Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


 
العودة منتدى أنصار السنة > أقسام منوعة > المجتمع المسلم
 
المجتمع المسلمالله، الاسلام، القران الكريم، قران، محمد، اسلام، الصلاة، رمضان، شهر رمضان، دعاء رمضان، ادعية، دعاء، المصحف، القران، الاسلام سؤال وجواب، تعريف السنة النبوية، سؤال وجواب في الاسلام، لا اله الا الله،محمد رسول الله، القرءان الكريم، حياة الرسول، ذكر الله، قصص القران، الدين، السيرة النبوية، رسول الله،البخارى، اركان الاسلام، اسلاميات، فتاوى، شيخ الاسلام، العرب، العربية، شعر، العقيدة، الله اكبر، الشيخ، محمد حسان، تفسير القران، بسم الله، والله، الرحمن، تلاوة، الصلاة على النبي، التوبة، لا اله الا الله محمد رسول الله، الموت، اسماء الله، السيرة النبوية، الموت، كتب، اسماء الله، الحب فى الله، بسم الله الرحمن الرحيم، رسول الله، محمد صلى الله عليه وسلم، مسجد، سورة، وفاة الرسول، سورة، حديث، الصلاة على النبى، الجمعة، الجنة، اسلام، اسلاميات، فيديو، برامج، قران كريم mp3، احاديث، صور اسلاميه، القران الكريم قرائة، تنزيل القران الكريم، تحميل القران، حفظ القران الكريم، القران الكريم استماع، ايات القران الكريم، القران الكريم صوت، المصحف الشريف، تحفيظ القران الكريم، تحميل قران، احاديث، صحيح مسلم، غزوات الرسول، فضل الصلاة على النبي، احاديث نبوية، قصة سيدنا محمد، كتب pdf، قلم، خطب، خواطر، صحيح البخاري، رسول الله، حديث الرسول، ع، د، اخبار, الجزيرة، العربية، العرب, الخليج, السعودية، مصر, اليمن, العراق، سوريا، المغرب, بحث، منتدى، اسلامى، منتديات, اناشيد, حرب, صوت الشيعة, حوار ,الأديان ,اليهودية ,النصرانية ,المسيحية ,الملاحدة ,اللادينية ,اللاأدرية ,البهائية ,القاديانية ,الأحمدية quran، islsm، alislam، hadith،


إضافة رد

أدوات الموضوع
غير مقروء 2017-11-22, 02:00 PM   #1
الأنصاري
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-20
المكان: حيث توجد السنة
المشاركات: 25,108
الأنصاري بدأ المشوار على طريق التميز


السؤال:
هل يعاقبني الله على مشاعر ليست بيدي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم جزيل الشكر على هذا الموقع الرائع والعالمي، وأثابكم الله خير الثواب.

أبدأ بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف )، ويقول أيضا صلى الله عليه وسلم -: (إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ).

وقد كان الرسول صلّى الله عليه وسلم يُحِبُّ زوجاتِه ويخصُّ عائشةَ منه بنصيب أوفرَ؛ لأنه لا يمكن العدل في الحب، وروى أصحاب السنن أنه قال في ذلك: ( اللهم هذا قَسَمي فيما أملِك فلا تلمْني فيما تملِك ولا أملِك).- يقصد قلبه.

في البداية أنا فتاه في بدايات العشرين، تخرجت من كلية مرموقة جدا بعد دراسة جدية وتعب في التحصيل العلمي، جميلة بشهادة الجميع، ليس كلاما مبالغا فيه، الحمد لله مثقفة وشخصيتي مقبولة، بعد تخرجي ( منذ شهرين) بدأت أفكر في الزواج لحاجتي كأي فتاة بتكوين عائلة، وأن يكون لي شريك يؤنس طريقي ويدعمني ويحتويني.

أنا والحمد لله فتاه شريفة ملتزمة لم أخن ديني وثقة أهلي، علاقاتي محدودة وجدية مع الشباب، وهذا ما يزيد احترامهم لي، لم أخض يوما مع فتيات اليوم في علاقاتهن ومغامراتهم مع الشباب المحفوفة بالمخاطرات وغضب الله.

قصتي من البداية، منذ صغري عندما كان عمري 4-5 سنوات كنت أحب ابن عمتي جدا، نتفق في طريقة التفكير الألعاب وكل شيء، كبرت وبقيت هذه المشاعر التي لا تفارقني حتى سن الإعدادية، أنا أتعامل بحيادية معه؛ لأنني محترمة، وأخاف ربي رغم شعوري بميله لي وتفضيله لي عن الجميع ، بظروف الحرب في بلدي سافر ولم أره لسبع سنوات تقريبا، وخلال هذه الفترة لم يحدث أي تواصل بأي طريقة بيننا، أنا أخاف الله، وأحترم ثقة أهلي، كنت دائما وأبدًا أدعو الله أن يجمعنا بالحلال، لم يغب عن بالي يوما.

جاء منذ سنتين إلى البلد الذي نعيش به، كنت فرحة ومسرورة، كانت مظاهر إعجابه بي واضحة، وانتشر في الحديث السري بين أقاربي عن رغبته بي، أنا فرحت لكن لم أبح لأحد بأي شيء، واهتمام أمه الواضح بي والمبالغ به كان يحسم الأمور، بقينا سنتين على هذه الحال تقريبا، توقعت خطوة الخطبة، انتظرت هذه الخطوة سنتين، وإذ بي أسمع اليوم مباركات خطوبته من فتاه في البلد الذي يعيش فيه ( هو في المهجر ).

لقد كسر قلبي، بل تهشم، وتفتت، وليس لدي من أبوح له، فهذه قصة سرية للغاية.

كل هذه السنين الطويلة نسفت بلحظة أمام عيني.

لكن لماذا!؟ أيعقل أن يعاقبني الله على هذه المشاعر التي ليست بيدي؟
- هل هذا جزاء من يصون نفسه وشرفه؟
- هل كان يجب أن أبوح برغبتي به، وأظهر بمظهر الفتاة التي تخطب الشاب؟

هل أخطأت في شيء؟ ما المشكلة وهل أثاب على هذا الألم؟

شكراً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ASH حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك –أختي الفاضلة– وأشكر لك حسن ظنك وتواصلك مع الموقع, وحرصك على التزام العفّة والأدب والحياء والحشمة في تعاملك مع الشباب عامة, ومع الشاب الذي ترغبين في الزواج منه وفق سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

- أما بخصوص سؤالك عن (جواز مشاعر المحبة للشاب المذكور والغضب والحزن من زواجه بأخرى), فالشريعة كما هي مثالية من جهة أنها تراعي القيَم والأخلاق, فهي أيضاً واقعية تراعي الدوافع الطبيعية والفطرية, والتي قد لا يمكن للإنسان السيطرة عليها, فمن الطبيعي أن يكتنف الإنسان –لاسيما المرأة لما جُبلت عليه من المشاعر والعواطف والأحاسيس– المحبة القلبية الطبيعية, والرغبة في الزواج بمن تأنس منه الصفات الطيبة والنبيلة, فالزواج ستر وسكن وعفة وسنة كونية وشريعة إلهية، ولا مانع شرعاً من ذلك ما دامت وفق الضوابط الشرعية.

- والواجب عليك أن تحمدي الله تعالى على مزاياك الطيبة, والتي كثيراً ما حُرمت منها الكثير من النساء, مزايا الاستقامة والعفّة والذكاء والاجتهاد في الدراسة وجمال الصورة وقوّة الشخصية, ففتاةٌ في مثل هذه المزايا جديرٌ بأن تحمد الله تعالى وتشكره, وأن تُحسن الظن به وتقوّي اعتزازها بذاتها وثقتها بنفسها وربها, وأن لا تستعجل حظها وقدرها الشرعي.

- لا ينبغي لك – أختي الكريمة – أن تتوهمي أن (صيانتك لنفسك وشرفك كانت السبب في عزوفه عنكِ إلى غيرك), حيث لا يخفاك أن الأمور كلها تجري وفق أقدار الله سبحانه وتعالى (إنا كل شيءٍ خلقناه بقدر), وهي متعلقة بكمال علمه وحكمته ومشيئته, قال تعالى: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيما), وفي الحديث: (واعلم أن الأمّة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء, لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك, وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء, م يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك, رُفعت الأقلام وجفَّت الصحف).

- فأحسني الظن بالله تعالى, فلعله صرف عنكِ شراً , وأراد بك خيراً, فالغيب لله تعالى, (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون).

- ولا شك أن مزايا التقوى والعفّة لديك وغيرها من الصفات الطيبة, تُسهم في تحقيق عون الله وفرجه, قال تعالى: (ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيءٍ قدرا).

- ولا شك أن المرأة الملتزمة بالعفّة والحياء هي أكثر ما يرغب الشباب في الاقتران بأهله للثقة به, خلافاً للمرأة الجريئة أو المتبرجة, حيث قد يُعجب الناس بجمالها, لكن لا يرغب في أن تكون زوجة له وأماً لأولاده إلا الفساق من الناس, أو غير المناسبين في الفضل لأمثالك, وقد قال تعالى: (إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب), أسأل الله لكِ الثبات والصبر والتوفيق والعِوَض الحسن والأجر, وقد صح في الحديث: (من ترك شيئاً لله, عوّضه الله خيراً منه) صححه الألباني رحمه الله.

- لا مانع شرعاً إذا أُعجِبَت الفتاة بالشاب لمزاياه الطيبة أن (تكلِّف بطريقة مناسبة ولبقة وحكيمة وغير مباشرة بمن يذكرها عنده بالمزايا الحسنة, وينظر إلى رأيه)؛ منعاً من التعلق بغير موجب ولا مبرر ولا ضرورة, وهذا أسلوبٌ موافقٌ للشرع, وغير مخالف للعُرف.

- لا شك أنكِ (تثابين على لزوم الصبر على مشاعر الألم عندك)، واستحضار الثواب والأجر في التزام الحياء والعفّة والرضا بالقضاء والقدر, وفي الحديث : (من يستغنِ يغنه الله, ومن يستعف يعفُّه الله, ومن يتصبّر يصبّره الله, وما أُعطي أحدٌ عطاءً خيراً ولا أوسع من الصبر).

- فأوصيك بعدم المبالغة في ردّة الفعل من الشعور بالغبُن والقهر, لاسيما وأن الشاب المذكور وأهله لم يعدوك أصلاً بالزواج عن طريق الخطبة, وحتى إن فترة الخطوبة مجرد وعد غير ملزم للطرفين كما تعلمين, وكونك – بفضل الله – ما زلت شابة في مقتبل العمر وكونك لم تنتهي من دراستك الجامعية بعد.

- نعم (لك الحق في الحزن لكن من غير مبالغة) حيث لا مبرر لها, وقابلي كل ذلك بالتحلي بالهدوء والتوازن, وانشغلي بالانهماك في الدراسة طلبا للتفوق فيها وهو مما يقتل فراغك ويعينك على تنمية ثقافتك وبناء شخصيتك وتحسين معيشتك بإذن الله.

- واصرفي القلق والهم بالانشغال فيما يعود عليك بالمنفعة في دينك ودنياك من الانهماك في الدراسة والطاعة والذكر وقراءة القرآن والعبادة واتخاذ صحبة صالحة ناصحة, ومتابعة البرامج العلمية والثقافية المفيدة, وبددي همومك وقلقك بتذكر نعم الله عليك - وما أكثرها والحمد لله - في حال أنه قد حرم منها الكثيرون: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار) فإن استحضار النعم مما يعين على تحصيل عبادتي الشكر والصبر والحياء من الله ومن التسخط لأقداره والتي لا تكون إلا وفق مشيئته وحكمته الكاملة, كما أنها تربط المسلم بربه وآخرته وتقوي عزيمته وتنسيه هموم الدنيا ومتاعبها.

- والزمي عبادة الدعاء فلعل دعوة من قلب حاضر خاشع يستجيبها الله ولو بعد حين يحقق الله بها كل أمانيك ويصرف عنك ما لا تتوقعينه من الشر والسوء، فالإنسان بطبيعته ضعيف عجول كما قال الرب سبحانه: (وخلق الإنسان عجولا)، فقد يدعو على نفسه بالشر من حيث لا يدري أنه الشر كدعائه بالخير.

- أسأل الله أن يفرج همك، ويكشف غمك، ويعطيك سؤلك، ويرزقك الزوج الصالح والحياة السعيدة, ويوفقك إلى ما يحبه ويرضاه؛ إنه سميع قريب, والله الموفق والمستعان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


المصدر: استشارات إسلام ويب


Hpffj hfk uljd to'f ydvd>> ig duhrfkd hggi ugn lahuv gdsj fd]d? gdsj lahuv hfk fd]d? duhrfkd uljd ydvd

الأنصاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحببت, ليست, مشاعر, ابن, بيدي؟, يعاقبني, عمتي, غيري, فخطب

الرسالة:
الخيارات


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع


مساحة إعلانية
كاميرات مراقبة | جبس مغربى | انشاء ايميل | زراعة الشعر فى تركيا | شركة تنظيف بالرياض | نقل اثاث بالرياض | مكافحة حشرات بالرياض
بث مباشر مباريات اليوم | اخبار التقنية والتكنولوجيا | شركة عزل فوم | Добро пожаловать в Chicken and company 1979 | حياة العرب
مجلة العلاج المنزلى | افضل حساب سناب شات | مزاد سعودى، سيارات، عقارات، جوالات | تاريخ اليوم
تحويل التاريخ | مقالات واقتباسات عربية | تجهيزات معامل تحاليل طبية

بيتكوين العرب | العملات الرقمية | ما هى البيتكوين؟ | البتكوين حلام ام حرام | عملة البتكوين | الاستثمار السحابى | سعر البتكوين

عروض العثيم عروض بنده
SiteMap || HTML|| RSS2 || RSS || XML || TAGS|| english
الساعة الآن »01:46 AM.
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
 
facebook twetter YouTube
Please disable Adblock!