً قديمًا مكتوبًا عليه: ( بني ليلة انشق القمر ).
ثم إن انشقاق القمر لم يكن أحد من أمم أهل الأرض يترصده وينتظره، وكان في ليل، وفي زمان البرد، ولفترة وجيزة؛ فقلما يراه أحد.
ثم إنه قد يحول بين الرائي والقمر في بعض الأماكن سحاب كثيف؛ فلا يرى هذه المعجزة، هذا بالإضافة إلى اختلاف مطالع القمر؛ فهو لا يرى لكل أهل الدنيا مرة واحدة.
ومن ثمة فإنه من المتوقع ألا يكون رآه إلا عدد محدود من أهل الأرض متفرقين في بلدان شتى، ربما حمل معظم المؤرخين روايتهم على تخطئة الأبصار، أو على نوع من الخسوف.
أضف إلى ذلك أن وصفه تعالى لانشقاق القمر بأنه (آية) : "وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر "؛ يمنع أي محاولة لتأويل هذه المعجزة.
ثم إن نزول القرآن على العرب وتحديه لهم وفيه هذه القصة مع عدم اعتراض أحد منهم عليه ليؤكد حدوثها كما ذكرت الآية الكريمة.
أما في عصرنا الراهن فنجد في موقع وكالة ناسا الفضائية الأمريكية على شبكة (الإنترنت) http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html صورة لصدع طولي رهيب على سطح القمر يظهر بوضوح من الصورة في أعلى المقال يمتد لمئات الكيلومترات، عبارة عن حزام من الصخور المتحولة، وكاتب المقال يتساءل: <o:p></o:p>
What could cause a long indentation on the Moon?
أي ما الذي يمكن أن يحدث شقًا بهذا الطول في القمر؟
والكيفية التي طرح بها السؤال تبين بجلاء حيرة العلماء في تفسير تكون هذا الشقٍ، وهو ما ينم عن حدث عظيم تعرض له القمر ترك هذا الأثر المحيّر، ولو كان سببه زلزالا عاديًا أو بركانًا لما استغلق على العلماء فهمه كل هذه المدة إذ أنه اكتشف منذ أكثر من 200 عام كما يذكر موقع وكالة ناسا.
والطريف في الأمر أن هؤلاء العلماء ليسوا مسلمين ولا علم لهم بنسبة هذه المعجزة لنبينا – صلى الله عليه وسلم - ؛ فصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم: "ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد " سبأ :6 .


,hkar hgrlv


آخر تعديل بواسطة أبو جهاد الأنصاري ، 2014-07-31 الساعة 02:40 PM
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:29 AM   #2
سيف الكلمة
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

كتب شباب روش الآتى :
معجزة إنشقاق القمر
<HR style="COLOR: #efdec7" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->والحقيقه لقد تغيبت عن المنتدي لفترة ولذلك أسمحوا لي أن أقدم موضوع أخر وهو موضوع عن الإعجاز العلمي في القرأن ألا وهو إنشقاق القمر شق القمر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ولقد ورد الحادثة في القرأن الكريم في قوله تعالي في سورة القمر " إقتربت الساعة وأنشق القمر "
ووردت في السنة ففي الحديث : ( أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية ، فأراهم القمر شقين حتى رأوا حراء بينهما ) متفق عليه،
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، فرقة فوق الجبل وفرقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا ) متفق عليه.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لقد رأيت جبل حراء من بين فلقتي القمر.

إذن فالمعجزة حدثت والدليل القرأن والسنة ولكن بالنسبة للذي لا يؤمن بهما فهو له في هذا رأي فهو يقول وحادثة عظيمة مثل هذه كيف لا يراها إلا من هم في مكه وقريش فقط لابد أن أحد غير مكة قد رأها والحقيقة أن هذا حدث بالفعل لكن لكل مقام مقال فنقول

أولا : القمر لا يري من كل نواحي الأرض في وقت واحد وبالتالي هناك عدد كبير من البلدان علي النصف الأخر من الكرة الأأرضية لم يروا إنشقاق القمر
ثانيا : هذه الحادثة حدثت في الليل ولم يكن من المنتظر أن تحدث أي لم يكن ينتظر حدوثها أحد من المقيمين خارج مكة
ثالثا : قد يحدث أن يخسف القمر وقل من يشاهده من الناس فمن هذا الذي يجلس ليراقب السماء طوال الليل
رابعا : لو كانت المعجزة لم تحدث والقرأن يقول " إنشق القمر " لكان مشركي قريش إتخذوها حجه علي المسلمين وقالوا لم نشاهد إنشقاق القمر ولم يحدث هذا ورسول الله يألف حاشاه عليه أفضل الصلاة والتسليم

ومؤخرا ظهرت صورة لإنشقاق القمر وقال البعض أن هذه الصورة إنما هي صورة الشق الذي حدث في القمر ودار بين المسلمين وغيرهم من أصحاب المذاهب الأخري حوار ومناقشات حول هذه الصورة وقال البعض بنظريه تؤكد إستحاله- بناءا علي العلم الحديث طبعا - أن ينشق القمر وهي نظريه لها علاقه بالغلاف الجوي
ولكن ما الجديد في هذا فكل المعجزات التي أجراها الله علي يد أنبيائه هي معجزات خارقه للعادة ولقوانين الطبيعة المألوفه والمعروفه لدينا فإنشقاق البحر علي يد سيدنا موسي وإحياء الموتي علي يد سيدنا عيسي عليه السلام وغيرها من معجزات الأنبياء وإن كنت أري أنا إن هذه المعجزات لا تعد خرقا لقوانين الطبيعة وإنما الله يرينا قوانين أعلي وقدرة أكبر من قدرتنا فهي تفاضل قوانين فكما يصعد الماء في النخلة ضد قانون الجاذبية وكما تنطلق الصواريخ مخالفه لنفس القانون حيث أعتقد أن معجزات الأنبياء إنما كانت تفاضل مع القوانين التي نعرفها نحن و لكن بقوانين أخري لا يعلمها إلا الله ليرينا قدرته سبحانه وتعالي وبناءا علي ذلك أعتقد أن محاوله إثبات معجزة إنشاق القمر بطريقه علميه لا جدوي منها فهي كمحاوله إثبات كيف كان عيسي عليه السلام يحي الموتي ويبرأ الأكمه والأبرص

ولكن ما هو الدليل الذي يمكن أن يدمر مزاعم القائلين بعدم إنشقاق القمر هو دليل تاريخي من مصدر محايد وهو مصدر هندي
وهناك رواياتان للإنشقاق القمر الأولي أن هناك ملك يدعي جاكرواني فرماس والرواية كما جاءت في أحد المخطوطات الهندية القديمة" شاهد ملك ما جبار "مالابار" بالهند (جاكرواني فرماس) انشقاق القمر ؛ الذي وقع لمحمد، وعلم عند استفساره عن انشقاق القمر بان هناك نبوة عن مجيء رسول من جزيرة العرب، وحينها عين ابنه خليفة له ، وانطلق لملاقاته. وقد أعتنق الإسلام على يد النبي ، وعندما عاد إلى وطنه – بناءً على توجيهات النبي – وتوفي في ميناء ظفار"
المخطوطة الهندية موجودة في مكتبة مكتب دائرة الهند بلندن التي تحمل رقم المرجع : عربي 2807 ، 152 إلى 173 وقد اقتبسها حميد الله في كتابه محمد رسول الله .
وقد ورد في السنة أن هناك ملك هندي جاء وأشهر إسلامه عند النبي ثم عاد لموطنه

فِفي مستدرك الحاكم : "عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: ثم أهدى ملك الهند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم – جرة فيها زنجبيل، فأطعم أصحابه قطعة قطعة، وأطعمني منها قطعة. قال الحاكم ولم أحفظ في أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم - الزنجبيل سواه.
مستدرك الحاكم ك/ الأطعمة ج4 ص150


وقد حفظت المراجع الإسلامية قصة هذا الصحابي الذي قدم من الهند. فذكره الإمام ابن حجر العسقلاني في الإصابة ، وفي لسان الميزان(5) وقال إن أسمه (سَرْبَانَك) وهذا هو الإسم الذي عرف به عند العرب
هذه رواية وهي تبدو محكمه إلي حد بعيد وهذا رابط يوثق الموضوع إيضا

http://en.wikipedia.org/wiki/Splitti...e_moon#_note-0

أما الرواية الأخري فهي لملك هندي يسمي شيرومال بيرومال شاهد إنشقاق القمر ثم ألتقي بأحد التجار العرب وهناك روايات تؤكد أنه مالك بن دينار الذي أخذ يحدثه عن الإسلام وعندما سأله الملك عن معجزات النبي أخبره بحادثة إنشقاق القمر وسأل الملك المنجمين من حاشيته فأخبروه أنهم رأوا القمر ينشق بالفعل وقد وردت هذه القصة في كتاب
Keralolpathi
وهذا رابط محايد يوثق رحلة الملك للجزيرة العربية وزواجه من أميرة عربية

http://www.kerala.cc/keralahistory/index20.htm

وهذا رابط أخر محايد يصف كيف شاهد الملك إنشقاق القمر حيث أن الرابط الاول لم يذكر ذلك إنما تحدث عن إسلامه بإقتضاب شديد
http://en.wikipedia.org/wiki/Cheraman_Perumal

كما أخبرتنا المصادر الإسلامية
عن ابن تيمية أن بعض المسافرين ذكر أنه وجد في بلاد الهند بناءً قديمًا مكتوبًا عليه: "بني ليلة انشق القمر
وهذا رابط يقدم معلومات أفضل لمن أراد الإستزاده
http://www.jaihoon.com/watan/cheramanperumal.htm
<!-- / message --><!-- edit note -->
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:32 AM   #3
سيف الكلمة
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

وكتب السائب

في الحقيقة كانت ولا تزال هذه القضية محط اهتمامي.....وذلك لأنها قضية لها حجمها التاريخي ولم تنل من الاهتمام والتوثيق بالدرجة الكافية.....

في السابق....كنت أبحث طيلة سنتين كاملتين حول مصدر علمي موثق يتكلم عن وجود الداء والدواء في جناحي الذباب...

والحمد الله الذي أقر عيني بالدراسة التي قام بها البروفيسور المصري في علم الحشرات ليوثق هذا الحديث ويثبت دقته المذهلة....

وبخصوص حادثة انشقاق القمر أحب أن أقول :

* حادثة انشقاق القمر هي حقيقة قرآنية راسخة رسوخ الجبال....أيماننا بها كإيماننا بوجود الشمس والقمر....والليل والنهار....إمامنا في ذلك الصديق أبو بكر رضي الله عنه القائل : (( إن كان قال فقد صدق)).

وإن إيماننا بهذه القضية الخبرية ما جاء من فراغ....بل من عشرات ومئات الأدلة التي تضافرت لتؤكد تأكيدا بينا بصدق سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم...على نحو لم يجتمع لنبي أو رسول قط لا كما ولا كيفا.

* إن الحديث عن محاولات بعض العلماء المعاصرين لتفسير انشقاقات القمر لا تعدو نظريات تم محاولة الربط بينها وبين هذه الحقيقة القرآنية....وما دام الأمر كذلك فالنظريات العلمية لا نثبت بها الحقائق القرآنية...وهذا من أهم شروط الإعجاز كما تعلم.

* هناك حقيقتان لا ينبغي أن تغيبا عن الأذهان...الأولى : ليس انشقاق القمر بأعظم المعجزات حتى نستغرب منه...فخلق السماوات والأرض وما فيهما من أسرار الفلك أعظم بمراحل من هكذا حدث...الثانية : إن القادر سبحانه وتعالى على إمساك السماوات والأرض أن تزولا....لقادر على شق القمر نصفين ثم إرجاعهما دون وجود أي دلائل على حدوث الشق...أوليس هذا الاحتمال وارداً؟؟


* في الحادثة كما ترى مؤشرات تاريخية على توثيق القضيّة....كالنقولات التي قمت بنقلها.....لكنها تحتاج إلى تتبع وتمحيص....أنا لا أعرف اللغة الإنجليزية....لكن أظن أن ما نقلته من روابط أجنبية ليست محايدة (ليست جهات تاريخية علمية مثلا)....وأتمنى صادقا أن يوفقك الله إلى تتبع المخطوطة الموجودة في لندن...ولعل تتعرف على بعض المسلمين هناك وتطلب منهم مصورة بهذه الوثيقة

* مشاركة قيمة للأخت مسلمة :


اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">يقول كتاب إظهار الحق "وفي المقالة الحادية عشر من تاريخ "فرشته" أن أهل مليبار من إقليم الهند رأوه أيضاً، وأسلم والي تلك الديار التي كانت من مجوس الهند بعد ما تحقق له هذا الأمر. وقد نقل الحافظ عن ابن تيمية 6 أن بعض المسافرين ذكر أنه وجد في بلاد الهند بناءً قديماً مكتوباً عليه "بني ليلة انشق القمر"."

-:كما وحصلتُ على هذه الفقرة من إحدى المنتديات الإنجليزية:

There is an historical Indian manu****** in the India Office Library, London (ref: #2807/152-173), which says that this incident was observed by an Indian king of Malibar, Chakrawati Farmas

على كل حال وحتى لو لم يوجد ذكر للحادثة فهناك عدة نقاط توضح السبب أود أن أذكرها هنا وهي من كتاب إظهار الحق:-

1- انشقاق القمر كان في الليل وهو وقت الغفلة والنوم والانقطاع عن المشي في الطرق سيما في موسم البرد، فلا يكاد يعرف من أمور السماء شيئاً إلا من انتظره واهتم به،تماماً كما يحدث في أيامنا هذه فإذا علمنا أن هناك خسوفاً فإننا ننتظره لنراه. أما إن لم نعلم فإننا لا نعرف عنه إلا ممن رأه وذلك بعد انتهائه. فهل عدم رؤيتنا له دليل على عدم حدوثه ؟ وقد حدث مثل هذه قبل أيام.

2- أن هذه الحادثة لم تستغرق وقتاً طويلاً لذا لم يكن ممكناً للناظر أن يذهب إلى الغير الذي هو بعيد عنه وينبهه، أو يوقظ النائم ويريه.

3- أنها لم تكن متوقعة الحصول لأهل العلم لينظروها في وقتها ويروها كما أنهم يرون هلال رمضان والعيدين والكسوف والخسوف في أوقاتها غالباً لأجل كونها متوقعة الحصول، ولا يكون نظر كل واحد إلى السماء في كل جزء من أجزاء النهار أيضاً فضلاً عن الليل. فلذلك رأى الذين كانوا طالبين لهذه المعجزة وكذلك من وقع نظره في هذا الوقت إلى السماء كما جاء في الأحاديث الصحيحة أن الكفار لما رأوها قالوا سحركم ابن أبي كبشة فقال أبو جهل: هذا سحر فابعثوا إلى أهل الآفاق حتى تنظروا رأوا ذلك أم لا؟ فاخبر أهل آفاق مكة أنهم رأوه منشقاً، وذلك لأن العرب يسافرون في الليل غالباً ويقيمون بالنهار فقالوا: هذا سحر مستمر.

4- قد يحول في بعض الأمكنة وفي بعض الأوقات بين الرائي والقمر، سحاب غليظ أو جبل، ويوجد التفاوت الفاحش في بعض الأوقات في الديار التي ينزل فيها المطر كثيراً، بأنه يكون في بعض الأمكنة سحاب غليظ ونزول المطر بحيث لا يرى الناظر في النهار الشمس ولا هذا اللون الأزرق إلى ساعات متعددة، وكذا لا يرى في الليل القمر والكواكب ولا اللون المذكور. وفي بعض أمكنة أخرى لا أثر للسحاب ولا للمطر وتكون المسافة بين تلك الأمكنة والأمكنة الأولى قليلة، وأهل البلاد الشمالية كالروم و الفرنج في موسم نزول الثلج والمطر لا يرون الشمس إلى أيام، فضلاً عن القمر.

5- أن القمر لاختلاف مطالعه ليس في حد واحد لجميع أهل الأرض، فقد يطلع على قوم قبل أن يطلع على آخرين، فيظهر في بعض الآفاق وبعض المنازل على أهل بعض البلاد دون بعض، ولذلك نجد الخسوف في بعض البلاد دون بعض، ونجده في بعض البلاد باعتبار بعض أجزاء القمر، وفي بعضها مستوفياً أطرافه كلها، وفي بعضها لا يعرفها إلا الحادقون في علم النجوم، وكثيراً ما يحدث الثقات من العلماء بالهيئة الفلكية بعجائب يشاهدونها من أنوار ظاهرة ونجوم طالعة عظام تظهر في بعض الأوقات أو الساعات من الليل، ولا علم لأحد بها من غيرهم.

6- أنه قلما يقع أن يبلغ عدد ناظري أمثال هذه الحوادث النادرة الوقوع إلى حد يفيد اليقين، وأخبار بعض العوام لا يكون معتبراً عند المؤرخين في الوقائع العظيمة، نعم يعتبر أخبارهم أيضاً في الحوادث التي يبقى أثرها بعد وقوعها، كالريح الشديد، ونزول الثلج الكثير، والبرد. فيجوز أن مؤرخي بعض الديار لم يعتبروا أخبار بعض العوام في هذه الحادثة، وحملوه على تخطئة أبصار المخبرين العوام، وظنوا أنها تكون نحواً من الخسوف.

7- أن المؤرخين القدماء كانوا كثيراً ما يكتبون الحوادث الأرضية ولا يعترضون للحوادث السماوية إلا قليلاً ، وكان الجهل يسود أوروربا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم

8- أن المنكر إذا علم أن الأمر الفلاني معجزة أو كرامة للشخص الذي ينكره تصدى لإخفائها، ولا يرضى بذكرها وكتابتها غالباً.
</TD></TR></TBODY></TABLE>
* وأخيرا : إن انعدام الدليل التاريخي أو العلمي على انشقاق القمر ليس دليلا على انعدام حصول ذلك....عدم الدليل ليس دليلا على العدم كما يقول أهل المنطق.
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:33 AM   #4
سيف الكلمة
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

لايوجد خلاف أن انشقاق القمر معجزة قرآنية ومعجزة نبوية لتفصيلها بالسنة
هذا أمر مفروغ منه
القضية هى هل نعتبر انشقاق القمر إعجاز علمى أو إعجاز تاريخى أو إعجاز علمى تاريخى
هناك شواهد ولكنها تحتاج مزيد من التوثيق
علميا لا يكفى القول بوجود شقوق على القمر تحيط به والصور تبين أن اتجاه الشقوق أغلبها اتجاه واحد وأطولها شق طوله300 كيلو متر وهناك شقوق أخرة 250 كيلو متر فأقل بأن القمر انشق فلم تتم دراسة مدى اتصال الشقوق تحت التربة التى تغطى أجزاء من القمر ولم تتم دراسة عمق الإنشقاق جيولوجيا وقد يستكمل ذلك فى مرحلة لاحقة وحين نتكلم عن الإعجاز العلمى علينا ألا نسمح بأقل قدر من العاطفة فهو علم ومطابقة هذا العلم للقرآن
الجانب العلمى لم يكتمل فالقصور من العلم
ولكننا لا نستطيع اعتبارها قضية إعجاز علمى ما لم تكتمل المعارف العلمية بالقدر الكافى

الرواية التاريخية نحتاج لتوثيقها بكتاب أو مخطوط من مصدر هندى لتحقيق التطابق مع الأخبار الواردة بالأحاديث

ولكن يظل أن هذه الأخبار التاريخية والعلمية قرائن تشير إلى حدث انشقاق القمر وإن لم تكن كافية لحسم صحة الخبر مع المكذبين المتعنتين

هو حدث عظيم ومعجزة عظيمة لمحمد صلى الله عليه وسلم أكبر من كل معجزات المسيح بما فيها إحياء الموتى
ومعجزات المسيح ليس هناك مؤشرات علمية ولا تاريخية تعضدها كما فى قضية انشقاق القمر
ولكن أكثر الناس لا يعلمون

<!-- / message --><!-- sig -->
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:36 AM   #5
سيف الكلمة
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

كتب شباب روش
رويت القصه في رواياتان الأولي عن شيرومال بيرومال وهي التي حدثنا عنها هذا الرابط

http://en.wikipedia.org/wiki/Cheraman_Perumal

والحقيقه لقد وجدت رأي لأحد المتخصصين في التاريخ الهندي يقول أن هذا الملك ليس له وجود وهذا مما يضعف هذه الروايه

وهذا الرابط الذي يؤكد هذه المعلومه

http://varnam.org/blog/archives/2005...n_perumals.php

وبناءا علي ذلك تبقي الروايه الثانيه والتي رواها الدكتور محمد حميد الله هي الأكثر صحه وتوثيقا وسأحاول إنشاء الله أن أحصل علي صورة لها تتوافر فيها هذه الشروط التي قالها أخي توحيد

وهي أن تكون

1- مخطوطة من نفس زمن الحدث
2- موثقة وتم التأكد من صحتها
3- تتعرض للحدث على سبيل التسجيل التاريخي لحدث عجيب.

وليس كتاب أدبي أو قصصي من زمن لاحق (بعد دخول الإسلام الهند مثلاً) يحكي عن قصة قديمة حصلت منذ فترة غير محددة على وجه اليقين، ومنقوله شفاهة بدون توثيق كافي

http://www.imanway1.com/horras/showp...1&postcount=16
<!-- / message -->
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القمر, وانشق


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »02:28 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter