Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

آخر 10 مشاركات

 
العودة منتدى أنصار السنة > الإعجاز فى الإسلام > الإعجاز فى القرآن والسنة
 
الإعجاز فى القرآن والسنةالإعجاز العلمى والغيبى والتشريعى قى القرآن الكريم والسنة النبوية


إضافة رد
أدوات الموضوع
غير مقروء 2007-09-04, 05:03 AM   #1
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز


وانشق القمر

وانشق القمر
الكاتب: د. جمال الحسيني أبو فرحة
يقول تعالى: "اقتربت الساعة وانشق القمر. وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر" القمر: 2:1. وكثيرًا ما كانت هذه الآية محلا للطعن من غير المسلمين، والتأويل من بعض المسلمين؛ بحجة أن هذه المعجزة لو وقعت لسجلها تاريخ الأمم الأخرى.
وجواب ذلك: أن هذا هو ما حدث بالفعل؛ فقد سجلتها كتب بعض مؤرخي الهند، وأرخت بها لبناء بعض الأبنية؛ ففي المقالة الحادية عشرة من تاريخ فرشته أن أهل مليبار من إقليم الهند رأوه أيضًا.
وقد نقل ابن تيمية عن بعض المسافرين أنه ذكر أنه وجد في بلاد الهند بناءً قديمًا مكتوبًا عليه: ( بني ليلة انشق القمر ).
ثم إن انشقاق القمر لم يكن أحد من أمم أهل الأرض يترصده وينتظره، وكان في ليل، وفي زمان البرد، ولفترة وجيزة؛ فقلما يراه أحد.
ثم إنه قد يحول بين الرائي والقمر في بعض الأماكن سحاب كثيف؛ فلا يرى هذه المعجزة، هذا بالإضافة إلى اختلاف مطالع القمر؛ فهو لا يرى لكل أهل الدنيا مرة واحدة.
ومن ثمة فإنه من المتوقع ألا يكون رآه إلا عدد محدود من أهل الأرض متفرقين في بلدان شتى، ربما حمل معظم المؤرخين روايتهم على تخطئة الأبصار، أو على نوع من الخسوف.
أضف إلى ذلك أن وصفه تعالى لانشقاق القمر بأنه (آية) : "وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر "؛ يمنع أي محاولة لتأويل هذه المعجزة.
ثم إن نزول القرآن على العرب وتحديه لهم وفيه هذه القصة مع عدم اعتراض أحد منهم عليه ليؤكد حدوثها كما ذكرت الآية الكريمة.
أما في عصرنا الراهن فنجد في موقع وكالة ناسا الفضائية الأمريكية على شبكة (الإنترنت) http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html صورة لصدع طولي رهيب على سطح القمر يظهر بوضوح من الصورة في أعلى المقال يمتد لمئات الكيلومترات، عبارة عن حزام من الصخور المتحولة، وكاتب المقال يتساءل: <o:p></o:p>
What could cause a long indentation on the Moon?
أي ما الذي يمكن أن يحدث شقًا بهذا الطول في القمر؟
والكيفية التي طرح بها السؤال تبين بجلاء حيرة العلماء في تفسير تكون هذا الشقٍ، وهو ما ينم عن حدث عظيم تعرض له القمر ترك هذا الأثر المحيّر، ولو كان سببه زلزالا عاديًا أو بركانًا لما استغلق على العلماء فهمه كل هذه المدة إذ أنه اكتشف منذ أكثر من 200 عام كما يذكر موقع وكالة ناسا.
والطريف في الأمر أن هؤلاء العلماء ليسوا مسلمين ولا علم لهم بنسبة هذه المعجزة لنبينا – صلى الله عليه وسلم - ؛ فصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم: "ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد " سبأ :6 .


,hkar hgrlv


آخر تعديل بواسطة أبو جهاد الأنصاري ، 2014-07-31 الساعة 02:40 PM
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:29 AM   #2
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

كتب شباب روش الآتى :
معجزة إنشقاق القمر
<HR style="COLOR: #efdec7" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->والحقيقه لقد تغيبت عن المنتدي لفترة ولذلك أسمحوا لي أن أقدم موضوع أخر وهو موضوع عن الإعجاز العلمي في القرأن ألا وهو إنشقاق القمر شق القمر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ولقد ورد الحادثة في القرأن الكريم في قوله تعالي في سورة القمر " إقتربت الساعة وأنشق القمر "
ووردت في السنة ففي الحديث : ( أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية ، فأراهم القمر شقين حتى رأوا حراء بينهما ) متفق عليه،
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، فرقة فوق الجبل وفرقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا ) متفق عليه.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لقد رأيت جبل حراء من بين فلقتي القمر.

إذن فالمعجزة حدثت والدليل القرأن والسنة ولكن بالنسبة للذي لا يؤمن بهما فهو له في هذا رأي فهو يقول وحادثة عظيمة مثل هذه كيف لا يراها إلا من هم في مكه وقريش فقط لابد أن أحد غير مكة قد رأها والحقيقة أن هذا حدث بالفعل لكن لكل مقام مقال فنقول

أولا : القمر لا يري من كل نواحي الأرض في وقت واحد وبالتالي هناك عدد كبير من البلدان علي النصف الأخر من الكرة الأأرضية لم يروا إنشقاق القمر
ثانيا : هذه الحادثة حدثت في الليل ولم يكن من المنتظر أن تحدث أي لم يكن ينتظر حدوثها أحد من المقيمين خارج مكة
ثالثا : قد يحدث أن يخسف القمر وقل من يشاهده من الناس فمن هذا الذي يجلس ليراقب السماء طوال الليل
رابعا : لو كانت المعجزة لم تحدث والقرأن يقول " إنشق القمر " لكان مشركي قريش إتخذوها حجه علي المسلمين وقالوا لم نشاهد إنشقاق القمر ولم يحدث هذا ورسول الله يألف حاشاه عليه أفضل الصلاة والتسليم

ومؤخرا ظهرت صورة لإنشقاق القمر وقال البعض أن هذه الصورة إنما هي صورة الشق الذي حدث في القمر ودار بين المسلمين وغيرهم من أصحاب المذاهب الأخري حوار ومناقشات حول هذه الصورة وقال البعض بنظريه تؤكد إستحاله- بناءا علي العلم الحديث طبعا - أن ينشق القمر وهي نظريه لها علاقه بالغلاف الجوي
ولكن ما الجديد في هذا فكل المعجزات التي أجراها الله علي يد أنبيائه هي معجزات خارقه للعادة ولقوانين الطبيعة المألوفه والمعروفه لدينا فإنشقاق البحر علي يد سيدنا موسي وإحياء الموتي علي يد سيدنا عيسي عليه السلام وغيرها من معجزات الأنبياء وإن كنت أري أنا إن هذه المعجزات لا تعد خرقا لقوانين الطبيعة وإنما الله يرينا قوانين أعلي وقدرة أكبر من قدرتنا فهي تفاضل قوانين فكما يصعد الماء في النخلة ضد قانون الجاذبية وكما تنطلق الصواريخ مخالفه لنفس القانون حيث أعتقد أن معجزات الأنبياء إنما كانت تفاضل مع القوانين التي نعرفها نحن و لكن بقوانين أخري لا يعلمها إلا الله ليرينا قدرته سبحانه وتعالي وبناءا علي ذلك أعتقد أن محاوله إثبات معجزة إنشاق القمر بطريقه علميه لا جدوي منها فهي كمحاوله إثبات كيف كان عيسي عليه السلام يحي الموتي ويبرأ الأكمه والأبرص

ولكن ما هو الدليل الذي يمكن أن يدمر مزاعم القائلين بعدم إنشقاق القمر هو دليل تاريخي من مصدر محايد وهو مصدر هندي
وهناك رواياتان للإنشقاق القمر الأولي أن هناك ملك يدعي جاكرواني فرماس والرواية كما جاءت في أحد المخطوطات الهندية القديمة" شاهد ملك ما جبار "مالابار" بالهند (جاكرواني فرماس) انشقاق القمر ؛ الذي وقع لمحمد، وعلم عند استفساره عن انشقاق القمر بان هناك نبوة عن مجيء رسول من جزيرة العرب، وحينها عين ابنه خليفة له ، وانطلق لملاقاته. وقد أعتنق الإسلام على يد النبي ، وعندما عاد إلى وطنه – بناءً على توجيهات النبي – وتوفي في ميناء ظفار"
المخطوطة الهندية موجودة في مكتبة مكتب دائرة الهند بلندن التي تحمل رقم المرجع : عربي 2807 ، 152 إلى 173 وقد اقتبسها حميد الله في كتابه محمد رسول الله .
وقد ورد في السنة أن هناك ملك هندي جاء وأشهر إسلامه عند النبي ثم عاد لموطنه

فِفي مستدرك الحاكم : "عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: ثم أهدى ملك الهند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم – جرة فيها زنجبيل، فأطعم أصحابه قطعة قطعة، وأطعمني منها قطعة. قال الحاكم ولم أحفظ في أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم - الزنجبيل سواه.
مستدرك الحاكم ك/ الأطعمة ج4 ص150


وقد حفظت المراجع الإسلامية قصة هذا الصحابي الذي قدم من الهند. فذكره الإمام ابن حجر العسقلاني في الإصابة ، وفي لسان الميزان(5) وقال إن أسمه (سَرْبَانَك) وهذا هو الإسم الذي عرف به عند العرب
هذه رواية وهي تبدو محكمه إلي حد بعيد وهذا رابط يوثق الموضوع إيضا

http://en.wikipedia.org/wiki/Splitti...e_moon#_note-0

أما الرواية الأخري فهي لملك هندي يسمي شيرومال بيرومال شاهد إنشقاق القمر ثم ألتقي بأحد التجار العرب وهناك روايات تؤكد أنه مالك بن دينار الذي أخذ يحدثه عن الإسلام وعندما سأله الملك عن معجزات النبي أخبره بحادثة إنشقاق القمر وسأل الملك المنجمين من حاشيته فأخبروه أنهم رأوا القمر ينشق بالفعل وقد وردت هذه القصة في كتاب
Keralolpathi
وهذا رابط محايد يوثق رحلة الملك للجزيرة العربية وزواجه من أميرة عربية

http://www.kerala.cc/keralahistory/index20.htm

وهذا رابط أخر محايد يصف كيف شاهد الملك إنشقاق القمر حيث أن الرابط الاول لم يذكر ذلك إنما تحدث عن إسلامه بإقتضاب شديد
http://en.wikipedia.org/wiki/Cheraman_Perumal

كما أخبرتنا المصادر الإسلامية
عن ابن تيمية أن بعض المسافرين ذكر أنه وجد في بلاد الهند بناءً قديمًا مكتوبًا عليه: "بني ليلة انشق القمر
وهذا رابط يقدم معلومات أفضل لمن أراد الإستزاده
http://www.jaihoon.com/watan/cheramanperumal.htm
<!-- / message --><!-- edit note -->
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:32 AM   #3
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

وكتب السائب

في الحقيقة كانت ولا تزال هذه القضية محط اهتمامي.....وذلك لأنها قضية لها حجمها التاريخي ولم تنل من الاهتمام والتوثيق بالدرجة الكافية.....

في السابق....كنت أبحث طيلة سنتين كاملتين حول مصدر علمي موثق يتكلم عن وجود الداء والدواء في جناحي الذباب...

والحمد الله الذي أقر عيني بالدراسة التي قام بها البروفيسور المصري في علم الحشرات ليوثق هذا الحديث ويثبت دقته المذهلة....

وبخصوص حادثة انشقاق القمر أحب أن أقول :

* حادثة انشقاق القمر هي حقيقة قرآنية راسخة رسوخ الجبال....أيماننا بها كإيماننا بوجود الشمس والقمر....والليل والنهار....إمامنا في ذلك الصديق أبو بكر رضي الله عنه القائل : (( إن كان قال فقد صدق)).

وإن إيماننا بهذه القضية الخبرية ما جاء من فراغ....بل من عشرات ومئات الأدلة التي تضافرت لتؤكد تأكيدا بينا بصدق سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم...على نحو لم يجتمع لنبي أو رسول قط لا كما ولا كيفا.

* إن الحديث عن محاولات بعض العلماء المعاصرين لتفسير انشقاقات القمر لا تعدو نظريات تم محاولة الربط بينها وبين هذه الحقيقة القرآنية....وما دام الأمر كذلك فالنظريات العلمية لا نثبت بها الحقائق القرآنية...وهذا من أهم شروط الإعجاز كما تعلم.

* هناك حقيقتان لا ينبغي أن تغيبا عن الأذهان...الأولى : ليس انشقاق القمر بأعظم المعجزات حتى نستغرب منه...فخلق السماوات والأرض وما فيهما من أسرار الفلك أعظم بمراحل من هكذا حدث...الثانية : إن القادر سبحانه وتعالى على إمساك السماوات والأرض أن تزولا....لقادر على شق القمر نصفين ثم إرجاعهما دون وجود أي دلائل على حدوث الشق...أوليس هذا الاحتمال وارداً؟؟


* في الحادثة كما ترى مؤشرات تاريخية على توثيق القضيّة....كالنقولات التي قمت بنقلها.....لكنها تحتاج إلى تتبع وتمحيص....أنا لا أعرف اللغة الإنجليزية....لكن أظن أن ما نقلته من روابط أجنبية ليست محايدة (ليست جهات تاريخية علمية مثلا)....وأتمنى صادقا أن يوفقك الله إلى تتبع المخطوطة الموجودة في لندن...ولعل تتعرف على بعض المسلمين هناك وتطلب منهم مصورة بهذه الوثيقة

* مشاركة قيمة للأخت مسلمة :


اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">يقول كتاب إظهار الحق "وفي المقالة الحادية عشر من تاريخ "فرشته" أن أهل مليبار من إقليم الهند رأوه أيضاً، وأسلم والي تلك الديار التي كانت من مجوس الهند بعد ما تحقق له هذا الأمر. وقد نقل الحافظ عن ابن تيمية 6 أن بعض المسافرين ذكر أنه وجد في بلاد الهند بناءً قديماً مكتوباً عليه "بني ليلة انشق القمر"."

-:كما وحصلتُ على هذه الفقرة من إحدى المنتديات الإنجليزية:

There is an historical Indian manu****** in the India Office Library, London (ref: #2807/152-173), which says that this incident was observed by an Indian king of Malibar, Chakrawati Farmas

على كل حال وحتى لو لم يوجد ذكر للحادثة فهناك عدة نقاط توضح السبب أود أن أذكرها هنا وهي من كتاب إظهار الحق:-

1- انشقاق القمر كان في الليل وهو وقت الغفلة والنوم والانقطاع عن المشي في الطرق سيما في موسم البرد، فلا يكاد يعرف من أمور السماء شيئاً إلا من انتظره واهتم به،تماماً كما يحدث في أيامنا هذه فإذا علمنا أن هناك خسوفاً فإننا ننتظره لنراه. أما إن لم نعلم فإننا لا نعرف عنه إلا ممن رأه وذلك بعد انتهائه. فهل عدم رؤيتنا له دليل على عدم حدوثه ؟ وقد حدث مثل هذه قبل أيام.

2- أن هذه الحادثة لم تستغرق وقتاً طويلاً لذا لم يكن ممكناً للناظر أن يذهب إلى الغير الذي هو بعيد عنه وينبهه، أو يوقظ النائم ويريه.

3- أنها لم تكن متوقعة الحصول لأهل العلم لينظروها في وقتها ويروها كما أنهم يرون هلال رمضان والعيدين والكسوف والخسوف في أوقاتها غالباً لأجل كونها متوقعة الحصول، ولا يكون نظر كل واحد إلى السماء في كل جزء من أجزاء النهار أيضاً فضلاً عن الليل. فلذلك رأى الذين كانوا طالبين لهذه المعجزة وكذلك من وقع نظره في هذا الوقت إلى السماء كما جاء في الأحاديث الصحيحة أن الكفار لما رأوها قالوا سحركم ابن أبي كبشة فقال أبو جهل: هذا سحر فابعثوا إلى أهل الآفاق حتى تنظروا رأوا ذلك أم لا؟ فاخبر أهل آفاق مكة أنهم رأوه منشقاً، وذلك لأن العرب يسافرون في الليل غالباً ويقيمون بالنهار فقالوا: هذا سحر مستمر.

4- قد يحول في بعض الأمكنة وفي بعض الأوقات بين الرائي والقمر، سحاب غليظ أو جبل، ويوجد التفاوت الفاحش في بعض الأوقات في الديار التي ينزل فيها المطر كثيراً، بأنه يكون في بعض الأمكنة سحاب غليظ ونزول المطر بحيث لا يرى الناظر في النهار الشمس ولا هذا اللون الأزرق إلى ساعات متعددة، وكذا لا يرى في الليل القمر والكواكب ولا اللون المذكور. وفي بعض أمكنة أخرى لا أثر للسحاب ولا للمطر وتكون المسافة بين تلك الأمكنة والأمكنة الأولى قليلة، وأهل البلاد الشمالية كالروم و الفرنج في موسم نزول الثلج والمطر لا يرون الشمس إلى أيام، فضلاً عن القمر.

5- أن القمر لاختلاف مطالعه ليس في حد واحد لجميع أهل الأرض، فقد يطلع على قوم قبل أن يطلع على آخرين، فيظهر في بعض الآفاق وبعض المنازل على أهل بعض البلاد دون بعض، ولذلك نجد الخسوف في بعض البلاد دون بعض، ونجده في بعض البلاد باعتبار بعض أجزاء القمر، وفي بعضها مستوفياً أطرافه كلها، وفي بعضها لا يعرفها إلا الحادقون في علم النجوم، وكثيراً ما يحدث الثقات من العلماء بالهيئة الفلكية بعجائب يشاهدونها من أنوار ظاهرة ونجوم طالعة عظام تظهر في بعض الأوقات أو الساعات من الليل، ولا علم لأحد بها من غيرهم.

6- أنه قلما يقع أن يبلغ عدد ناظري أمثال هذه الحوادث النادرة الوقوع إلى حد يفيد اليقين، وأخبار بعض العوام لا يكون معتبراً عند المؤرخين في الوقائع العظيمة، نعم يعتبر أخبارهم أيضاً في الحوادث التي يبقى أثرها بعد وقوعها، كالريح الشديد، ونزول الثلج الكثير، والبرد. فيجوز أن مؤرخي بعض الديار لم يعتبروا أخبار بعض العوام في هذه الحادثة، وحملوه على تخطئة أبصار المخبرين العوام، وظنوا أنها تكون نحواً من الخسوف.

7- أن المؤرخين القدماء كانوا كثيراً ما يكتبون الحوادث الأرضية ولا يعترضون للحوادث السماوية إلا قليلاً ، وكان الجهل يسود أوروربا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم

8- أن المنكر إذا علم أن الأمر الفلاني معجزة أو كرامة للشخص الذي ينكره تصدى لإخفائها، ولا يرضى بذكرها وكتابتها غالباً.
</TD></TR></TBODY></TABLE>
* وأخيرا : إن انعدام الدليل التاريخي أو العلمي على انشقاق القمر ليس دليلا على انعدام حصول ذلك....عدم الدليل ليس دليلا على العدم كما يقول أهل المنطق.
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:33 AM   #4
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

لايوجد خلاف أن انشقاق القمر معجزة قرآنية ومعجزة نبوية لتفصيلها بالسنة
هذا أمر مفروغ منه
القضية هى هل نعتبر انشقاق القمر إعجاز علمى أو إعجاز تاريخى أو إعجاز علمى تاريخى
هناك شواهد ولكنها تحتاج مزيد من التوثيق
علميا لا يكفى القول بوجود شقوق على القمر تحيط به والصور تبين أن اتجاه الشقوق أغلبها اتجاه واحد وأطولها شق طوله300 كيلو متر وهناك شقوق أخرة 250 كيلو متر فأقل بأن القمر انشق فلم تتم دراسة مدى اتصال الشقوق تحت التربة التى تغطى أجزاء من القمر ولم تتم دراسة عمق الإنشقاق جيولوجيا وقد يستكمل ذلك فى مرحلة لاحقة وحين نتكلم عن الإعجاز العلمى علينا ألا نسمح بأقل قدر من العاطفة فهو علم ومطابقة هذا العلم للقرآن
الجانب العلمى لم يكتمل فالقصور من العلم
ولكننا لا نستطيع اعتبارها قضية إعجاز علمى ما لم تكتمل المعارف العلمية بالقدر الكافى

الرواية التاريخية نحتاج لتوثيقها بكتاب أو مخطوط من مصدر هندى لتحقيق التطابق مع الأخبار الواردة بالأحاديث

ولكن يظل أن هذه الأخبار التاريخية والعلمية قرائن تشير إلى حدث انشقاق القمر وإن لم تكن كافية لحسم صحة الخبر مع المكذبين المتعنتين

هو حدث عظيم ومعجزة عظيمة لمحمد صلى الله عليه وسلم أكبر من كل معجزات المسيح بما فيها إحياء الموتى
ومعجزات المسيح ليس هناك مؤشرات علمية ولا تاريخية تعضدها كما فى قضية انشقاق القمر
ولكن أكثر الناس لا يعلمون

<!-- / message --><!-- sig -->
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:36 AM   #5
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

كتب شباب روش
رويت القصه في رواياتان الأولي عن شيرومال بيرومال وهي التي حدثنا عنها هذا الرابط

http://en.wikipedia.org/wiki/Cheraman_Perumal

والحقيقه لقد وجدت رأي لأحد المتخصصين في التاريخ الهندي يقول أن هذا الملك ليس له وجود وهذا مما يضعف هذه الروايه

وهذا الرابط الذي يؤكد هذه المعلومه

http://varnam.org/blog/archives/2005...n_perumals.php

وبناءا علي ذلك تبقي الروايه الثانيه والتي رواها الدكتور محمد حميد الله هي الأكثر صحه وتوثيقا وسأحاول إنشاء الله أن أحصل علي صورة لها تتوافر فيها هذه الشروط التي قالها أخي توحيد

وهي أن تكون

1- مخطوطة من نفس زمن الحدث
2- موثقة وتم التأكد من صحتها
3- تتعرض للحدث على سبيل التسجيل التاريخي لحدث عجيب.

وليس كتاب أدبي أو قصصي من زمن لاحق (بعد دخول الإسلام الهند مثلاً) يحكي عن قصة قديمة حصلت منذ فترة غير محددة على وجه اليقين، ومنقوله شفاهة بدون توثيق كافي

http://www.imanway1.com/horras/showp...1&postcount=16
<!-- / message -->
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:39 AM   #6
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

موضوع الدكتور النجار عن انشقلق القمر

وَانْشَقَّ الْقَمَرُ


داود موسي بيدكوك وسورةالقمر!


يقول الدكتور زغلول النجار :
عقب محاضرةلي عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة أُلقِيَت باللغة الإنجليزية في كلية الطب بجامعة كاردف عاصمة مقاطعة ويلز في غربي الجزرالبريطانية‏,‏ دار حوار ممتع مع جمهور الحضور من المسلمين وغير المسلمين‏,‏ ومنجملة الأسئلة التي أثيرت من أحد الحضور سؤال عن واقعة انشقاق القمر كما جاء ذكرهافي مطلع سورة القمر‏,‏ وهل تمثل لمحة من لمحات الإعجاز العلمي في كتاب الله؟, وعلي الفور أجبت بأنها معجزة من المعجزات الحسية العديدة التي حدثت تأييدالرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ في مواجهة تكذيب كفار قريش لبعثته الشريفة‏,‏وأن المعجزات هي خوارق للسنن والقوانين الحاكمة للكون‏,‏ فلا يستطيع العلم الكسبي تفسيرها‏,‏ ولو استطاع تفسيرها ما كانت معجزة‏.‏

وأضفت أن المعجزات الحسية التي جاء ذكرها في كتاب الله‏,‏ أو في سنة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ هي حجج علي من شاهدها من الخلق‏,‏ وبما أننا لم نشاهدها فهي ليست حجة علينا‏,‏ ولكننا نؤمن بوقوعها لورود ذكرها في كتاب الله أو في الأقوال الصحيحة المنسوبة إلي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏,‏ وكتاب الله كله حق مطلق‏,‏ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه‏,‏ ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ يصفه القرآن الكريم بقول الحق عز وجل في سورة النجم‏( 3‏ ـ‏5):[ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)].
وحادثة انشقاق القمر جاء ذكرها في مطلع سورة القمر‏,‏ عليأنها قد وقعت بالفعل تحديا لكفار ومشركي قريش‏,‏ وتأييدا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ في مواجهة تكذيبهم لنبوته ولرسالته‏,‏ ولم يرو عن أحد منهم تكذيب تلك الواقعة التي نسبوها تارة لتعرضهم هم لعملية سحر‏,‏ وتارة أخري لتعرض القمر للسحر‏,‏ حتى هيئ لهم أنه قد انشق بالفعل مما يفهم منه تأييدهم لوقوع تلك المعجزة‏,‏ وإن حاولوا التقليل من شأنها بنسبتها إلي السحر‏...!!,‏ ثم عاودوا نفي فرية السحر بأنفسهم وذلك بقول نفر من عقلائهم ـ كما جاء في روايات الواقعة ـ‏:‏
لئن كان قد سحرنا فإنه لا يمكن أن يكون قد سحر معنا المسافرين خارج مكة‏;‏ فتسارعوا إلي مداخل المدينة في انتظار الركبان القادمين من السفر‏,‏ وعند سؤالهم شهدوا بأنهم في الليلة نفسها التي شاهد فيها أهل مكة تلك الواقعة رأوا هم كذلك انشقاق القمر إلي فلقتين تباعدتا عن بعضهما البعض لعدة ساعات ثم التحمتا‏,‏ فآمن من آمن وكفر منكفر‏.‏
ولذلك تقول الآيات في مطلع سورة القمر‏:‏
[اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5)].
كذلك روي حادثة انشقاق القمر بصورة متواترة عدد غير قليل من كبار صحابة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ من أمثال عبد الله بن عباس‏,‏ وعبد الله بن عمر‏,‏ وعبد الله بن مسعود‏,‏ وأنس بن مالك‏,‏ وجبير بن مطعم‏(‏رضي الله تبارك وتعالي عنا وعنهم أجمعين‏),‏ ولا يمكن أن تجتمع كلمة هؤلاء جميعاعلي باطل‏,‏ وهم من أهل التقي والورع‏(‏ ولا نزكي علي الله أحدا‏).‏ وقد حقق أحاديث انشقاق القمر عدد كبير من أئمة علماء الحديث في مقدمتهم البخاري‏,‏ ومسلم‏,‏ وأبوداود‏,‏ والترمذي‏,‏ والنسائي‏,‏ وبن ماجة‏,‏ وأحمد‏,‏ والبيهقي‏,‏ وغيرهم كثير مما يجزم بوقوعها‏,‏ ومن هنا فإننا نرفض قول بعض المفسرين إن الحادثة من إرهاصات الآخرةانطلاقا من استهلال السورة بقول الحق عز وجل : [&Iuml;اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)].
وهؤلاء قد لا يعلمون أن عمر الأرض التي نحيا عليها يقدر بنحو خمسةآلاف مليون سنة‏
(‏ علي أقل تقدير‏),‏ وأن عمر مادة كل من الأرض والكون المحيط بهايقدر بنحو عشرة آلاف مليون سنة‏(‏ علي أقل تقدير‏),‏ وأن بعثة المصطفي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ كانت منذ أربعة عشر قرنا فقط‏,‏ ونسبة هذا التاريخ إلي ملايين السنين التي مضت من عمر كل من الأرض والكون يؤكد قرب نهاية العالم‏.‏ ولذلك يروى عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ قوله الشريف‏:‏ بعثت أنا والساعة هكذا وأشاربإصبعيه السبابة والوسطي‏.‏ وهي قولة حق خالص‏,‏ وإعجاز علمي صادق لأنه لم يكن لأحدفي زمانه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ أدني تصور عن قدم الأرض إلي مثل تلك الآماد الموغلة في القدم‏;‏ وهذا كاف للرد علي الذين قالوا إن في استهلال سورة القمربالقرار الإلهي اقتربت الساعة وانشق القمر إيحاء بأن انشقاق القمر مرتبط باقتراب الساعة‏,‏ بمعني أنها إذا جاءت انشق القمر‏,‏ لأن المعجزة قد وقعت فعلا علي زمنرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏.‏
وقد يشير إلي ذلك وجود شق كبير بالقرب من القطب الجنوبي للقمر علي الوجه الذي لا يري من فوق سطح الأرض يزيد طوله علي‏225‏كيلو مترا ويدعمه عدم تماثل نصفي القمر الحالي‏,‏ ويؤكده وصف القرآن الكريم لنهاية القمر بابتلاع الشمس له‏ (‏ لا بانشقاقه‏)‏ وذلك كما جاء في قوله‏ عز وجل في سورة القيامة‏:7‏ ـ‏9:

[فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)].
ويأتي العلم في قمة من قممه مؤكدا تباعد القمر عن الأرض بمعدل ثلاثة سنتيمترات في كل سنة مما يشير إلي حتمية دخوله في مجال جاذبية الشمس فتبتلعه‏,‏ وإنكان ذلك ـ كغيره من إرهاصات الآخرة سوف يتم بالأمر الإلهي‏:‏ كن فيكون‏,‏ وليس بالسنن الدنيوية التي يبقيها لنا ربنا عز وجل لإثبات إمكان وقوعالآخرة‏;‏ بل حتميتها‏.‏
وبعد فراغي من الإجابة علي سؤال السائل الكريم وقف بريطاني مسلم عرف نفسه باسم داود موسي بيدكوك David Muss Pidcock‏وبمنصبه كرئيس للحزب الإسلامي البريطاني‏,‏ واستأذن في إمكان إضافة شيء إلي ماقلته في إجابتي فأذنت له بذلك فقال‏:‏ إن هذه الآية كانت مدخلي لقبول الإسلام دينا‏,‏ فقد شغفت بعلم مقارنة الأديان‏,‏ وأهداني صديق مسلم نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم فأخذتها منه شاكرا وتوجهت بها إلي مسكني‏,‏ وعند تصفحها لأول مرة فوجئت بسورة القمر فقرأت‏:‏ اقتربت الساعة وانشق القمر ثم توقفت متسائلا‏:‏ كيف يمكن للقمر أن ينشق ثم يعود ليلتحم؟ وما هي القوة القادرة علي إعادته إلي سيرتهالأولي؟ فتوقفت عن القراءة وكأن هذه الآية الكريمة قد صدتني عن الاستمرار في ذلك‏...!!.
ولكن لعلم الله عز وجل بمدي إخلاصي في البحث عن الحقيقة أجلسني أمام التلفاز لأشاهد حوارا بين مذيع بريطاني يعمل بقناة التليفزيون البريطاني B.B.C واسمه جيمس بيركJames Burck ‏ وثلاثة من علماء الفضاء الأمريكيين‏,‏ وجري عتاب علي الإسراف المخل في الإنفاق علي رحلات الفضاء في الوقت الذي تتعرض جماعات بشرية عديدة لأخطار المجاعات‏,‏ والأمراض‏,‏ وانتشار الأمية بين البالغين‏,‏ ولمختلف صور التخلف العمراني والعلمي والتقني‏.‏
ووقف علماء الفضاء مدافعين عن مهنتهم بأن الإنفاق علي رحلات الفضاء ليس مالا مهدرا لأنه يعين علي تطوير تقنيات تطبق في مختلف المجالات الطبية والصناعية والزراعية‏,‏ ويمكن أن تعود بمردودات مادية وعلمية كبيرة‏,‏ وفي غمرة هذا الحوار جاء ذكر رحلة إنزال رجل علي سطح القمر علي أنها كانت من أكثر هذه الرحلات كلفة فقد تكلفت عشرات المليارات من الدولارات‏.‏
فسأل المحاور‏:‏ هل كان كل ذلك لمجرد وضع العلم الأمريكي علي سطح القمر؟ وجاءت الإجابة بالنفي‏,‏ وبأن الهدف كان دراسة علمية لأقرب أجرام السماء إلينا‏;‏ فسأل المحاور‏:‏ ألم يكن من الأجدى إنفاق تلك المبالغ الطائلة علي عمارةالأرض؟ وجاء الجواب بأن الرحلة أوصلتنا إلي حقيقة علمية لو أنفقنا أضعاف هذا المبلغ لإقناع الناس بها ما صدقنا أحد‏...!!‏.فسأل المحاور‏:‏ وما هذه الحقيقة العلمية؟ فكان الجواب أن هذا القمر كان قد انشق في يوم من الأيام ثم التحم بدليل وجود تمزقات طويلة جدا وغائرة في جسم القمر‏,‏ تتراوح أعماقها بين عدة مئات من الأمتار وأكثر من الكيلو متر وأعراضها بين نصف الكيلو متر وخمسة كيلو مترات وتمتد إلي مئات من الكيلو مترات في خطوط مستقيمة أو متعرجة‏.‏
وتمر هذه الشقوق الطولية الهائلة بالعديد من الحفر التي يزيد عمق الواحدة منها علي تسعة كيلو مترات‏,‏ ويزيدقطرها علي الألف كيلو متر‏,‏ ومن أمثلتها الحفرة العميقة المعروفة باسم بحر الشرق‏ (MareOrientalis)وقد فسرت هذه الحفر العميقة باصطدام أجرام سماوية بحجم الكويكبات‏(Impact of Asteroid-Sized Objects ) ‏ أما الشقوق التي تعرف باسم شقوقالقمر‏ (Rimier or Lunar Rilles) ‏فقد فسرت علي أنها شروخ ناتجة عن الشد الجانبي‏ (Tensional Cracks)أو متداخلات نارية علي هيئة الجدد القاطعة‏,‏ ولكن أمثال هذه الأشكال علي الأرض لا تصل إلي تلك الأعماق الغائرة‏,‏ ومن هنا فقد فسرت علي أنها منآثار انشقاق القمر وإعادة التحامه‏.‏
يقول السيد بيدكوك‏:‏
حين سمعت هذا الكلام انتفضت من فوق الكرسي الذي كنت أجلس عليه أمام التلفاز‏,‏ وتساءلت‏:‏ معجزة تحدث لمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ من قبل ألف وأربعمائة سنة يثبتها العلم في زمن التقنية الذي نعيشه بهذه البساطة‏,‏ وبهذا الوضوح الذي لا يخفي علي عالم في مجال علم الفلك اليوم‏,‏ فلابد أن يكون القرآن حقا مطلقا وصادقا صدقا كاملا في كل خبرجاء به‏;‏ وعلي الفور عاودت القراءة في ترجمة معاني القرآن الكريم‏,‏ وكانت هذه الآية التي صدتني في بادئ الأمر عن الاستمرار في قراءة هذا الكتاب المجيد هي مدخلي لقبول الإسلام دينا‏.
ولا أستطيع أن أصف لكم وقع هذه الكلمات‏,‏ ووقع النبرةالصادقة التي قيلت بها علي كل الحضور من المسلمين وغير المسلمين فقد هزت القلوب والعقول‏,‏ وأثارت المشاعر والأفكار‏,‏ ولم أجد ما أقوله أبلغ من أن أردد قولالحق عز وجل في سورة ‏ فصلت‏:53.:

[سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53)].




أحاديث انشقاق القمر كما وردت في كتب الصحاح :

البخاري
وفي البخاري باب المناقب حديث رقم 3365 وحديث رقم 4487باب سؤال المشركين للنبي أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً
[‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِبْنِ مَالِكٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ‏أَنَّ ‏ ‏أَهْلَ مَكَّةَ ‏ ‏سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً ‏‏فَأَرَاهُمْ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ].
وفي صحيح مسلم 5013 صفة القيامة والجنة والنار
[‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏قَالَ ‏انْشَقَّ الْقَمَرُفِرْقَتَيْنِ ‏وَفِي حَدِيثِ ‏ ‏أَبِي دَاوُدَ‏‏انْشَقَّ الْقَمَرُعَلَى عَهْدِ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ].
وفي سنن الترمذي 3207: تفسير القرآن العظيم
[ ‏عَنْ ‏‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏بِمِنًى ‏‏فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فَلْقَتَيْنِ فَلْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ وَفَلْقَةٌ دُونَهُ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اشْهَدُوا ‏ ‏يَعْنِي ‏[&Iuml; اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)]].
انتهت القصة التيكانت في عهد الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏.
[
هذان موقعان يكثر فيهما الاعتقاد بكون القمر ملتحما من جزأين وأصحاب المقالات علماء نصارى[ اضغط على احد الرابطين


ttp://www.pa.msu.edu/people/frenchj/moon/index2.html[/font]

[http://www.synapses.co.uk/astro/moon3.html

المصدر
http://www.imanway1.com/horras/showp...0&postcount=18
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:40 AM   #7
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي




A Lunar Rille
Credit: Apollo 10, NASA
Explanation: What could cause a long indentation on the Moon? First discovered over 200 years ago with a small telescope, rilles (rhymes with pills) appear all over the Moon. Three types of rilles are now recognized: sinuous rilles, which have many meandering curves, arcuate rilles which form sweeping arcs, and straight rilles, like Ariadaeus Rille pictured above. Long rilles such as Ariadaeus Rille extend for hundreds of kilometers. Sinuous rilles are now thought to be remnants of ancient lava flows, but the origins of arcuate and linear rilles are still a topic of research. The above linear rille was photographed by the Apollo 10 crew in 1969 during their historic approach to only 14-kilometers above the lunar surface. Two months later, Apollo 11, incorporating much knowledge gained from Apollo 10, landed on the Moon.

جميع المعلومات والصور فى هذه المشاركة وما يتبعها من مشاركات منسوخة من هذه الصفحة من موقع وكالة ناسا ومن الروابط الموجودة بنفس الصفحة

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html

وعلى من يعتمد علينا فى النسخ الإشارة إلى المصدر الأصلى ووضع روابط الموقع الأصلى للصور والمعلومات

<!-- / message --><!-- sig -->

آخر تعديل بواسطة سيف الكلمة ، 2007-09-04 الساعة 05:44 AM
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:46 AM   #8
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

Hadley Rille (from Orbit)



This photo shows the Hadley Rille on the southeast edge of Mare Imbrium. It is fairly well known because Apollo 15 landed there (see next image). The rille begins at the curved gash in the bottom left corner, and is clearest in the rectangular, mare-floored valley shown here. In the upper left, it gets much shallower and it slowly fades out of sight in Palus Putredinis. In all, the rille is over 75 miles (120 km) long. It is up to 5000 feet (1500 m) across and is over 950 feet (300 m) deep in places. It formed nearly 3.3 billion years ago . In contrast, lava channels on Hawaii are usually under 6 miles (10 km) long and are only 150 - 300 feet (50-100 m) wide. This contrast in channel size probably reflects (1) differences in the volume of erupted lava and (2) the difference in gravity. Note -- The bright bumps surrounding Hadley are peaks of the Montes Apenninus. These mountains mark the edge of the impact basin holding Mare Imbrium. They rise from 6000 to 15,000 feet (1800 - 4500 m) above the mare. (Apollo 15 image M-1135, arrow marks landing site of Apollo 15. Image taken from NASA SP-469, Geology of the Terrestrial Planets)
جميع المعلومات من المشاركة منسوخة من هذه الصفحة من موقع وكالة ناسا ومن الروابط الموجودة بنفس الصفحة

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html

وعلى من يعتمد علينا فى النسخ الإشارة إلى المصدر الأصلى ووضع روابط الموقع الأصلى للصور والمعلومات
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:47 AM   #9
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

Lava Tubes



This image shows a chain of small pits and ridge segments. It marks the likely site of a partially collapsed lava tube in western Mare Imbrium. Here, instead of a surface lava channel, lava flowed through a buried tunnel in the mare. After the eruption stopped, the tunnel then emptied. Where the roof of the tunnel has fallen in, we see pits. If the entire roof had fallen in, we might see a sinuous trough like other lunar rilles. Thus, it is believed that some lunar rilles mark collapsed lava tubes. These rilles are usually near other collapse pits, and some also merge with ridge-like features. Thus, uncollapsed lava tubes may still exist near some of these lunar sinuous rilles. (Lunar Orbiter image V-182-M, from Wilhelms (1987) The Geologic History of the Moon, USGS Prof. Paper 1348.)

جميع المعلومات والصور منسوخة من هذه الصفحة من موقع وكالة ناسا ومن الروابط الموجودة بنفس الصفحة

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html

وعلى من يعتمد علينا فى النسخ الإشارة إلى المصدر الأصلى ووضع روابط الموقع الأصلى للصور والمعلومات
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
غير مقروء 2007-09-04, 05:48 AM   #10
سيف الكلمة
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 324
سيف الكلمة بدأ المشوار على طريق التميز
افتراضي

Schroter's Valley 1



This photo shows Schroter's Valley (arrow) and the Aristarchus Plateau. It lies between Mare Imbrium and Oceanus Procellarum. This valley is the largest (widest) sinuous rille on the Moon. It also has a smaller rille inside it (see next photo). Both rilles come from the same vent, but they probably reflect two separate eruptions. Both rilles fade away into the plains of Oceanus Procellarum. (Apollo 15 image M-2611, from Wilhelms (1987) The Geologic History of the Moon, USGS Prof. Paper 1348.)

جميع المعلومات والصور من المشاركة منسوخة من هذه الصفحة من موقع وكالة ناسا ومن الروابط الموجودة بنفس الصفحة

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html

وعلى من يعتمد علينا فى النسخ الإشارة إلى المصدر الأصلى ووضع روابط الموقع الأصلى للصور والمعلومات
سيف الكلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القمر, وانشق


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »11:04 PM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube